هل نجحت المناظرة الرئاسية في إقناع الناخبين المترددين؟

حملة ترمب تركز جهودها على الاقتصاد والهجرة وتستبعد مواجهة ثانية مع هاريس

هاريس وترمب خلال المناظرة في 10 سبتمبر 2024 (أ.ب)
هاريس وترمب خلال المناظرة في 10 سبتمبر 2024 (أ.ب)
TT

هل نجحت المناظرة الرئاسية في إقناع الناخبين المترددين؟

هاريس وترمب خلال المناظرة في 10 سبتمبر 2024 (أ.ب)
هاريس وترمب خلال المناظرة في 10 سبتمبر 2024 (أ.ب)

مواجهة نارية جمعت بين مرشحة الديمقراطيين كامالا هاريس ومنافسها الجمهوري دونالد ترمب، سعت خلالها هاريس وبعزم إلى تقديم نفسها مرشحةَ التغيير والمستقبل، مصممةً على استدراج خصمها إلى فخ الهجمات الشخصية عبر استفزازه واستهداف نقاط ضعفه. لكن ترمب، الذي كاد أن يقع في الفخ أكثر من مرة، حافظ على بعض التوازن الضروري لانتزاع دعم الفئة الانتخابية الأساسية التي يحتاج إليها المرشحان؛ الناخبون المستقلون، ليخرج من المناظرة معلناً فوزه ورافضاً المشاركة في مناظرة ثانية.

اليوم، وبعد انقشاع الغبار عن المناظرة الأولى، وربّما الأخيرة، بين هاريس وترمب، تتوجه الأنظار إلى تقييم الناخب الأميركي لأداء كل منهما. يستعرض برنامج تقرير واشنطن، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق»، آراء الناخبين وما إذا تمكّن المرشحان من استقطاب أصوات المتردّدين عبر القضايا والحلول التي طُرحت.

من الفائز؟

هاريس في حدث انتخابي في كارولاينا الشمالية في 12 سبتمبر 2024 (إ.ب.أ)

يرى براد سامويلز، مراسل صحيفة «ذي هيل» في البيت الأبيض، أن هاريس «فازت بالجزء الأكبر من المناظرة»، مشيراً إلى أن الكثير من الأميركيين كانوا بانتظار أدائها للاطلاع أكثر على سياساتها والتعرف عليها مرشحةً. وأضاف سامويلز: «من الواضح أن خطة هاريس كانت تقتضي إخراج ترمب عن مساره، ووضع أفخاخ له. وأعتقد أنها نجحت بذلك، لكن النتيجة لم تكن كارثية بالنسبة إلى ترمب، والأرجح ألا تتغير النتائج بشكل جذري».

وتعترف أماندا ماكي، المرشحة الجمهورية السابقة في انتخابات فلوريدا النيابية، بأن أداء ترمب «لم يكن الأفضل، لكنّه بالتأكيد لم يكن الأسوأ»، على حدّ تعبيرها. وترى ماكي أن ترمب تصرف كالعادة على طبيعته، مضيفة: «هذا هو دونالد ترمب. فهو يتحدّث من القلب». وفي حين أشارت إلى أن أداء هاريس كان جيداً، إلا أن هذا لا يعني فوزها بأصوات الناخبين المترددين، «خصوصاً عندما يكون هناك قضايا حقيقية تُؤثّر على الأميركيين. وقد اختارت عدم التحدث عنها». وتابعت: «تملك خططاً واقتراحات عدّة، لكن منذ تسلمها مهامها نائبةً للرئيس لم تطبق أيّاً من تلك الخطط».

ترمب خلال المناظرة مع هاريس في 10 سبتمبر 2024 (أ.ف.ب)

وتهُبّ لورين بيلور، الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية، للاعتراض على النقطة التي أثارتها ماكي. فتقول: «أولاً، تتمثّل وظيفة نائب الرئيس في أن يخدم مساعداً للرئيس، ولم يحدث قط في تاريخ الإدارات أن سألنا ماذا فعل نائب الرئيس حتى الآن. ثانياً، هاريس قررت الترشح في منتصف يوليو (تموز)، بينما علم ترمب أنه سيترشح منذ أكثر من عام ونصف العام. ومع ذلك، قال حرفياً خلال المناظرة إن لديه مفهوم خطة من دون وجود خطة واضحة».

ويقول سامويلز إنه لهذا السبب، فإن هاريس تسعى جاهدة لفصل نفسها عن بايدن، مشيراً إلى أنها مهمة صعبة؛ لأنها يجب أن تحرص في الوقت نفسه على عدم الظهور بمظهر المنتقد للرئيس الذي لا تزال تخدم نائبةً له. ويضيف: «لقد ذكرت أكثر من مرة: أنا لست جو بايدن، ولست دونالد ترمب. لذا نراها تحاول أن تكون حذرة فيما يتعلق بالسياسات، وتركز أكثر على فكرة أنها مرشحة أصغر سناً، وهي امرأة ملونة البشرة، وأنها تمثل جيلاً جديداً من القيادة. وبرأيي، تحاول التركيز على هذه النقاط لتفادي الأسئلة التي قد يطرحها الناخبون حول ما إذا كانت إدارتها ستكون امتداداً للسنوات الماضية ولإدارة بايدن».

تقلّب المواقف

هاريس خلال المناظرة مع ترمب في 10 سبتمبر 2024 (أ.ف.ب)

من ناحيتها، تتهم ماكي، كغيرها من الجمهوريين، هاريس بتغيير مواقفها في ملفات عدة في سعيها للظهور بمظهر وسطي غير متشدد. وتذكر ملفات التكسير الهيدروليكي والأسلحة والحدود، مضيفة: «لا بأس من أن يغير المرء موقفه، لكن كيف يمكن أن يتغير موقفك حيال هذا العدد من القضايا؟ فهي الآن تدعم فكرة الجدار الحدودي، ووجوب حماية بلدنا. لكن، إذا كنت قيصر الحدود منذ البداية، ولم تقم بأي شيء، لا، بل منذ اليوم الأول قمت بالتراجع عن كل سياسات الهجرة التي حافظت على أمن أميركا تحت إدارة الرئيس ترمب، كيف يمكن لك أن تغير موقفك إلى موقف أكثر اعتدالاً؟».

وتدافع بيلور عن هاريس، مشيرة إلى أن تغييرها موقفها فيما يتعلق بالتكسير الهيدروليكي سببه أنها «تعلمت الكثير عن كيفية استخدام الطاقة النظيفة»، كما نفت أن تكون مواقفها تغيرت في قضية الحدود.

وهاجمت بيلور ترمب في قضية الإجهاض، ولفتت إلى تغييره مواقفه في هذا الشأن. وذكرت أنه عيّن 3 قضاة في المحكمة العليا؛ ما مهّد الطريق لإلغاء قانون «رو ضد وايد» الذي يحمي حقوق الإجهاض على النطاق الفيدرالي. وأضافت: «لقد رأينا منذ الانتخابات النصفية أن حقوق الإنجاب مهمة بالنسبة للناخبين. إن رأي النساء مهم جداً هنا»، في إشارة إلى أرقام الاستطلاعات التي أظهرت دعم غالبية النساء لمواقف هاريس من الإجهاض.

الاقتصاد والهجرة

مناصرون لترمب يحملون لافتة تقول «اللاتينيون لصالح ترمب» خلال زيارته للجدار الحدودي في 29 فبراير 2024 (أ.ف.ب)

يذكر سامويلز أن الاقتصاد سيشكل القضية الأهم بالنسبة إلى عدد كبير من الناخبين، مشيراً إلى أهمية الناخبين المستقلين في هذه الانتخابات المتقاربة. ورأى أن ترمب لم يقم بما فيه الكفاية خلال المناظرة لتسليط الضوء على هذه القضية، وتوجيه اللوم لإدارة بايدن - هاريس في ارتفاع الأسعار مثلاً، مشيراً إلى أنه «خرج عن مساره» أكثر من مرة.

أما في قضية الهجرة، التي تتصدر أيضاً اهتمامات الناخب الأميركي، يشير سامويلز إلى أن الجمهوريين ينظرون إليها بصفتها نقطة قوة بالنسبة إليهم، ونقطة ضعف بالنسبة لحملة هاريس. إذ تُشير أرقام الاستطلاعات إلى أن أغلبية الأميركيين يعدُّون أن سياسات ترمب حيال أمن الحدود أفضل من سياسات هاريس، مضيفاً: «أعتقد أن هذه ستكون قضية ستستمر حملة ترمب باستخدامها ضدها، فقد أشاروا إلى حالات حيث قام مهاجرون غير شرعيين بقتل أميركيين، وإلى كل أنواع الجرائم التي تتخطى الحدود مع ربطها بهاريس وبوضع الهجرة. إذن، بالطبع ستستمر حملة ترمب بالتكلم عن هذه القضية، خصوصاً في ولايات مثل أريزونا والولايات الحدودية (...) ولا شك أن هاريس ستضطر إلى مواجهة هذه الهجمات في المستقبل».

وهذا بالفعل ما يركز عليه الجمهوريون، كماكي التي تحدثت عن جرائم ارتكبها بعض المهاجرين غير الشرعيين، مضيفة: «إن الشخص المسؤول عن الحدود حالياً، والذي لم يقم بأي شيء لضمان الأمن على الحدود، لا، بل ألغى سياسات إدارة ترمب التي صُممت للمحافظة على أمن الشعب، يجب أن يتحمل اللوم. وهذا الشخص هو كامالا هاريس».

لكن بيلور تحذّر من تصريحات من هذا النوع، منتقدة تصريح ترمب خلال المناظرة حين اتهم المهاجرين غير القانونيين بأكل الكلاب والقطط، وترى أن تصريحات كهذه من شأنها أن تعدّ تحريضاً على العنف وعلى استهداف المهاجرين، مضيفة: «ترمب نفسه حرّض على الجريمة وكان ذلك على مرأى الجميع، رأينا ذلك في 6 يناير (كانون الثاني) (اقتحام الكابيتول). ثم رأينا ارتفاع الجرائم ضد المهاجرين من هايتي منذ التعليق خلال المناظرة بأن المهاجرين يأكلون الحيوانات الأليفة، وهو أمر نعلم جميعاً أنه غير صحيح أبداً».


مقالات ذات صلة

كامالا هاريس تعيد تفعيل حساب حملتها الانتخابية على مواقع التواصل

الولايات المتحدة​ كامالا هاريس (أ.ف.ب - أرشيفية)

كامالا هاريس تعيد تفعيل حساب حملتها الانتخابية على مواقع التواصل

أعادت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس، تفعيل حساب تابع لحملتها الانتخابية الرئاسية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تكهنات عدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر المسرح بعد أن تحدث إلى أفراد الجيش على متن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» بجنوب طوكيو (أ.ب) p-circle

ترمب: أرغب في الترشح لولاية رئاسية ثالثة

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إمكانية ترشح نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو للرئاسة في عام 2028، لكنه لم يستبعد نفسه من السباق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابق كامالا هاريس (أ.ب)

كامالا هاريس تلمح إلى إمكان خوضها الانتخابات الرئاسية مجدداً

ألمحت نائبة الرئيس الأميركي السابق كامالا هاريس، في مقابلة تلفزيونية مع قناة بريطانية، إلى أنها قد تترشح مجدداً للانتخابات الرئاسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يؤكد أن الزعيمين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان اليوم الخميس

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب يؤكد أن الزعيمين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان اليوم الخميس

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الأربعاء إن الزعيمَين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان الخميس، غداة أول مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال «نحاول إيجاد فترة من الراحة بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ آخر محادثة بين زعيمين (إسرائيلي ولبناني)، قرابة 34 عاما. سيحدث ذلك غدا» لكنه لم يقدم أي تفاصيل إضافية كما لم يشر إلى من يقصد.

واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق الحزب صواريخ على الدولة العبرية ردا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وترد إسرائيل بغارات واسعة النطاق على لبنان، وبدأت غزوا بريا لمناطق في جنوبه. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) عن مقتل أكثر من 2100 شخص وتشريد أكثر من مليون من منازلهم، وفق السلطات.


الجمهوريون بمجلس الشيوخ يدعمون مبيعات ترمب العسكرية لإسرائيل

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

الجمهوريون بمجلس الشيوخ يدعمون مبيعات ترمب العسكرية لإسرائيل

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

عرقل مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأربعاء قرارين كان من شأنهما وقف بيع قنابل وجرافات بقيمة تقدر بنحو 450 مليون دولار ​إلى إسرائيل، وعبر الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الرئيس دونالد ترمب عن التأييد القوي لموقف ترمب الداعم للدولة اليهودية.

لكن تأييد الغالبية العظمى من أعضاء الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، والبالغ عددهم 47 عضوا، لهذه القرارات أكد على الإحباط المتزايد داخل ذلك الحزب بشأن تأثير الضربات الإسرائيلية بغزة ولبنان وإيران ‌على المدنيين.

وبالنظر للدعم ‌القوي المستمر منذ عقود ​من ‌الحزبين ⁠لإسرائيل ​في الكونغرس، فمن ⁠غير المرجح أن تتم المصادقة على أي قرارات تهدف لوقف مبيعات أسلحة، لكن المؤيدين يأملون في أن يؤدي طرح مثل هذه القضية إلى حث الحكومة الإسرائيلية والإدارات الأميركية على بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين.

ويقول مؤيدو المبيعات إن إسرائيل حليف مهم ينبغي ⁠على الولايات المتحدة أن تبيع له المعدات ‌العسكرية.

وطالب السناتور بيرني ساندرز، ‌وهو مستقل ينضم إلى الكتلة الديمقراطية، ​بإجراء التصويت على ‌القرارين قائلا إن المبيعات تنتهك معايير المساعدة الخارجية الواردة ‌في قانون المساعدة الخارجية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة.

وانضم 11 ديمقراطيا إلى جميع الجمهوريين لعرقلة الإجراء بنتيجة 63 مقابل 36. ولم يصوت سناتور جمهوري.

وذكر ساندرز أن إسرائيل تستخدم القنابل ‌في هجمات على غزة ولبنان، وتستخدم الجرافات لهدم منازل في غزة ولبنان والضفة الغربية.

وقال «يجب ⁠على ⁠الولايات المتحدة استخدام النفوذ الذي نمتلكه، أسلحة ومساعدات عسكرية بعشرات المليارات، لمطالبة إسرائيل بوقف هذه الفظائع».

وتقول إسرائيل إنها لا تتعمد استهداف المدنيين وإن غاراتها تهدف إلى تحييد المسلحين والبنية التحتية العسكرية.

وأظهر تصويت أمس الأربعاء ارتفاعا في تأييد الجهود الرامية إلى الحد من مبيعات الأسلحة لإسرائيل. وفي يوليو (تموز)، تمت عرقلة قرارين في مجلس الشيوخ كانا سيحظران مبيعات أسلحة ردا على سقوط ضحايا بين المدنيين في غزة.

وكان ​ساندرز هو من تقدم ​بالقرارين. وجرت عرقلتهما بتصويت 73 إلى 24 و70 إلى 27 في المجلس المكون من 100 عضو.


مقتل 3 أشخاص في ضربة نفذها الجيش الأميركي شرق المحيط الهادي 

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة نفذها الجيش الأميركي شرق المحيط الهادي 

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش ​الأميركي يوم الأربعاء إنه شن ضربة على ‌سفينة في شرق ‌المحيط ​الهادي ‌مما ⁠أسفر ​عن مقتل ⁠ثلاثة أشخاص.

وأضافت القيادة الجنوبية الأميركية ⁠أن السفينة ‌كانت ‌تشغلها «منظمات ​مصنفة ‌إرهابية» ‌دون أن تذكر اسمها.

وأضافت أن الضربة ‌لم تسفر عن إصابات ⁠في ⁠صفوف القوات الأميركية، ووصفت القتلى بأنهم «إرهابيون متورطون في تجارة المخدرات»، ​دون ​ذكر تفاصيل.