شاهد... لحظة قتل قناص الخدمة السرية لمطلق النار على ترمب

قناص من الخدمة السرية يصوب بندقيته باتجاه مطلق النار على دونالد ترمب في بنسلفانيا (أ.ب)
قناص من الخدمة السرية يصوب بندقيته باتجاه مطلق النار على دونالد ترمب في بنسلفانيا (أ.ب)
TT

شاهد... لحظة قتل قناص الخدمة السرية لمطلق النار على ترمب

قناص من الخدمة السرية يصوب بندقيته باتجاه مطلق النار على دونالد ترمب في بنسلفانيا (أ.ب)
قناص من الخدمة السرية يصوب بندقيته باتجاه مطلق النار على دونالد ترمب في بنسلفانيا (أ.ب)

أفادت السلطات الأميركية بأن مطلق النار على المرشح الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا قتل على يد قناص من الخدمة السرية.

ونقل موقع «سي بي إس نيوز» نقلاً عن مصدرين في قوات الأمن، أن أحد عناصر فريق الهجوم المضاد في الخدمة السرية أردى مطلق النار قتيلاً.

وأضاف المصدران أن مطلق النار كان على مبنى مرتفع وخارج الكردون الأمني ويبعد عن مكان التجمع نحو 60 إلى 90 متراً، وأشاروا إلى أنه كان مسلحاً ببندقية نصف آلية.

وقتل أحد المشاركين في التجمع الانتخابي لترمب، وأصيب اثنان آخران بإصابات حرجة وفقاً لبيان الخدمة السرية الأميركية.

وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة قنص مطلق النار خلال التجمع الانتخابي على يد عنصر من الخدمة السرية.

كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب واقفاً خلف منصة يلقي كلمة أمام تجمع جماهيري في الهواء الطلق في بتلر بولاية بنسلفانيا ورأسه مائل إلى اليمين تحت سماء صافية وفي درجة حرارة مرتفعة. وفجأة وبعد مرور ست دقائق فقط تم سماع وابل من «الفرقعة» بدا كأنه طلقات نارية.

أمسك ترمب على الفور بأذنه اليمنى ونظر إلى الدم على يديه ثم سقط سريعاً على الأرض خلف المنصة. صرخ الحشد وانحنى الواقفون خلفه من هول المفاجأة.

هرع ستة من ضباط الخدمة السرية إلى المنصة والتفوا حول ترمب الذي كان يجلس على ركبتيه خلف المنصة. كما صعد ضباط آخرون مسلحون بالبنادق إلى المنصة. كان هناك وابل ثانٍ من الطلقات النارية على ما يبدو.

قناصة الخدمة السرية الأميركية فوق أحد الأسطح خلال تجمع انتخابي لدونالد ترمب في بنسلفانيا (رويترز)

أبقى عملاء الخدمة السرية ترمب على الأرض لمدة 25 ثانية. وأمكن سماع شخص يصرخ: «لقد سقط مطلق النار!»، وصاح شخص آخر: «تحرك!» بينما استمر العديد من الحشد في الصراخ.

رفع الضباط ترمب على قدميه، ولم تعد قبعة البيسبول الحمراء التي كتب عليها: «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» موجودة على رأسه وكان أشعث الشعر والدماء على أذنه ووجهه ملطخاً بالدماء.

قال ترمب: «دعوني أحضر حذائي. دعوني أحضر حذائي»، بينما رفعه الضباط من على الأرض. ثم قال: «انتظر... انتظر، انتظر»، قبل أن يبدأ في التلويح للجمهور بقبضته. ورفع أحد الضباط ذراعه فوق رأس ترمب لحمايته من المزيد من الطلقات المحتملة.


مقالات ذات صلة

ترمب يوقف الضربات على إيران... ويفتح الباب أمام الدبلوماسية

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإلى جانبه جاكي هاينريك كبيرة مراسلي «فوكس نيوز» في البيت الأبيض خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض بفندق «والدورف استوريا» في واشنطن (رويترز)

ترمب يوقف الضربات على إيران... ويفتح الباب أمام الدبلوماسية

نقل موقع «أكسيوس» عن «مصدرَين مطلعَين» أنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجَّه الجيش الأميركي، الجمعة، بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة ضد إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب يلقي بقبعة تحمل شعار «ترمب 2028» باتجاه حضور حفل رابطة مراسلي البيت الأبيض - يوم 24 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة

سجّل ترمب، مساء الجمعة، ثاني مشاركة له في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض خلال ولايتَيه الرئاسيتَين.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ حارس يرحب بزوار المتحف الوطني للتاريخ الأميركي عقب إعادة فتحه بعد إغلاق حكومي طويل في نوفمبر الماضي (رويترز)

ترمب يأمر بتحذير زوّار متحف التاريخ الأميركي من معلومات «غير صحيحة»

أصدر دونالد ترمب مرسوماً يقضي بنشر لافتات تحذّر زوار المتحف الوطني للتاريخ الأميركي في واشنطن، من أنه يقدّم لهم معلومات «غير صحيحة».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب أثناء لقائهما في يناير الماضي بمنتدي دافوس (الرئاسة المصرية)

مصر وأميركا… علاقات متوازنة وسط أزمات إقليمية معقدة

بينما يصف المسؤولون في مصر والولايات المتحدة العلاقات بين البلدين بـ«الاستراتيجية» و«الراسخة»، تكشف الأزمات الإقليمية المعقدة تبايناً في بعض المواقف السياسية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شؤون إقليمية امرأة تسير بجوار كتابات جدارية في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ) p-circle

هل يقترب ترمب من الخيار البري في إيران ؟

مع استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد التساؤلات حول احتمال انتقال المواجهة من الضربات الجوية إلى عملية برية داخل الأراضي الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)