ترمب: الأم تيريزا لم تكن لتتغلب على التهم الموجهة إليّ

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: الأم تيريزا لم تكن لتتغلب على التهم الموجهة إليّ

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)

وصف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب التهم الموجهة إليه في القضية المرتبطة بدفع أموال لإسكات ممثلة أفلام إباحية قبل حملته الانتخابية عام 2016، بأنها «مزورة»، قائلاً إن «الأم تيريزا لم تكن لتتمكن من التغلب على هذه الاتهامات».

والأم تيريزا من أكبر النساء تأثيراً في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وهي حائزة «جائزة نوبل للسلام» واشتهرت بعملها في مساعدة الفقراء.

ووفق صحيفة «الغارديان»، فقد قال ترمب أمس (الأربعاء) للصحافيين خارج قاعة المحكمة في مانهاتن: «الأم تيريزا لم تكن لتتمكن من التغلب على هذه التهم. التهم مزورة. الأمر برمته مزور».

الأم تيريزا (أ.ف.ب)

وأضاف: «إنه وضع شائن للغاية».

وبعد مداولات استمرت نحو 4 ساعات ونصف بين أعضاء هيئة المحلفين، أمر القاضي خوان ميرشان الهيئة المكونة من 12 عضواً بالانصراف من قاعة المحكمة، والعودة إلى منازلهم بعد ظهر يوم الأربعاء، بعد أن طلبوا من القاضي نسخاً من شهادة بعض الشهود.

وستُتلى الشهادة أمام المحلفين في قاعة المحكمة اليوم (الخميس).

ودفع ترمب، الذي ينتمي للحزب الجمهوري، ببراءته، ويمكنه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) حتى حال إدانته.

وإذا لم تتمكن هيئة المحلفين من التوصل إلى قرار بعد المداولات، فستبطل المحاكمة، ويمكن بعد ذلك إعادة النظر في القضية أمام هيئة محلفين أخرى.

ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، يواجه ترمب تهماً جنائية تتعلق بتزوير سجلات تجارية ضمن مخطط شارك فيه شاهد الادعاء الرئيسي مايكل كوهين لإخفاء رشوة قدرها 130 ألف دولار قدمت إلى نجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز.

وقالت دانيلز إن هذه الأموال قدمت لها مقابل التزامها الصمت بشأن علاقة جنسية كانت تربطها بترامب في عام 2006.

واعترف ترمب بأنه دفع لها المال قبل انتخابات عام 2016 لوقف ما سماها «اتهامات كاذبة وابتزازية»، لكنه نفى حدوث أي لقاء جنسي معها.

وشهد كوهين، خلال المحاكمة، بأنه عمل بناء على توجيه من ترمب لتدبير الأموال من أجل شراء صمت دانيلز.


مقالات ذات صلة

صراع ترمب وبايدن على أصوات الأميركيين السود

الولايات المتحدة​ أعلنت حملة ترمب عن تأسيس تحالف «الأميركيون السود من أجل ترمب» في حدث انتخابي في ديترويت (رويترز)

صراع ترمب وبايدن على أصوات الأميركيين السود

يستعرض تقرير واشنطن، وهو ثمرة تعاون بين «الشرق الأوسط» و«الشرق»، مدى نجاح هذه الجهود الجمهورية في تغيير المعادلة التقليدية والقضايا التي تهم الأميركيين السود.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس السابق دونالد ترمب والرئيس جو بايدن وحرب جمع التبرعات للحملات الانتخابية في سباق رئاسي يزداد اشتعالاً (أ.ف.ب)

ترمب يتفوق على بايدن في جمع التبرعات لحملته

تدفقت التبرعات للحملة الانتخابية للرئيس السابق دونالد ترمب، خصوصا بعد إدانته في قضية أموال الصمت بنيويورك، وتمكنت حملته من جمع 141 مليون دولار خلال مايو (أيار).

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مركبة تظهر الرئيس الأميركي الحالي الديمقراطي جو بايدن والمرشح الرئاسي الجمهوري الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)

بايدن وترمب يستعدان لمناظرة ستكشف مدى كفاءتهما الذهنية

يقيم الرئيس الأميركي جو بايدن مع مساعديه في كامب ديفيد منذ أيام استعدادا لمناظرة منافسه على منصب الرئاسة دونالد ترمب في حدث ستكون له أهمية بالغة لكل منهما.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (ا.ف.ب)

ترمب يقترح منح الإقامة الدائمة للخريجين الأجانب في الولايات المتحدة

أعلن دونالد ترمب أن الحكومة الأميركية يجب أن تمنح «تلقائياً» الإقامة الدائمة للأجانب الحاصلين على تعليم عالٍ في الولايات المتحدة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مركبة لبايدن وترمب (رويترز)

العد التنازلي لأول مناظرة رئاسية أميركية

بدأ العد التنازلي للمناظرة الرئاسية الأولى التي ستجرى في السابع والعشرين من الشهر الحالي، بين الرئيس جو بايدن ومنافسه دونالد ترمب.

هبة القدسي (واشنطن)

واشنطن تسحب حاملة الطائرات «أيزنهاور» من البحر الأحمر

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت أيزنهاور» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت أيزنهاور» (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تسحب حاملة الطائرات «أيزنهاور» من البحر الأحمر

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت أيزنهاور» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت أيزنهاور» (أ.ف.ب)

قال الجيش الأميركي إنه سحب حاملة الطائرات «يو إس إس دوايت دي أيزنهاور » من البحر الأحمر في أعقاب نشرها قبل عدة أشهر في رد على الهجوم واسع النطاق الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل.

وقالت القيادة الأقليمية في الشرق الأوسط (سينتكوم)، إن الحاملة ومجموعتها الضاربة في طريق عودتها إلى الولايات المتحدة.

وسوف تحل محل الحاملة أيزنهاور الحاملة «يو إس إس ثيودور روزفلت» ومجموعتها، والتي قال الجيش الأميركي إنها لا تزال في منطقة المحيطين الهندي والهادي ومن المقرر أن تصل إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل.

وقال بات رايدر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، إن «أيزنهاور ومجموعتها قامت لأكثر من سبعة أشهر بحماية السفن المارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن وشاركت في إنقاذ البحارة وردع ميليشيا الحوثي في اليمن».

ويستهدف الحوثيون السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية أو المملوكة لشركات إسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي والمحيط الهندي منذ أشهر، فيما يقولون إنه رد انتقامي على الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة.

كما هاجمت الميليشيا السفن الأميركية والبريطانية قبالة اليمن بعد أن بدأت الدولتان في تنفيذ غارات على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية أخرى عمليات لحماية السفن في المنطقة.