البيت الأبيض يندد بتصريحات ترمب «المشجعة» لروسيا على غزو دول «الناتو»

وصفها بـ«المروعة والفاقدة للصواب»

 المرشح الرئاسي الجمهوري والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب  (ا.ف.ب)
المرشح الرئاسي الجمهوري والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب (ا.ف.ب)
TT

البيت الأبيض يندد بتصريحات ترمب «المشجعة» لروسيا على غزو دول «الناتو»

 المرشح الرئاسي الجمهوري والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب  (ا.ف.ب)
المرشح الرئاسي الجمهوري والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب (ا.ف.ب)

أكد البيت الأبيض، السبت، رفضه تصريحات للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، تشجع على غزو روسيا لدول أعضاء في حلف شمال الأطلسي، واصفاً تلك التصريحات بأنها «مروعة‭‭‭ ‬‬‬وفاقدة للصواب».

وكان ترمب قد أدلى بهذه التصريحات خلال تجمع انتخابي في ساوث كارولاينا. وقال الرئيس الأميركي السابق الذي بدا وكأنه يروي ما حدث في اجتماع مع زعماء لدول أعضاء في حلف الأطلسي: «وقف أحد رؤساء دولة كبيرة وقال: إذا لم ندفع (الالتزامات المالية المقررة للحلف) وتعرضنا لهجوم من روسيا فهل ستحمينا؟».

وأضاف ترمب «قلت له: إذا لم تدفعوا وتخلفتم عن السداد فلا.. لن أحميكم. في واقع الأمر سأشجعهم (الروس) على عمل ما يريدون. عليكم أن تدفعوا وتسددوا فواتيركم».

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس، معلقاً على تصريحات ترمب، إن «تشجيع الأنظمة القاتلة لغزو أقرب حلفائنا أمر مروع وفاقد للصواب ويعرض الأمن القومي الأميركي والاستقرار العالمي واقتصادنا في الداخل للخطر».


مقالات ذات صلة

أنقرة تكرر مطالبتها لواشنطن بوقف دعم «الوحدات الكردية»

شؤون إقليمية أرشيفية لتدريبات مشتركة بين «قسد» و«التحالف الدولي» ضد «داعش» في ريف الحسكة (أ.ف.ب)

أنقرة تكرر مطالبتها لواشنطن بوقف دعم «الوحدات الكردية»

عبّرت تركيا عن تطلعها لتعاون إيجابي من جانب الولايات المتحدة، وقطع الدعم الذي تقدمه لوحدات حماية الشعب الكردية، التي تقود «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)».

سعيد عبد الرازق (أنقرة )
أوروبا رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين في حديث مع قادة أوروبيين بمناسبة انعقاد قمة غير رسمية في بروكسل الاثنين (إ.ب.أ)

الأوروبيون يستعجلون تقاسم المناصب الرئيسية للاتحاد على وقع التحديات الراهنة

الأوروبيون يستعجلون تقاسم المناصب الرئيسية للاتحاد على وقع التحديات الراهنة وفون دير لاين باقية في منصبها وتساؤلات حول اسم رئيس الاتحاد القادم.

ميشال أبونجم (باريس)
العالم بايدن وستولتنبرغ خلال لقائهما في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)

ستولتنبرغ: 23 دولة في «الناتو» في طريقها للالتزام بمستوى الإنفاق الدفاعي

قال الأمين العام لـ«الناتو» ينس ستولتنبرغ، أمس (الاثنين)، إن 23 من بين 32 دولة عضواً في طريقها للوفاء بتعهد بإنفاق ما لا يقل عن 2 % من الناتج المحلي على الدفاع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة وزعتها وزارة الدفاع الروسية لصاروخ «إسكندر» خلال تدريبات على الأسلحة النووية في مكان غير محدد بروسيا يوم 21 مايو 2024 (أ.ب)

«ناتو» يعدّ لوضع أسلحته النووية في حالة «تأهب»

أفاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، بأن الحلف يجري محادثات لوضع بعض أسلحته النووية «في حالة تأهب»؛ ما أثار حفيظة موسكو التي عدت الخطوة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الولايات المتحدة​ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ يعقد مؤتمراً صحافياً خلال اجتماع وزراء دفاع «الناتو» في مقر الحلف في بروكسل في 14 يونيو 2024  (رويترز)

20 دولة في حلف «الناتو» تستوفي إنفاقها الدفاعي بنحو 2 %

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن أكثر من 20 دولة عضواً في حلف شمال الأطلسي حققت هدف الإنفاق الدفاعي للحلف هذا العام.

هبة القدسي (واشنطن)

بكين تتهم واشنطن بـ«نشر معلومات خاطئة» حول دعمها لروسيا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان (رويترز)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان (رويترز)
TT

بكين تتهم واشنطن بـ«نشر معلومات خاطئة» حول دعمها لروسيا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان (رويترز)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان (رويترز)

أعلنت الصين، الأربعاء، أنها تعارض قيام الولايات المتحدة بـ«نشر معلومات خاطئة»، بعدما قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن دعم بكين لصناعة الدفاع الروسية «يجب أن يتوقف».

وكان بلينكن قد قال، الثلاثاء، في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، إن الصين تقدم دعماً حاسماً يمكّن «روسيا من الحفاظ على استمرارية تلك القاعدة الصناعية الدفاعية، والإبقاء على آلة الحرب مستمرة، ومواصلة الحرب؛ لذا يجب أن يتوقف ذلك».

وتؤكد الصين أنها محايدة في الحرب الأوكرانية، وتقول إنها لا ترسل مساعدات عسكرية لأي من الطرفين؛ خلافاً للولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحافي: «نعارض بشدة قيام الولايات المتحدة بنشر معلومات خاطئة دون أي أدلة، وإلقاء اللوم على الصين».

لكن الشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا تعززت منذ أطلقت موسكو الغزو في فبراير (شباط) 2022، وقد شكّلت بكين شريان حياة للاقتصاد الروسي المعزول.

وكان وزراء خارجية دول مجموعة السبع قد عبّروا، الأسبوع الماضي، عن «قلق شديد» بشأن إرسال مكونات أسلحة إلى روسيا تُغذّي حربها ضد أوكرانيا، وفق بيانهم الختامي.

وجاء في البيان: «ندعو الصين لوقف نقل المواد ذات الاستخدام المزدوج، بما فيها مكونات الأسلحة والمعدات التي ترفد قطاع الدفاع الروسي».

وغابت الصين عن قمة عقدت في نهاية الأسبوع في سويسرا حول السلام في أوكرانيا.