جيمس زغبي لـ«الشرق الأوسط»: الأميركيون العرب «خائفون»… ولن يصوّتوا لبايدن

«انخفاض هائل» في شعبيته واتجاهات لدعم مرشحي «الحزب الثالث» أو الامتناع عن التصويت

TT

جيمس زغبي لـ«الشرق الأوسط»: الأميركيون العرب «خائفون»… ولن يصوّتوا لبايدن

زغبي خلال حديثه مع «الشرق الأوسط»
زغبي خلال حديثه مع «الشرق الأوسط»

كشف رئيس المعهد الأميركي - العربي في واشنطن، الدكتور جيمس زغبي، في حديث مع «الشرق الأوسط» عن أن شعبية الرئيس جو بايدن شهدت «انخفاضاً هائلاً» في أوساط الجاليات العربية والمسلمة، وبين الشباب الأميركيين عموماً؛ بسبب الدعم غير المشروط الذي يقدمه لإسرائيل منذ بدء الحرب في غزة، مؤكداً أن لذلك انعكاسات ستكون واضحة ومؤثرة في الكثير من الولايات، ولا سيما في ميتشيغان وفيرجينيا وبنسلفانيا وفلوريدا، وربما جورجيا، وهي جميعاً «ولايات متأرجحة» تضيق فيها هوامش المنافسة مع غريمه الرئيس السابق دونالد ترمب.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في نيوهامبشير (أ.ب)

ورغم كونه ديمقراطياً في مسيرته الحزبية المتواصلة منذ نحو خمسة عقود، وجّه مؤسس أحد أقدم المراكز البحثية الأميركية - العربية في الولايات المتحدة انتقادات نادرة للإدارة الحالية، متوقعاً أن يحصل مرشحو ما يسمى «الحزب الثالث» على أصوات كثيرة بسبب ضيق جيل الشباب من كل الألوان والخلفيات بسنّ كل من بايدن وترمب، وأن يمتنع كثيرون آخرون عن التصويت.

وكذلك قال زغبي، التي أدت التهديدات التي يتعرض لها بسبب مواقفه الداعمة لحقوق الفلسطينيين إلى وضع عدد من الأشخاص في السجن، إن بعض المنظمات اليهودية تروّج لوصف معادة إسرائيل جزءاً من معاداة السامية، منبّهاً إلى التضييق الذي يتعرض له أبناء الجاليات العربية في الأحرام الجامعية وأماكن العمل بسبب دعمهم قضية فلسطين؛ مما أدى إلى نشر مشاعر الخوف بينهم.

الرئيس الأميركي جو بايدن في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)

وخلال الحوار الذي أجري عبر منصة «زووم»، سألت «الشرق الأوسط» زغبي عما إذا كانت لديه أي خيبة أمل من طريقة احتضان الرئيس بايدن إسرائيل أثناء الحرب في غزة، فأجاب أن «خيبة الأمل من بايدن عميقة وستستمر طويلاً. كنت أتوقع - كما رأينا مع كل رئيس سابق تقريباً - أنه سيدعم إسرائيل». وأوضح أنه «بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وما حدث في ذلك اليوم، لم أفاجأ بتعبيره عن غضبه، وتنديده بما فعلته حماس»، كاشفاً أنه «مع مضي الأيام، قلت للبيت الأبيض: أنتم لا تمنحون أنفسكم مخرجاً. عادةً ما يقول الرؤساء إننا نندد بكذا، ولكن... ثم يعطون أنفسهم فرصة للتغيير إذا ما رأوا أمراً يتطور بطريقة سلبية. لم يفعل (بايدن) ذلك. قدم دعماً غير مشروط. وبحلول الوقت الذي بدأ فيه يغيّر لغته حول حماية المدنيين، أو يفكر بنهاية اللعبة، كان الأوان قد فات بالفعل؛ لأن آلة الحرب الإسرائيلية كانت ارتكبت فظائع».

وتذكر أنه كان في اجتماع رفيع «مع أحد الأشخاص في الإدارة ليطلب وقفاً لإطلاق النار. وردوا عليّ بأنه سيكون من غير المقبول التوصل إلى وقف لإطلاق النار؛ لأنه لن يؤدي إلا إلى إعطاء حماس فرصة للتسلح. وقلت: لكن هناك بالفعل آلاف المدنيين الذين قُتلوا، وكان العدد ثلاثة آلاف في ذلك الوقت، ونحن نرى وضعاً فظيعاً. فأجاب: نعم، وهذا أيضاً لا يطاق. وقلت: إذن، هناك وضعان لا يطاقان. ولكنكم اخترتم واحداً ترغبون في التعايش معه، وهو موت الفلسطينيين. ولم يكن هناك رد على ذلك».

السردية الإسرائيلية

وبالإشارة إلى مشاعر بعض العرب الأميركيين الذين التقاهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ومفادها أن حياة العرب غير مهمة، وحياة الفلسطينيين غير مهمة، وما إذا كانت لديه المشاعر ذاتها، قال زغبي: «نعم، وأعتقد أن ثمة ما ينبغي تصديقه في السردية الإسرائيلية، كما فعل جو بايدن، وكما فعل كثيرون في إدارته. تطورت هذه المواقف في السبعينات والثمانينات، ولا تزال على حالها: إسرائيل تُعدّ ولاية حدودية رائدة، مثل أميركا التي حاربت المتوحشين على حدودها، وأوجدت مكاناً للحرية، حيث يمكن للأحلام أن تتحقق. أما السكان الأصليون فهم كالأشجار التي يجب إزالتها لإفساح المجال أمام الحضارة. هذه هي العقلية، وهي موجودة اليوم. وهذا هو المنطق إلى حد كبير. وأعتقد أن العرب في أميركا يشعرون بذلك. وهذا سيكلف بايدن دعم الجالية العربية».

متظاهرون يحيون ذكرى الأطفال الذين قُتلوا في غزة خلال احتجاج بمدينة نيويورك في 28 ديسمبر (أ.ف.ب)

وكان زغبي يشير بذلك إلى أن الانتخابات قريبة، وربما لن يقدم العرب الأميركيون الدعم الذي يرتجيه بايدن منهم في الانتخابات المقبلة. وقال: «أجرينا استطلاع رأي، وكانت الحرب قد بدأت بالفعل، وسألنا الناس كيف سيصوّتون. فأفاد 17 في المائة بأنهم سيؤيدون بايدن، مقابل 59 في المائة صوّتوا له عام 2020. وهذا انخفاض هائل. وبصراحة، بينما أخبرني أفراد في الحزب (الديمقراطي) وفي البيت الأبيض: سينسون الأمر بحلول نوفمبر (تشرين الثاني). أجبتهم بأن هذا تجاهل تام وخاطئ. وهو خطير أيضاً؛ لأنني انخرطت في لعبة السياسة هذه طوال حياتي تقريباً. وما رأيته هو أنه عندما يشعر الناس بمثل هذا الغضب أو الإحباط، فإنهم لا يعودون فحسب. لا يقولون: حسناً، بايدن أو ترمب. اتخذوا هذا القرار بالفعل عام 2020. (...) صوّتوا (على مضض) لجو بايدن عام 2020. لم يعتقدوا أنه الأفضل على الإطلاق. ولم يعتقدوا أن هيلاري كانت الأفضل على الإطلاق. (...) من جهة أخرى، قال كثيرون آخرون: لن نصوّت على الإطلاق. أعتقد أن عدد الذين لن يصوّتوا على الإطلاق، والذين سيختارون مرشحي الحزب الثالث، سيزداد بشكل كبير. لن يصوّتوا لدونالد ترمب. لن يفعلوا. الشباب - وأنا لا أقصد الشباب العرب فقط - بل السود، واللاتينيين، والآسيويين، بل الشباب في كل المجالات، الشباب والتقدميين اليهود، سيصوّتون لمرشحي الحزب الثالث، أو لن يصوّتوا على الإطلاق. رأينا ذلك حدث عام 2000 مع آل غور، رأيناه حدث عام 2016. أعتقد أن ذلك سيحصل مرة أخرى. أتوقع أن يقوم مرشحو الحزب الثالث بأداء جيد للغاية في نوفمبر 2024. وهذا نتيجة لحقيقة أنهم - أي الشباب تحديداً - لا يشعرون بأن الأمر يهمهم. ومن الخطير للغاية بالنسبة للديمقراطيين أن يأخذوا التصويت لمصلحتهم كأمر مسلّم به».

«الحزب الثالث»

يعتقد زغبي، وهو لبناني الأصل أوجد مكانة مهمة له بين صناع القرار الأميركيين، أن مرشحي الحزب الثالث موجودون «بالفعل في المزيج»، مسمياً منهم كورنيل ويست الذي «سيحصل على دعم. أعتقد أن بوب كيندي سيحصل على دعم، رغم أنه ليس أفضل فيما يتعلق بإسرائيل، لكنه لم يثر غضب الجالية بحدة وبالطريقة نفسها كما فعل بايدن. وهذا سيحدث فرقاً في هذه الانتخابات... قلت للناس في الحزب عندما قالوا: سنحتاج إلى مساعدتكم. أجبتهم، لا تتوقعوا مني أن أذهب إلى ديربورن في ميتشيغان، أو باترسون في نيوجيرسي، أو أنهايم في كاليفورنيا، للتحدث مع الجاليات العربية، وأقول لهم: افعلوا ذلك، ولا تفعلوا ذاك».

وعما إذا كان العرب الأميركيون متحدّون في مشاعرهم، سارع إلى القول إن «أمراً واحداً نتعلمه في الاستطلاعات وفي السياسة، إنه لا وحدة على الإطلاق».

وعن أين تؤثر الأصوات العربية بالنسبة إلى كل من ترمب أو بايدن، أجاب: «في ميتشيغان على سبيل المثال، يؤثرون بشكل كبير في ميتشيغان. كما أنهم يؤثرون في فيرجينيا. ويمكن أن يكونوا مؤثرين في فلوريدا، في أي ولاية تتقرر فيها نتيجة الانتخابات بالهامش، أي ثلاثة أو أربعة في المائة. خذ جالية تحظى بدعم يبلغ نحو 2 في المائة في أوهايو، و2 في المائة في بنسلفانيا، ونحو 5 في المائة في ميتشيغان، و1.5 في المائة في فلوريدا، هذا يحدث فرقاً كبيراً. وهذه انتخابات كانت تتقرر في بعض الأحيان بأكثرية 20 ألف صوت، في جورجيا تقررت بعدد قليل من الأصوات. لدينا جالية متنامية في جورجيا يمكن أن تحدِث فرقاً بطريقة أو بأخرى. وأعتقد أن هذا أمر ينبغي أن نراعيه. نحن لا نتحدث هنا عن مليوني ناخب. نحن نتحدث عن 150 ألف ناخب، لكن في الانتخابات التي تتقرر بعشرة آلاف صوت، فهذا يؤثر».

معاداة السامية... والعرب

وعند سؤاله عن الحجة المضادة وهي أن معاداة السامية آخذة في الارتفاع في الولايات المتحدة، وهذه قضية حساسة للغاية، ليس فقط بين الجاليات، ولكن أيضاً في الجامعات، وفي كل مكان، أسوة بالإسلاموفوبيا، وسعي الإدارة الأميركية للتعامل معها، اعترف زغبي بأن «معاداة السامية مشكلة حقيقية. لا شك. ولطالما حاربت معاداة السامية داخل جاليتي؛ لأنهم صدقوني، هناك معاداة للسامية في الجالية العربية. لا شك. تعاملت مع ذلك، ولا أزال أتعامل مع ذلك».

وأبدى ملاحظات، إحداها أن «هناك منظمتين يهوديتين قادتا جهداً للخلط بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية والسلوك المناهض لإسرائيل. وهذا خاطئ بشكل أساسي»، موضحاً أنه «عندما ننظر إلى تزايد معاداة السامية، علينا أن نفرّق بين شخص ما يمزق ملصقاً يدعم إسرائيل أو شخص يحرق العَلم الإسرائيلي. هذا ليس معاداة للسامية. إنما هذه معاداة لإسرائيل».

ولفت ثانياً إلى أن «هناك الكثير من الضجيج حول هذا الأمر، ولكن ليس القدر نفسه من الضجيج حول ما يحدث للطلاب العرب في أحرام الجامعات. وبصراحة، لا يقتصر الأمر على الحرم الجامعي فحسب، بل يشمل أمكنة العمل أيضاً، في الشركات التي ضغطت عليها بعض المنظمات اليهودية الكبرى للتوقيع على بيان يوافقون فيه على تعريف لمعاداة السامية يتضمن أي انتقاد لإسرائيل، والقول إن هذه سياسة الشركة، ثم إرسال ذلك إلى موظفيها للطلب منهم التوقيع على أنهم لن يشاركوا في أي نشاط مناهض لإسرائيل. هذا أمر خاطئ بشكل أساسي، وحرمان من حرية التعبير (...) الكثيرون من أبناء شعبنا خائفون. الكثيرون يخشون تقديم شكوى. أعرف من تجربتي الشخصية. خلال نشأتي، تلقيت تهديدات بالقتل، واستبعدت من منظمات سياسية».

معارك هادئة

وبالإشارة إلى الكثيرين من العرب الأميركيين المؤثرين حقاً في كل إدارة، والتساؤل الجائز عما إذا كانوا يساعدون في «معالجة كل الأمراض» في البيت الأبيض أو في سواه، للمساعدة في منع أي امتداد للحرب في غزة، وتحديداً نحو لبنان، قال إن لديه ملاحظتين. الأولى أن «الذين يشغلون مناصب رفيعة يخوضون معارك هادئة، هذا ما يفعلونه. وأنا سعيد بوجودهم هناك. لا أطلب منهم أن يقوموا بما أفعله. وظيفتهم ليست اقتحام الأبواب، وتقديم المطالب، وخلق المشكلات. مهمتهم هي تصحيح اللغة، والجلوس في الغرفة؛ لأنه عندما يكونون في الغرفة، سيتغيّر الحديث. أعرف ذلك من أشخاص كنت معهم وعملت معهم من إدارات سابقة، وأعرف مدى فاعلية ذلك. ثم هناك صغار الموظفين، وأخشى عليهم لأنهم يواجهون وضعاً صعباً للغاية. وأنا فخور بالكثيرين بينهم».

وفي نظرته إلى الانتخابات التي تجرى في 5 نوفمبر المقبل، أي بعد نحو أحد عشر شهراً، قال: «بصراحة، ليست لدي أي فكرة. لا أستطيع أن أتخيل دورة إعادة لعام 2020. أن يكون لدينا جو بايدن ودونالد ترمب كمرشحين، أعتقد أن الكثيرين من الأميركيين لديهم الشعور ذاته. انظر إلى الاستطلاعات، والأكثرية تقول إن هذا غير ممكن. هذان الرجلان سيكونان في الثمانينات من عمرهما (...) أليس كذلك؟ أعني أن لدينا قادة شباباً. وفي الوقت ذاته، (...) إذا لم يترشح جو بايدن، فلا أعرف من سيترشح. وفي هذه المرحلة، صار الوقت متأخراً في اللعبة لكي يدخل أشخاص إلى الانتخابات التمهيدية، والترشح. والأمر ذاته مع دونالد ترمب. إنه في المقدمة بفارق كبير للغاية حتى الآن، رغم أن ولايات قررت أنه لا يمكنه أن يكون على بطاقة الاقتراع، وهو ما يفعله البعض الآن. هناك أتباع مخلصون له سيزمجرون إذا لم يكن هو المرشح».


مقالات ذات صلة

ترحيل المهاجرين الأفارقة من تونس: «عودة طوعية» أم طرد ممنهج؟

شمال افريقيا مهاجرون أفارقة في تظاهرة احتجاجية للمطالبة بإعادتهم إلى بلدانهم بسبب الظروف الصعبة التي يعيشونها في تونس (أ.ف.ب)

ترحيل المهاجرين الأفارقة من تونس: «عودة طوعية» أم طرد ممنهج؟

أكدت مصادر في منظمات إنسانية أن هناك ممارسات عنصرية تُستخدم عمداً، لإرغام المهاجرين على مغادرة تونس، فيما تسمى «عمليات العودة الطوعية».

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا الناشط الحقوقي التونسي العياشي الهمامي (متداولة)

متهم في قضية «التآمر على أمن تونس» يبدأ إضراباً عن الطعام

أعلن المحامي والناشط الحقوقي التونسي البارز، العياشي الهمامي، الموقوف بسجن المرناقية وسط تونس العاصمة، اليوم (الجمعة)، الدخول في إضراب عن الطعام.

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا من أول اجتماع للحكومة بعد نهاية عطلتها السنوية (الرئاسة)

الحكومة الموريتانية تستأنف اجتماعاتها وسط جدل سياسي محتدم

عادت الحكومة الموريتانية إلى اجتماعاتها الأسبوعية، الأربعاء، بعد 3 أسابيع من التوقف بسبب عطلة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ونصف أعضاء الحكومة.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (الرئاسة)

موريتانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب «تحركاته»

استدعت وزارة الخارجية الموريتانية السفير الإيراني في نواكشوط، جواد أبو علي، وأبلغته الاحتجاج على «بعض التصرفات والتحركات» التي قام بها.

الشيخ محمد (نواكشوط)
تكنولوجيا مؤتمر شركة «روبلوكس» للمطورين في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (الشرق الأوسط)

«روبلوكس» تطلق محفظة للمبدعين وتعزز الذكاء الاصطناعي في صناعة الألعاب

تدفع شركة «روبلوكس» باتجاه مرحلة جديدة في صناعة الألعاب الرقمية، حيث تراهن فيها على الذكاء الاصطناعي، وتوسيع اقتصاد المبدعين.

مساعد الزياني (سان خوسيه (كاليفورنيا))

ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
TT

ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول لقاء مباشر بينهما، بحسب البيت الأبيض.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن عددا من كبار المسؤولين الأميركيين شاركوا في الاجتماع إلى جانب ترمب، بينهم كبير مستشاريه ستيفن ميلر، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو.

ومن المقرر أن تلقي رودريغيز كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم.

وكان ترمب أشار إلى فنزويلا في خطابه أمام الجمعية العامة، قائلا «عندما نجمع الولايات المتحدة وفنزويلا معا، فإننا نمتلك أكثر من 60 في المائة من نفط العالم». وأضاف «الغنائم تؤول إلى المنتصر».


روبيو يلتقي لافروف اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
TT

روبيو يلتقي لافروف اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم (الأربعاء) على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي اللقاء في الوقت الذي سيلقي فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام الجمعية العامة في اليوم نفسه.

وأعلن الرئيس الأوكراني في وقت سابق، الثلاثاء، استعداد بلاده لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية، إذا وافقت موسكو على اتخاذ خطوة مماثلة.

لكنه أشار إلى أنه ليس على دراية بموقف موسكو من المقترح، معربا عن أمله في أن يتمكّن «الجانب الأميركي من إيجاد وسيلة (...) لدفعها إلى أيّ شكل من أشكال المفاوضات».

وأشار إلى أن واشنطن وكييف تريدان إنهاء الحرب مع روسيا قبل الشتاء، بعد اجتماع وصفه بأنه «إيجابي» مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.

وكتب زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي «عقدت اجتماعا إيجابيا ومثمرا مع الرئيس ترمب في الجمعية العامة للأمم المتحدة. تريد الولايات المتحدة وأوكرانيا إنهاء هذه الحرب الروسية العبثية قبل الشتاء».

وتتواصل الحرب منذ أن أطلقت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، فيما تعثّرت خلال الأشهر الأخيرة الجهود الأميركية الرامية إلى إنهاء النزاع.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا منذ أشهر ضربات بعيدة المدى تتصاعد حدتها وتستهدف عددا متزايدا من المواقع المدنية، بينها مصانع ومستودعات ومنشآت للطاقة وموانئ، إضافة إلى سفن في البحر الأسود.


روبيو يتهم أوكرانيا بضرب سفن تحمل شحنات نفط لأميركا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
TT

روبيو يتهم أوكرانيا بضرب سفن تحمل شحنات نفط لأميركا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء أوكرانيا بضرب سفن وشحنات نفط لها علاقات بالولايات المتحدة خلال هجمات كييف الانتقامية على صناعة النفط الروسية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال روبيو لشبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية إن هناك عدة حالات أثرت على «سفن مرتبطة بأميركا وإمدادات النفط الأميركية» في الأشهر الأخيرة.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن السفن تعرضت للقصف «ربما لم يكن ذلك عمداً لكن أوكرانيا استهدفتها مع ذلك. وهذا أمر يحتاج إلى معالجة. لا يمكن قبول حدوث ذلك».

ولم يقدم روبيو تفاصيل. ومن المرجح أن هذا حدث في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود الذي يستخدم لتصدير النفط ليس فقط من روسيا ولكن أيضاً من كازاخستان.

ويصل النفط الكازاخستاني إلى الميناء عبر خط أنابيب اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي تمتلك شركة النفط الأميركية «شيفرون» حصة فيه.

وقد أصابت ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية بشكل متكرر خط الأنابيب ومنشآت التحميل. وفي يوليو (تموز)، أفادت تقارير إعلامية بتعرض ناقلة نفط تعمل لصالح شركة «إكسون موبيل» لأضرار خارج نوفوروسيسك مباشرة.