بايدن يأمر بضرب أهداف مرتبطة بإيران في سوريا

أوستن: ضربات محددة لا علاقة لها بحرب إسرائيل على «حماس»

المتحدث باسم البنتاغون الجنرال باتريك رايدر خلال المؤتمر الصحافي يوم الخميس (أسوشييتد برس)
المتحدث باسم البنتاغون الجنرال باتريك رايدر خلال المؤتمر الصحافي يوم الخميس (أسوشييتد برس)
TT

بايدن يأمر بضرب أهداف مرتبطة بإيران في سوريا

المتحدث باسم البنتاغون الجنرال باتريك رايدر خلال المؤتمر الصحافي يوم الخميس (أسوشييتد برس)
المتحدث باسم البنتاغون الجنرال باتريك رايدر خلال المؤتمر الصحافي يوم الخميس (أسوشييتد برس)

بعد تحذير علني مباشر من الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى الزعيم الإيراني الأعلى، علي خامنئي، من استهداف مصالح وجنود الولايات المتحدة، أرسلت الإدارة الأميركية رسالة أخرى واضحة، حيث قامت مقاتلات بغارات جوية في وقت مبكر، الجمعة، على موقعين في شرق سوريا مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، رداً على سلسلة من الهجمات الأسبوع الماضي، بطائرات من دون طيار وصواريخ ضد قواعد وأفراد أميركيين في المنطقة.

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (صورة أرشيفية أسوشييتد برس)

وقال وزير الدفاع لويد أوستن، في بيان: «الضربات الدقيقة للدفاع عن النفس، هي رد على سلسلة من الهجمات المستمرة وغير الناجحة ضد أفراد أميركيين في العراق وسوريا، من قبل الميليشيات المدعومة من إيران والتي بدأت في 17 أكتوبر (تشرين الأول)». وأضاف: «إن الرئيس جو بايدن وجه الضربات المصممة بشكل ضيق؛ «لتوضيح أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات، وستدافع عن نفسها وأفرادها ومصالحها»، مشيراً إلى أن العملية منفصلة عن الحرب التي تشنها إسرائيل على «حماس».

وشدد أوستن على «أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع أوسع نطاقاً، وليس لديها نية أو رغبة في الانخراط في المزيد من الأعمال العدائية، ولكن إذا استمرت الجماعات الوكيلة لإيران، فلن تتردد الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات إضافية لحماية قواتها».

ودعا أوستن إلى وقف الهجمات المدعومة من إيران ضد القوات الأميركية. وقال: «هذه الهجمات غير مقبولة ويجب أن تتوقف... إيران تريد إخفاء يدها وإنكار دورها في هذه الهجمات ضد قواتنا ولن نسمح لهم».

استهداف مخازن الأسلحة

وكشف مسؤولو البنتاغون للصحافيين، في وقت متأخر مساء الخميس، بشرط عدم الكشف عن أسمائهم، عن تنفيذ الضربات الدقيقة بالقرب من منطقة البوكمال، قرب الحدود العراقية، بواسطة طائرتين مقاتلتين من طراز «F - 16»، وطائرات من دون طيار من طراز «MQ - 9» واستهدفت مناطق تخزين الأسلحة والذخيرة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. وأوضحوا أن المواقع تم اختيارها لأن الحرس الثوري الإيراني يخزن هناك أنواع الذخائر التي استخدمت في الضربات ضد القواعد والقوات الأميركية.

وقال المسؤولون إنه كان هناك أفراد من الميليشيات المتحالفة مع إيران وأفراد من الحرس الثوري الإيراني في القاعدة ولا يوجد مدنيون. ولم يقدم مسؤولو البنتاغون معلومات عن الضحايا أو تقييم الأضرار.

مدرعة أميركية في مدينة القامشلي السورية (صورة أرشيفية تعود إلى ديسمبر 2022 أسوشييتد برس)

ولمح مسؤولو الدفاع إلى اعتقادهم أن الهجمات على القوات الأميركية ربما تهدف إلى إرسال رسالة مفادها أن المنطقة تعارض الدعم الأميركي لإسرائيل.

وكانت القوات الأميركية تعرضت للهجوم 19 مرة على الأقل في العراق، وأربع مرات في سوريا خلال الأسبوع الماضي، وتزايدت الضغوط على إدارة بايدن للرد عسكرياً على هذه الهجمات شبه اليومية.

وقال الجنرال باتريك رايدر إن 21 جندياً أميركياً أصيبوا بجروح طفيفة في اثنين من تلك الهجمات التي استخدمت طائرات من دون طيار لاستهداف قاعدة الأسد الجوية في العراق، وقاعدة التنف في سوريا.

ويوجد 2500 جندي أميركي في العراق و900 جندي في سوريا، يعملون في مهام مكافحة الإرهاب.

«المرصد السوري لحقوق الإنسان» أعلن أن 7 عسكريين من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية العراقية، أصيبوا جراء الضربات الجوية الأميركية التي طالت مواقع عسكرية تابعة للميليشيات في باديتي البوكمال والميادين بريف دير الزور الشرقي، قرب الحدود السورية - العراقية، وسط معلومات مؤكدة عن قتلى.

ردع إيران

ورفعت إدارة بايدن منذ بداية حرب إسرائيل ضد «حماس»، شعار «ردع إيران» بتوجيه رسائل مباشرة وغير مباشرة، وبإرسال حاملتي طائرات إلى شرق البحر المتوسط، وترسانة مكثفة من الأسلحة والذخائر والطائرات المقاتلة. وأرسل البنتاغون بطاريات باتريوت إضافية مضادة للصواريخ ودفاعات جوية متطورة إلى العديد من دول الخليج لحماية القوات والقواعد الأميركية في المنطقة.

ويخطط البنتاغون لنشر ما يقرب من 900 جندي في منطقة الشرق الأوسط، كجزء من زيادة الدفاعات الجوية الأميركية؛ للدفاع ضد هجمات الطائرات من دون طيار. وشدد مسؤولو الإدارة الأميركية على أن واشنطن تعمل على تجنب تأجيج المنطقة وتوسعة الصراع.

وأشار مسؤولون لشبكة «سي إن إن» إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن الميليشيات المدعومة من إيران تخطط لتكثيف الهجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، حيث تسعى إيران للاستفادة من رد الفعل العنيف في المنطقة من الدعم الأميركي الكبير لإسرائيل.

وقال رايدر، الخميس، خلال المؤتمر الصحافي إن القوات المرسلة إلى الشرق الأوسط هي وحدات مرتبطة بالدفاعات الجوية الأميركية، مثل نظام الدفاع الصاروخي عالي الارتفاع، أو «ثاد»، ونظام الدفاع الصاروخي أرض جو «باتريوت». وأكد رايدر أن هذه «تهدف إلى دعم جهود الردع الإقليمية، وتعزيز قدرات حماية القوات الأميركية».

ورغم كل الشكوك في تورط إيران في تقديم المساعدة والتدريب لحركة «حماس»، وعلاقاتها طويلة الأمد مع الحركة المتشددة، إلا أن إدارة بايدن لم توجه أي اتهام لإيران بأن لها دوراً مباشراً في الهجوم الذي شنته «حماس» في السابع من أكتوبر ضد إسرائيل، واكتفت بتوجه تحذيرات متكررة لإيران ووكلائها من تحويل الصراع إلى حرب أوسع.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، إن «الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع إيران. ولا نريد أن تتسع هذه الحرب... لكن إذا هاجمت إيران أو وكلاؤها أفراداً أميركيين في أي مكان، فلا تخطئوا: سندافع عن شعبنا، سندافع عن أمننا - بسرعة وحسم».

نقطة الغليان

ويقول المحللون إن الضربات الأميركية في سوريا تأتي في وقت تقترب فيه منطقة الشرق الأوسط من درجة الغليان، مع تهديدات الحكومة الإسرائيلية بشن غزو بري موسع على قطاع غزة، وتصاعد وتيرة التوترات الخطابية بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد تعرض الرئيس بايدن لضغوط سياسية داخلية لاتخاذ موقف قوي ضد وكلاء إيران ومناوشاتها وهجماتها المتكررة ضد القواعد والجنود الأميركيين، وارتفعت لهجة الانتقادات من الجمهوريين بشكل واضح، متهمين بايدن بالتساهل مع إيران وتحويل 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة إلى إيران ضمن صفقة لإطلاق سراح 5 سجناء أميركيين لدى طهران.

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان (أسوشييتد برس)

وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني حسن أمير عبداللهيان الولايات المتحدة من أنه إذا لم تنته العملية العسكرية الإسرائيلية ضد «حماس» في غزة، فإن الولايات المتحدة «لن تنجو من هذه النيران».

وقال تشارلز دن، الباحث بمعهد الشرق الأوسط، إن القوات الأميركية كثيراً ما تعرضت للهجوم من ميليشيات مدعومة من إيران. ويبدو أن البيت الأبيض توصل إلى استنتاج مفاده أن التصعيد أمر لا مفر منه. وأشار دن في مقال على موقع شبكة «سي إن إن» إلى أن صمت الولايات المتحدة على هذه الهجمات يعطي رسالة الافتقار إلى العزيمة، كما أن توجيه الضربات يهدد بالتصعيد، محذراً من هشاشة الوضع واحتمالات الحسابات الخاطئة سواء من جانب إيران، أو إسرائيل، أو «حزب الله»، أو الولايات المتحدة، بما يمكن أن يؤدي إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات.

وقد استهدفت الضربات الجوية الأميركية أهدافاً لإيران في شرق سوريا، ولم تقم بضرب أهداف في جنوب العراق، حيث اكتفت الإدارة الأميركية بحث المسؤولين العراقيين على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الموالية لإيران في جنوب العراق.

وقال ميك مولروي، مسؤول الدفاع السابق بالاستخبارات المركزية الأميركية، إن الضربات الأميركية ترسل رسالة واضحة للجميع، وأن القوات الأميركية سترد بشكل مباشر على إيران و«الحرس الثوري» الإيراني، إذا واصلوا الهجوم على المواقع العسكرية الأميركية في العراق وسوريا.


مقالات ذات صلة

«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

الولايات المتحدة​  ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

ذكرت وكالة «بلومبرغ» ​نقلاً عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في ‌مجلس السلام ‌الذي ‌يرأسه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية مقاتلون من حركة «حماس» في غزة (أرشيفية - رويترز)

إسرائيل: نزع سلاح «حماس» خلال شهرين... وإلا فالحرب

إسرائيل تعطي الجميع مهلة شهرين من أجل نزع سلاح «حماس» وإلا قامت بذلك بنفسها بعمل عسكري.

كفاح زبون (رام الله)
خاص فلسطينيات يبكين قتلى سقطوا بغارة إسرائيلية في دير البلح بوسط قطاع غزة الجمعة (أ.ب)

خاص تل أبيب تواصل اغتيال «قياديين» من «حماس» و«الجهاد»

اغتالت إسرائيل قياديين بارزين من الجناحين العسكريين لـ«حماس» و«الجهاد الإسلامي»، إلى جانب نشطاء آخرين، في سلسلة غارات طالت منازل عدة بمناطق متفرقة من قطاع غزة.

بندر الشريدة (غزة)
المشرق العربي صورة التقطت يوم الخميس لخيام مؤقتة للنازحين مقامة وسط الدمار بمدينة غزة (أ.ب) play-circle

«لجنة غزة» تتطلع للإعمار التام في 7 سنوات... وإسرائيل ترى المرحلة الثانية «رمزية»

أظهر رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث تفاؤلاً لافتاً بإتمام عملية إعمار القطاع الفلسطيني في غضون 7 سنوات، بينما سعت إسرائيل إلى التقليل من خطوة بدء المرحلة الثانية.

نظير مجلي (تل أبيب) «الشرق الأوسط» (غزة)
تحليل إخباري خيام تأوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة بينما تجتاح رياح شتوية قوية القطاع الفلسطيني (أ.ف.ب)

تحليل إخباري «عقبات عالقة» تهدد مسار «الإدارة الجديدة» في غزة

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مرحلة جديدة بتشكيل لجنة إدارة القطاع التي واجهت على الفور سيل تصريحات إسرائيلية بشأن التمسك باسترجاع الرفات الأخيرة أولاً.

محمد محمود (القاهرة)

ترمب يتّهم دولاً أوروبية بـ«لعبة خطيرة» في غرينلاند

لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
TT

ترمب يتّهم دولاً أوروبية بـ«لعبة خطيرة» في غرينلاند

لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)

اتَّهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، دولاً أوروبية عدة بممارسة «لعبة بالغة الخطورة» في شأن غرينلاند التي يطمح إلى ضمها، معتبراً أنَّ «السلام العالمي على المحك»، معلناً أنَّه سيفرض رسوماً جمركية جديدة عليها إلى حين بلوغ اتفاق لشراء الجزيرة القطبية التابعة للدنمارك.

وكتب ترمب في منشور طويل على منصته «تروث سوشيال» أنَّ «الدنمارك والنرويج والسويد وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا توجَّهت إلى غرينلاند لغرض مجهول (...) هذه الدول التي تمارس لعبة بالغة الخطورة قامت بمجازفة غير مقبولة».

وأضاف: «بعد قرون، حان الوقت لترد الدنمارك (غرينلاند) - السلام العالمي على المحك. الصين وروسيا تريدان غرينلاند، والدنمارك عاجزة عن القيام بأي شيء في هذا الصدد». وأعلنت هذه الدول إرسال تعزيزات عسكرية لغرينلاند تمهيداً لمناورات في المنطقة القطبية الشمالية.


«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

 ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

 ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ذكرت وكالة «بلومبرغ» ​نقلاً عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في ‌مجلس السلام ‌الذي ‌يرأسه.

وأفاد ⁠التقرير ​بأن ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيتولى رئاسة المجلس البداية، وأن مدة عضوية كل دولة عضو لا ⁠تتجاوز ثلاث سنوات من ‌تاريخ دخول هذا ‍الميثاق ‍حيز التنفيذ وستكون ‍قابلة للتجديد بقرار من الرئيس.

وردت وزارة الخارجية ⁠الأميركية على تساؤل بهذا الشأن بالإشارة إلى منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المجلس نشرها ترمب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والتي ‌لم تذكر هذا الرقم.


مفاوضون أوكرانيون في أميركا لبحث إنهاء الحرب مع روسيا

صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)
صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

مفاوضون أوكرانيون في أميركا لبحث إنهاء الحرب مع روسيا

صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)
صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)

وصل مفاوضون أوكرانيون إلى الولايات المتحدة؛ لإجراء محادثات مع مبعوثين أميركيين؛ سعياً لإنهاء الحرب مع روسيا، المستمرة منذ نحو 4 سنوات، بحسب ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن أحد أعضاء الوفد، اليوم (السبت).

سيلتقي الوفد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وصهر الرئيس جاريد كوشنر.

وستُعقد المحادثات في ميامي قبل أيام من مرور 4 سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في وقت تسعى فيه كييف للحصول على توضيحات بشأن الضمانات الأمنية من الحلفاء في إطار اتفاق سلام.

وكتب كيريلو بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، على منصات التواصل: «وصلنا إلى الولايات المتحدة. سنجري برفقة (أمين مجلس الأمن القومي) رستم عمروف و(المفاوض) ديفيد أراخاميا، محادثات مهمة مع شركائنا الأميركيين بشأن تفاصيل اتفاق السلام».

وأضاف: «من المقرر عقد اجتماع مشترك مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر و(وزير الجيش الأميركي) دانيال دريسكول».

ويضغط ترمب من أجل إنهاء الحرب من دون تحقيق أي اختراق حتى الآن، وقد أعرب سابقاً عن إحباطه من كلا الجانبين.

كما ضغط على أوكرانيا لقبول شروط سلام شبّضهتها كييف بـ«الاستسلام».

وقال سفير أوكرانيا لدى الولايات المتحدة، في اليوم السابق، إن المحادثات ستركز على الضمانات الأمنية، وإعادة الإعمار بعد الحرب.

أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فأعرب، الجمعة، عن أمله في أن توقِّع أوكرانيا اتفاقاً مع الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.