ترمب الغائب يفوز بالمناظرة الجمهورية الثانية

منافسوه يتصارعون على لقب «نائب الرئيس» أو منصب حكومي في إدارته

ترمب يخطب أمام عمال مضربين في ميتشيغان الأربعاء (رويترز)
ترمب يخطب أمام عمال مضربين في ميتشيغان الأربعاء (رويترز)
TT

ترمب الغائب يفوز بالمناظرة الجمهورية الثانية

ترمب يخطب أمام عمال مضربين في ميتشيغان الأربعاء (رويترز)
ترمب يخطب أمام عمال مضربين في ميتشيغان الأربعاء (رويترز)

رأت تعليقات وردود فعل على المناظرة الرئاسية الجمهورية الثانية، أن الفائز الرئيسي فيها من دون منازع، هو الرئيس السابق، دونالد ترمب، على الرغم من تغيبه للمرة الثانية عنها، مثبتا بذلك أنه يتصرف بصفته زعيما للحزب، ولا يرى نفسه في موقع التنافس مع أي من المتناظرين، وليس ملزما بتقديم أي تنازل قد يضعف صورته أمام قاعدة الجمهوريين التي لا تزال تقدم له دعما كاسحا في استطلاعات الرأي.

بيد أن حقيقة أن المرشحين الجمهوريين قد تحولوا إلى استفزاز ترمب في المناظرة، كانت انعكاساً للسباق. فهم يحتاجون إلى شيء يخترقون به الدروع التي أقامها ترمب. لكن رفضه المشاركة في المناظرة لا يساعدهم على ذلك، خصوصا أن الناخبين الجمهوريين يؤيدون على نحو متزايد تخطي ترمب لتلك المناظرات. لذا كان عليهم على الأقل أن يحاولوا إغراءه بالعودة، عبر تكثيف الهجمات عليه.

ترمب يلقي خطاباً في ميتشيغان الأربعاء (أ.ب)

لكن مع إصراره على التأكيد أن تنافسه هو مع الرئيس الديمقراطي جو بايدن، ردت حملة ترمب ببساطة، داعية اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري إلى إلغاء أي مناظرات مستقبلية، «حتى يتمكن الحزب من التركيز على مهاجمة الرئيس بايدن».

وكتب مقدم البرامج الإذاعية المحافظ، غلين بيك على منصة «إكس» (تويتر سابقا) قائلا: «الفائز الوحيد: ترمب لأنه لا يوجد أي منافس قريب منه». ورغم ذلك، بدا واضحاً أن المتناظرين الجمهوريين السبعة الذين اعتلوا المنصة، كانوا يتنافسون على احتلال المركز الثاني، في تطبيق لاستراتيجية قد تؤهل الفائز، إما للفوز بلقب «نائب الرئيس» على بطاقة الاقتراع في الانتخابات العامة خريف العام المقبل، أو الفوز بمنصب حكومي في الإدارة المقبلة، في حالة فوز المرشح الجمهوري.

المرشحون: حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس رجل الأعمال فيفيك راماسوامي والمندوبة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال المناظرة الأربعاء (أ.ف.ب)

هايلي تتفوق على ديسانتيس

وبهذا المعنى، خرجت نيكي هايلي فائزة أولى من تلك المناظرة، بعدما تمكنت من تقديم نفسها مرشحة مدروسة أظهرت جاذبية واسعة النطاق، من خلال عدم تنفير الناخبين الداعمين لترمب. وربما حافظت على هذه الميزة واقتربت من أن تحل محل حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس في احتلال المركز الثاني في استطلاعات الرأي، بوصفها بديلا رائدا وقابلا للفوز إلى حد ما بدلا من ترمب، في حال تمت إدانته في القضايا الجنائية المرفوعة ضده. كانت قوة أدائها تتمثل في تعاملها المباشر مع القضايا والظهور بوصفها مرشحة جادة قادرة على جذب جميع أجزاء الحزب. وعلى الرغم من أنه ربما كان تأثيرها ليلة الأربعاء أقل قليلاً مما كان عليه في المناظرة الأولى، إلا أنها حافظت على صورتها هذه في المناظرة الثانية.

ولعل أبرز ما تمكنت هايلي من تحقيقه هو توجيه انتقادات «قاتلة» للمرشح المثير للجدل فيفيك راماسوامي، بعدما عجز عن تقديم إجابات واضحة عن مشاريعه التجارية مع الصين، وموقفه من تطبيق «تيك توك». وقالت له: «بصراحة، في كل مرة أسمعك، أشعر بالغباء قليلاً تجاه ما تقوله».

المرشحون الجمهوريون السبعة على المنصة في مستهل المناظرة الأربعاء (أ.ف.ب)

في المقابل، كان هناك إجماع على أن ديسانتيس قد يكون خسر تماماً قدرته على الاحتفاظ بمرتبته الثانية في استطلاعات التفضيل. وقال أحد حلفائه قبل المناظرة: «إذا لم يكن أداؤه جيدا الليلة، في رأيي، فعليه أن ينسحب من السباق، إذا كان لا يريد أن يشعر بالحرج». وهو ما ثبت لاحقاً ليلة الأربعاء، حيث لم يكن أداؤه جيداً بشكل خاص. ولكن أكثر من ذلك، لم يكن هناك ما يبدو من المرجح أن يوقف تراجعه. ورغم أن حملته قد اشتكت من ضيق الوقت الذي منح له، لكن تعليقات عدة أشارت إلى أنه لم يستغل الوقت الذي كان لديه بشكل جيد، وهو ما ساهم في تحوله إلى شخص غير موجود في السباق. ولعل الحكم النهائي على تلك المناظرة هو ما جاء على لسان أنصار ترمب، الذين أكدوا أن «مستوى النقاش المتدني» فيها، هو السبب في احتفاظه بالتقدم وعدم المشاركة.

وقال أليكس برويسويتز، أحد المستشارين المؤيدين لترمب على منصة «إكس»، إن «المعارضين الأساسيين لترمب يقضون ليلتهم في مناقشة حول الستائر»، في إشارة للجدل الذي دار بين نيكي هايلي والسيناتور تيم سكوت، الذي اتهمها بإنفاق أكثر من 50 ألف دولار على تبديل ستائر وزارة الخارجية. وأضاف برويسويتز، «ترمب 2024».


مقالات ذات صلة

أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

آسيا باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

أدى أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه، بعد شهور من إسقاط الحكومة السابقة إثر احتجاجات بقيادة متظاهرين شباب.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو)
المشرق العربي علم العراق معلقًا فوق الأنقاض في موقع مُدمَّر داخل قاعدة الحبانية العسكرية غرب البلاد (أ.ف.ب)

التصعيد الإقليمي يحرك دعوات لحل البرلمان العراقي

طالبت جماعة ضغط عراقية بحل البرلمانين الاتحادي في بغداد والإقليمي في أربيل والذهاب إلى انتخابات مبكرة خلال 6 أشهر

فاضل النشمي (بغداد)
الولايات المتحدة​ الديمقراطية إميلي غريغوري الفائزة في انتخابات خاصة الثلاثاء في ولاية فلوريدا الأميركية (متداولة) p-circle 01:21

ديمقراطية تفوز بانتخابات خاصة في معقل ترمب بولاية فلوريدا

فازت المرشحة الديمقراطية إميلي غريغوري في انتخابات خاصة جرت الثلاثاء في ولاية فلوريدا الأميركية، لتقلب دائرة تشريعية كانت تُعد معقلاً للجمهوريين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)

الدنمارك: فريدريكسن «مستعدة» للاستمرار في رئاسة الحكومة رغم تراجع اليسار

قالت الاشتراكية الديمقراطية، ميته فريدريكسن، إنها «مستعدة لتولي» منصب رئيسة وزراء الدنمارك مجدداً.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
أوروبا أشخاص يقفون داخل مركز اقتراع في نوك بغرينلاند (رويترز) p-circle

انتخابات تشريعية في الدنمارك... رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن الأوفر حظاً

يُدلي الدنماركيون، اليوم (الثلاثاء)، بأصواتهم في انتخابات برلمانية يُتوقع أن تضمن لرئيسة الوزراء الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن ولاية ثالثة على التوالي.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

ترمب: الولايات المتحدة ربما لن تدعم دول «الناتو» إذا دعت الحاجة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
TT

ترمب: الولايات المتحدة ربما لن تدعم دول «الناتو» إذا دعت الحاجة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مجدداً عن استيائه من الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لرفضهم إرسال دعم عسكري لتأمين مضيق هرمز، قائلاً إن واشنطن ربما لن تساعدهم إذا طُلب منها ذلك.

وقال خلال فعالية اقتصادية في ميامي «لم يكونوا موجودين ببساطة. ننفق مئات المليارات من الدولارات سنويا على الناتو، مئات المليارات، لحمايتهم، وكنا سنبقى دائما إلى جانبهم، ولكن الآن، بناءً على أفعالهم، أعتقد أننا لسنا ملزمين بذلك، أليس كذلك؟».

وأضاف «لماذا نكون موجودين من أجلهم إن لم يكونوا موجودين من أجلنا؟».


ويتكوف: إيران أمام فرصة دبلوماسية وواشنطن توازن بين الضغط والحل السياسي

ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال قمة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)
ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال قمة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)
TT

ويتكوف: إيران أمام فرصة دبلوماسية وواشنطن توازن بين الضغط والحل السياسي

ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال قمة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)
ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال قمة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)

قال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بلاده تنظر إلى الملف الإيراني من زاوية تجمع بين «الضغط والقوة من جهة، والانفتاح على الحلول الدبلوماسية من جهة أخرى»، مشيراً إلى أن واشنطن «لا تسعى إلى التصعيد، بل إلى تسوية تضمن استقرار المنطقة والعالم».

وأوضح ويتكوف أن الإدارة الأميركية «منفتحة على تمديد مسار التفاوض مع الإيرانيين»، لافتاً إلى أن «الاتصالات قائمة بشكل أو بآخر، حتى إن اختلفت التعريفات حول طبيعة هذه المفاوضات». وأضاف: «نحن نعلم أن هناك تواصلاً، ونتوقع عقد اجتماعات خلال هذا الأسبوع، وهو ما نراه مؤشراً إيجابياً».

وأشار، خلال مشاركته في قمة مبادرة مستقبل الاستثمار المنعقدة في ميامي، إلى أن الرئيس ترمب «يؤمن بمبدأ السلام عبر القوة»، موضحاً أن «الضغط ضروري لدفع الأطراف إلى طاولة المفاوضات»، ومضيفاً أن الولايات المتحدة «تمتلك حضوراً عسكرياً قوياً في المنطقة، لكنها في الوقت ذاته مستعدة للوصول إلى حل دبلوماسي يخدم مصالح الجميع».

وشدّد ويتكوف على أن التحدي الرئيسي يتمثل في البرنامج النووي الإيراني، وقال إن بلاده «لا يمكن أن تقبل بوجود نسخة أخرى من كوريا الشمالية في الشرق الأوسط»، في إشارة إلى مخاوف من امتلاك طهران قدرات نووية عسكرية. وأضاف أن لدى إيران «كميات كبيرة من المواد المخصبة يجب معالجتها ضمن أي اتفاق».

وفي هذا السياق، كشف أن واشنطن «طرحت اتفاقاً يتضمن 15 نقطة على طاولة الإيرانيين»، معبراً عن أمله في الحصول على ردّ قريب، ومشيراً إلى أن «أي تسوية يجب أن تشمل الرقابة الصارمة ومعالجة مخزون المواد المخصبة».

وأكّد ويتكوف أن الولايات المتحدة «لا تستهدف الشعب الإيراني»، بل «تسعى لأن تكون إيران دولة مزدهرة ومندمجة في المجتمع الدولي»، لكنه شدد في المقابل على ضرورة «وقف دعم الجماعات المسلحة غير الحكومية التي تسهم في زعزعة الاستقرار».

ولفت إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يفتح الباب أمام «مكاسب أوسع في المنطقة، بما في ذلك فرص للتطبيع وتعزيز الاستقرار»، معتبراً أن «الشرق الأوسط يقف أمام لحظة مفصلية يمكن أن تعيد رسم ملامح العلاقات الإقليمية».

وتطرق ستيف ويتكوف للحديث عن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وقال: «إنه يقود رؤية طموحة تقوم على تحسين جودة الحياة لشعبه وفتح آفاق أوسع للمستقبل».

وأضاف أن ولي العهد السعودي «يمثل نموذجاً لقيادة شابة تسعى إلى تحقيق التحول والتنمية، ما يعكس توجهاً أوسع لدى عدد من قادة العالم نحو بناء اقتصادات أكثر ازدهاراً واستقراراً».

وفي حديثه عن الدور الدولي، قال ويتكوف إن «العالم بات مترابطاً بشكل غير مسبوق، ورؤوس الأموال الذكية تلعب دوراً مهماً في تشكيل القرارات»، مشيراً إلى أن «القيادات السياسية والاقتصادية، خصوصاً في المنطقة، تمثل عنصراً حاسماً في توجيه هذه التحولات».

وتطرق إلى علاقات واشنطن مع حلفائها، مشيداً بقيادات «تتبنى رؤى تنموية وطموحة»، مؤكداً أن ترمب «يركز على سياسات داعمة للنمو والأعمال، ليس داخل الولايات المتحدة فقط، بل في إطار التحالفات الدولية».

وشدّد ويتكوف على ثقته في نهج الرئيس الأميركي، وقال إن ترمب «قائد يتخذ قرارات حاسمة، ويوازن بين الحسابات الاقتصادية والاعتبارات السياسية»، مضيفاً: «لدينا إيمان كبير بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية، لأن الهدف في النهاية هو الوصول إلى عالم أكثر استقراراً وازدهاراً».


ناشطة أميركية مؤيدة للفلسطينيين تعلن إحباط مخطط لاغتيالها

نردين كسواني الناشطة البارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين 12 أبريل 2024 (أ.ب)
نردين كسواني الناشطة البارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين 12 أبريل 2024 (أ.ب)
TT

ناشطة أميركية مؤيدة للفلسطينيين تعلن إحباط مخطط لاغتيالها

نردين كسواني الناشطة البارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين 12 أبريل 2024 (أ.ب)
نردين كسواني الناشطة البارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين 12 أبريل 2024 (أ.ب)

أعلنت ناشطة أميركية مؤيدة للفلسطينيين، الجمعة، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أحبط مخططاً وشيكاً لاغتيالها، من دون أن تتضح في هذه المرحلة الجهة التي تقف وراء التهديد.

وقالت نردين كسواني، وهي ناشطة بارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين، على منصة «إكس»: «أبلغتني قوة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت متأخر من الليلة الماضية بأن مخططاً لاستهداف حياتي كان (على وشك) التنفيذ».

وبحسب الناشطة، نُفذت عملية للشرطة في هوبوكين بولاية نيوجيرسي المجاورة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن محامي الناشطة ومصدر في الشرطة، أن شخصاً واحداً على الأقل تم توقيفه.

ومن جهتها، أوضحت السلطات أنها اعتقلت أندرو هايفلر، الذي كان بصدد تجميع زجاجات حارقة (مولوتوف) بهدف إلقائها على منزل الناشطة الفلسطينية لحظة اعتقاله.

وبحسب لائحة الاتهام، ظهر هايفلر في مكالمة فيديو خلال شهر فبراير (شباط) الماضي، مع مجموعة ضمّت ضابطاً متخفياً، حيث أبدى اهتمامه بالتدريب على «الدفاع عن النفس» ورغبته في إيجاد مكان يتيح له إلقاء زجاجات حارقة.

وتقود كسواني مجموعة «ويذين أور لايفتايم» التي تتصدر تنظيم المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، خصوصاً خلال الحرب في غزة، وهي تتعرض بانتظام لهجمات عبر الإنترنت من مجموعات مؤيدة لإسرائيل.

والشهر الماضي، رفعت دعوى قضائية ضد الفرع الأميركي لحركة «بيتار»، وهي حركة يهودية دولية يمينية، متهمة إياها بالتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مضايقتها أو الاعتداء عليها.

وكتبت على «إكس» أنه «منذ أشهر، تشجع منظمات صهيونية مثل بيتار ومسؤولون سياسيون مثل راندي فاين العنف ضدي وضد عائلتي».

وكان راندي فاين، وهو نائب جمهوري من ولاية فلوريدا، قد كتب على «إكس» ردّاً على منشور لكسواني وصفت فيه الكلاب بأنها «نجسة»، قبل أن توضح لاحقاً أنه جاء على سبيل السخرية: «إذا أُجبرنا على الاختيار، فإن الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعباً».