شهادة بنس ضد ترمب تعيده إلى واجهة الحدث الأميركي

دور رئيسي لرفضه قلب نتائج انتخابات 2020… وفي القرار الاتهامي

نائب الرئيس السابق مايك بنس يتحدث في حفل عشاء للجمهوريين في أيوا في 28 يوليو الماضي (أ.ف.ب)
نائب الرئيس السابق مايك بنس يتحدث في حفل عشاء للجمهوريين في أيوا في 28 يوليو الماضي (أ.ف.ب)
TT

شهادة بنس ضد ترمب تعيده إلى واجهة الحدث الأميركي

نائب الرئيس السابق مايك بنس يتحدث في حفل عشاء للجمهوريين في أيوا في 28 يوليو الماضي (أ.ف.ب)
نائب الرئيس السابق مايك بنس يتحدث في حفل عشاء للجمهوريين في أيوا في 28 يوليو الماضي (أ.ف.ب)

على الرغم من أن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، لا يزال متقدماً بفارق كبير عن أقرب منافسيه لنيل بطاقة الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2024، عاد نائب الرئيس السابق مايك بنس إلى صدارة الحدث السياسي في واشنطن العاصمة، التي شهدت الخميس تلاوة القرار الاتهامي على ترمب ليواجه هيئة محلفين فيدرالية في قضية تتهمه بالسعي إلى قلب نتائج انتخابات عام 2020 للبقاء في الحكم ومنع الرئيس الفائز جو بايدن من الوصول إلى البيت الأبيض.

الرئيس السابق دونالد ترمب ونائبه مايك بنس في البيت الأبيض خلال التعليق على النتائج الأولى للانتخابات الرئاسية في 4 ديسمبر 2020 (رويترز)

وظهر اسم نائب الرئيس في عهد ترمب، أكثر من مائة مرة في القرار الاتهامي الذي أعده المستشار القانوني الخاص المعين من وزارة العدل الأميركية جاك سميث، نظراً إلى الدور الحاسم الذي اضطلع به بنس خلال رئاسته جلسة المشرعين الأميركيين في 6 يناير (كانون الثاني) 2021 للمصادقة على فوز بايدن في الانتخابات، على رغم اقتحام أنصار ترمب لمبنى الكابيتول سعياً إلى منع ذلك.

وبينما بقي بنس، وهو أحد المرشحين الجمهوريين منذ زهاء شهرين لانتخابات 2024، متأخراً كثيراً في الاستطلاعات عن ترمب وأقرب منافسيه حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، تبيّن من القرار الاتهامي الجديد ضد ترمب، والمؤلف من 45 صفحة، أن بنس قدم شهادة مطوّلة أمام هيئة المحلفين الكبرى، في ما يعد توبيخاً تاريخياً لرئيس سابق، مثيراً توترات جديدة في السباق الرئاسي بين الجمهوريين، ولا سيما في ظل انتقادات بنس المتزايدة لرئيسه السابق.

ويفصل القرار الاتهامي جهود ترمب الفاشلة للضغط على بنس للتراجع عن إعلان خسارته انتخابات 2020. وأدى ذلك إلى إعادة نائب الرئيس السابق إلى دائرة الضوء، بوصفه شخصية محورية في اتهام ترمب بـ«التآمر للاحتيال على الولايات المتحدة» من خلال «تأكيدات متكررة كاذبة عن علم بأن انتخابات 2020 سُرقت».

وبلغت مزاعم ترمب ذروتها عندما شوهد حشد من الغوغاء عند الكابيتول يطالب بـ«شنق بنس» لأنه رفض قلب نتائج انتخابات 2020. وأشار بنس مراراً وتكراراً إلى أنه ليس لديه سلطة للقيام بذلك، رغم تصريحات ترمب.

نائب الرئيس السابق مايك بنس يتحدث في لقاء انتخابي في أيوا في 30 يوليو الماضي (أ.ف.ب)

في حين انتقد الكثير من المرشحين الجمهوريين الآخرين نظام العدالة أو رقصوا حول أنباء توجيه الاتهام إلى ترمب، كرر بنس ما كان جوهر خطاب حملته الانتخابية في أوائل يونيو (حزيران) الماضي، إذ أكد أنه بصرف النظر عما إذا كانت أفعال ترمب في جنائية أو لا، ينبغي استبعاد أن يخدم فترة أخرى في البيت الأبيض. وقال إن «بلدنا أهم من رجل واحد. دستورنا أهم من أي شخص آخر. في 6 يناير (كانون الثاني)، طلب الرئيس السابق ترمب أن أختار بينه وبين الدستور. اخترت الدستور وسأفعل ذلك دائماً».

وفي حديثه للصحافيين الأربعاء في ولاية إنديانا، أمل بنس في ألا يصل قرار الاتهام وأن يحكم الجمهور على ترمب في صندوق الاقتراع. لكنه ظل ثابتاً على أن طلب ترمب بإلغاء نتائج الانتخابات يتعارض مع الدستور. وقال: «للأسف، الرئيس محاط بمجموعة من المحامين المجرمين الذين ظلوا يخبرونه بما يريد أن يسمعه».

ورد ترمب في منشور على موقعه «تروث سوشال» بأنه يشعر بـ«الأسى» حيال بنس، الذي «لا يجتذب حشوداً أو حماساً أو ولاءً».

ويواجه بنس مهمة صعبة لكسب الناخبين في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، ولم يصل حتى الآن إلى عتبة المانحين اللازمة للتأهل للمناظرة الأولى للحزب الجمهوري في غضون أسابيع قليلة. وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» مع كلية سيينا هذا الأسبوع أن 40 في المائة من المستطلعين ذوي الميول الجمهورية ينظرون بإيجابية إلى بنس، مقابل 45 في المائة يرونه بشكل غير موات. ووجد الاستطلاع نفسه أن 80 في المائة من المشاركين ذوي الميول الجمهورية لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه ترمب، مقارنة بـ17 في المائة ممن لديهم وجهة نظر غير مواتية.

نائب الرئيس السابق مايك بنس في محطة انتخابية في إنديانا الأربعاء (أ.ب)

ولا يزال بنس أكثر استعداداً من معظم مرشحي الحزب الجمهوري للانفصال عن ترمب، ولا سيما في المسائل السياسة. ولكن بنس سيضطلع بدور فريد في متاعب ترمب القانونية.

وأورد القرار الاتهامي ضغوط ترمب على بنس لإلغاء نتائج الانتخابات، كاشفاً أن بنس أبلغ المدعين العامين أن «ترمب ضغط عليه في أربع مكالمات على الأقل، بما في ذلك واحدة في يوم عيد الميلاد 2020، لمساعدته على إلغاء الانتخابات. حتى إنه هدد بمهاجمته علناً إذا لم يفعل».

وفي الأيام التي أعقبت السادس من يناير (كانون الثاني)، التقى بنس وترمب لساعات.


مقالات ذات صلة

اليسار يحتفظ ببلديات باريس ومرسيليا وليون في الانتخابات البلدية الفرنسية

أوروبا المرشح اليساري إيمانويل غريغوار (48 عاما) الفائز في بلدية باريس (أ.ب)

اليسار يحتفظ ببلديات باريس ومرسيليا وليون في الانتخابات البلدية الفرنسية

تكتسب هذه الانتخابات أهمية إضافية لكونها معيارا لقياس المزاج الشعبي ورصد إمكانات التحالف بين الأحزاب قبل عام من نهاية ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الولايات المتحدة​ صورة عامة لمبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن (أ.ب)

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري الاشتراكي إيمانويل غريغوار المرشح لمنصب عمدة باريس يلقي كلمة بعد صدور نتائج الجولة الأولى للانتخابات المحلية الأحد (أ.ف.ب)

تحليل إخباري فرنسا: اليمين المتطرف واليسار المتشدد يتحكمان في الانتخابات المحلية

اليمين المتطرف واليسار المتشدد يتحكمان في نتائج الجولة الثانية للانتخابات المحلية ومعارك كبرى مرتقبة في باريس ومرسيليا وليون و«الماكرونية السياسية» إلى زوال.

ميشال أبونجم (باريس)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)

كوريا الشمالية: 99.9 % نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية

انتخب الكوريون الشماليون، أمس الأحد، أعضاء الجمعية التشريعية مع نسبة مشاركة قدّرتها الهيئات الانتخابية بـ99.9 %.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الولايات المتحدة​ رئيس مجلس النواب مايك جونسون الجمهوري عن ولاية لويزيانا خلال مؤتمر صحافي مع نواب جمهوريين يتحدثون فيه عن الحرب ضد إيران... في مبنى الكابيتول في واشنطن 4 مارس 2026 (أ.ب)

ترمب يعمل لضمان الفوز بالانتخابات النصفية… وجمهوريو الكونغرس يركزون على الاقتصاد

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضمان الفوز بالانتخابات النصفية، فيما يركز جمهوريو الكونغرس على القضايا الاقتصادية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

اصطدام طائرة بمركبة يوقف الرحلات في مطار لاغوارديا بنيويورك

TT

اصطدام طائرة بمركبة يوقف الرحلات في مطار لاغوارديا بنيويورك

طواقم الطوارئ تعمل حول طائرة تابعة لشركة «إير كندا» بعد اصطدامها بمركبة أرضية في مطار لاغوارديا بنيويورك (رويترز)
طواقم الطوارئ تعمل حول طائرة تابعة لشركة «إير كندا» بعد اصطدامها بمركبة أرضية في مطار لاغوارديا بنيويورك (رويترز)

توقفت حركة الطيران في مطار لاغوارديا في نيويورك صباح اليوم الاثنين، بينما استجابت عناصر الإطفاء إلى «حادث» وقع بين طائرة وشاحنة إطفاء على المدرج، وفق ما أعلنت السلطات.

وأصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية أمراً بإيقاف الرحلات في المطار، مشيرة إلى وجود احتمال «كبير» بتمديد القرار.

من جانبها، أعلنت دائرة الإطفاء في المدينة بأنها «استجابت لحادث تم الإبلاغ عنه بين طائرة ومركبة على المدرج» رقم أربعة.

ولم تحدد أي من الجهتين طبيعة الحادث.

وأفادت شبكة «إن بي سي» الأميركية، بأن قائد الطائرة ومساعده لقيا مصرعهما في الحادث. وكانت الشبكة نقلت في وقت سابق مصدر مطلع لم تحدد هويته، أن أربعة أشخاص على الأقل أصيبوا في الحادث.

وذكرت إدارة الطوارئ في نيويورك بأن على المسافرين أن يتوقعوا «إلغاء (رحلات) وإغلاق طرقات ووجود تأخيرات في حركة السير و(انتشار) لعناصر الطوارئ» قرب المطار في منطقة كوينز.

ودعت إلى «استخدام طرقات بديلة».

سيارات فرق الإنقاذ والإطفاء على المدرج رقم 4 بمطار لاغوارديا في نيويورك بعد حادث الاصطدام بين طائرة إير كندا ومركبة (أ.ب)

وأظهر موقع مطار لاغوارديا أن جميع الرحلات المغادرة منه تم إما تأجيلها أو أُلغيت صباح الاثنين.

وكان لاغوارديا يعاني أساساً من اضطرابات في حركة الطيران نتيجة سوء الأحوال الجوية، بحسب ما أفاد المطار أمس.

كما يضطر الركاب للانتظار لوقت أطول لعبور بوابة التفتيش بسبب تداعيات أزمة التمويل الفيدرالي على توفر الموظفين، وفق ما أُعلن الأسبوع الماضي.


ترمب ينشر على منصته مقطع فيديو يسخر من ستارمر

مؤتمر صحافي مشترك لترمب وستارمر في تشيكرز يوم 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
مؤتمر صحافي مشترك لترمب وستارمر في تشيكرز يوم 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

ترمب ينشر على منصته مقطع فيديو يسخر من ستارمر

مؤتمر صحافي مشترك لترمب وستارمر في تشيكرز يوم 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
مؤتمر صحافي مشترك لترمب وستارمر في تشيكرز يوم 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد، مقطع فيديو على منصته «تروث سوشال» عبارة عن مشهد كوميدي تلفزيوني يُظهر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قلقا ومحاولا التهرب من مكالمة هاتفية معه.

عُرض المشهد في الحلقة الأولى من النسخة البريطانية الجديدة لبرنامج «ساترداي نايت لايف» المقتبس من البرنامج الأميركي الشهير، ويظهر ستارمر الذي يؤدي دوره جورج فوريكرز، وهو في حالة من الذعر في مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، لمجرد احتمال اجراء اتصال مع ترمب.

ويلتفت ستارمر في الفيديو إلى ممثل يؤدي دور نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي، ويقول «ماذا لو صرخ دونالد في وجهي؟». وعندما يرد ترمب على الهاتف، يُغلق ستارمر الخط فورا، متسائلا عن سبب صعوبة التحدث إلى «ذلك الرئيس المخيف، والرائع».

ويقول لامي «سيدي، كن صادقا وأخبره أننا لا نستطيع إرسال المزيد من السفن إلى مضيق هرمز» الممر الملاحي الاستراتيجي الذي أغلقته إيران منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية عليها. ويقول ستارمر «أريد فقط أن أبقيه سعيدا يا لامي. أنت لا تفهمه مثلي، بإمكاني تغييره». ولم يعلق ترمب على الفيديو.

وشن الرئيس الأميركي هجوما لاذعا على ستارمر في بداية الحرب، متهما إياه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة، وقال إنه «غير راضٍ عن المملكة المتحدة»، وسخر من رئيس الوزراء البريطاني قائلا «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

ورفض ستارمر في بادئ الأمر اضطلاع بريطانيا بأي دور في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكنه وافق لاحقا على طلب أميركي لاستخدام قاعدتين عسكريتين بريطانيتين لغرض دفاعي «محدد ومحدود».


بيسنت: أميركا تمتلك «أموالاً وفيرة» لتمويل حرب إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: أميركا تمتلك «أموالاً وفيرة» لتمويل حرب إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الأحد، إن الحكومة لديها «أموال وفيرة» لتمويل الحرب مع إيران، لكنها تطلب تمويلاً إضافياً من الكونغرس لضمان تزويد الجيش بالإمدادات الكافية في المستقبل.

واستبعد بيسنت في مقابلة مع «إن بي سي نيوز» ممارسة أي ضغوط من أجل إقرار زيادات ضريبية لتمويل الحرب.

ويواجه طلب الجيش الأميركي الحصول على تمويل إضافي قدره 200 مليار دولار للحرب ضد إيران معارضة شديدة في الكونغرس؛ إذ يشكك الديمقراطيون، وحتى بعض الجمهوريين، في ضرورة هذه الخطوة بعد إقرار اعتمادات دفاعية كبيرة العام الماضي.

ودافع بيسنت عن طلب التمويل دون أن يؤكد قيمة المبلغ.

ولم يرسل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بعد طلباً إلى مجلس الشيوخ ومجلس النواب للموافقة على هذا المبلغ، فيما أوضحت إدارته أن الرقم قد يتغير.

وقال بيسنت: «لدينا أموال وفيرة لتمويل هذه الحرب... هذا تمويل إضافي. لقد عمل الرئيس ترمب على تعزيز الجيش، كما فعل في ولايته الأولى، وكما يفعل الآن في ولايته الثانية، وهو يريد التأكد من أن الجيش مزود جيداً بالإمدادات في الفترة المقبلة».

وقال وزير الدفاع، بيت هيغسيث، الأسبوع الماضي إن الأموالَ الإضافية ضروريةٌ «لضمان التمويل الكافي لما تم إنجازه، ولما قد نضطر إلى فعله في المستقبل».

وأحجم الوزير عن الرد على سؤال بشأن احتمال إقرار زيادات ضريبية، واصفاً إياه بأنه سؤال «سخيف»، مؤكداً أن هذا الأمر «غير مطروح للنقاش إطلاقاً».

وتنبئ المؤشرات الأولية بأن هذه الحرب ستكون الأعلى تكلفة على الولايات المتحدة منذ الصراعات الطويلة في العراق وأفغانستان؛ إذ أبلغ مسؤولون في الإدارة المشرعين أن الأيام الستة الأولى من الحرب ضد إيران كلفت أكثر من 11 مليار دولار.

ووافق الكونغرس بالفعل على تمويل قياسي للجيش منذ بدء ترمب ولايته الثانية في يناير (كانون الثاني) 2025. وفي الشهر الماضي، وقع ترمب على قانون مخصصات الدفاع للسنة المالية 2026، الذي بلغ تمويله نحو 840 مليار دولار.

وفي الصيف الماضي - رغم المعارضة الشديدة من الديمقراطيين - أقر الكونغرس، الذي يقوده الجمهوريون، مشروع قانون شاملاً لخفض الضرائب والإنفاق، تضمن 156 مليار دولار للدفاع.

ودافع بيسنت أيضاً عن تحركات إدارة ترمب في الآونة الأخيرة لرفع العقوبات عن النفط الإيراني والروسي، موضحاً أن ذلك سيتيح لدول أخرى غير الصين، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، شراء النفط، مع منع ارتفاع أسعاره إلى 150 دولاراً للبرميل، والحد من إجمالي الإيرادات التي قد تحصل عليها إيران وروسيا.

وأشار إلى أن تحليلاً، أجرته وزارة الخزانة، أظهر أن الحد الأقصى للإيرادات النفطية الإضافية التي يمكن أن تحصل عليها روسيا هو مليارا دولار.