قانون منح الجنسية لذوي الأصول الإسبانية يثير جدلاً في البلاد

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (يسار) يتحدث خلال جلسة استجواب الحكومة في مجلس النواب بمدريد 24 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (يسار) يتحدث خلال جلسة استجواب الحكومة في مجلس النواب بمدريد 24 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
TT

قانون منح الجنسية لذوي الأصول الإسبانية يثير جدلاً في البلاد

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (يسار) يتحدث خلال جلسة استجواب الحكومة في مجلس النواب بمدريد 24 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (يسار) يتحدث خلال جلسة استجواب الحكومة في مجلس النواب بمدريد 24 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

أثار قانون إسباني يمنح الأشخاص المنحدرين من أصول إسبانية حق الحصول على الجنسية، جدلاً سياسياً حاداً، إذ اتهمت شخصيات معارضة من تيار اليمين الحكومة بمحاولة التأثير على نتائج انتخابات العام المقبل، عبر استقطاب ناخبين جدد، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأظهرت بيانات حكومية أن ما لا يقل عن 544722 شخصاً حصلوا حتى الآن على الجنسية بموجب القانون الذي أُقر عام 2022، وسُجل نحو 306 آلاف منهم في السجل الانتخابي. ولا يزال نحو 650 ألف طلب جنسية قيد المعالجة.

واتهم سياسيون من تيار اليمين هذا الأسبوع الحزب «الاشتراكي»، من دون تقديم أدلة، بالتدخل في طلبات الجنسية الواردة من دول يُرجح أن ناخبيها لا يدعمون تيار اليمين، وبالسعي إلى تسجيل ناخبين جدد في مناطق تنافسية لضمان بضعة مقاعد إضافية. ودعا حزب «فوكس» اليميني المتطرف، الثلاثاء، إلى تعليق التصويت عبر البريد من خارج البلاد. وتأتي هذه الاتهامات في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ضغوطاً متزايدة للدعوة إلى انتخابات مبكرة قبل أغسطس (آب) 2027، في ظل جمود برلماني وفضائح فساد في دائرته المقربة.

وقال زعيم الحزب «الشعبي»، ألبرتو نونييث فيخو، لإذاعة إسبانية يوم الاثنين: «بما أن الأرقام لا تصب في صالح سانشيز مع الناخبين الحاليين، فسيرى إن كان التلاعب بالناخبين سيفي بالغرض».

ورفضت الحكومة الإسبانية اتهام فيخو ووصفته بأنه «غير مسؤول على الإطلاق»، قائلة إنها لا تملك أي سلطة على أماكن تسجيل المواطنين الجدد للتصويت. وأُغلق باب تقديم الطلبات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

واتهمت الحكومة شخصيات المعارضة بالخلط بين هذا القانون وبرنامج العفو الذي استمر 3 أشهر، والذي يمنح إقامة قانونية، دون الجنسية أو حق التصويت، للمهاجرين غير المسجلين، بعدما زعم حزب «فوكس» أن هذه الخطة محاولة أخرى لتغيير موازين الانتخابات.

ووفقاً للبيانات الرسمية، لم يصوّت سوى 9 في المائة من الجالية الإسبانية في الخارج، التي يبلغ عددها 2.3 مليون نسمة، في انتخابات عام 2023.


مقالات ذات صلة

من هو ميخايلو دراباتي القائد الجديد للجيش الأوكراني؟

أوروبا اللواء ميخايلو دراباتي يحضر اجتماعاً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف... 20 يوليو 2026 (رويترز)

من هو ميخايلو دراباتي القائد الجديد للجيش الأوكراني؟

تولّى ميخايلو دراباتي قيادة الجيش الأوكراني وسط أزمة سياسية، مدعوماً بسمعة إصلاحية وشعبية واسعة، فيما يواجه تحديات عسكرية وتنظيمية وتوقعات مرتفعة في الحرب.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الجنرال مايكل كلايسون رئيس أركان الجيش السويدي خلال مؤتمر صحافي عام 2024 (أ.ف.ب)

رئيس أركان الجيش السويدي يحذّر من هجوم روسي لاختبار تماسك الناتو

يحذّر رئيس أركان الجيش السويدي من احتمال سعي روسيا إلى اختبار تماسك الناتو، فيما تعزّز السويد وحلفاؤها دفاعات الجبهة الشمالية لأوروبا.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا من اليمين القائد الأعلى المعيّن حديثاً للقوات المسلحة الأوكرانية اللواء ميخايلو دراباتي والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والقائد الأعلى للقوات المسلحة المُقال حديثاً الجنرال أولكسندر سيرسكي ووزير الدفاع بالوكالة يفغيني خامارا يقفون لالتقاط صورة بعد اجتماع وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف 22 يوليو 2026 (رويترز)

زيلينسكي يبدّل قيادة الجيش الأوكراني... ورهان على التحديث في مواجهة روسيا

أقال زيلينسكي قائد الجيش الأوكراني وعيّن قيادة جديدة في خطوة تهدف إلى احتواء أزمة داخلية ودفع تحديث المؤسسة العسكرية مع استمرار الحرب مع روسيا.

شادي عبد الساتر (بيروت)
أوروبا عنصر شرطة خلال تأمين سوق عيد الميلاد بمدينة دريسدن الألمانية 10 ديسمبر 2022 (رويترز)

اعتقال مراهق ألماني خطط لاستهداف كنيسة لصالح «داعش»

أعلنت متحدثة باسم الادعاء العام في مدينة دوسلدورف غربي ألمانيا عن الاشتبه في قيام فتى يبلغ 16 عاما بالتخطيط لتنفيذ هجوم على كنيسة في مدينة هام لصالح «داعش».

«الشرق الأوسط» (برلين)
شمال افريقيا سفينة تقل مهاجرين في البحر المتوسط (رويترز-أرشيفية)

الأمم المتحدة تعلن عن وفاة أو فقدان أكثر من 100 مهاجر قبالة سواحل موريتانيا

أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، عن «حزنها الشديد» بعد وفاة أو فقدان أكثر من 100 شخص من قوارب قبالة سواحل موريتانيا الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (نواكشوط)