استقالة وزير الصحة تُربك الحكومة البريطانية

ستارمر يتمسّك بمنصبه رغم استعداد بورنهام لتحدّي زعامته

ستارمر وستريتينغ خلال زيارة إلى مستشفى بلندن في سبتمبر 2024 (رويترز)
ستارمر وستريتينغ خلال زيارة إلى مستشفى بلندن في سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

استقالة وزير الصحة تُربك الحكومة البريطانية

ستارمر وستريتينغ خلال زيارة إلى مستشفى بلندن في سبتمبر 2024 (رويترز)
ستارمر وستريتينغ خلال زيارة إلى مستشفى بلندن في سبتمبر 2024 (رويترز)

يسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى رصّ صفوف مؤيديه داخل الحكومة، وفي البرلمان، بعد ساعات من استقالة وزير الصحة ويس ستريتينغ؛ في خطوة تُمهّد لإطلاق تنافس على زعامة حزب «العمال».

ووجّه ستريتينغ رسالة استقالة لاذعة إلى ستارمر، قائلاً إنه «فقد الثقة في قيادته»، واتّهمه بالإشراف على «فراغ سياسي» و«تخبّط» وتحميل الآخرين مسؤولية إخفاقات حكومته.

وكتب السياسي الشاب الصاعد (43 عاماً): «من الواضح حالياً أنك لن تقود حزب العمال في الانتخابات التشريعية المقبلة» المُقرر إجراؤها عام 2029، داعياً إلى «نقاش يكون واسعاً، ويضُمّ أفضل مجموعة ممكنة من المرشحين» لضمان مستقبل الحزب الحاكم.

وتفاقم الضغط على زعيم حزب العمال مطلع هذا الأسبوع بعد استقالة أربعة وزراء دولة، ومطالبة 86 نائباً من أصل 403 نواب في الحزب باستقالته. كما زاد استعداد رئيس بلدية مانشستر، آندي بورنهام، للدخول في سباق الزعامة تعقيد الوضع بالنسبة لستارمر. فبورنهام، الذي لا يشغل حالياً مقعداً في البرلمان، يستعد لخوض انتخابات محلية على مقعد دائرة مايكرفيلد، ما قد يضمن عودته إلى البرلمان وإطلاق تحدٍّ رسمي لرئيس الحزب. إلا أن هذه العملية قد تستغرق أسابيع، وربما أشهراً، ما قد يخرجه من أي سباق محتمل.

وأدخلت النتائج الكارثية التي مُني بها حزب «العمال» الحاكم في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي بريطانيا في أزمة سياسية حادّة، بعد أقل من عامين على فوز ستارمر بأغلبية كبيرة على أساس تعهده بإرساء الاستقرار وإنهاء عقد من الفوضى السياسية.

استقالة محدودة التأثير

رغم تقديم ستريتينغ استقالته، فإنّه لم يُؤكّد بعدُ نيّته الترشح لزعامة حزب العمال، وبالتالي محاولة إزاحة كير ستارمر بنفسه. وتضاربت الأنباء حول ما إذا كان ستريتينغ يملك العدد الكافي من المؤيدين لإطلاق تحدٍّ رسمي لزعامة الحزب، ممثّلاً في دعم 81 نائباً عمالياً لترشّحه. وقال مصدر مقرّب لوكالة «رويترز» إن الوزير السابق فضّل عدم التعجيل بإعلان ترشّحه، معتبراً أن الأفضل للحزب وللبلاد هو أن يضع ستارمر جدولاً زمنياً مُنظماً لرحيله.

وكان ستارمر قد أكّد مراراً أنه سيقاتل للبقاء في منصبه، فيما قال مقربون منه إنه مصمم على خوض أي سباق قيادة، قد يواجه فيه تحديات من ستريتينغ ومن وزراء بارزين آخرين ينتمون إلى الجناح اليساري في الحزب.

وتراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف بعد استقالة ستريتينغ. وقال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في شركة «مونكس أوروبا» في لندن، لـ«رويترز»: «هذا يُقرّبنا خطوة إضافية من تحدٍّ لزعامة حزب العمال. لكن عدد الخطوات المتبقية للوصول إلى ذلك لا يزال غير واضح».

المرشحون المحتملون

إلى جانب ستريتينغ وبورنهام، برزت أسماء عدد من المرشّحين المحتملين لخلافته. ولعلّ أبرزها نائبة رئيس الوزراء البريطانية السابقة أنجيلا راينر، وهي شخصية تحظى بشعبية واسعة في الجناح اليساري للحزب. وأعلنت راينر، الخميس، تبرئتها من أي مخالفة متعمّدة في قضية ضريبية أدّت إلى استقالتها في سبتمبر (أيلول).

أما الأسماء المحسوبة على جناح «اليسار المعتدل» في الحزب، فتشمل وزير أمن الطاقة والحياد الكربوني إد ميليباند، ووزير القوات المسلحة آل كارنز. وكارنز ضابط سابق في قوات «المارينز» لا يزال غير معروف على نطاق واسع، لكن بعض أعضاء الحزب يرونه وجهاً جديداً قادراً على تجديد صورة «العمال».

وبينما يسعى المرشحون المحتملون إلى حشد المؤيدين، لا يزال ستارمر يحتفظ بداعمين داخل الحكومة. وقالت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون إنها تشعر بالحزن لقرار ستريتينغ الاستقالة، لكنها جددت دعمها لستارمر، ملمحة إلى أن بقية أعضاء الحكومة يقفون أيضاً إلى جانبه. وأضافت للصحافيين: «هذه فرصة لنا لكي نتوقف قليلاً، ونلتقط أنفاسنا في الحزب، ونحاول طي هذه الصفحة».

تحذير من «الفوضى»

واعتمد ستارمر، المحامي السابق البالغ 63 عاماً، نهج «العمل كالمعتاد»، فيما حذّرت وزيرة المالية رايتشل ريفز النواب، الخميس، من «إغراق البلاد في الفوضى» في وقت بدأ فيه الاقتصاد البريطاني الضعيف يُظهر مؤشرات تحسن، بعدما سجّل نمواً مفاجئاً في مارس (آذار).

وأثار احتمال تنظيم سباق جديد على رئاسة الوزراء لاختيار سابع رئيس حكومة لبريطانيا خلال نحو عشر سنوات غضب قادة الأعمال، الذين حذروا من أن ذلك سيؤدي إلى عزوف الاستثمارات، وهي مسألة تؤكد حكومة «العمال» ضرورة تحسينها لإنعاش الاقتصاد. كما أدت موجة عدم الاستقرار السياسي إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض، وسط مخاوف بعض المستثمرين من احتمال وصول رئيس وزراء أكثر ميلاً إلى اليسار، يعتمد سياسات تقوم على زيادة الإنفاق والضرائب.


مقالات ذات صلة

بيرنهام يتسلّم قيادة «العمال» متعهداً بـ«مسار جديد» لبريطانيا

أوروبا تعهّد أندي بيرنهام برسم «مسار جديد» لبريطانيا لدى تثبيته زعيماً لحزب «العمال» الحاكم يوم 17 يوليو (إ.ب.أ)

بيرنهام يتسلّم قيادة «العمال» متعهداً بـ«مسار جديد» لبريطانيا

من المتوقّع أن يتولّى أندي بيرنهام منصبه رسمياً بعد لقاء الملك تشارلز الثالث، صباح الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا بيرنهام يؤدي اليمين الدستورية بعد فوزه بمقعد في مجلس النواب يوم 22 يونيو (رويترز)

بيرنهام على أعتاب رئاسة الحكومة البريطانية

بات السياسي المخضرم آندي بيرنهام على أعتاب أن يصبح رئيس الوزراء البريطاني المقبل، بعدما حظي بتأييد واسع من نواب حزب «العمال».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندرو جولياني (أ.ف.ب)

«البيت الأبيض» يتهم ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بسبب مباراة إنجلترا والمكسيك

اتهم البيت الأبيض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بعد دعمه الإبقاء على موعد مباراة إنجلترا والمكسيك في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر يتحدث في جلسة لمجلس العموم (إ.ب.أ)

ستارمر يحذّر خليفته المرتقب من إهمال الملفات الدولية

حذّر رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر، في مقابلة نُشرت السبت، خلفه المرتقب أندي بيرنهام من تجاهل الاضطرابات الدولية والتركيز فقط على المشكلات المحلية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر يتحدث خلال جلسة استجوابه في «مجلس العموم البريطاني» بلندن يوم 1 يوليو 2026 (د.ب.أ)

ستارمر: العنصرية والتعصب تفاقما في بريطانيا

قال رئيس الوزراء البريطاني المستقيل، كير ستارمر، إن العنصرية والتعصب تفاقما في البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة، محذّراً بأن ذلك يضر بالتماسك الاجتماعي...

«الشرق الأوسط» (لندن)

زيلينسكي: روسيا استخدمت صواريخ باليستية كورية شمالية في قصف زابوريجيا

أحد السكان يقف بجوار مبنى تضرر جراء غارة صاروخية روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في زابوريجيا (رويترز)
أحد السكان يقف بجوار مبنى تضرر جراء غارة صاروخية روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في زابوريجيا (رويترز)
TT

زيلينسكي: روسيا استخدمت صواريخ باليستية كورية شمالية في قصف زابوريجيا

أحد السكان يقف بجوار مبنى تضرر جراء غارة صاروخية روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في زابوريجيا (رويترز)
أحد السكان يقف بجوار مبنى تضرر جراء غارة صاروخية روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في زابوريجيا (رويترز)

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الثلاثاء)، أن الجيش الروسي استخدم «صواريخ باليستية كورية شمالية» لضرب مدينة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا، حيث قُتل ستة أشخاص على الأقل خلال الليلة الماضية.

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس» أن «المدينة تعرضت لضربات بصواريخ باليستية كورية شمالية، وصواريخ زيركون (الروسية)، وقنابل جوية موجهة»، معتبراً أنه «هجوم وحشي يهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الأضرار».

وكثّفت روسيا في الأسابيع الأخيرة استخدام الصواريخ بعيدة المدى ضد المدن الأوكرانية، فيما تحذّر كييف من أن موسكو تعزز جهودها الحربية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات بمزيد من الدعم الكوري الشمالي.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، إيفان فيدوروف، عبر «تلغرام»، «مقتل خمسة أشخاص وإصابة 20 آخرين»، مضيفاً: «للأسف، تستمر حصيلة الضحايا في الارتفاع عقب هجوم العدو على زابوريجيا».

وتابع فيدوروف أن القوات الروسية قصفت منشآت صناعية، وبنى تحتية في زابوريجيا. وقال على «تلغرام»: «شنّ الروس هجمات على منشآت صناعية، وبنى تحتية، ما أدى إلى تضرر مجمع مرائب، ومبانٍ سكنية».

انفجارات في كييف

وأفاد صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية» بسماع دوي انفجارات في كييف بعيد منتصف الليل (23:00 بتوقيت غرينتش)، إثر تحذير السلطات من صواريخ متّجهة نحو العاصمة الأوكرانية، فيما أفاد صحافيو الوكالة بسماع انفجارات قوية.

رجال الإنقاذ الأوكرانيون يعملون في موقع غارة جوية روسية في زابوريجيا (أ.ف.ب)

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن «المدينة تتعرض لهجوم بصواريخ باليستية» روسية، مضيفاً أنه تم إرسال فرق طوارئ إلى منطقة شيفتشينكيفسكي، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وكانت صافرات الإنذار بدأت تدوي قبل وقت قصير من سماع دوي الانفجارات.

وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي صرح في وقت سابق بأن روسيا تتهيّأ لنشر مزيد من القوات الكورية الشمالية على أراضيها، مشيراً كذلك إلى إمداد بيونغ يانغ موسكو بمزيد من الصواريخ الباليستية.

روسيا: قصفنا مستودعات ومصانع عسكرية

من جانبها، قالت وزارة الدفاع ​الروسية إن قواتها شنت غارات خلال الليل على منشآت ‌للصناعات الدفاعية ‌ومراكز ​للنقل ‌والخدمات ⁠اللوجستية ​في مدينتي كييف وزابوريجيا.

وتنفي ‌روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين عمداً. وذكرت وزارة ⁠الدفاع ⁠الروسية أنها اعترضت أو دمرت 396 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق 15 منطقة خلال الليل.

Your Premium trial has ended


زيلينسكي: أوكرانيا ستصعّد الضربات في عمق الأراضي الروسية

دمار في موقع هجوم أوكراني بمنطقة دونيتسك الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
دمار في موقع هجوم أوكراني بمنطقة دونيتسك الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: أوكرانيا ستصعّد الضربات في عمق الأراضي الروسية

دمار في موقع هجوم أوكراني بمنطقة دونيتسك الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
دمار في موقع هجوم أوكراني بمنطقة دونيتسك الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا ستنفذ المزيد من الضربات ضد أهداف في عمق الأراضي الروسية، بعدما أكدت كييف شن هجوم على قطاع النفط الروسي في مدينة توبولسك السيبيرية.

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي المصور، الاثنين، إن أوكرانيا ستواصل مهاجمة أهداف في عمق روسيا ليتبين لموسكو أن السلام ضروري، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما حذّر الرئيس الأوكراني مجدداً من الدعم العسكري الذي تقدمه كوريا الشمالية لروسيا. وأضاف أن موسكو تسلمت دفعة إضافية من الصواريخ الباليستية من بيونغ يانغ، وتستعد لوصول دفعة أخرى من الجنود الكوريين الشماليين إلى روسيا.

ولفت زيلينسكي إلى أن الأسلحة الكورية الشمالية جرى تطويرها بشكل أكبر بالتعاون مع روسيا، مما يشكل تهديداً لدول في آسيا.

وقال زيلينسكي في مطلع الأسبوع إن روسيا قد تتلقى عدداً أكبر بكثير من القوات الكورية الشمالية لدعم حربها في أوكرانيا مما كان يُعتقد سابقاً، مقدراً العدد بما يصل إلى 50 ألف جندي.

بدورهم، قال مسؤولون إن القوات الروسية شنّت هجوماً ​صاروخياً على العاصمة الأوكرانية كييف، الثلاثاء، مما تسبب في اندلاع حرائق وسط المدينة.

وقالت الإدارة العسكرية للمدينة إن ‌النيران اندلعت ‌في ​مستودعات بأحد ‌الأحياء. ⁠وأفادت ​تقارير بإصابة ⁠شخص. واستمر دوي الإنذار من الغارات الجوية لمدة 40 دقيقة تقريباً قبل أن يعلن المسؤولون ⁠انتهاء الخطر.


السويد تعلن إحباط عملية تجسس روسية

عناصر من الشرطة السويدية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة السويدية (أرشيفية - رويترز)
TT

السويد تعلن إحباط عملية تجسس روسية

عناصر من الشرطة السويدية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة السويدية (أرشيفية - رويترز)

أعلنت أجهزة الأمن السويدية، الاثنين، أن البلاد نجحت في إحباط عملية روسية كانت تهدف إلى «تشويه سمعة السويد وحلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي».

وقالت وكالة الاستخبارات والأمن السويدية «سابو»، في بيان نقلته «وكالة الأنباء الألمانية»، إن العملية كانت بتوجيه من جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي «إس في آر».

وأضافت الوكالة: «كان أحد أهداف العملية جمع معلومات عن آلية صنع القرار في السويد، لتمكين أجهزة الاستخبارات الروسية من تنفيذ عمليات تأثير تتعلق بقضايا استقطابية، بهدف تقويض عملية صنع القرار في السويد وتشويه سمعة السويد وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي».

ووفقاً للبيان، ركزت العملية الروسية أيضاً على «دعم السويد لأوكرانيا، وقدرات السويد العسكرية».

وقالت الوكالة إنها اتخذت إجراءات «لحماية الأصول السويدية الحيوية والتصدي للتأثير المستمر».

وأفادت وكالة الأمن السويدية بأنها كانت تجمع معلومات عن العملية منذ فترة طويلة، واكتشفت أن ضباطاً بالاستخبارات الروسية تمكنوا من تجنيد «عميل من بعثة دبلوماسية أجنبية في السويد».

ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، تم طرد ضابطين روسيين من البلاد منذ ذلك الحين، كما غادر العميل الأجنبي السويد أيضاً.