مؤتمر دولي ينعقد في باريس لضمان أمن الملاحة بمضيق هرمز

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تشيكرز - لندن 9 يناير 2025 (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تشيكرز - لندن 9 يناير 2025 (د.ب.أ)
TT

مؤتمر دولي ينعقد في باريس لضمان أمن الملاحة بمضيق هرمز

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تشيكرز - لندن 9 يناير 2025 (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تشيكرز - لندن 9 يناير 2025 (د.ب.أ)

يناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في باريس، الجمعة، مع قادة دول حليفة تشكيل قوة متعددة الأطراف لضمان الأمن وحرية التجارة في مضيق هرمز فور ترسيخ وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أغلقت إيران ممر الشحن الحيوي بشكل عملي منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضدها في 28 فبراير (شباط)، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية.

ورغم وقف إطلاق النار تفرض الولايات المتحدة الآن حصاراً مماثلاً على الموانئ الإيرانية.

ويخشى القادة الأوروبيون الآن من أن يؤدي استمرار الحصار إلى تأثر المستهلكين بارتفاع التضخم ونقص الغذاء وإلغاء الرحلات الجوية مع نفاد وقود الطائرات.

ومن المقرر أن يدعو القادة الذين سينضمون إلى ستارمر وماكرون في مؤتمر عبر الاتصال المرئي في معظمه، بدءاً من الساعة 12.00 بتوقيت غرينيتش إلى إعادة حرية الملاحة بشكل كامل ومعالجة التداعيات الاقتصادية للحصار.

لكنهم سيناقشون أيضاً «وضع خطة لنشر مهمة متعددة الأطراف ودفاعية بحتة، عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك، لضمان حرية الملاحة»، وفقاً للدعوة التي وجهها قصر الإليزيه واطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد أكد المسؤولون أن هذه القوة لن تُنشر إلا بعد انتهاء الحرب. وقاد ماكرون وستارمر جهوداً لإنشاء قوة أوروبية لدعم أوكرانيا، التي لن تُنشر هي أيضاً إلا بعد انتهاء الحرب مع روسيا.

ومن المتوقع أن يُصرّح ستارمر خلال الاجتماع بأن «إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وغير مشروط... مسؤولية عالمية»، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه في داونينغ ستريت.

وأضاف البيان أن ستارمر سيؤكد، مع ماكرون، التزامه الواضح «بإنشاء مبادرة متعددة الأطراف لحماية حرية الملاحة» لضمان حركة الشحن التجاري ودعم عمليات إزالة الألغام.

وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن على الحلفاء التأكد من «وجود التزام إيراني بعدم إطلاق النار على السفن العابرة، والتزام أميركي بعدم منع أي سفن من مغادرة أو دخول مضيق هرمز».

«عواقب وخيمة»

يشكل الاجتماع المقرر أن يضم نحو 30 من قادة دول أوروبية وآسيوية وشرق أوسطية فرصة لأوروبا لعرض قدراتها بعد عدم إشراكها في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

وأكد مكتبا المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني حضورهما شخصياً.

وستضم المحادثات، حسب قصر الإليزيه، «دولاً غير منخرطة في النزاع» ما يعني عدم مشاركة إيران أو إسرائيل أو الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، إن «حصار مضيق هرمز له عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، وبالتالي على الحياة اليومية للمواطنين الفرنسيين والشركات الفرنسية».

وأعلنت رئاسة الوزراء البريطانية أن التخطيط جار لـ«جهد عسكري مشترك حالما تسمح الظروف بذلك». وأضافت أنه من المقرر أن يلتقي قادة جيوش، الأسبوع المقبل، لمزيد من النقاشات في مقر القيادة العسكرية البريطانية في نورثوود قرب لندن.

وسيتناول الاجتماع أيضاً المخاوف بشأن أكثر من 20 ألف بحار عالقين على متن مئات السفن المحاصرة، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية: «نسعى إلى صياغة مقترح موثوق يكون طريقاً ثالثاً بين سياسة الضغط الأقصى التي انتهجتها الولايات المتحدة سابقاً تجاه إيران وبين استئناف الحرب».

ومن جهته قال ميرتس، الذي كانت بلاده مترددة في البداية بشأن المشاركة في أي مهمة تتعلق بأوكرانيا، إن برلين «مستعدة من حيث المبدأ للمشاركة»، لكنه حذّر قائلاً: «ما زلنا بعيدين جداً عن ذلك».

كما أشار إلى أن القادة سيناقشون مشاركة الولايات المتحدة. إلا أن المسؤول الرئاسي الفرنسي أكد أن واشنطن، بصفتها طرفاً في النزاع، لا ينبغي أن تشارك في هذه المهمة.


مقالات ذات صلة

«الوطنية لخدمات الإسكان» تستثمر نحو 880 مليون دولار بمركز بيانات بالرياض

خاص جانب من إقبال الزوار على جناح الشركة في «ليب 26» (الشرق الأوسط)

«الوطنية لخدمات الإسكان» تستثمر نحو 880 مليون دولار بمركز بيانات بالرياض

تتوسع الشركة الوطنية لخدمات الإسكان في استثماراتها التقنية منتقلة من تطوير المنصات والخدمات الرقمية إلى بناء بنية تحتية وممكنات تقنية أعمق للقطاع العقاري.

ساره بن شمران (الرياض)
الاقتصاد أثناء مراسم توقيع الاتفاقية (إكس)

«سافي» و«الاتصالات» تُحكمان الشركات لـ«سعودة» صناعة الألعاب الإلكترونية

وقّعت مجموعة «سافي» للألعاب الإلكترونية مذكرة تفاهم مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، خلال فعاليات مؤتمر «ليب 2026» في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة من النسخة السابقة لمنتدى الرياض الاقتصادي (واس)

منتدى الرياض الاقتصادي يناقش 5 دراسات لدعم التنمية خلال أكتوبر

يناقش منتدى الرياض الاقتصادي 5 دراسات متخصصة، تتناول الأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والنقل والتشريعات، والفعاليات الكبرى، والتنمية المستدامة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زوار في «المؤتمر السعودي البحري واللوجستي» (المؤتمر)

«المؤتمر السعودي البحري واللوجستي» ينطلق في جدة أكتوبر المقبل

ينطلق «المؤتمر السعودي البحري واللوجستي» في جدة أكتوبر المقبل بمشاركة دولية، بالتزامن مع خطط المملكة لتطوير الموانئ والخدمات اللوجستية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد زوار في معرض دمشق الدولي (سانا)

السعودية تشارك في معرض دمشق الدولي بـ50 شركة وطنية

تشارك وزارة الصناعة السعودية في معرض دمشق الدولي، لتعزيز التكامل الاقتصادي والصناعي، وزيادة وصول المنتجات والخدمات السعودية إلى الأسواق الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

دراسة: 56 % من مواطني الاتحاد الأوروبي يرون مستقبل التكتل «في خطر»

علم «الاتحاد الأوروبي» يرفرف خارج مقر «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (رويترز)
علم «الاتحاد الأوروبي» يرفرف خارج مقر «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (رويترز)
TT

دراسة: 56 % من مواطني الاتحاد الأوروبي يرون مستقبل التكتل «في خطر»

علم «الاتحاد الأوروبي» يرفرف خارج مقر «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (رويترز)
علم «الاتحاد الأوروبي» يرفرف خارج مقر «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (رويترز)

كشفت دراسة أوروبية حديثة عن أزمة ثقة واسعة بقدرة الاتحاد الأوروبي على مواجهة التحديات المتراكمة، رغم استمرار تمسك غالبية المواطنين بالمشروع الأوروبي، إذ يرى 56 في المائة من المشاركين أن مستقبل الاتحاد «بات في خطر».

وأظهرت الدراسة، التي أجراها «المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية» و«المؤسسة الثقافية الأوروبية»، وكشفت عنها صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، أن الأوروبيين ما زالوا متمسكين بقوة بـ«الاتحاد» بنسبة 74 في المائة. إلّا إن 68 في المائة ممن استُطلعت آراؤهم يتحدثون عن «تدهور عام» لـ«الاتحاد»، فيما يرى 74 في المائة أنه يواجه صعوبة في الاستجابة للتحديات، خصوصاً بسبب بطء مؤسسات «الاتحاد» والبيروقراطية.

وتأتي النتائج قبل أسبوع من خطاب رئيسة «المفوضية الأوروبية»، أورسولا فون دير لاين، السنوي بشأن «حال الاتحاد» أمام «البرلمان الأوروبي» في ستراسبورغ، في وقت يسعى فيه القادة الأوروبيون إلى تعزيز استقلالية التكتل وقدرته على التعامل مع الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية.

دراسة معمّقة

شملت الدراسة 5834 مقابلة معمّقة مع مواطنين من 6 دول أوروبية؛ هي: فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا وبريطانيا، إلى جانب بحث تناول النقاشات العامة في 15 دولة أوروبية.

وقسّم الباحثون المشاركين إلى 4 فئات؛ إذ شكّل «الإيجابيون» تجاه أوروبا 19 في المائة، مقابل 39 في المائة من «السلبيين»، و12 في المائة من «غير المتابعين» قضايا «الاتحاد»، بينما بلغت نسبة «المترددين» 31 في المائة، وفق النسب التقريبية الواردة في الدراسة.

وقال مُعد الدراسة، بافل زيركا، إن كثيراً من الأوروبيين، خصوصاً المترددين، يريدون أوروبا «أقوى وأكبر تكاملاً واستقلالية»، لكنهم يجدون صعوبة في تصوّر مسار موثوق لتحقيق ذلك، داعياً القادة إلى تقديم «وعود أقل» و«أدلة أكثر على النتائج».

الأمن يتصدر المخاوف

وتصدّرت الحرب والأمن المخاطر التي حددها المشاركون بنسبة 43 في المائة، تلتها الضغوط الاقتصادية بـ33 في المائة. وطالب 73 في المائة برد أوروبي مشترك وقوي، فيما أيّد 35 في المائة مزيداً من الوحدة والتكامل السياسي.

وفي المقابل، طالب 13 في المائة فقط بـ«أوروبا أقل» أو بـ«حل الاتحاد»؛ مما يعكس مفارقة بين استمرار تأييد المشروع الأوروبي وتراجع الثقة بقدرة مؤسساته على حماية المواطنين والاستجابة للأزمات.


ما أبرز مسارات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا؟

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في المياه الدولية جنوب لامبيدوزا بالبحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في المياه الدولية جنوب لامبيدوزا بالبحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

ما أبرز مسارات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا؟

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في المياه الدولية جنوب لامبيدوزا بالبحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في المياه الدولية جنوب لامبيدوزا بالبحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

تتعدد طرق الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وتتغير حركة المهاجرين عبرها باستمرار وفقاً للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية، فضلاً عن إجراءات الرقابة على الحدود وقدرة شبكات التهريب على تغيير مساراتها.

ووفق وكالة حرس الحدود والسواحل الأوروبية «فرونتكس»، فقد سجلت الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أكثر من 49 ألف حالة عبور غير شرعي، خلال النصف الأول من 2026.

وقد حددت «فرونتكس» 6 مسارات رئيسية للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا هي:

مسار وسط البحر المتوسط

يُعد مسار وسط البحر المتوسط من أكثر طرق الهجرة نشاطاً إلى الاتحاد الأوروبي.

ففي عام 2025، شكّل هذا الطريق أكثر من ثلث عمليات رصد الهجرة غير الشرعية المُبلّغ عنها، وفق «فرونتكس».

وخلال النصف الأول من العام الحالي، سجل هذا المسار أكثر من 16 ألف حالة عبور، في طليعتها السودانيون والصوماليون والبنغلاديشيون، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتلعب ليبيا دوراً رئيسياً في هذا المسار، خاصة مع استمرار مغادرة المهاجرين من سواحلها باتجاه إيطاليا.

وهذا المسار شديد الخطورة، إذ شهد 683 حالة وفاة أو اختفاء حتى 31 مارس (آذار) 2026، بزيادة 65 في المائة عن الفترة نفسها من 2025، وفقاً للموقع الرسمي لـ«مركز الهجرة المختلطة».

مهاجرون جرى إنقاذهم بعد غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل ليبيا باتجاه أوروبا (أرشيفية-أ.ب)

مسار شرق البحر المتوسط

يشمل مسار شرق البحر المتوسط التحركات باتجاه قبرص، والحدود البحرية لليونان، فضلاً عن الحدود البرية اليونانية والبلغارية مع تركيا، وفق «فرونتكس».

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فإن المهاجرين يسلكون هذا المسار من تركيا وشرق ليبيا.

وازداد نشاط هذا المسار في الفترة الأخيرة، حيث سجل أكثر من 20 ألف حالة عبور من جميع الجنسيات، يتصدرها الأفغان والبنغلاديشيون والسودانيون.

وظل المسار من ليبيا إلى كريت الأكثر نشاطاً، حيث مثَّل أكثر من نصف الحالات على هذا الطريق.

مسار غرب البحر المتوسط

يمتد مسار غرب البحر المتوسط من شمال غربي أفريقيا، خاصة الجزائر والمغرب، إلى سواحل إسبانيا وجزر البليار، أو إلى مدينتيْ سبتة ومليلية الإسبانيتين.

وشهد هذا الطريق مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في حالات العبور، وخلال النصف الأول من العام الحالي، جرى تسجيل نحو 11 ألف حالة هجرة غير شرعية عبر هذا المسار، وفق «فرونتكس».

لكن، خلال أواخر يوليو (تموز) 2026، شهدت سبتة واحدة من كبرى موجات العبور الجماعي في تاريخها، ففي يوميْ 30 و31 يوليو، تدفق عشرات الآلاف من الأشخاص من المغرب نحو المدينة، عبر البحر والحدود البرية.

وقدَّرت السلطات الإسبانية عدد مَن عبروا إلى سبتة، خلال فترة قصيرة، بنحو 60 إلى 70 ألف شخص، في حين عاد معظمهم إلى المغرب، خلال وقت لاحق.

كما أسفرت محاولات العبور عن سقوط عشرات القتلى.

وتؤكد بيانات «مركز الهجرة المختلطة» تنامي أهمية مسار غرب البحر المتوسط، خصوصاً مع صعود جزر البليار كوجهة جديدة نسبياً للرحلات القادمة من الجزائر.

وقال المركز إن هذا المسار شهد 85 حالة وفاة أو اختفاء حتى شهر مارس 2026.

مسار غرب أفريقيا

يربط مسار غرب أفريقيا دول المغرب وموريتانيا وغامبيا والسنغال بجزر الكناري الإسبانية، وفق «فرونتكس».

وسجل هذا المسار أكثر من 4600 حالة هجرة، هذا العام.

ووفق «مركز الهجرة المختلطة»، فقد سجل هذا المسار في مارس من العام الحالي 129 حالة وفاة أو حالة اختفاء.

حرس سواحل إسبان خلال عملية إنقاذ حيث يقومون بسحب قارب مطاطي يحمل مهاجرين قبالة جزيرة لانزاروت في جزر الكناري بإسبانيا (رويترز-أرشيفية)

مسار الحدود الشرقية

الحدود الشرقية هي حدود برية يبلغ طولها 6 آلاف كيلومتر، تفصل بين كل من بيلاروسيا ومولدوفا وأوكرانيا وروسيا من جهة، ودول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهي إستونيا وفنلندا والمجر ولاتفيا وليتوانيا والنرويج وبولندا وسلوفاكيا ورومانيا، من جهة أخرى.

وسجل هذا المسار أكثر من 3200 حالة هجرة، هذا العام، وفق أحدث بيانات نشرتها «فرونتكس».

مسار غرب البلقان

يمر هذا المسار عبر دول غرب البلقان مثل ألبانيا، والبوسنة والهرسك، وصربيا، والجبل الأسود، ويُستخدم للوصول إلى غرب أوروبا، وفق «فرونتكس».

وسجل هذا المسار نحو 4910 حالات هجرة غير شرعية، خلال النصف الأول من العام الحالي.

وكانت الحدود الكرواتية مع البوسنة والهرسك نقطة الخروج الرئيسية للمهاجرين.


إصابات في انفجار بمحطة توليد طاقة كهرومائية بسويسرا

صورة عامة تُظهر محطة غوسغن الكهرومائية التابعة لشركة الطاقة السويسرية «ألبيك» في نيدرغوسغن بسويسرا (أرشيفية- رويترز)
صورة عامة تُظهر محطة غوسغن الكهرومائية التابعة لشركة الطاقة السويسرية «ألبيك» في نيدرغوسغن بسويسرا (أرشيفية- رويترز)
TT

إصابات في انفجار بمحطة توليد طاقة كهرومائية بسويسرا

صورة عامة تُظهر محطة غوسغن الكهرومائية التابعة لشركة الطاقة السويسرية «ألبيك» في نيدرغوسغن بسويسرا (أرشيفية- رويترز)
صورة عامة تُظهر محطة غوسغن الكهرومائية التابعة لشركة الطاقة السويسرية «ألبيك» في نيدرغوسغن بسويسرا (أرشيفية- رويترز)

ذكرت صحيفة «20 مينوتن» السويسرية على موقعها الإلكتروني، أن انفجاراً في محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية في جنوب سويسرا، اليوم (الأربعاء)، أسفر عن إصابة عدة أشخاص.

وأضافت أن سبب الانفجار لم يتضح بعد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.