زيلينسكي: الصراع بشأن الأراضي ما زال قائماً رغم التقدم في محادثات باريس للسلامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5227105-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85
زيلينسكي: الصراع بشأن الأراضي ما زال قائماً رغم التقدم في محادثات باريس للسلام
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار وذلك خلال قمة تحالف الراغبين بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا في قصر الإليزيه في باريس فرنسا 6 يناير 2026 (إ.ب.أ)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
زيلينسكي: الصراع بشأن الأراضي ما زال قائماً رغم التقدم في محادثات باريس للسلام
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار وذلك خلال قمة تحالف الراغبين بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا في قصر الإليزيه في باريس فرنسا 6 يناير 2026 (إ.ب.أ)
على الرغم من التقدّم في المحادثات الرامية إلى تحقيق السلام في أوكرانيا، التي عُقدت في باريس، الثلاثاء، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه لا تزال هناك قضايا لم تحل.
وأوضح زيلينسكي بعد اجتماع داعمي أوكرانيا في باريس أن القضايا الخاصة بالأراضي لم يتم حلها بنسبة 100 في المائة، وأضاف أنه يتعين على المفاوضين الأوكرانيين البقاء على الأرض والاستمرار في المحادثات.
وفي أعقاب اجتماع ما يُعرف بتحالف الراغبين، قال زيلينسكي إن هناك وضوحاً أكبر الآن حول المساهمات التي يمكن أن تقدمها الدول، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
من اليسار: المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ورجل الأعمال الأميركي جاريد كوشنر بعد توقيع إعلان في قصر الإليزيه في باريس فرنسا 6 يناير 2026 (إ.ب.أ)
وأضاف زيلينسكي أن التحالف لا يزال يريد العمل على الضمانات الأمنية، ويجب أن تكون الالتزامات ملزمة قانونياً.
وأعرب زيلينسكي عن امتنانه لاستعداد الولايات المتحدة للمشاركة في مراقبة وقف إطلاق النار. وقال إن ردع روسيا عن المزيد من العدوان هو جزء مهم من حماية أوكرانيا.
ويتركز الخلاف بشأن الأراضي على ما إذا كانت أوكرانيا ستسحب قواتها بالكامل من منطقتي دونيتسك ولوغانسك في الشرق، كما تطالب موسكو.
وتحث الولايات المتحدة كييف على سحب قواتها، مؤكدة أنه لا يمكن تحقيق السلام مع روسيا بطريقة أخرى، بينما ترفض أوكرانيا ذلك. وقد أعلنت موسكو مؤخراً أنها ستحتل هذه الأراضي عسكرياً على أي حال.
حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع.
«أميركا ليست خياراً آمناً»... فوضى مينيابوليس تقرب سكان غرينلاند من الدنماركhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235325-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83
عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
«أميركا ليست خياراً آمناً»... فوضى مينيابوليس تقرب سكان غرينلاند من الدنمارك
عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إن سكان جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، التي يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسيطرة عليها يتابعون الاضطرابات في الولايات المتحدة ويرفضون التقارب معها.
وأضافت أن أعمال العنف في مدينة مينيابوليس الأميركية جراء مقتل اثنين برصاص عناصر أمن فيدراليين خلال حملات واسعة النطاق لمكافحة الهجرة، وتهديدات ترمب، أدتا إلى فتور مشاعر سكان غرينلاند تجاه الولايات المتحدة، ودفعتهم، على نحو غير متوقع، إلى التقارب مع الدنمارك.
وذكرت أنه قبل فترة وجيزة، كانت أفياجا سينكباك، مديرة مكتب في غرينلاند، تعتقد أن الوقت حان للابتعاد أكثر عن 300 عام من الحكم الدنماركي، وربما التفكير في الاستقلال، بل كانت منفتحة على فكرة التقارب مع الولايات المتحدة.
أما الآن، وبينما تشاهد صور العنف القادمة من مينيابوليس من منزلها على سفح تل فوق نوك، عاصمة غرينلاند، ولا تزال أصداء تهديدات ترمب باستعادة وطنها ترن في أذنيها، فقد غيرت رأيها، وقالت سينكباك عما يحدث في مينيسوتا: «هذا جنون»، وأضافت، في إشارة إلى ترمب: «إنه مجنون»، وقالت إن أميركا لم تعد «خياراً آمناً».
صورة جامعة لمدينة «نوك» عاصمة غرينلاند تحت طبقة من الثلج (أ.ف.ب)
وعلى الرغم من أن ترمب أعلن مؤخراً أنه لن يستولي على غرينلاند بالقوة، فإن الأزمة التي تسبب بها بمفرده أثارت قلق حلفاء أميركا في أوروبا، وهددت حلف الناتو، ودفعت العلاقات الأميركية مع الدنمارك إلى حافة الانهيار.
ودافعت الولايات المتحدة عن غرينلاند خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، وكان سكان غرينلاند ينظرون إلى الأميركيين كحماة، لكن الآن، لم تعد فكرة الانضمام إلى الولايات المتحدة - وهي دولة منقسمة بشدة تفتقر إلى الرعاية الصحية الشاملة، وتتفاقم فيها الفوارق الاجتماعية، وتعم الفوضى شوارع مينيابوليس - جذابة.
وتساءلت جولي رادماخر، رئيسة جمعية غرينلاندية في الدنمارك: «ماذا يُفترض بنا أن نفكر في الولايات المتحدة الآن؟»، وقالت إنها هي الأخرى انزعجت من الأخبار الواردة من مينيسوتا، وأضافت: «أشعر بتعاطف كبير مع العديد من المواطنين الأميركيين. لا شك أن العيش في مثل هذه الظروف صعب للغاية».
ومعظم سكان غرينلاند البالغ عددهم 57 ألف نسمة - وهم عدد قليل على جزيرة شاسعة - هم من السكان الأصليين الإنويت، وكثير منهم على دراية تامة بكيفية تعامل الولايات المتحدة مع سكانها الأصليين وأراضيها في الخارج.
وأشارت رادماخر إلى أن متوسط دخل الفرد في غرينلاند، البالغ نحو 60 ألف دولار، أعلى بكثير من متوسط دخل الفرد في الأراضي الأميركية: بورتوريكو، وغوام، وساموا الأميركية.
ويتزايد الإجماع بين سكان غرينلاند، وفقاً للعديد من المقابلات التي أُجريت في الأسابيع القليلة الماضية، على أن وضعهم أفضل بكثير في ظل نظامهم الحالي، المدعوم من الدنمارك الذي يمنح سكان غرينلاند هامشاً كبيراً من الحرية في إدارة شؤونهم، مقارنةً بوضعهم لو كانوا أميركيين.
وقد أتت ضغوط ترمب بنتائج عكسية مهمة، فبدلاً من تسريع انفصال غرينلاند عن الدنمارك - وهو شعورٌ كان يتنامى في السنوات الأخيرة - دفعها ذلك إلى التقارب مع مستعمرها السابق.
وقد تجلى هذا التحول بوضوح عندما وقف رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، إلى جانب رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، في كوبنهاغن هذا الشهر، وصرح بأنه إذا ما اضطرت غرينلاند للاختيار بين الدنمارك والولايات المتحدة، فإنها ستختار الدنمارك.
وكانت تلك رسالة قوية بل على العكس، كانت غرينلاند تبتعد عن الدنمارك، وأظهر استطلاع رأي أُجري العام الماضي أن غالبية سكان غرينلاند يؤيدون الاستقلال.
واكتسبت الجزيرة، التي استُعمرت عام 1721، مزيداً من الحكم الذاتي في العقود الأخيرة ولا تزال الدنمارك تدفع أكثر من نصف ميزانيتها، لكن الاقتصاد المحلي، القائم أساساً على صيد الأسماك، يشهد نمواً، مما يمنح سكان غرينلاند الأمل في أن يتمكنوا يوماً ما، في المستقبل القريب، من الاعتماد على أنفسهم.
وازداد الاهتمام بإعادة النظر في الماضي الاستعماري وكل ما رافقه من انتهاكات وتصاعد الاستياء تجاه الدنمارك، بالتزامن مع رغبة متزايدة في قطع العلاقات لكن ترمب غيّر كل ذلك.
ويرى العديد من سكان غرينلاند الآن أن الدنمارك هي حاميهم الأفضل في عالم مضطرب، ويقولون إن الاستقلال سيجعلهم عرضة للخطر، وقال أكالوك لينج، العضو السابق في برلمان غرينلاند: «لا نناقش الاستقلال الآن، بل نتحدث عن البقاء».
وفي الأسابيع القليلة الماضية، ومع تصعيد ترمب لتهديداته، أفاد أشخاص أُجريت معهم مقابلات في نوك بأنهم يعانون من الأرق، ويشعرون بالقلق والضياع، ولا يفارقون هواتفهم. وبلغت المخاوف ذروتها خلال انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي في نوك الأسبوع الماضي. وقال كثيرون في مقابلات إنهم ظنوا أنها بداية غزو أميركي واتضح أن السبب هو عطل في خط الكهرباء نتيجة الرياح العاتية.
وأعرب العديد من سكان غرينلاند عن امتنانهم لرئيسة وزراء الدنمارك لموقفها الحازم ضد ترمب، بما في ذلك قرارها الأخير استقدام قوة عسكرية أوروبية صغيرة لإجراء مناورات في غرينلاند ودعمها ولو رمزياً.
رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن يحضران مؤتمراً صحافياً في كوبنهاغن (أرشيفية - رويترز)
وعلى مدى قرون، قوضت السلطات الدنماركية الهوية الغرينلاندية، وقمعت السكان الأصليين، وشتتت الأسر، وهجّرت المجتمعات وتعرضت النساء والفتيات الغرينلانديات لبرامج تحديد النسل القسري في إطار جهود الدولة للحد من النمو السكاني، وهي سياسة خلّفت صدمات نفسية عميقة، واعتذرت عنها فريدريكسن قبل بضعة أشهر لكن مع ازدياد المخاوف من سيطرة أميركية، أصبحت مشاعر الاستقلال أكثر تعقيداً.
وينحدر العديد من سكان غرينلاند من أسلاف تعلموا كيفية البقاء على قيد الحياة في واحدة من أكثر المناطق عزلةً على وجه الأرض، واليوم، اعتادوا على مستوى معيشي مرتفع على الطراز الاسكندنافي، ويعزو البعض ذلك إلى الدنمارك.
بريطانيا تريد «شراكة شاملة» مع الصينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235291-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86
الرئيس الصيني شي جينبينغ مشتقبلا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بكين أمس (أ. ب)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بريطانيا تريد «شراكة شاملة» مع الصين
الرئيس الصيني شي جينبينغ مشتقبلا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بكين أمس (أ. ب)
أدى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر زيارة إلى العاصمة الصينية بكين، أمس، ودعا إلى شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين، خصوصاً في «الأوقات الصعبة التي يمر بها العالم».
وأكد ستارمر خلال لقائه الزعيم الصيني شي جينبينغ «أهمية» تعزيز العلاقات بين لندن وبكين، وقال إن «الصين لاعب محوري على الساحة الدولية، ومن الحيوي بناء علاقة أكثر عمقاً معها، لا تمكننا من تحديد فرص التعاون فحسب، بل تسمح لنا أيضاً بإجراء حوار هادف حول القضايا التي نختلف فيها». وبدوره، قال شي إنه يتعين على الصين وبريطانيا أن تعززا العلاقات بينهما.
في غضون ذلك، حذرت الصين، أمس، من المحاولات الأميركية «الفاشلة» لاحتوائها. وجاء ذلك بعد أيام على إعلان وزارة الدفاع الأميركية عن جعل «ردع الصين» أولوية لها خلال العام الحالي، مع الحفاظ على علاقات ثنائية ودية.
زيلينسكي: أتوقّع تنفيذ اتفاق عدم قصف كييفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235246-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في فيلينيوس عاصمة ليتوانيا (إ.ب.أ)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
زيلينسكي: أتوقّع تنفيذ اتفاق عدم قصف كييف
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في فيلينيوس عاصمة ليتوانيا (إ.ب.أ)
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الخميس)، إنه يتوقَّع تنفيذ الاتفاق مع روسيا بعدم قصف كييف ومدن أخرى لمدة أسبوع؛ بسبب الطقس الشتوي مثلما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وكتب زيلينسكي باللغة الإنجليزية على منصة «إكس»: «ناقشت فرقنا هذا الأمر في الإمارات. نتوقَّع تنفيذ الاتفاقات».
وأضاف، وفقاً لوكالة «رويترز»: «تسهم خطوات تخفيف التوتر في إحراز تقدم حقيقي نحو إنهاء الحرب».
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، أن بلاده مستعدة لعقد اجتماعات واتخاذ القرارات، ولن تهدر أي فرصة لتحقيق السلام الدائم وضمان الأمن.
وكتب زيلينسكي، عبر منصة «إكس»، «نتواصل مع شركائنا ومع الجانب الأميركي بشأن صيغ فعّالة ونتائج ضرورية».
We are communicating with our partners – with the American side – about truly effective formats and truly necessary results.Ukraine is ready for meetings, Ukraine is ready for decisions, and we expect our partners to be able to act as effectively as possible – in Europe, in... pic.twitter.com/vmvVIK52rs
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) January 29, 2026
وأضاف: «أوكرانيا مستعدة للاجتماعات واتخاذ القرارات، ونتوقَّع من شركائنا العمل بأقصى قدر من الفاعلية، في أوروبا والولايات المتحدة وفي كل مكان، بما يقتضيه السلام الدائم». وتابع الرئيس الأوكراني: «لن نفوّت أي فرصة لتحقيق السلام وضمان الأمن».
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف الهجمات لمدة أسبوع على كييف ومدن أوكرانية أخرى.
وأشار ترمب إلى شدة البرد في أوكرانيا بوصفها سبباً لمبادرته مع بوتين، مؤكداً أنه هو مَن طلب شخصياً الوقف المؤقت للهجمات.
ولم يتضح من تصريحات ترمب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في واشنطن، متى قد يبدأ بالضبط ما يُفترَض أنه وقف مؤقت للهجمات.
تأتي تصريحات ترمب عقب هجوم روسي موسَّع استهدف قطاع الطاقة الأوكراني، يوم السبت الماضي، حيث هزَّت الانفجارات العاصمة كييف خلال ساعات الليل، وتسبب القصف في انقطاع الكهرباء عن نحو 1.2 مليون منزل في أنحاء البلاد، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.