رئيس وزراء إسبانيا: لن نعترف بالتدخل الأميركي في فنزويلا

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو ​سانشيز (حسابه عبر منصة إكس)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو ​سانشيز (حسابه عبر منصة إكس)
TT

رئيس وزراء إسبانيا: لن نعترف بالتدخل الأميركي في فنزويلا

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو ​سانشيز (حسابه عبر منصة إكس)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو ​سانشيز (حسابه عبر منصة إكس)

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو ​سانشيز، السبت، إن إسبانيا لن تعترف بتدخل الولايات المتحدة في فنزويلا الذي ينتهك القانون ‌الدولي، وذلك ‌بعد ‌أن ألقت ​قوات ‌أميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يحكم فنزويلا منذ فترة طويلة في عملية خلال الليل.

وقال ‌سانشيز، في منشور عبر منصة «إكس»: «إسبانيا لم تعترف بنظام مادورو. لكنها لن تعترف أيضاً بتدخل ينتهك ​القانون الدولي ويدفع المنطقة نحو أفق من عدم اليقين والعداء».

كما دعا سانشيز جميع الأطراف إلى «التفكير في السكان المدنيين، واحترام ميثاق الأمم المتحدة، والتعبير عن عملية انتقالية عادلة ‌عبر الحوار»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة وجهت ضربات إلى فنزويلا واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو الذي حكم البلاد ​لفترة طويلة، وذلك في أكبر تدخل بشكل مباشر تُقدم عليه واشنطن في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.

وكتب ترمب، في منشور على موقع «تروث سوشيال»: «نجحت الولايات المتحدة الأميركية في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي اعتُقل هو وزوجته واقتيدا إلى خارج البلاد».

وقبيل الغارات التي وقعت خلال الليل، وجهت واشنطن اتهامات لمادورو بإدارة «دولة مخدرات» وتزوير انتخابات عام 2024.


مقالات ذات صلة

ترمب: نحتاج لسيطرة كاملة على نفط فنزويلا وسنضرب إيران إذا قتل متظاهرون

الولايات المتحدة​ ترمب متحدثا للصحافيين قبيل صعوده الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» (رويترز)

ترمب: نحتاج لسيطرة كاملة على نفط فنزويلا وسنضرب إيران إذا قتل متظاهرون

قال الرئيس دونالد ترمب الأحد إن الولايات المتحدة هي «من يقود» الأمور في فنزويلا بعد القبض على نيكولاس مادورو، لكنه أشار إلى أنه يتعامل أيضا مع القيادة الموقتة.

«الشرق الأوسط» (على متن «إير فورس وان»)
أميركا اللاتينية جانب من مظاهرة ضد التدخل الأميركي في فنزويلا في إسطنبول الأحد (أ.ب)

انتقادات تركية للتدخل الأميركي في فنزويلا

عبّرت الأحزاب ومسؤولون بالرئاسة التركية عن رفضها للعملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وزوجته، وعدّتها انتهاكاً للقانون الدولي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا في اللقاء الخامس بينهما الثلاثاء الماضي (رويترز) play-circle

تحليل إخباري اختطاف مادورو بعيون إسرائيلية: هل يخدمنا مع إيران؟

لم تكتف إسرائيل بالترحيب بالهجمات الأميركية ضد فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو، بل إن الملابسات كلها فتحت أعين وشهية تل أبيب لما بعد هذه الهجمات وتبعاتها.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي الشيباني (يمين) والمبعوث الأميركي توم برّاك يتوسطهما وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو بباريس في يوليو الماضي (سانا)

استئناف المحادثات بين إسرائيل وسوريا في باريس بوساطة أميركية

يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون رفيعو المستوى، يوم الاثنين، في باريس، لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة، وفقًا لمسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب يحذّر رئيسة فنزويلا بالوكالة من دفع ثمن باهظ ما لم تقم «بالأمر الصائب»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ⁠اليوم الأحد، ​إن ‌رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، قد تدفع ثمناً ‍أكبر ‍مما ‍دفعه الرئيس السابق نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ستارمر: تغيير القيادة لن يكون في مصلحة بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
TT

ستارمر: تغيير القيادة لن يكون في مصلحة بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأحد، إنه سيكون في منصبه عندما يحل مثل هذا ​الوقت من العام المقبل، وذلك على الرغم من تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي وتكهنات باحتمال وجود تحدٍّ لزعامته.

وقال ستارمر في مقابلة أجرتها معه لورا كوينسبرغ من هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه ليس من مصلحة البلاد «تغيير» زعيم البلاد ‌بشكل متكرر ‌كما حدث في ظل ‌حكومة ⁠المحافظين ​السابقة.

ويتأخر ‌حزب العمال الذي يتزعمه ستارمر عن حزب الإصلاح في استطلاعات الرأي، بعد 18 شهراً من فوزه الساحق في الانتخابات الوطنية لعام 2024، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتراجعت شعبية رئيس الوزراء إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، في الوقت الذي يستعد فيه ⁠حزب العمال للانتخابات المحلية في إنجلترا وويلز واسكوتلندا في ‌مايو (أيار).

وقال ستارمر إن الانتخابات لن تكون «استفتاء» على حكومته، لكن حزب العمال «سيقاتل من أجل كل صوت».

ورداً على سؤال عما إذا كانت هناك أي ظروف قد تدفعه للتنحي إذا تسبب الأداء الضعيف في وجود تحدٍّ لقيادته، قال ​إنه سيواصل مسيرته.

وأضاف: «شهدنا في ظل الحكومة السابقة تغييرات مستمرة في ⁠القيادة والتكتلات، ما تسبب في فوضى عارمة، وكان ذلك من بين الأسباب التي أدت إلى هزيمة المحافظين في الانتخابات الأخيرة».

وكان نواب حزب المحافظين قد أجبروا رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون على التنحي في عام 2022، وخلفته ليز تراس التي شغلت المنصب لأقصر فترة في تاريخ بريطانيا، ثم حل محلها ريشي سوناك الذي خاض الحزب تحت قيادته انتخابات ‌عام 2024 والتي انتهت بفوز حزب العمال.


أوكرانيا: روسيا أطلقت 2000 قنبلة ومُسيرة هجومية خلال أسبوع

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

أوكرانيا: روسيا أطلقت 2000 قنبلة ومُسيرة هجومية خلال أسبوع

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن روسيا أطلقت خلال الأسبوع المنصرم 1070 قنبلة جوية موجهة ونحو ألف طائرة مسيرة هجومية بالإضافة إلى ستة صواريخ ضد أوكرانيا.

وأشار زيلينسكي في منشور على «إكس» إلى «الأهمية البالغة لأوكرانيا أن يستمر دعم الشركاء لها، ولا سيما المساندة الدفاعية المنتظمة وتعزيز منظومات الدفاع الجوي»، مؤكداً أن حياة المدنيين في أوكرانيا مهددة بشكل شبه يومي بسبب الهجمات والضربات الروسية.

وأضاف الرئيس الأوكراني: «يجب تسريع تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه مع شركائنا إلى أقصى حد ممكن. فكل صاروخ لمنظومات الدفاع الجوي ما زال مخزناً لدى الشركاء قادر بالفعل على إنقاذ الأرواح».

وتابع قائلاً: «استقرار الدعم المقدم لأوكرانيا هو ما يمكن أن يدفع موسكو حقاً نحو الدبلوماسية. ونحن نعول على استمرار المساندة الدفاعية، وعلى دعم الوثائق المُعدة بشأن الضمانات الأمنية من الولايات المتحدة وأوروبا والشركاء ضمن تحالف الراغبين».

وفي وقت سابق اليوم، أعلن سلاح الجو الأوكراني عبر تطبيق «تلغرام» أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 39 من أصل 52 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على شمال وشرق البلاد خلال الليل.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان (الأحد)، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها دمرت 90 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليلة الماضية.

واعتبر الرئيس الأوكراني، السبت، أن على كييف مواصلة الدفاع عن نفسها في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في دفع روسيا إلى إنهاء الحرب المتواصلة منذ عام 2022.

وقال زيلينسكي: «إذا ما عرقلت روسيا كلّ ذلك، إذا لم يدفع شركاؤنا روسيا على وضع حدّ للحرب، فهناك سبيل آخر: الدفاع عن أنفسنا».


سويسرا تحدد هوية 16 ضحية آخرين في كارثة منتجع التزلج

ضباط من شرطة سويسرا يتفقدون منطقة قرب حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كران مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)
ضباط من شرطة سويسرا يتفقدون منطقة قرب حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كران مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)
TT

سويسرا تحدد هوية 16 ضحية آخرين في كارثة منتجع التزلج

ضباط من شرطة سويسرا يتفقدون منطقة قرب حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كران مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)
ضباط من شرطة سويسرا يتفقدون منطقة قرب حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كران مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)

قالت الشرطة السويسرية، اليوم (الأحد)، إنها حددت هوية 16 شخصا آخرين من قتلى حريق في حانة وقع عشية ‌العام الجديد، ‌وأودى ‌بحياة 40 ​شخصاً، ‌في واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ سويسرا الحديث.

وذكرت شرطة فاليه أن من بين الضحايا الذين جرى ‌التعرف عليهم، حتى الآن، عشرة سويسريين، وإيطاليين، وشخصاً يحمل الجنسيتين الإيطالية والإماراتية، وشخص من كل من رومانيا ​وفرنسا وتركيا. ولم تعلن أي أسماء.

وتعرفت الشرطة حتى الآن على هوية 24 شخصاً من بين قتلى الحريق الذي اندلع في منتجع كران مونتانا الجبلي جنوب سويسرا، وفقاً لوكالة «رويترز».

كانت شرطة كانتون فاليه في جنوب غربي سويسرا قالت، في بيان: «إن حريقاً مجهول السبب» اندلع في حانة عادة ما تستقطب السياح بأعداد كبيرة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة، الخميس، أن الحريق اندلع في حانة «كونستيلاسيون» التي تبلغ قدرتها الاستيعابية 300 شخص، مع 40 على الشرفة، وفق الموقع الإلكتروني لـ«كران مونتانا». وأشار المتحدث إلى أن أكثر من 100 شخص كانوا موجودين هناك للاحتفال برأس السنة.

وقال مسؤولون سويسريون إن 40 شخصاً لقوا حتفهم ‌وأُصيب أكثر ‌من 100 في ​الحريق ‌بمنتجع «كران مونتانا».