«أكسيوس»: ويتكوف وكوشنر قد يلتقيان زيلينسكي في دولة أوروبية بعد مغادرتهما موسكوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5215235-%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%81-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B4%D9%86%D8%B1-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88
«أكسيوس»: ويتكوف وكوشنر قد يلتقيان زيلينسكي في دولة أوروبية بعد مغادرتهما موسكو
طائرة أميركية تحمل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر تحط بمطار فنوكوفو في موسكو (إ.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
«أكسيوس»: ويتكوف وكوشنر قد يلتقيان زيلينسكي في دولة أوروبية بعد مغادرتهما موسكو
طائرة أميركية تحمل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر تحط بمطار فنوكوفو في موسكو (إ.ب.أ)
أورد موقع «أكسيوس»، اليوم الثلاثاء، أن المبعوثين الأميركيين وستيف يتكوف وجاريد كوشنر قد يلتقيان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في دولة أوروبية بعد مغادرتهما موسكو.
وصرح «مسؤول كبير» في كييف لوكالة الصحافة الفرنسية أن وفدا أوكرانيا قد يلتقي ويتكوف وكوشنر الأربعاء.وقال إن «الجانب الأوكراني لا يستبعد ذلك وهو مستعد» للقائهما، مضيفا أن المحادثات قد تُعقد في بروكسل، لكن لم تصدر بعد الموافقات النهائية بشأن هذا اللقاء.
ويُعقد اليوم اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وويتكوف وكوشنر في إطار مساعي إنهاء الحرب في أوكرانيا بعد أن اشتدت وتيرة القصف الروسي. وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف: «سيستقبل الرئيس بوتين ويتكوف، كبير المفاوضين الأميركيين في الملفّ الأوكراني، في الكرملين. وسيكون جاريد كوشنر معه أيضاً».
وأكد أن اللقاء خطوة مهمة نحو الحل السلمي للصراع مع أوكرانيا.
الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان (في الوسط) يجتمع مع جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي (يسار) وإيغور كوستيوكوف رئيس الإدارة الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية (الثاني يساراً) ورستم عمروف سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني (الثاني يميناً) وستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص (يمين) خلال محادثات ثلاثية في أبوظبي في 23 يناير 2026 (إ.ب.أ)
TT
TT
تقارير تربط الضمانات الأمنية الأميركية لأوكرانيا بتنازلها عن دونباس
الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان (في الوسط) يجتمع مع جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي (يسار) وإيغور كوستيوكوف رئيس الإدارة الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية (الثاني يساراً) ورستم عمروف سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني (الثاني يميناً) وستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص (يمين) خلال محادثات ثلاثية في أبوظبي في 23 يناير 2026 (إ.ب.أ)
بعد المحادثات الثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف، في نهاية الأسبوع الماضي في أبوظبي، والتي من المتوقع أن تُستأنف قريباً جداً، نقلت تقارير إعلامية مستندة إلى عدة مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ألمحت إلى أوكرانيا بأن الضمانات الأمنية التي تطالب بها أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون تعتمد على موافقتها على اتفاق سلام يتطلب منها التنازل عن منطقة دونباس لروسيا.
نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية اليومية، الثلاثاء، عن 8 مصادر مطلعة قولها إن واشنطن أشارت إلى أنها ربما تقدم لأوكرانيا مزيداً من الأسلحة لتعزيز جيشها في وقت السلم إذا وافقت كييف على سحب قواتها من الأجزاء التي تسيطر عليها في المنطقة التي تقع بشرق البلاد.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاريد كوشنر خلال اجتماعهم في الكرملين بموسكو 22 يناير 2026 (إ.ب.أ)
وقال مصدر مطلع على موقف الولايات المتحدة للصحيفة إن واشنطن «لا تحاول فرض أي تنازلات تتعلق بالأراضي على أوكرانيا»، مضيفاً أن الضمانات الأمنية تعتمد على موافقة الطرفين على اتفاق سلام.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يتخلَّ عن عملية السلام في أوكرانيا، ولا يزال منخرطاً فيها بشكل كبير.
وبحسب مسؤول أميركي، من المقرر استئناف المحادثات المتعثرة عند القضية الحدودية، في الإمارات العربية المتحدة في الأول من فبراير (شباط).
ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن الكرملين قوله، الاثنين، إن مسألة الأراضي لا تزال جوهرية في أي اتفاق لإنهاء القتال في أوكرانيا. ويشدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دائماً على أنه يجب الحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا في أي اتفاق سلام لإنهاء الحرب.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاريد كوشنر خلال اجتماعهم في الكرملين بموسكو 22 يناير 2026 (إ.ب.أ)
وقال زيلينسكي، الأحد، تعقيباً على الجولة الأولى للمحادثات الثلاثية إن الوثيقة الأميركية بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا «جاهزة بنسبة 100 في المائة»، مضيفاً أن كييف تنتظر الآن تحديد الزمان والمكان لتوقيعها.
وقال مسؤول أوكراني كبير للصحيفة إن شكوك أوكرانيا تزداد تجاه ما إذا كانت واشنطن ستلتزم بتقديم ضمانات أمنية، مضيفاً أن الولايات المتحدة «تتردد في كل مرة يمكن فيها توقيع الضمانات الأمنية».
وذكرت الصحيفة أن أوكرانيا تريد تأكيد الضمانات قبل التنازل عن أي أراضٍ، لكن الولايات المتحدة تعتقد أن على كييف التخلي عن دونباس كي تنتهي الحرب، ولا تمارس ضغوطاً على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتخلي عن ذلك المطلب.
وقالت آنا كيلي، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، لصحيفة «فاينانشال تايمز»: «هذا غير صحيح تماماً. دور الولايات المتحدة الوحيد في عملية صنع السلام هو جمع الطرفين للتوصل إلى اتفاق».
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي يستقبل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (أ.ف.ب)
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في موسكو، الاثنين، إن المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب لا تزال في مرحلة مبكرة، محذراً من توقع نتائج ملموسة في الوقت الحالي. وأضاف بيسكوف، في إشارة إلى المحادثات الثلاثية في الإمارات، أنه «سيكون من الخطأ توقُّع كثير من النتائج»، مضيفاً أن الموضوعات التي نوقشت في أبوظبي كانت صعبة، «لكن مجرد بدء هذه الاتصالات بشكل بنَّاء يجب النظر إليه بإيجابية»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس).
وفي أول مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع منذ أشهر، لم يتم الاتفاق إلا على استئناف المحادثات قريباً، دون تحديد موعد بعد.
امرأة تمر أمام لوحة إعلانية تعرض جندياً روسياً مشاركاً في العمليات العسكرية بأوكرانيا مع عبارة مشفرة تقول «فخر روسيا» بسانت بطرسبرغ 20 يناير 2026 (أ.ب)
ونفى بيسكوف التقارير الصادرة عن ممثلين أميركيين والتي تحدثت عن أجواء شبه ودية بين الأوكرانيين والروس المشاركين في المحادثات، قائلاً: «هذا غير وارد في هذه المرحلة».
وأشار بيسكوف إلى ما يُعْرف بـ «صيغة أنكوراج» التي تحدد مصالح روسيا، في إشارة إلى القمة التي عُقدت بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي في ألاسكا في أغسطس (آب) 2025، ولم يتم الإعلان عن أي اتفاق نتج عن ذلك اللقاء.
جندي روسي يطلق النار من مدفع «هاوتزر» باتجاه مواقع أوكرانية (أ.ب)
وتطالب روسيا بانسحاب القوات الأوكرانية من أجزاء من منطقة دونباس شرق البلاد التي لا تزال تحت سيطرة كييف، وهو مطلب ترفضه الحكومة الأوكرانية.
وقال الخبير الأمني الألماني نيكو لانج عبر منصة «إكس» إنه يبدو أن ترمب قدم وعوداً في أنكوراج يعجز الآن عن الوفاء بها؛ ولهذا السبب تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً على أوكرانيا لتقديم تنازلات.
وميدانياً، قال مسؤولان إن هجمات روسية بالطائرات المسيَّرة والصواريخ استهدفت مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا؛ ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن 80 في المائة من المدينة والمنطقة المحيطة بها، إضافة إلى قصف مبانٍ سكنية. وقال أوليه سينيهوبوف حاكم منطقة خاركيف في مقطع فيديو عبر تطبيق «تلغرام» إن شخصين أصيبا. وتابع: «تَعَرَّض نظام الطاقة لدينا لهجوم، ووقعت أضرار جسيمة». وأضاف «نحو 80 في المائة من مدينة خاركيف ومنطقة خاركيف من دون كهرباء». وأشار إلى أن استمرار خطر التعرض لمزيد من الغارات الجوية يعقِّد جهود الإصلاح.
أوكرانيون يمرون بشحاذ مبتور الساق في محطة مترو خلال إنذار بغارة جوية في كييف أمس (أ.ف.ب)
وقال زيلينسكي إن «كل ضربة روسية من هذا النوع تقوّض الجهود الدبلوماسية الجارية، وتُضعف مساعي شركائنا لإنهاء الحرب». وأضاف: «نتوقع من الولايات المتحدة وأوروبا وسائر الشركاء ألا يلتزموا الصمت، وأن يتذكروا أن تحقيق سلام حقيقي يتطلب ممارسة ضغط مباشر على موسكو».
وبحسب حاكم المنطقة أوليغ كيبر، أُصيب 23 شخصاً آخر في الهجوم، نُقل 9 منهم إلى المستشفى، بينهم طفلان وامرأة في الفترة الأخيرة من الحمل».
وأعلن سلاح الجو في أوكرانيا، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، الثلاثاء، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 135 من أصل 165 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على شمال وجنوب ووسط وشرق البلاد خلال الليل.
وبدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 19 طائرة مسيرة أوكرانية، خلال الليلة الماضية، فوق أراضي عدة مقاطعات روسية.
وقال البيان: «اعترضت أنظمة الدفاع الجوي المناوبة، ودمرت خلال الليلة الماضية ما مجموعه 19 طائرة مسيرة أوكرانية»، وفق ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. ومن الصعب التأكد من التقارير الميدانية للطرفين لعدم وجود مصادر مستقلة.
وأضافت الوزارة الروسية، الثلاثاء، أن رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف تَفَقَّدَ وحدات بلاده المقاتلة في شرق أوكرانيا، حيث أكد استمرار العمليات الروسية «على كل الجبهات» في المنطقة. وقال غيراسيموف خلال تفقُّده قوة المهام الخاصة العسكرية الغربية (زاباد) في شرق أوكرانيا، إن الجنود الروس الذين يقاتلون في أوكرانيا «يواصلون هجومهم على كل الجبهات»، وفق فيديو نشرته وزارة الدفاع.
العاصمة الأوكرانية كييف تشهد أزمة طاقة غير مسبوقة (إ.ب.أ)
وأشار إلى أن الجيش الروسي سيطر منذ بداية يناير (كانون الثاني) على 17 بلدة و«أكثر من 500 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية». وأكد غيراسيموف أن القوات الروسية تتقدم بشكل ملحوظ باتجاه زابوريجيا، مشيراً إلى أنها على مسافة نحو 12 إلى 14 كيلومتراً من أطرافها الجنوبية والجنوبية الشرقية. يأتي الإعلان عن زيارة فاليري غيراسيموف بُعيد إجراء أولى المفاوضات المباشرة المعلنة بين موسكو وكييف بشأن الخطة الأميركية لحل النزاع، يومي الجمعة والسبت الماضيين، في أبوظبي.
من دافوس إلى لندن… ستارمر يمازح ماكرون بنظارة شمسية على المسرحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5234335-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86%E2%80%A6-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%AD-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD
لقطة شاشة تُظهر الفيديو الذي نشره رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على منصة «تيك توك» وهو يرتدي نظارة شمسية
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
من دافوس إلى لندن… ستارمر يمازح ماكرون بنظارة شمسية على المسرح
لقطة شاشة تُظهر الفيديو الذي نشره رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على منصة «تيك توك» وهو يرتدي نظارة شمسية
سخر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بارتدائه نظارة شمسية من طراز «الطيّارين» خلال عرض كوميدي أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.
وجاء ذلك خلال مشاركة ستارمر في فعالية «ذا بوليتيكال بارتي لايف»، حيث أُجريت معه مقابلة مباشرة أمام جمهور في المسرح.
وفي مقطع فيديو نشره ستارمر على حسابه في منصة «تيك توك»، ظهر وهو يتلقى نظارة شمسية، فارتداها على الفور، ثم قال مازحاً: «بونجور» (صباح الخير بالفرنسية)، في إشارة واضحة إلى الرئيس الفرنسي، الذي كان قد ظهر مرتدياً نظارة شمسية لافتة خلال مشاركته في منتدى دافوس الأسبوع الماضي.
كما أشار ستارمر إلى ماكرون في تعليق أرفقه بالمنشور، كتب فيه: «تحدث إليّ يا غوس»، في إحالة إلى فيلم «توب غان» الذي أسهم في شهرة وانتشار نظارات الطيارين الشمسية.
وتفاعل جمهور المسرح بالضحك مع المزحة، فيما قال ستارمر لمقدم البرنامج مات فورد إنه قد يفكر في ارتداء النظارة خلال القمم الرسمية. ثم أضاف مازحاً أنه في الواقع يحتاج إلى نظارته الطبية المعتادة، وإلا فلن يتمكن من الرؤية بوضوح داخل البرلمان.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أثار دهشة المتابعين عندما وصل إلى سويسرا الأسبوع الماضي للمشاركة في لقاءات مع قادة العالم، مرتدياً نظارة شمسية أثارت اهتمام وسائل الإعلام.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن ماكرون بدا وكأنه يعاني من نزيف تحت الملتحمة، وهي حالة ناتجة عن تمزق أحد الأوعية الدموية الدقيقة في العين. وتُعد هذه الحالة غير خطرة وغير مؤلمة، ولا تؤثر على القدرة على الإبصار، كما أنها لا تُسبب ضرراً دائماً للعين، إذ تزول عادة خلال أسبوعين.
وقد تحدث هذه الحالة أحياناً نتيجة العطس أو السعال الشديد، أو بسبب وخز العين أو فركها، ويُعد مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة للإصابة بها.
ورغم أن ارتداء النظارات الشمسية ليس ضرورياً من الناحية الطبية لحماية البصر في مثل هذه الحالات، فإن بعض المصابين يفضلون استخدامها لتجنب لفت الانتباه.
ويأتي هذا المشهد في وقت يواجه فيه ستارمر أكبر تهديد لقيادته منذ توليه رئاسة الوزراء قبل نحو ثمانية عشر شهراً.
ففي يوم الأحد، صوّت عشرة أعضاء من اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال، من بينهم رئيس الوزراء نفسه، ضد ترشيح آندي بورنهام في الانتخابات الفرعية لدائرة مانشستر الكبرى.
ويُنظر إلى بورنهام، عمدة مانشستر، على نطاق واسع بوصفه منافساً محتملاً لستارمر، وقد يشكل تهديداً حقيقياً لزعامة حزب العمال قبل الانتخابات المقبلة.
ولا تزال التكهنات مستمرة بشأن احتمال تعرض ستارمر لتحدٍّ على قيادة الحزب، لا سيما إذا أخفق حزب العمال في تحقيق نتائج جيدة في الانتخابات المحلية والبرلمانية المقررة في مايو (أيار) المقبل.
جنود ألمان يشاركون في مناورات عسكرية بليتوانيا عام 2024 (رويترز)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
مسؤول عسكري ألماني: نستعد لاحتمال هجوم روسي خلال عامين
جنود ألمان يشاركون في مناورات عسكرية بليتوانيا عام 2024 (رويترز)
تستعد ألمانيا لهجوم روسي محتمل على حلف شمال الأطلسي «الناتو»، خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، وفقاً لأحد كبار المسؤولين العسكريين في البلاد.
صرّح الفريق جيرالد فونكه، قائد قيادة دعم القوات المسلحة الألمانية، لصحيفة «تايمز»، بأنه يُعِدّ القوات الألمانية لحرب عدوانية شاملة من جانب روسيا، وقد حشد آلاف الجنود استعداداً لأسوأ السيناريوهات المحتملة خلال الـ24 إلى 36 شهراً المقبلة.
وكثّفت الدول الأوروبية في مختلف أنحاء القارة استعداداتها العسكرية بعد سلسلة من الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي شهدتها السنوات الأخيرة، حيث حذر عدد من الخبراء من أن المملكة المتحدة ودولاً أوروبية أخرى قد تكون غير مستعدة بشكل كافٍ.
قال فونكه: «ما يُقلقني حالياً هو الجانب الهجين، الجانب السري: التخريب، والخلايا النائمة، وبعض أنواع الهجمات الموجهة. لا أستبعد استخدام الصواريخ بعيدة المدى، لكنني أعتقد أن التهديد الهجين مرتفع للغاية».
وأفاد الأمين العام لحلف «الناتو»، مارك روته، بأن محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة مستمرة، مضيفاً أن الهدف يجب أن يكون التوصل إلى اتفاق سلام أو وقف إطلاق نار طويل الأمد.
من جهته، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، بأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي يجب أن يجري بحلول 2027، مضيفاً أن كييف ترى في هذه العضوية جزءاً من الضمانات الأمنية لبلاده التي مزّقتها الحرب.
وكتب، على منصة «إكس»، بعد إجراء مكالمة هاتفية مع المستشار النمساوي كريستيان شتوكر: «لهذا السبب نتحدث عن تاريخ محدد، 2027، ونعتمد على دعم الشركاء لموقفنا».
يأتي ذلك وسط مقتل أربعة أشخاص، وإصابة نحو 20 آخرين في هجمات روسية استهدفت شرق أوكرانيا وجنوبها، بعد أن بدأت كييف وموسكو محادثات لإنهاء نزاع مستمر منذ قرابة أربع سنوات.