ترمب يمهل زيلينسكي حتى الخميس لقبول خطة السلام

الرئيس الأوكراني يخشى «تنازلات» لصالح روسيا... ويؤكد أنه «لن يخون» بلاده

ترمب وزيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض فبراير 2025 (أرشيفية - رويترز)
ترمب وزيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض فبراير 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب يمهل زيلينسكي حتى الخميس لقبول خطة السلام

ترمب وزيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض فبراير 2025 (أرشيفية - رويترز)
ترمب وزيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض فبراير 2025 (أرشيفية - رويترز)

أمهل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، حتى الخميس المقبل كموعد نهائي مناسب لقبول مقترح السلام الذي تدعمه الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع روسيا. وقال ترمب، أمس: «لديّ مواعيد نهائية كثيرة، ولكن إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن الطبيعي تمديدها. لكننا نعتقد بأن يوم الخميس هو الوقت المناسب».

وكانت شبكة تلفزيون «سي بي إس» نقلت عن مسؤول كبير في البيت الأبيض أن الرئيس ترمب وافق على خطة سلام مكونة من 28 نقطة تمنح روسيا أجزاء من شرق أوكرانيا لا تسيطر عليها حالياً، في مقابل ضمانات أمنية أميركية لأوكرانيا وأوروبا ضد أي هجوم روسي في المستقبل.

بدوره، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لنائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، خلال محادثات هاتفية الجمعة، أن «أوكرانيا احترمت دائماً ولا تزال تحترم رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وضع حدّ لحمام الدماء، ونتعامل مع كل اقتراح واقعي بشكل إيجابي»، وذلك بعيد إعلانه رفض الخطة الأميركية للسلام في أوكرانيا، مؤكداً أنه لن «يخون» بلاده.


مقالات ذات صلة

كييف تتوقع إجراء جولة محادثات مع موسكو قريباً

أوروبا زعماء أوروبيون يحضرون مراسم إحياء الذكرى الـ35 لاستقلال أوكرانيا أمام «كاتدرائية القديسة صوفيا» في كييف (أ.ف.ب) p-circle

كييف تتوقع إجراء جولة محادثات مع موسكو قريباً

قال كيريلو بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، الخميس، إن أوكرانيا تسعى لإحياء المحادثات مع موسكو، ورجَّح أن يشهد الشهر المقبل تطورات أخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا مبنى السفارة الأميركية في موسكو(ا.ف.ب)

اتصالات الاستخبارات الأميركية مع موسكو... ملف إيران وتحذير من استفزاز مع أوروبا

اتصالات الاستخبارات الأميركية مع موسكو... ملف إيران وتحذير من استفزاز مع أوروبا

رائد جبر (موسكو)
الاقتصاد صهاريج لتخزين النفط في مصفاة نفط تابعة لشركة إيسار أويل الهندية في فادنار بالهند (رويترز)

المصافي الهندية توسع البحث عن النفط مع نقص الإمدادات الروسية

تتجه المصافي الهندية إلى خفض مشترياتها من الخام الروسي بعد بلوغها مستويات مرتفعة، مع تضرر تدفقات النفط من روسيا، أكبر مورد للهند، من جراء الهجمات الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
أوروبا يُعتقد أن برادلي تاونسند البالغ من العمر 33 عاماً قد قُتل بطائرة مسيّرة يتم التحكم فيها عن بُعد (يوتيوب)

مقتل بريطاني في أثناء القتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا

أفادت وسائل إعلام بريطانية بمقتل مواطن بريطاني في يونيو (حزيران) كان يقاتل في صفوف القوات الروسية في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا طائرات حربية تتبع جيش كوريا الجنوبية (موقع القوات الجوية الكورية الجنوبية)

طائرات عسكرية روسية تدخل منطقة الدفاع الجوي التابعة لكوريا الجنوبية

قالت كوريا الجنوبية، اليوم (الأربعاء)، إنها أرسلت مقاتلات ردا على دخول طائرات عسكرية روسية منطقة الدفاع الجوي التابعة لها، في ثاني اختراق من نوعه خلال أسابيع.

«الشرق الأوسط» (سيول)

كييف تتوقع إجراء جولة محادثات مع موسكو قريباً

مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف (أ.ف.ب)
مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف (أ.ف.ب)
TT

كييف تتوقع إجراء جولة محادثات مع موسكو قريباً

مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف (أ.ف.ب)
مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف (أ.ف.ب)

قالت كييف إنها تتوقع إجراء جولة محادثات مع موسكو خلال الشهر المقبل. وقال كيريلو بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، الخميس، إن محادثات بين فرق أوكرانية وروسية قد تُعقد في سبتمبر (أيلول) بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة، مضيفاً أن أوكرانيا تسعى لإحياء المحادثات، ورجَّح أن يشهد الشهر المقبل تطورات أخرى.

جاءت هذه التصريحات على خلفية الزيارة الخاطفة وغير المعلنة التي قام بها مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جون راتكليف، إلى موسكو، الثلاثاء، إذ أكد سيرغي ناريشكين رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي (إس في آر)، الخميس، أنهما عقدا «اجتماع عمل» وناقشا قضايا لم يفصح عنها، وملفات حساسة تندرج ضمن اختصاص جهازي المخابرات في البلدين.

مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف (أ.ف.ب)

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيارة راتكليف، التي جاءت في وقت تستمر فيه الحرب في أوكرانيا وتتعثر فيه الجهود الرامية إلى التوصل لوقف الحرب، بأنها «شبه اعتيادية». ونقلت وسيلتا إعلام أميركيتان على الأقل عن مصادر خاصة بهما أن راتكليف حذر روسيا من مهاجمة أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي. ولم تؤكد واشنطن أو موسكو هذه المعلومات.

وتعثرت محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة هذا العام بعد رفض أوكرانيا المطالب الروسية بالتنازل عن مزيد من الأراضي، وانشغال واشنطن المتزايد بالحرب على إيران.

وقال بودانوف لمحطة «نوفيني لايف» الأوكرانية لدى سؤاله عمّا قصده بمحادثات مباشرة بين مفاوضين من أوكرانيا وروسيا: «أتمنى ذلك، نعم، ويوجد أميركيون بالطبع. لا يمكننا الاستغناء عنهم».

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الآونة الأخيرة إن أوكرانيا رأت فرصة سانحة للوساطة الأميركية حتى نهاية الصيف المقبل، وصاغت صفحة واحدة من الأفكار مع مسؤولين أميركيين وأوروبيين لتقديمها إلى موسكو. وعُقدت الجولة السابقة من المحادثات الثلاثية بين أوكرانيا وروسيا بمشاركة ممثلين أميركيين في فبراير (شباط). ومنذ ذلك الحين، لم يُجرِ ممثلون عن أوكرانيا وروسيا سوى محادثات منفصلة مع الفريق الأميركي.

ومع هذا التسارع في الاتصالات بين الأطراف المعنية في هذا النزاع الذي دخل عامه الخامس وبدأ يتوسع ويأخذ منحنيات أكثر خطورة، هددت روسيا بضرب أهداف عسكرية لبريطانيا رداً على ضربات أوكرانية بصواريخ بريطانية.

الطائرة العسكرية «غلوبماستر» التي نقلت جون راتكليف إلى موسكو (أ.ف.ب)... وفي الإطار مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (رويترز)

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الخميس، إن روسيا قد تضرب أهدافاً عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، رداً على الضربات الأوكرانية التي تستهدف روسيا باستخدام صواريخ بريطانية. ودعت زاخاروفا بريطانيا إلى التراجع عمّا وصفته بالموقف العدائي الذي تتخذه لندن فيما يتعلق بحرب أوكرانيا، والذي قالت إنه ينذر بتصعيد الصراع إلى مستوى جديد تماماً.

وكانت بريطانيا قد أعلنت الاثنين، أنها ستسمح لكييف بالحصول على تكنولوجيا سرية لبدء إنتاجها الخاص من صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز «ستورم شادو»، القادرة على شن ضربات في عمق الأراضي الروسية. ووافقت فرنسا بالفعل على منح الترخيص لهذه التكنولوجيا.

وردت زاخاروفا، كما نقلت عنها «رويترز»، بأن فرنسا وبريطانيا «تلعبان بالنار» بتزويد أوكرانيا بتكنولوجيا صاروخية حساسة، محذرةً من أن هذه الخطوة قد تكون لها عواقب لا يمكن التنبؤ بها على باريس ولندن.

الرئيس الفرنسي يلقي كلمة عبر الفيديو أمام القادة المشاركين في اجتماع كييف الاثنين (أ.ب)

وتعهَّد زعيما بريطانيا وفرنسا، الاثنين، بتقديم دعم عسكري أقوى لأوكرانيا، بما في ذلك الوصول إلى تكنولوجيا سرية وتسريع تسليم صواريخ الدفاع الجوي، وذلك خلال اجتماع للحلفاء بمناسبة احتفالات كييف بعيد استقلالها.

جاءت زيارة جون راتكليف، غير المعتادة إلى موسكو، لتحذير روسيا من شن هجوم على حلف الناتو، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أميركية. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة على الزيارة، أن هذه الخطوة جاءت مدفوعةً بتقديرات استخباراتية أميركية تشير إلى احتمال سعي روسيا لاختبار التحالف الدفاعي الرئيسي من خلال شن «هجوم محدود» على إحدى الدول الأعضاء فيه خلال السنوات القليلة المقبلة، ولم يعلق البيت الأبيض على تقرير وكالة الصحافة الفرنسية.

القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية ميخايلو دراباتي (يمين) ووزير الدفاع يفغين خمارا خلال مراسم رفع العلم الوطني في كييف الأحد (إ.ب.أ)

جاءت زيارة راتكليف في ظل تصاعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث أدت هجمات هذا الصيف إلى ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين، في حين تعثرت محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة. وراتكليف من أرفع المسؤولين الأميركيين الذين زاروا روسيا منذ اندلاع غزوها لأوكرانيا في 2022.

في وقت واصلت فيه موسكو وكييف تبادل الهجمات الجوية على أهداف في عمق أراضي كل منهما، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، إن روسيا شنت هجمات استهدفت بنية تحتية حيوية في مناطق بولتافا وسومي وخيرسون. وقال زيلينسكي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن خمسة أشخاص أُصيبوا جراء هجمات على منطقتي زابوريجيا ودنيبروبيتروفسك، كما لحقت أضرار بمنطقة أوديسا جراء هجمات أخرى.

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام والرئيس الأوكراني زيلينسكي في كييف (أ.ف.ب)

دوَّت عدة انفجارات متتالية في العاصمة الأوكرانية كييف صباح الخميس، بالتزامن مع تفعيل تحذيرات من غارات جوية في معظم أنحاء أوكرانيا، باستثناء المناطق الغربية، وفقاً لصحيفة «كييف إندبندنت». وسُمع 6 انفجارات على الأقل في كييف خلال نحو دقيقة واحدة، بدا أن اثنين منها وقعا على مسافة بعيدة، بينما كانت الانفجارات الأخرى قوية وواضحة في وسط العاصمة. كما أُبلغ عن وقوع انفجارات في مدينة أوديسا جنوبي البلاد، وفي زابوريجيا. وقال حاكم زابوريجيا، إيفان فيدوروف، إن 3 أشخاص على الأقل أُصيبوا جراء الهجوم على المدينة.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، الخميس، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت صاروخاً مضاداً للسفن من طراز «أونيكس»، وسبعة صواريخ باليستية من طراز «إسكندر-إم/كيه إن-23»، وثلاثة صواريخ من طراز «إس 8000»، و222 من أصل 258 طائرة مسيّرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم على جنوب وشمال وشرق ووسط أوكرانيا خلال الليل.

زعماء أوروبيون يحضرون مراسم إحياء الذكرى الـ35 لاستقلال أوكرانيا أمام «كاتدرائية القديسة صوفيا» في كييف (أ.ف.ب)

وأعلن بيسكوف، الخميس، أن رد روسيا على الضربات الأوكرانية التي تستهدف البنية التحتية التجارية والاقتصادية الروسية سيكون «قاسياً». وقال بيسكوف في تصريح لوكالة «بلومبرغ» إن روسيا لا تحتاج إلى «تصعيد عسكري» مع أوكرانيا لأن القوات الروسية تتقدم بالفعل، حسبما ذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأضاف بيسكوف: «إذا كنا نتحدث عن تصعيد عسكري، فنحن ببساطة لسنا بحاجة إليه لأننا نتقدم بالفعل».

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، صباح الخميس، أن القوات التابعة لها استهدفت الليلة الماضية بضربة واسعة النطاق منشآت للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومصانع تعدين وتكرير نفط ومراكز لوجستية، ومنشآت الطاقة في كييف وعدة مناطق أخرى بما فيها موانئ أوديسا وتشورنومورسك وريني.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس، أن رئيس الأركان فاليري غيراسيموف زار قواته المنتشرة على جبهة أوكرانيا، مؤكدةً عزم موسكو على السيطرة على مزيد من البلدات والقرى في الشرق الأوكراني.

عمال إطفاء في موقع أُصيب بالقصف الروسي للعاصمة الأوكرانية (أ.ف.ب)

ونشرت موسكو مقطع فيديو يُظهر غيراسيموف وهو يلتقي جنوداً، مشيرةً إلى أنه أشاد بـ«النجاحات» التي حققتها قواته في شرق أوكرانيا و«حدد الأهداف» للمرحلة المقبلة. وقال: «يتواصل الهجوم بوتيرة لم تتراجع على جميع المحاور. ولم يبقَ سوى أربعة كيلومترات للوصول إلى الضواحي الشرقية لسلوفيانسك»، وهو ما لم يتسنّ التثبت من صحّته من مصادر مستقلة.

وتُعد سلوفيانسك ومدينة كراماتورسك المجاورة آخر مركزين حضريين رئيسيين ما زالا تحت سيطرة أوكرانيا في منطقة دونيتسك، وهما جزء مما يُعرف بـ«حزام القلاع»، وهو سلسلة من الخطوط الدفاعية المحصنة التي أقامتها كييف منذ عام 2014.


توقيف فرنسي في إيطاليا بعد العثور في شاحنته على 3 صواريخ

ضباط شرطة في فلورنسا بإيطاليا (أرشيفية - رويترز)
ضباط شرطة في فلورنسا بإيطاليا (أرشيفية - رويترز)
TT

توقيف فرنسي في إيطاليا بعد العثور في شاحنته على 3 صواريخ

ضباط شرطة في فلورنسا بإيطاليا (أرشيفية - رويترز)
ضباط شرطة في فلورنسا بإيطاليا (أرشيفية - رويترز)

أوقف فرنسي في إيطاليا على خلفية تحقيق في الاتجار بالأسلحة بعد العثور على ثلاثة صواريخ موجّهة مضادة للدبابات ومعدّات عسكرية أخرى في شاحنته خلال تفتيش مروري روتيني، وفق ما أعلنت السلطات، الأربعاء.

وأوقف الرجل واسمه ريجي نورمان وهو في السادسة والأربعين من العمر في يونيو (حزيران) في مدينة باري الساحلية في جنوب شرقي إيطاليا. وهو يقبع مذاك في الحبس الاحتياطي بانتظار انتهاء التحقيق، وفق ما أفادت النيابة العامة «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجرى توقيفه إثر قيام الشرطة بتفتيش شاحنته الصغيرة خلال إنزالها من عبّارة آتية من مرفأ باتراس اليوناني. وأعلن نبأ التوقيف هذا الأسبوع.

وعُثر في مركبته على ثلاثة صواريخ موجّهة مضادة للدبابات من طراز «أكيرون» قابلة للحمل، إضافة إلى صاروخ رابع من دون رأس حربي، بحسب مستندات قضائية اطلعت «وكالة الصحافة الفرنسية» على نسخة منها.

وغُلّفت المعدّات بشريط لاصق لتبدو كأنها من معدّات تدريب مستخدمة في تمرينات حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال نورمان إنه ينقل هذه التجهيزات لحساب شركة «إم بي دي إيه» في فرنسا التي تصنّع صواريخ «أكيرون».

وبحسب مذكّرة التوقيف، قال الرجل للمحقّقين إن الصواريخ أصلحت في جزيرة كريت اليونانية وهو كان يعيدها إلى المصنّع.

ولم ترد «إم بي دي إيه» على طلبات الاستفسار من «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكشف مصدر فرنسي مطلع أن الشركة «حصلت على ترخيص لإجراء تجارب... مع صواريخ أكيرون غير مكتملة في اليونان».

وقرّرت السلطات الإيطالية مواصلة التحقيق نظراً لعدم الاتساق في المستندات المرفقة بالأسلحة.


فرنسا: العثور على 58 مهاجراً محتجزين داخل شاحنة من دون سائق

أفراد من شرطة مكافحة الشغب الفرنسية يشاركون في تدريب بجنوب باريس (رويترز)
أفراد من شرطة مكافحة الشغب الفرنسية يشاركون في تدريب بجنوب باريس (رويترز)
TT

فرنسا: العثور على 58 مهاجراً محتجزين داخل شاحنة من دون سائق

أفراد من شرطة مكافحة الشغب الفرنسية يشاركون في تدريب بجنوب باريس (رويترز)
أفراد من شرطة مكافحة الشغب الفرنسية يشاركون في تدريب بجنوب باريس (رويترز)

عثرت خدمات الطوارئ في باريس على 58 مهاجراً في شاحنة متوقفة عثر عليها خلال الليل دون سائق على أطراف العاصمة الفرنسية، حسبما أعلن مكتب المدعي العام، اليوم (الأربعاء)، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ولم يقدم المكتب أي معلومات عن حالة الأشخاص الذين عُثر عليهم. ويحاول المحققون تحديد ما إذا كان المهاجرون قد نقلوا إلى موقع معين بواسطة شبكة منظمة لتهريب البشر.

وفتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقاً بشبهة التسهيل المرتبط بالعصابات للدخول غير القانوني، والإتجار غير القانوني بالمواطنين الأجانب أو إقامتهم في فرنسا.

ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الفرنسية، كان من بين الموجودين في الشاحنة نساء وأطفال. وتم نقل نحو 26 مهاجراً لا يحملون تصاريح إقامة سارية إلى مركز الاحتجاز.