بعد كشف رسائل مع إبستين... عائلة جيوفري تطالب بالتحقيق مع الأمير أندرو

الأمير أندرو يقف خلف الأمير وليام وزوجته كيت (رويترز)
الأمير أندرو يقف خلف الأمير وليام وزوجته كيت (رويترز)
TT

بعد كشف رسائل مع إبستين... عائلة جيوفري تطالب بالتحقيق مع الأمير أندرو

الأمير أندرو يقف خلف الأمير وليام وزوجته كيت (رويترز)
الأمير أندرو يقف خلف الأمير وليام وزوجته كيت (رويترز)

طالبت عائلة فيرجينيا جيوفري بالتحقيق مع الأمير أندرو مونتباتن وندسور بعد كشف رسائل إلكترونية جديدة تظهر تواصله مع جيفري إبستين عقب إطلاق الأخير من السجن، معتبرة أن هذه الوثائق تفتح نافذة جديدة على علاقة الأمير المثيرة للجدل مع إبستين، وتؤكد ضرورة مساءلته قانونياً رغم تخليه عن ألقابه الملكية وطرده من وندسور لودج، بحسب تقرير نشرته شبكة «سكاي نيوز».

وكشفت رسائل إلكترونية جديدة أن الأمير أندرو أبلغ جيفري إبستين أنه سيكون من «الجيد اللقاء شخصياً» بعد أشهر من إطلاق سراح الممول المدان بالتحرش بالأطفال من السجن.

إبستين، الذي سُجن لاستغلاله القُصّر في الدعارة، أُفرج عنه في يوليو (تموز) 2009. وقد أرسل رسالة بريد إلكتروني إلى الأمير أندرو في 15 أبريل (نيسان) 2010، يقترح فيها مقابلة المصرفي الأميركي جيس ستالي في لندن لاحقاً من الشهر نفسه.

رد أندرو بأنه سيكون خارج المملكة المتحدة في التاريخ المقترح، لكنه أضاف أنه سيحاول «المرور» بمدينة نيويورك لاحقاً في العام نفسه، قائلاً: «سأنظر وأرى إن كان بإمكاني قضاء يومين قبل الصيف. سيكون من الجيد اللقاء شخصياً».

وقد التُقطت صور لأندرو وإبستين معاً في «سنترال بارك» في نيويورك في ديسمبر (كانون الأول) 2010، في اجتماع زعم أندرو لاحقاً أنه كان لإنهاء صداقتهما.

الوثائق القضائية

تم الإفراج عن المراسلات يوم الجمعة ضمن وثائق قضائية غير مختومة، تتعلق بمعركة قانونية جرت في 2023 بين جزر فيرجين الأميركية، حيث كان يمتلك إبستين جزيرة خاصة، وبنك «جي بي مورغان» حول تعاملاته المزعومة مع الملياردير. وقد تسوّى الدعوى لاحقاً.

وتظهر الوثائق أن إبستين أعاد إرسال البريد الإلكتروني إلى ستالي، الذي حُظر من تولي مناصب مالية رفيعة في 2023 من قبل هيئة السلوك المالي البريطانية (FCA) بعد ثبوت أنه مضلّل الهيئة بشأن طبيعة علاقته بالملياردير المشين.

عائلة فيرجينيا جيوفري تطالب بالتحقيق

جاءت هذه الرسائل في حين طالبت عائلة فيرجينيا جيوفري بالتحقيق مع الأمير أندرو بسبب مزاعمها ضده.

وكانت جيوفري، التي انتحرت في وقت سابق من هذا العام، قد زعمت أنه خلال فترة مراهقتها أقامت علاقة جنسية مع أندرو ثلاث مرات بعد أن تم تهريبها من قبل إبستين وغيسلين ماكسويل.

وينفي أندرو هذه المزاعم دائماً. وقد رفعت جيوفري دعوى في 2021 وتم تسويتها خارج المحكمة بمبلغ يُعتقد أنه بلغ نحو 12 مليون جنيه إسترليني.

وفي مقابلة مع غاريث بارلو على قناة «سكاي نيوز»، أشاد شقيق جيوفري، سكاي روبرتس، بالملك لتجريده شقيقه من باقي ألقابه وطرده من وندسور لودج، لكنه أضاف: «لكن هذا غير كافٍ. لا يزال يتجول حراً. يجب التحقيق معه».

واتهم روبرتس الحكومة الأميركية بـ«حماية الوثائق المتعلقة بالأشخاص المرتبطين بإبستين وغيسلين ماكسويل»، داعياً إلى فتح تحقيق شامل والكشف عن الملفات المتعلقة بهذه القضية.

دعم شعبي لقرار الملك تشارلز

كشفت استطلاعات الرأي عن دعم الجمهور لقرار الملك تشارلز تجريد الأمير أندرو من ألقابه وإبعاده عن الرويال لودج.

من بين 4739 شخصاً شملهم الاستطلاع الذي أجرته «YouGov»، أجاب 79 في المائة بأن القرار كان «الصحيح»، في حين أشار 58 في المائة إلى أن الملك تحرك «ببطء» في الرد على فضائح علاقة أندرو بإبستين.

موعد مغادرة أندرو من وندسور

من المتوقع أن يغادر أندرو الرويال لودج في أقرب وقت ممكن، إلا أنه أُعلن أنه لن ينتقل قبل عيد الميلاد. ويأتي ذلك بسبب الإجراءات الطويلة المتعلقة بالتخلي عن المنزل المكون من 30 غرفة، والذي يشاركه حالياً مع زوجته السابقة سارة فيرغسون.


مقالات ذات صلة

أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) والملك تشارلز الثالث يحضران حفل استقبال رسمي في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب) p-circle

ملك بريطانيا في مهمة لأميركا لتعزيز العلاقة مع ترمب

يتوجه الملك تشارلز ملك بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأسبوع ‌المقبل في مهمة تهدف إلى تعزيز مستقبل «العلاقة الخاصة» بين البلدين الحليفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير هاري يصل إلى محطة قطار كييف (رويترز)

الأمير هاري يقوم بزيارة مفاجئة إلى أوكرانيا

زار الأمير البريطاني هاري كييف «لتذكير المواطنين في بلاده والمواطنين في جميع أنحاء العالم» بحرب أوكرانيا مع روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
يوميات الشرق أعلن الملك تشارلز أن سيرة والدته الذاتية باتت قيد الإعداد (أ.ف.ب)

عن الرقص الصباحي وغسل الصحون... مساعدة الملكة إليزابيث تكشف بعضاً من كواليسها

بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن انطلاق العمل على سيرة الملكة إليزابيث، برزت تصريحات صحافية لمساعدتها أنجيلا كيللي تكشف تفاصيل عن خفايا حياة ملكة بريطانيا الراحلة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق تشارلز وخلفه ملامح ملكة عَبَرَت 7 عقود من التاريخ (رويترز)

قرن على ميلاد إليزابيث... تشارلز: «أمي الحبيبة» في القلوب والصلوات

أشاد الملك البريطاني ‌تشارلز بوالدته الراحلة الملكة إليزابيث، قائلاً إنّ «أمي الحبيبة» ستظلّ «إلى الأبد في قلوبنا وصلواتنا»...

«الشرق الأوسط» (لندن)

3 قتلى بضربات روسية على أوكرانيا

جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)
جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)
TT

3 قتلى بضربات روسية على أوكرانيا

جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)
جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)

أسفرت ضربات روسية في أنحاء أوكرانيا عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 على الأقل بجروح، بحسب ما أفاد مسؤولون أوكرانيون، اليوم (الأحد).

وتطلق موسكو مئات المسيّرات باتّجاه جارتها كل ليلة تقريباً منذ الغزو في 2022، بينما تستهدف أوكرانيا منشآت روسية عسكرية وللطاقة.

وفي منطقة سومي الحدودية في شمال شرقي أوكرانيا، أسفر هجوم بمسيّرات روسية عن مقتل مدنيَّين اثنين، بحسب رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لسومي، أوليغ غريغوروف، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد، في منشور على «تلغرام»، بأن «العدو أصاب مدنيين في مدينة بيلوبيليا... على بعد أقل من 5 كيلومترات عن الحدود مع روسيا الاتحادية»، مشيراً إلى مقتل رجلين يبلغان من العمر 48 عاماً و72 عاماً.

في الأثناء، قُتل شخص وأُصيب 4 بجروح بهجمات بالمسيّرات ونيران المدفعية في مدينة دنيبرو (وسط شرق)، بحسب ما أعلن مسؤول الإدارة العسكرية في المنطقة، ألكسندر غانغا.

وأشار، في منشور على «تلغرام»، إلى تضرر منازل ومركبات.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن حاكم سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا والمعيّن من موسكو، ميخائيل رازفوغاييف، أن رجلاً لقي حتفه داخل مركبة عندما أسفر هجوم أوكراني بالمسيّرات عن وقوع أضرار في منازل عدة، ومدرسة للرقص في مختلف أحياء المدينة.

وأفاد المصدر بأن روسيا أسقطت 43 مسيّرة في أثناء الهجوم.

والسبت، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 8 أشخاص على الأقل في دنيبرو، التي شهدت موجات ضربات روسية على مدى 20 ساعة متتالية.


ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين

تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
TT

ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين

تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)

اتهم مسؤولون ألمان روسيا، السبت، بالوقوف وراء هجمات الكترونية استهدفت نوابا ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة «سيغنال».

وقال مصدر حكومي: «تفترض الحكومة الفدرالية أن حملة التصيّد الإلكتروني التي استهدفت خدمة التراسل سيغنال كانت تدار على الأرجح من روسيا».

وأضاف المصدر، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن حملة التصيّد الإلكتروني قد أُوقفت.

وكان مدعون عامون ألمان قد فتحوا الجمعة، تحقيقا بشأن الهجمات التي يُزعم أنها استهدفت نوابا من عدة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس.

كما استُهدف موظفون حكوميون ودبلوماسيون وصحافيون.

وتواجه ألمانيا، أكبر داعم عسكري لكييف أوروبا، تصاعدا في الهجمات الإلكترونية، فضلا عن مؤامرات تجسس وتخريب منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.

وتنفي موسكو مسؤوليتها عن أي من هذه الأعمال.

وتعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال»، حيث يطلب منهم تقديم معلومات حساسة يتم استخدامها لاحقا لاختراق الحسابات والوصول إلى مجموعات الدردشة والرسائل والصور الخاصة.

ولم تعلق الحكومة الألمانية حتى الآن على عدد النواب المتضررين.

وفقا لمجلة «دير شبيغل»، فقد تم اختراق ما لا يقل عن 300 حساب لشخصيات سياسية.

كما تُتهم روسيا بتنفيذ العديد من الهجمات الإلكترونية في دول غربية.

واستُهدف مسؤولون ألمان مرارا، بما في ذلك عام 2015 عندما تم اختراق أجهزة كمبيوتر تابعة للبوندستاغ (البرلمان) ومكتب المستشارة آنذاك أنغيلا ميركل.


ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
TT

ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)

حمّل مسؤولون كبار في الحكومة الألمانية، السبت، روسيا، مسؤولية هجمات «تصيّد احتيالي إلكتروني» متكررة استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة «سيغنال».

وعلمت «وكالة الصحافة الفرنسية» من مصدر حكومي أن «الحكومة الفيدرالية تفترض أن حملة التصيّد الاحتيالي التي استهدفت خدمة المراسلة (سيغنال) كانت تُدار على الأرجح من روسيا». وأضاف المصدر أن الحملة قد أُوقفت.

كان المدّعون العامّون الألمان قد بدأوا، الجمعة، تحقيقاً في قضية «تجسس إلكتروني» بعد هجمات يزعم أنها استهدفت نواباً من عدّة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس.

كما استُهدف موظفون حكوميون ودبلوماسيون وصحافيون. وأفادت مجلة «دير شبيغل» الألمانية بأن هجمات التصيد هذه طالت أيضاً مسؤولين في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأكدت متحدثة باسم مكتب المدعي العام لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، الجمعة، أن أعلى سلطة قضائية في ألمانيا تولت التحقيق في القضية منذ منتصف فبراير (شباط).

وتواجه ألمانيا، أكبر مُقدّم للمساعدات العسكرية لكييف، موجةً من الهجمات الإلكترونية، بالإضافة إلى عمليات التجسس والتخريب، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. وتنفي موسكو مسؤوليتها عن أيٍّ من هذه الأعمال.

وتعتمد الهجمات على إرسال رسائل تدّعي أنها من «الدعم الفني» لتطبيق «سيغنال».

ويُطلب من الضحايا تقديم معلومات حساسة عن حساباتهم، ما يُمكّن المهاجمين من الوصول إلى مجموعات الدردشة والرسائل الخاصة بهم.

وعند نجاح عملية الاحتيال، يتمكن المخترقون من الوصول إلى الصور والملفات المُشاركة على «سيغنال»، كما يُمكنهم انتحال شخصية صاحب الحساب المُخترق.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، انتقل الكثيرون من تطبيق «واتساب» إلى تطبيق «سيغنال» في السنوات الأخيرة بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، بعد أن صرح «واتساب» بأنه سيشارك بعض بيانات المستخدمين مع الشركة الأم «ميتا»، التي تمتلك أيضاً «فيسبوك» و«إنستغرام».