بدأت أميرة ويلز كيت ميدلتون أول رحلة خارجية لها منذ خضوعها لعلاج السرطان. ووصف أحد مساعدي أميرة ويلز الزيارة التي تستمر يومين إلى ريجيو إيميليا في إيطاليا بأنها «لحظة بالغة الأهمية»، خاصة أنها لم تقم بأي جولة رسمية خارجية منذ عام 2022، عندما سافرت إلى بوسطن في الولايات المتحدة، لحضور حفل جائزة «إيرث شوت»، التي شارك زوجها في تأسيسها، وفق «سكاي نيوز».
ومن المقرر توجه الملكة المستقبلية إلى المدينة الواقعة شمال إيطاليا، للترويج لعملها مع مركز الطفولة المبكرة، والتعرف على «نهج ريجيو إيميليا» في تنمية الطفولة المبكرة. يُذكر أن المدينة الإيطالية تُعد رائدة في هذا الأسلوب التعليمي، الذي أصبح معروفاً عالمياً، ويشدد على أهمية دور الوالدين والمُربين والبيئة في مساعدة الأطفال على النمو.
ويُعد دعم الطفولة المبكرة محوراً أساسياً في العمل العام لكيت منذ أكثر من عقد. جدير بالذكر أن أميرة ويلز أسست مركز الطفولة المبكرة عام 2021، بهدف تعزيز الوعي بأهمية تجارب السنوات الأولى من حياة الأطفال، إضافة إلى دعم وإجراء الأبحاث في هذا المجال.
ومن المقرر تكريم كيت في ريجيو إيميليا بمنحها جائزة «بريمو تريكولوري»، أعلى وسام تقدمه المدينة.
وخلال حفل استقبال بمبنى البلدية، ستلتقي كيت قادة مدنيين وشخصيات بارزة تقف وراء فلسفة التعليم في المدينة، كما ستلتقي لاحقاً أفراداً من الجمهور في الساحة الخارجية. وتأتي هذه الزيارة بعد عامين من إعلانها إصابتها بالسرطان في مارس (آذار) 2024. وقد خضعت للعلاج الكيميائي، وأعلنت، في يناير (كانون الثاني) 2025، أنها دخلت مرحلة التعافي.
