الحزب الحاكم في جورجيا يعمل على حظر أحزاب المعارضة الرئيسية بالبلاد

متظاهرون يقفون أمام ضباط الشرطة خلال تجمع للمعارضة في يوم انتخابات محلية في تبليسي في جورجيا 4 أكتوبر 2025 (رويترز)
متظاهرون يقفون أمام ضباط الشرطة خلال تجمع للمعارضة في يوم انتخابات محلية في تبليسي في جورجيا 4 أكتوبر 2025 (رويترز)
TT

الحزب الحاكم في جورجيا يعمل على حظر أحزاب المعارضة الرئيسية بالبلاد

متظاهرون يقفون أمام ضباط الشرطة خلال تجمع للمعارضة في يوم انتخابات محلية في تبليسي في جورجيا 4 أكتوبر 2025 (رويترز)
متظاهرون يقفون أمام ضباط الشرطة خلال تجمع للمعارضة في يوم انتخابات محلية في تبليسي في جورجيا 4 أكتوبر 2025 (رويترز)

أعلن الحزب الحاكم في جورجيا، الثلاثاء، أنه طلب من المحكمة الدستورية حظر قوى المعارضة الرئيسية الثلاث في البلاد، في قرار أدانه معارضون، معتبرين أنه خطوة أخيرة نحو الحكم الاستبدادي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

غرقت الدولة المطلة على البحر الأسود في أزمة سياسية منذ الانتخابات البرلمانية، التي أُجريت العام الماضي، واعتبرت المعارضة أن الانتخابات مزورة، رافضة الاعتراف بالبرلمان الجديد والحكومة.

وتفاقمت التوترات، بعدما علّقت الحكومة محادثات مع بروكسل لانضمام جورجيا إلى الاتحاد الأوروبي، ما أثار احتجاجات في الشوارع استمرت شهوراً، وتراجعت في الآونة الأخيرة وسط حملة قمع استهدفت سياسيين معارضين وصحافيين ناقدين وناشطين.

رئيس جورجيا ميخائيل كافيلاشفيلي (أ.ب)

وقال رئيس البرلمان، شالفا بابواشفيلي، من حزب «الحلم الجورجي» الحاكم، إنه طلب من المحكمة الدستورية حظر «الحركة الوطنية المتحدة» التي يتزعمها الرئيس السابق المسجون ميخائيل ساكاشفيلي، و«تحالف من أجل التغيير»، و«جورجيا القوية-ليلو».

واتهم رئيس البرلمان هذه القوى «بتقويض شرعية الحكومة مراراً والعمل ضد النظام الدستوري للدولة».

وأفاد بابواشفيلي بأن جماعات أصغر أخرى «وثيقة الصلة» بالجماعات الثلاث قد تواجه إجراءات قانونية أيضاً.

ويرى حزب «الحلم الجورجي» أن المعارضة «حاولت بشكل منهجي الإطاحة بالنظام الدستوري الجورجي أو تغييره بالقوة» و«دعمت قوى أجنبية» في تقويض استقلال البلاد.

وأمام المحكمة الدستورية، التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها خاضعة لسيطرة الحزب الحاكم، 9 أشهر للبتّ في الطلب.

مؤيدون للمعارضة يحضرون تجمعاً في يوم انتخابات محلية في تبليسي في جورجيا 4 أكتوبر 2025 (رويترز)

ووصفت الرئيسة الجورجية السابقة، سالومي زورابيشفيلي، الطلب من المحكمة حظر قوى المعارضة الرئيسية بأنه «الخطوة الكبرى في عهد الإرهاب الجورجي»، قائلة إنه يُهدف إلى تحويل البلاد إلى «نظام استبدادي على الطريقة الروسية».

كما استنكرت شخصيات معارضة هذا الطلب.

ويواجه حزب «الحلم الجورجي» الذي يتولى السلطة منذ عام 2012، اتهامات بتقويض الديمقراطية في البلاد، والتوجه نحو روسيا، وعرقلة انضمام جورجيا إلى الاتحاد الأوروبي.

ويرفض الحزب هذه الاتهامات، قائلاً إنه يهدف إلى حماية الاستقرار، بينما تسعى «الدولة العميقة» الغربية إلى جرّ جورجيا إلى حرب أوكرانيا بمساعدة أحزاب المعارضة.


مقالات ذات صلة

سكان إقليم تيغراي الإثيوبي يخزّنون الغذاء والنقد خشية «حرب كبرى»

أفريقيا حمّالون إثيوبيون يدفعون عرباتهم اليدوية على طول شارع في ميكيلي بمنطقة تيغراي الإثيوبية يوم 23 سبتمبر 2026 (رويترز)

سكان إقليم تيغراي الإثيوبي يخزّنون الغذاء والنقد خشية «حرب كبرى»

سارع سكان إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، اليوم (الخميس)، إلى تخزين المواد الغذائية والنقد والسلع الأساسية، خشية أن يؤدي تجدُّد القتال إلى اشتعال حرب كبرى جديدة.

«الشرق الأوسط» (أديس أبابا)
تحليل إخباري عسكريون داخل مركز العمليات المشتركة للقيادة الفضائية الأميركية في قاعدة بيترسون بولاية كولورادو في 27 يناير 2023 (رويترز) p-circle

تحليل إخباري الذكاء الاصطناعي يسرّع القرار العسكري... هل يزيد خطر اندلاع حرب بالخطأ؟

يسرّع الذكاء الاصطناعي القرارات العسكرية، لكنه يثير مخاوف من أخطاء وسوء تقدير قد يقودان إلى تصعيد غير مقصود بين الدول المتنافسة.

شادي عبد الساتر (بيروت)
الخليج الوزراء في صورة جماعية عقب الاجتماع في مدينة نيويورك الاثنين (التعاون الخليجي)

تأكيد خليجي على أهمية الارتقاء بالعلاقات مع فرنسا وتوسيع مجالاتها

شدَّدت دول مجلس التعاون الخليجي على موقفها الداعي لضمان أمن الممرات المائية وحرية الملاحة الدولية، وضرورة الالتزام بعودة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
عالم الاعمال حفل «جوائز روبلوكس للابتكار 2026» (الشرق الأوسط)

«روبلوكس» تختتم مؤتمر مطوريها بتكريم صناع الألعاب والمحتوى

اختتمت «روبلوكس» مؤتمرها السنوي للمطورين 2026 في سان خوسيه بتكريم أبرز مطوريها وصناع المحتوى ضمن «جوائز روبلوكس للابتكار».

«الشرق الأوسط» (‎سان خوسيه (كاليفورنيا))
تحليل إخباري دخان قصف إسرائيلي يتصاعد في سماء جنوب لبنان (أ.ف.ب)

تحليل إخباري لماذا تندلع الحروب؟... وكيف تتحول إلى كوابيس بلا نهاية؟

الحروب الكارثية لا تأتي عادة من فراغ، ولا تكون مفاجآت بالمعنى الكامل؛ فهي غالباً نتيجة أخطاء متكررة في الحسابات الاستراتيجية...

أنطوان الحاج

رئيس ليتوانيا: روسيا أصبحت «أكثر تهوراً» ويجب وقفها في أوكرانيا

الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)
TT

رئيس ليتوانيا: روسيا أصبحت «أكثر تهوراً» ويجب وقفها في أوكرانيا

الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)

حذّر رئيس ليتوانيا، جيتاناس ناوسيدا، الخميس، من أن روسيا أصبحت «أكثر تهوراً»، وأن التوغلات بطائرات مسيّرة والاستفزازات وأعمال التخريب أصبحت «أمراً معتاداً» على الجناح الشرقي لحلف شمالي الأطلسي (ناتو)، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

ونقلت «بلومبرغ» عن ناوسيدا قوله في «منتدى ليتوانيا - الولايات المتحدة للأعمال» في ميامي: «يجب وقف روسيا في أوكرانيا، وإلا فسيتعيّن وقفها في مكان آخر».

وقال ناوسيدا إن وجود القوات الأميركية في ليتوانيا يهدف إلى ردع روسيا وليس الاستعداد للقتال، وأشاد بقرار واشنطن الأخير إرسال مجموعة جديدة من الجنود إلى البلاد، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

يُشار إلى أن الدولة المطلة على الساحل الجنوبي الشرقي لبحر البلطيق، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي، لديها علاقات متوترة مع موسكو وهي داعم قوي لكييف.

وتشترك ليتوانيا في الحدود مع جيب روسيا كالينينغراد وحليفتها بيلاروسيا، التي دخلت منها عدة طائرات مسيّرة إلى المجال الجوي الليتواني.

وشهد هذا الشهر أول استخدام لطائرات حلف شمالي الأطلسي (ناتو) لاعتراض طائرة مسيّرة روسية في أجواء ليتوانيا.


بريطانيا تحذر إيران من «أي نشاط عدائي» على أراضيها

وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند (أ.ف.ب)
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تحذر إيران من «أي نشاط عدائي» على أراضيها

وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند (أ.ف.ب)
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند (أ.ف.ب)

أبلغ وزير الخارجية ​البريطاني إد ميليباند، نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال اجتماع بينهما، بأن المملكة المتحدة «لن تتهاون إزاء أي ترهيب أو تهديد أو نشاط عدائي على ‌الأراضي البريطانية» من ‌جانب جماعات ​مرتبطة ‌بطهران.

وذكر ⁠تقرير لشبكة «سكاي نيوز، ​نقلا عن ⁠وزارة الخارجية البريطانية، أن ميليباند وعراقجي التقيا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأضاف التقرير أن الجانبين ناقشا الحرب في ⁠الشرق الأوسط وأهمية إعادة فتح ‌مضيق ‌هرمز، إلى جانب ​عزم بريطانيا «الراسخ ‌على التصدي للتهديدات التي تشكلها ‌الجماعات المرتبطة بإيران على الأراضي البريطانية».

وكان المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا قد أفاد الأسبوع الماضي ‌بأن أطرافا ينشطون في مجال الفضاء الإلكتروني ويرتبطون بالدولة ⁠في ⁠إيران استخدموا برمجيات تجسس تُعرف باسم «تشوزن بريك» لسرقة رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية ومعلومات حساسة أخرى، وذلك من خلال حملات «تصيد احتيالي موجه» عبر منصات مراسلة من بينها واتساب وتيليغرام.


أثينا تدعو لندن إلى التحلي بالشجاعة لإعادة منحوتات البارثينون

رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (أ.ب)
رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (أ.ب)
TT

أثينا تدعو لندن إلى التحلي بالشجاعة لإعادة منحوتات البارثينون

رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (أ.ب)
رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (أ.ب)

دعا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس لندن الخميس إلى إظهار «شجاعة» و«إرادة سياسية» لتسوية الخلاف التاريخي بشأن استعادة أثينا لمنحوتات البارثينون الشهيرة الموجودة في متحف «بريتيش ميوزيم».

وكتب ميتسوتاكيس في صحيفة «الغارديان» البريطانية: «ما نحتاج إليه اليوم هو الإرادة السياسية والشجاعة لاتخاذ الخطوة الحاسمة، وجمع المنحوتات مجدداً وتحويل خلاف تاريخي إلى خطوة استثنائية تعكس الصداقة الثقافية بين البلدين».

وأشار ميتسوتاكيس إلى أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، سبق أن أعلن تأييده إعادة المنحوتات إلى اليونان من «دون شروط».

إلا أن زعيم حزب العمال قال في أغسطس (آب) لصحيفة «فاينانشال تايمز» إن هذه القضية يُعنى بها «بريتيش ميوزيم» حصراً.

يأتي تصريح ميتسوتاكيس وسط أنباء عن تعثر المفاوضات التي بدأت في عام 2021 بين المؤسسة البريطانية واليونان، وفق ما أوردت صحيفة «تلغراف» الأربعاء.

ولم يؤكد ناطق باسم المتحف هذه المعلومات، واكتفى بالقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مساء الأربعاء، إن «موقف المتحف وانفتاحه على التوصل إلى اتفاق لم يتغيّرا».