دقيقة صمت على أرواح ضحايا هجوم شمال إنجلترا في ملعب «أولد ترافورد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5193836-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF
دقيقة صمت على أرواح ضحايا هجوم شمال إنجلترا في ملعب «أولد ترافورد»
وُضعت أكاليل الزهور بالقرب من معبد معبد مانشستر حيث قُتل عدد من الأشخاص في يوم الغفران... 5 أكتوبر 2025 (رويترز)
وقفت الجماهير في ملعب «أولد ترافورد» دقيقة حداد قبل مواجهة مانشستر يونايتد وساندرلاند، السبت، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك على ضحايا الهجوم على الكنيس اليهودي في مدينة مانشستر الإنجليزية.
وتجمَّع الفريقان في منتصف الملعب قبل انطلاق المباراة، ثم أطلق الحكم صفارته لتبدأ دقيقة الصمت.
وُضعت مذكرة وباقة من الزهور تكريماً لذكرى الضحايا بالقرب من معبد مانشستر حيث قُتل عدد من الأشخاص في يوم الغفران... 5 أكتوبر 2025 (رويترز)
وكان مهاجم قد صدم بسيارة حشداً من الأشخاص خارج كنيس يهودي، الخميس، في شمال إنجلترا، ثم بدأ بطعنهم، مما أسفر عن مقتل 2 وإصابة 4 بجروح خطيرة، فيما وصفته الشرطة بأنه «هجوم إرهابي» وقع في «أقدس يوم» في
التقويم اليهودي.
وقالت الشرطة إن الضباط أطلقوا النار على المشتبه به وقتلوه في الكنيس بمانشستر، على الرغم من أن السلطات استغرقت بعض الوقت لتأكيد وفاته لأنه كان يرتدي سترة جعلته يبدو وكأنه يحمل متفجرات. وقالت الشرطة لاحقاً إنه لم يكن يحمل قنبلة.
وأعلنت قوة شرطة العاصمة البريطانية لندن، التي تقود عمليات مكافحة الإرهاب في البلاد، أن الهجوم «عمل إرهابي».
وقالت السلطات إن الرجل الذي يعتقد أنه مسؤول عن الهجوم هو مواطن بريطاني من أصل سوري، يبلغ من العمر 35 عاماً واسمه جهاد الشامي. وقالت الشرطة أيضاً إنه تم اعتقال 3 أشخاص للاشتباه في ارتكابهم أعمالاً إرهابية. وهم رجلان في الثلاثينات من العمر، وامرأة في الستينات من عمرها.
وقالت الشرطة إنها تعمل على تحديد هوية القتلى، وتحديد دوافع الهجوم. وتم نقل 3 أشخاص إلى المستشفى، وهم في حالة خطيرة.
يقف راكبو الدراجات بجانب الطوق الأمني خارج كنيس مانشستر حيث قُتل عدد من الأشخاص في يوم الغفران (رويترز)
ووقع الهجوم بينما تجمَّع أشخاص في كنيس لليهود الأرثوذكس في عيد «يوم كيبور»، يوم تكفير الذنوب، وأقدس يوم في التقويم اليهودي. وقالت الشرطة إن القتيلين من اليهود.
أكد الرئيس رجب طيب إردوغان أن معيار تركيا ليس الهوية العرقية؛ بل الإرهاب والعنف والتهديدات لأمنها القومي، وأن الأكراد إخوة للأتراك وعاشوا معاً ألف عام.
لا تزال التهم القضائية الصادرة بحق آلاف السوريين خلال فترة حكم النظام البائد، تطارد الناشطين والسياسيين الذين يكتشفون وجود أحكام غيابية لا تزال سارية بحقهم.
قال الشرع إنه «في رحلة الصراع السورية بين الخير والشر، وضعت الحرب أوزارها وتوقف نزيف الدم، وتوقف الهدم والدمار، وبدأت سوريا رحلة التعافي والنهوض».
علي بردى (نيويورك)
الادعاء الألماني يتّهم 4 عراقيين بالانتماء إلى «داعش»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5323983-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%91%D9%87%D9%85-4-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4
الادعاء الألماني يتّهم 4 عراقيين بالانتماء إلى «داعش»
مركبات طوارئ تابعة للشرطة الألمانية تسير في موكب بهامبورغ (د.ب.أ)
أعلن الادعاء العام في مدينة دريسدن بشرق ألمانيا، اليوم الثلاثاء، توجيه تهمة القتال في صفوف تنظيم «داعش» لأربعة أشخاص، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وأوضح الادعاء أن الأربعة عراقيون تتراوح أعمارهم بين 27 و43 عاماً، وأنهم يواجهون تهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي في الخارج.
وكانت السلطات الألمانية ألقت القبض على هؤلاء في ربيع هذا العام في مدن بلاون وكمنيتس ولايبتسيغ، وهم محتجزون حالياً على ذمة التحقيق، ويتهم الادعاء الرجال الأربعة بأنهم عملوا، بشكل مستقل بعضهم عن بعض، قبل نحو 10 إلى 12 عاماً، مقاتلين أو حرس حدود لدى تشكيلات مختلفة تابعة للتنظيم في العراق، وذكر الادعاء أنهم جميعاً كانوا يتلقون مبالغ مالية من التنظيم مقابل ذلك.
وبحسب الادعاء العام في دريسدن، فإن الجرائم محل الدعوى وقعت في العراق، وقال الادعاء العام: «لم يتسن إثبات ممارسة المتهمين الأربعة أي نشاط لصالح التنظيم الإرهابي بعد دخولهم الأراضي الألمانية»، ورأى أنه ليس هناك - بناء على ذلك - أي مؤشرات على وجود تهديد لألمانيا.
وستنظر المحكمة الإقليمية العليا في دريسدن في الدعوى المقامة للبت في قبولها من عدمه، وفي حال قبولها ستقرر الشروع في إجراء المحاكمة، وبعد ذلك، تحدَّد مواعيد المحاكمة.
الرئيس الفرنسي يترك الباب مشرعاً أمام احتمال ترشحه للرئاسة في عام 2032https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5323970-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2032
الرئيس الفرنسي يترك الباب مشرعاً أمام احتمال ترشحه للرئاسة في عام 2032
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة في نيويورك 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
يوماً بعد يوم، تشتد سخونة المعركة الانتخابية الرئاسية في فرنسا فيما موعد الانتخابات ما زال بعيداً. فالدورة الأولى ستجرى يوم 18 نيسان (أبريل) 2027 والجولة الثانية الحاسمة في 2 مايو (أيار). ومع حصولها، تنتهي ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون الثانية في قصر الإليزيه بعد أن يكون قد أمضى فيه عشر سنوات وسيكون عمره عندها 49 عاماً. السؤال المطروح اليوم في الدوائر المغلقة القريبة منه يتناول مستقبله السياسي والمهني وهو مطروح على كل رئيس يغادر القصر الرئاسي.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبابا ليو الرابع عشر خلال اجتماع «جذور أوروبا من أجل السلام والوحدة» في ميتز بفرنسا يوم 28 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
ففي الجمهورية الخامسة التي أطلقها الجنرال ديغول، تغيرت المسارات، ديغول ترك الإليزيه في العام 1969 بعد أن أمضى فيه 11 عاماً بعد أن خسر الاستفتاء الذي طرحه على الفرنسيين بخصوص تعزيز اللامركزية الإدارية وعاد إلى بيته في بلدة كولومبيه لا زيغايز (شمال فرنسا) ليتوفى في العام التالي عن 79 عاماً. وخليفته جورج بومبيدو الذي انتخب رئيساً للجمهورية في 20 يونيو (حزيران) 1969 لم ينه ولايته إذ فارق الحياة بعد أقل من خمس سنوات ليحل بعده الوزير الشاب فاليري جيسكار ديستان.
وحلم الأخير أن يفوز بولاية ثانية من 7 سنوات. إلا أنه خسر معركته في عام 1981 ليدخل إلى القصر الرئاسي الاشتراكي فرنسوا ميتران، حيث أمضى 14 عاماً. وناضل ميتران الذي كان يعاني من مرض السرطان من أجل أن ينهي ولايته الثانية رئيساً ولم يمهله الأجل طويلاً، إذ توفي بعد أقل من عام على نهاية رئاسته. والحال نفسها تنطبق على جاك شيراك الذي أمضى 12 عاماً (1995 ـ 2007).
جوردان بارديلا ومارين لوبن في ساحة الكونكورد (د.ب.أ)
من بين الرؤساء الخمسة، وحده جيسكار ديستان بقي في المعمعة السياسية حيث خاضها مرشحاً عن منصب نيابي ليعود إلى الندوة البرلمانية لسنوات طويلة آخرها في عام 2002. وسار على درب جيسكار ديستان الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولند الذي أمضى خمس سنوات في الإليزيه (2012 ـ 2017) ليعود بعدها نائباً عن الحزب الاشتراكي في عام 2024. أما سلفه اليميني نيكولا ساركوزي فقد حاول الفوز بترشيح حزبه لخوض الانتخابات الرئاسية في عام 2017، لكنه فشل في ذلك. لكنه حافظ على حضوره السياسي رغم الفضائح التي التصقت باسمه والتي قادته العام الماضي الى السجن.
ملصق دعائي لمارين لوبن مرشحة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 (أ.ف.ب)
خلاصة ما سبق أن كلاً ممن استساغ الرئاسة وحاول العودة إلى الإليزيه لم يحالفه الحظ. وفي الحملة الراهنة، يتربص فرنسوا هولند ويراقب ما يحصل داخل الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه حيث يتنافس خمسة مرشحين للفوز بتزكيته وهو يؤكد أنه «جاهز» إذا رأى أن أياً من هؤلاء لن يكون على قدر المهمة الرئاسية. وأسبوعاً وراء أسبوع، يمرر مقترحاته ويلمح الى أنه الأفضل للمنصب بفضل خبرته ومساره السياسي. لكن المشهد السياسي في فرنسا اليوم كما تظهره استطلاعات الرأي بشكل متواتر يتركز على مرشحين اثنين سيتأهلان للجولة الحاسمة، وهما مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن ومرشح اليسار المتشدد وزعيم حزب «فرنسا الأبية» جان لوك ميلونشون. كذلك، تفيد هذه الاستطلاعات بأن لوبن تتمتع بتقدم كاسح على ميلونشون إذ يبين آخر استطلاع للرأي أنها قد تحصل على 69 في المائة من الأصوات مقابل 31 في المائة لمنافسها اليساري.
البابا لاوون الرابع عشر في مركز روبيرت شومان للمؤتمرات في مدينة ميتز يلقي خطابه الاثنين والرئيس ماكرون مستمعاً (رويترز)
اليمين المتطرف في قصر الإليزيه؟
عندما ترشح ماكرون للرئاسة في المرة الأولى عام 2017، علل ترشحه بأنه يريد أن «يمنع اليمين المتطرف من الوصول إلى السلطة». وبالفعل، فقد تغلب على لوبن مرتين: في عام 2017 وفي عام 2022. والحال أن الدستور الفرنسي يمنعه من الترشح لولاية ثالثة متعاقبة ولكن لا يحرمه من الترشح بعد مرور ولاية واحدة أو أكثر لرئيس آخر، ما يعني عملياً أن ماكرون قادر، إذا قرر ذلك، على الترشح للرئاسة مجدداً ولكن في عام 2032. غير أن الأمر الذي يشكل له إحراجاً سياسياً وليس بوسعه «الهروب» منه (بسبب نصوص الدستور)، أنه سيكون مضطراً لتسليم مفاتيح قصر الإليزيه لمرشحة اليمين المتطرف في حال فوزها بالرئاسة ما يشكل هزيمة سياسية له. وما يعطي للهزيمة طعماً أكثر مرارة أن المرشحين الاثنين المنتميين إلى الكتلة الوسطية الداعمة له سياسياً، وهما رئيس وزرائه الأسبق أدورا فيليب عن حزب «هورايزون» ورئيس الوزراء الآخر غبريال أتال، رئيس حزب «النهضة» الذي أسسه ماكرون عام 2016، غير راغبين في تبني إرثه السياسي، لا بل يسعيان للابتعاد عنه بسبب تراجع شعبيته بشكل غير مسبوق منذ عشر سنوات.
بابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي في جلسة حوارية مع مجموعة من المسؤولين الذين حضروا للاستماع لخطابه عن أوروبا في مركز شومان للمؤتمرات في مدينة ميتز الفرنسية الاثنين (إ.ب.أ)
انهيار الشعبية والوضع الاقتصادي الهش
يفيد آخر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «أودوكسا» ونشرت نتائجه الثلاثاء، بأن 18 في المائة فقط من الفرنسيين يرون أن ماكرون «رئيس جيد»، فيما الأكثرية الساحقة ترى عكس ذلك. كذلك، فإن استطلاعاً آخر لشركة «إيبسوس» وزعت نتائجه يوم 13 سبتمبر (أيلول) الحالي بين أن شعبية الرئيس الحالي لا تتخطى عتبة الـ16 في المائة. ولا مجال لفهم هذه النتائج الكارثية من غير النظر بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمالية السيئة التي تعرفها فرنسا.
والثلاثاء، بدأ موسم الإضرابات والمظاهرات مع موظفي القطاع العام والقطاع التربوي وثمة خطط لإضرابات أوسع الشهر المقبل، خصوصاً أن مشروع الميزانية الجديدة الذي سيبدأ البرلمان بمناقشته في الأيام المقبلة يقوم على عصر النفقات الحكومية بما لا يقل عن 54 مليار يورو.
وتخطط حكومة سيباستيان لوكورنو، على سبيل المثال، لمعاقبة المتقاعدين، بمن فيهم صغارهم، بفرض ضريبة على مرتباتهم التقاعدية وإن كانت متواضعة. ثم إن الغلاء والتضخم يصيبان الشرائح الشعبية الأكثر هشاشة فيما النمو الاقتصادي لن يتجاوز نسبة 0.50 في المائة للعام الحالي، بينما المديونية العامة بلغت، نهاية يونيو 3595 مليار يورو وهي تزيد بمعدل 20 مليار يورو في الشهر الواحد. وتمثل المديونية 119 في المائة من الناتج الداخلي الخام، فيما الفائدة السنوية التي يتعين على الدولة دفعها لدائنيها ستبلغ، مع نهاية العام الحالي، 79 مليار يورو. ولاكتمال الصور الحزينة، تجدر الإشارة الى أن باريس تستدين حالياً بفائدة 4.5 في المائة فيما كانت هذه الفائدة سلبية بداية العقد الحالي.
مرشح اليسار المتشدد جان لوك ميلونشون للإنتخابات الرئاسية للعام 2027 خلال برنامج حواري في باريس يتناول قطاع الإسكان والبناء (أ.ف.ب)
ماكرون: لا أستبعد شيئاً
رغم هذه الحصيلة الكارثية لنهاية عهد وعد بالتجديد والتحديث، لا يبدو أن ماكرون متهيب من خوض المنافسة الرئاسية مجدداً . ففي مقابلة مصورة مع مجلة «فاريتي» الأميركية، نشرت نصها يوم 25 الحالي، أجاب ماكرون عن سؤال بشأن مستقبله واحتمال ترشحه بقوله: «لنكن واضحين: وفقاً لدستورنا، يحق للرئيس تولّي ولايتين متتاليتين. لذلك سأنهي ولايتي (الثانية) في مايو (أيار) المقبل، وسينتخب الشعب الفرنسي شخصاً آخر. لكنني لا أستبعد أي شيء. فمن غير المعتاد إلى حدّ ما العودة إلى المنصب، لكننا سنرى. الحياة حبلى بالمفاجآت، وأحياناً تكون أكثر إثارة من أفلام (السينما)».
وسبق له أن استسفرت منه القناة الأولى في التلفزة الفرنسية ربيع عام 2025 عن المسألة نفسها وكان جوابه: «عندما ينتهي عهدي، فسأفكر بالأمر»، ما يعني عملياً أن مقاربته بصدد التحول وأن كل الاحتمالات أصبحت واردة. ونقل عنه سابقاً قوله بشأن التغيير الدستوري الذي أجري في عهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الذي حصر الرئاسة بولايتين اثنتين متعاقبتين، إنه «إصلاح غبي».
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون {يسار} الى جانب ملك إسبانيا فيليبي السادس خلال مراسم استقباله في القصر الملكي الثلاثاء بمناسبة زيارة الدولة التي يقوم بها لإسبانيا (آ.ب)
حقيقة الأمر أن ماكرون سيخرج من قصر الإليزيه وهو في الـ49 من عمره، أي أنه ما زال أمامه متسع من الوقت الفسيح ليتسلم مناصب متنوعة أكان في إطار المنظمات الدولية أو الأوروبية أو في القطاع الخاص. وتجدر الإشارة إلى أنه جاء إلى السياسة من عالم المال والمصارف. ولا شك أن قراره العودة إلى المنافسة الرئاسية من عدمها بعد خمسة أعوام سابقة مربوط بالوضع السياسي في فرنسا وبما ستعيشه خلال الولاية الرئاسية القادمة التي ستشهد قطعاً تغييرات لا أحد يستطيع الحكم عليها منذ اليوم.
«ناتو» يدعو إلى الهدوء في مواجهة «عمليات التخريب الروسية» بأوروباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5323961-%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7
«ناتو» يدعو إلى الهدوء في مواجهة «عمليات التخريب الروسية» بأوروبا
عناصر إنقاذ أوكرانيون في موقع ضربة روسية استهدفت مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم في كييف 28 سبتمبر الحالي (إ.ب.أ)
دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، الثلاثاء، إلى «الهدوء» في مواجهة حملة التخريب التي تشنها روسيا في أوروبا، عادَّاً أنها تفشل في تقويض الدعم لأوكرانيا.
وكانت إستونيا قد أصبحت، الثلاثاء، أحدث دولة تتهم روسيا رسمياً بالوقوف وراء هجوم متعمد استهدف شركة للصناعات الدفاعية في أغسطس (آب). وتؤكد حكومات أوروبية أن موسكو تكثّف حملتها من أعمال التخريب والتدخل ضد الدول الداعمة لأوكرانيا.
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء ليتوانيا مينداوغاس سينكيفيسيوس في مقر الحلف ببروكسل (أ.ب)
بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، رداً على سؤال حول الاتهامات الغربية بأن موسكو تشن حرباً بكل الوسائل على الدول الأوروبية، إن أوروبا هي التي تخوض حربا ضد روسياً. وقال لافروف للصحافيين: «ليس لدي أدنى شك في أن هذه حرب تشنها أوروبا علينا»، مشيراً إلى إمدادات الأسلحة الأوروبية لأوكرانيا.
أعرب الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، عن «تضامنه الكامل» مع إستونيا بعد اتهامها روسيا بالوقوف خلف عمل تخريبي استهدف شركة دفاعية مصنّعة للطائرات المسيّرة. وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية كريستيان فيغاند: «تكثّف روسيا هجماتها بالقرب من حدودنا، كما أصبحت التهديدات المباشرة التي تستهدف أراضينا أكثر تواتراً (...) تسعى موسكو بهذه الطريقة إلى ترهيب أوروبا ودفعها إلى تقليص دعمها لأوكرانيا، لكن ذلك لن يحدث».
ندَّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، بمحاولة خطرة من قِبل موسكو «للهروب إلى الأمام»، عقب اتهام إستونيا لروسيا بالوقوف خلف هجوم تخريبي استهدف شركة دفاعية إستونية، وهو ما نفاه الكرملين.
وأعرب ماكرون في منشور على منصة «إكس» عن تضامنه «الكامل» مع إستونيا، عادَّاً أن تزايد الهجمات المنسوبة إلى موسكو في دول أوروبية، بعد هجوم بطائرة مسيّرة على مطار لايبزيغ في ألمانيا، «يعكس نهجاً روسياً خطيراً يتسم بالتصعيد والهروب نحو الأمام إلى طريق مسدود لن يؤدي إلا إلى تعميق عزلتها». أضاف: «على روسيا أن تدرك أنها لن تنجح في النيل من وحدتنا أو من تصميمنا على مواصلة دعم أوكرانيا».
وقال روته للصحافيين: «تواصل روسيا حملتها المتهورة من الأعمال العدائية ضد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي. إنها تحاول إضعاف عزيمتنا ووقف دعمنا لأوكرانيا، لكنها تفشل...». وأضاف: «إنها تفشل في ساحة المعركة في أوكرانيا، وتفشل في تقويض وحدتنا ودعمنا لأوكرانيا».
واتهم وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا، الثلاثاء، أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء هجوم حرق متعمد استهدف شركة «ميلريم روبوتيكس» للصناعات الدفاعية في العاصمة تالين في أغسطس (آب).
وكتب تساخكنا، على منصة «إكس»: «يمكننا أن نؤكد أن هجوم الحرق المتعمد (...) في تالين كان عملاً تخريبياً نُفذ بأوامر من أجهزة الاستخبارات الروسية».
في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «هذه التصريحات لا أساس لها، وتفتقر إلى التروي والمنطق، ولا تمت إلى الواقع بصلة، وبالتالي لا يمكننا التعامل معها بجدية، ولن نفعل ذلك».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
وجاء الهجوم في إستونيا بعد وقت قصير من العثور على طائرة مسيَّرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ في ألمانيا، في حادثة حمّلت برلين موسكو مسؤوليتها.
وأقرّ روته بأن الأنشطة الروسية «قد تترك أثراً، وهي تترك أثراً بالفعل في بعض الأحيان، وهذا واضح». لكنه دعا دول حلف شمال الأطلسي إلى «التحلي بالهدوء ومواصلة العمل ودعم أوكرانيا». وأضاف: «يجب ألا نكون ساذجين (...) في التعامل مع روسيا، لكنهم يعلمون أننا أقوى».
من جانبه، قال رئيس الوزراء الليتواني ميندوغاس سينكيفيتشيوس، الذي كان يتحدث إلى جانب روته، إن أجهزة الاستخبارات لا تملك أدلة على أن موسكو تستعد لتنفيذ تحرك أكبر وشيك.
وأضاف: «من الضروري إبلاغ المجتمع بوجود تهديد عندما يكون قائماً، لكن لا يجوز المبالغة والقول إن شيئاً سيحدث خلال الأشهر أو الأسابيع المقبلة».
صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (أ.ف.ب)
من جانب آخر، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، مرسوماً يقضي بزيادة قوام الجيش الروسي بمقدار 15500 جندي، في رابع قرار من نوعه يصدره خلال العام الحالي. وأتى القرار في وقت تتكبّد فيه كل من روسيا وأوكرانيا خسائر بشرية متزايدة بعد أكثر من أربع سنوات ونصف السنة على اندلاع الحرب بينهما.
وجاء في نص المرسوم: «يُحدد العدد الرسمي لأفراد القوات المسلحة الروسية عند 2441630 فرداً، من بينهم 1550500 عسكري». وكان بوتين أصدر مراسيم مماثلة لزيادة حجم الجيش في مارس (آذار) ويونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، لتصل الزيادة الإجمالية منذ مارس الماضي إلى 47860 عسكرياً.
واتهمت أوكرانيا روسيا مراراً بالتحضير لتعبئة عسكرية جديدة، وهي اتهامات وصفها بوتين بأنها «معلومات مضللة» صادرة عن كييف. وكان بوتين أمر آخر مرة بـ«تعبئة جزئية» لعناصر الاحتياط في عام 2022، عقب سلسلة هزائم عسكرية منيت بها القوات الروسية على الجبهة الأوكرانية.
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارتهما لبكين في سبتمبر 2025 (رويترز)
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن هناك أكثر من 8000 جندي كوري شمالي على الأراضي الروسية، وإن الاستعدادات جارية لنشر 10 آلاف جندي إضافي. وأشار زيلينسكي إلى «بيانات جديدة» حول نشر قوات من كوريا الشمالية في روسيا، قائلاً في منشور على منصة «إكس» إن القوات «يجري اختيارها للتدريب والنشر لاحقاً في روسيا».
وكان زيلينسكي قد ذكر في أغسطس، أن ما يصل إلى 50 ألف جندي كوري شمالي قد يتم إرسالهم للقتال إلى جانب روسيا، ودعا كوريا الجنوبية إلى تقديم دعم في مجال الدفاع الجوي لأوكرانيا. وأعلنت سيول في يوليو عن حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون دولار لكييف، لكنها استبعدت الأسلحة الفتاكة منها.
وجاءت تصريحات زيلينسكي بعد خلاف بين سيول وكييف بسبب إعلانه الأسبوع الماضي أن أوكرانيا نقلت جنديين كوريين شماليين أسيرين إلى كوريا الجنوبية. وعبَّرت سيول عن أسفها إزاء هذا الإعلان، مشيرة إلى اتفاق يقضي بالحفاظ على سرية عملية النقل.
أثار زيلينسكي خلافاً مع سيول بسبب إعلانه الأسبوع الماضي أن أوكرانيا نقلت جنديين كوريين شماليين أسيرين إلى كوريا الجنوبية (حساب زيلينسكي)
وحسب تقديرات من كييف وسيول، أرسلت كوريا الشمالية ما يتراوح بين 14000 و15000 جندي لدعم حرب روسيا في أوكرانيا منذ عام 2024، تم نشر معظمهم في منطقة كورسك للمساعدة في صد توغل أوكراني. وتشير تقييمات أوكرانية ومستقلة إلى أن بيونغ يانغ زوَّدت روسيا بملايين من قذائف المدفعية وقذائف الهاون، بالإضافة إلى صواريخ باليستية وأنظمة مدفعية بعيدة المدى وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة.
سُمع دويّ انفجارات قوية عدة في العاصمة الأوكرانية كييف فجر الثلاثاء، في حين فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي خلال سريان إنذار بغارة جوية، حسب ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وحذّرت القوات الجوية الأوكرانية عبر قناتها في «تلغرام» من أن «صواريخ بالستية جديدة تتجه نحو كييف». وألغى وزير الدفاع الأوكراني الجديد يفغيني خمارا، زيارة كانت مقررة الثلاثاء إلى برلين؛ بسبب «تصاعد الهجمات الروسية» على أوكرانيا، وفق ما أفاد به مصدر في وزارته. وكان من المقرر أن يلتقي خمارا نظيره الألماني بوريس بيستوريوس، في ظل سعي أوكرانيا الحثيث للحصول على مساعدات مالية وعسكرية إضافية من حلفائها في مواجهة تصاعد الهجمات الروسية بالمسيّرات والصواريخ على أراضيها. كما ألغى خمارا أيضاً زيارة مماثلة إلى النرويج.
جنود فرنسيون وليتوانيون خلال تدريب مشترك على الرماية المدفعية في ليتوانيا (أ.ف.ب)
وقال مصدر في وزارته: «أرجأ يفغيني خمارا زيارتين له إلى ألمانيا والنرويج هذا الأسبوع؛ نظراً إلى الوضع في أوكرانيا وتصاعد الهجمات الروسية، الأمر الذي يتطلب استجابة فورية وتسريعاً لكل الإجراءات الانتقامية». وأضاف المصدر: «ستُجرى المباحثات مع شركائنا عبر قنوات أخرى، ونحن ممتنون لدعمهم».
وتتعرض كييف منذ أسابيع لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة روسية، طالت مباني سكنية ومستودعات ومحطات وقود، في حين استهدفت ضربات حديثة مراكز بيانات وشركات اتصالات.
وأفادت السلطات بتضرر أكاديمية العلوم جراء ضربة، الاثنين؛ ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين.
مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم يحترق بعد غارة روسية بطائرة مسيّرة وسط كييف الاثنين (أ.ب)
أعلن سلاح الجو في أوكرانيا، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، الثلاثاء، أن قوات الدفاع الجوي أسقطت صاروخاً واحداً مضاداً للسفن طراز «زيركون» أو «أونيكس»، وصاروخين باليستيين طراز «إسكندر-إم» أو «إس-400»، و106 من أصل 212 طائرة مسيَّرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم على أوكرانيا خلال الليل.
وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجوماً على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام صاروخ مضاد للسفن طراز «زيركون» أو «أونيكس» تم إطلاقه من مقاطعة كورسك الروسية، وصاروخين باليستيين من طراز «إسكندر-إم» أو «إس-400» تم إطلاقهما أيضاً من مقاطعة كورسك.