موسكو تستعد لاستقبال ويتكوف ولا ترى تصعيداً خطراً مع واشنطن

أكدت أنه لا رابح في حرب نووية وعلى الجميع التعامل بحذر مع هذا الملف

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالكرملين في 25 أبريل 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالكرملين في 25 أبريل 2025 (د.ب.أ)
TT

موسكو تستعد لاستقبال ويتكوف ولا ترى تصعيداً خطراً مع واشنطن

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالكرملين في 25 أبريل 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالكرملين في 25 أبريل 2025 (د.ب.أ)

استبعد الكرملين، الاثنين، تفاقم الوضع بين روسيا والولايات المتحدة على خلفية تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، حول تحريك غواصات نووية إلى مقربة من الحدود الروسية.

وأكد الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، أنه «لا يمكن الحديث عن أي تصعيد في العلاقات بين موسكو وواشنطن»، وأن الجميع يدرك أنه «لا رابح من أي مواجهة نووية».

وفي أول تعليق للرئاسة الروسية بعد مرور يومين على تصريحات نارية لترمب، حول العلاقة مع موسكو، وأمره بتحريك غواصتين نوويتين إلى «مواقع مناسبة» على مقربة من روسيا، بدا أن موسكو تتعامل بهدوء مع الوضع، ولا تتوقع تفاقماً للخلافات بين البلدين.

ولم يشر بيسكوف بأي كلمة لقرار تحريك الغواصتين النوويتين، لكنه تحدث بشكل عام عن التلويح بالاسلحة النووية، وقال إن الجميع يدرك أن هذا الموضوع «يجب التعامل معه بحذر شديد». وأوضح أن بلاده تنطلق من أنه «لا رابح في أي مواجهة نووية».

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أحد لقاءاته بالكرملين الاثنين (رويترز)

وكان ترمب قال في وقت سابق، إن الولايات المتحدة يجب أن تكون مستعدة فيما يتعلق بالأسلحة النووية. وعلق بعنف على تصريحات أدلى بها نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، ديمتري مدفيديف، قال فيها إن على واشنطن أن تتذكر «اليد الميتة» لروسيا، في تلويح بقدرات روسيا النووية، وتذكير بخطة حملت هذا الاسم، كان الاتحاد السوفياتي وضعها خلال عهد الرئيس رونالد ريغان، لمواجهة مشروع الدفاع الاستراتيجي الذي سمي في ذلك الحين «حرب النجوم».

وفي 2 أغسطس (آب) قال ترمب، معلقاً على تصريحات مدفيديف إن على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة للمواقف التي يبدأ فيها الحديث عن الأسلحة النووية.

ورأى ترمب أن إشارة مدفيديف الذي وصفه بأنه «الرئيس الفاشل» تتضمن تلويحاً باستخدام السلاح النووي، وقرر لذلك توجيه رسالة عملية لموسكو عبر نشر غواصتين نوويتين على مقربة من حدودها.

لكن الكرملين تعامل بهدوء مع هذا التحرك. ومع تجاهل الرد عملياً على نشر الغواصتين، حملت عبارات بيسكوف إشارة غير مباشرة إلى مخاطر التلويح بالسلاح النووي من أي طرف، عندما قال إن موسكو حذرة بشأن التصريحات المتعلقة بالقضايا النووية، و«تعتقد أنه يجب على الجميع توخي الحذر في هذا الموضوع».

وقال بيسكوف: «لا رابح في حرب نووية. لذلك، هذا هو المبدأ الرئيس الذي ننطلق منه».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين قرب الطائرة الرئاسية في بنسلفانيا الأحد (أ.ف.ب)

ورأى أن «من المستحيل الحديث عن أي تصعيد بين روسيا والولايات المتحدة... تجري مناقشة مواد معقدة وحساسة للغاية، والتي، بالطبع، ينظر إليها كثيرون بعاطفة شديدة».

وفي إشارة إلى قناعة روسية بأن الحوار مع واشنطن متواصل ويعمل بشكل طبيعي، قال بيسكوف إن الكرملين لا يستبعد إمكانية عقد لقاء بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والمبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، هذا الأسبوع.

وفي وقت سابق، كان ترمب قد قال بأن المبعوث الأميركي سيزور روسيا يوم الأربعاء أو الخميس.

اللافت هنا، أن موسكو كانت تنتظر زيارة ويتكوف خلال عطلة نهاية الأسبوع المنقضية، لكن بدا أن السجال الحاصل دفع إلى تأخير الزيارة. ولم يستبعد خبراء مقربون من الكرملين أن يكون إرجاء موعد الزيارة مرتبطاً أيضاً بالرسائل التي وجهها بوتين نهاية الأسبوع الماضي إلى الغرب.

وكان بوتين قد قال خلال اجتماع مع الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، إن من أجل حل النزاع الأوكراني سلمياً، لا يمكن الحديث عن مهل زمنية محددة، و«لا بد من محادثات مفصلة مغلقة وهادئة تجري بعيداً عن القيود الزمنية، وتهدف إلى إقامة سلام دائم يضمن مصالح كل الأطراف».

وكرر بوتين خلال حديثه التأكيد على أن بلاده «بلورت منذ وقت طويل الشروط اللازمة لتحقيق السلام».

الرئيس الروسي السابق ديمتري مدفيديف الذي ذكّر واشنطن بـ«اليد الميتة» لروسيا (رويترز)

وزاد بأن «شروط روسيا بشأن القضية الأوكرانية، التي أُعلنت في صيف عام 2024، لا تزال دون تغيير». وأوضح أنه «إذا رأت كييف أنه لا داعي بعد للتعامل مع موسكو، فيمكن لروسيا الانتظار». كما شدّد على ضرورة «إرساء سلام دائم في أوكرانيا، من دون أي حدود أو قيود زمنية».

في الأسبوع الماضي، أعلن ترمب أنه سيُقلص مهلة الـ٥٠ يوماً، التي حددها سابقاً للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا إلى عشرة أيام. وفي حال فشل المفاوضات، وعد بفرض رسوم جمركية أو عقوبات أو «إجراءات أخرى». في الوقت نفسه، أقرّ الرئيس الأميركي بعدم تأكده من فاعلية هذه القيود.

في المقابل شدّد الكرملين الاثنين على أن روسيا «لا تزال ملتزمة بفكرة أن التسوية السياسية والدبلوماسية في أوكرانيا هي الأفضل».

وقال بيسكوف في إفادته الصحافية اليومية إن جهود الولايات المتحدة للتوسط في أوكرانيا مهمة، بما في ذلك في سياق المفاوضات المباشرة بين موسكو وكييف.

وأكد أن «هذا العمل مستمر». موضحاً: «الحوار بين موسكو وواشنطن مستمر، والولايات المتحدة تواصل جهودها للتوسط في أوكرانيا».

وفي السياق ذاته، قال الناطق الرئاسي إن بوتين «لا يستبعد إمكانية عقد لقاء مع (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي بعد إنجاز العمل اللازم على مستوى الخبراء».

وصرح بيسكوف للصحافيين، رداً على سؤال الصحافيين حول إمكانية عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي الآن وما إذا كانت الأعمال التحضيرية قد اكتملت: «أود أن أذكركم بأن الرئيس نفسه لا يستبعد دائماً إمكانية عقد مثل هذا اللقاء. بعد إنجاز الجزء اللازم من العمل على مستوى الخبراء وقطع المسافة اللازمة».


مقالات ذات صلة

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

أوروبا  القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)

خلاف أوكراني - إسرائيلي بشأن حبوب صدّرتها روسيا

تبادلت أوكرانيا وإسرائيل الانتقادات الدبلوماسية، إذ استنكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما قال إنها مشتريات حبوب من أراضٍ أوكرانية محتلة «سرقتها» روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - تل أبيب)
أوروبا شرطي أوكراني (يمين) ويساعده رجل آخر يحملان كيساً بلاستيكياً يحتوي على حطام طائرة مسيّرة بموقع غارة روسية بطائرة مسيّرة في كييف 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

طائرات مسيّرة روسية تنفّذ ضربة نهارية نادرة على العاصمة الأوكرانية كييف

دوّت انفجارات قوية في كييف، الثلاثاء، بعد وقت قصير من إنذار بالعاصمة من ضربة جوية. وأشارت السلطات إلى هجوم بطائرات مسيّرة روسية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

لتفادي الأسر... كيم جونغ أون يكشف عن لجوء مقاتليه للانتحار في أوكرانيا

كشف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عن ممارسات مثيرة للجدل تتبعها قوات بلاده المشاركة في الحرب الروسية - الأوكرانية لتجنّب الوقوع في الأسر...

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
أوروبا الدخان والنيران يتصاعدان من مصفاة توابسي النفطية في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية وقع الأسبوع الماضي (رويترز)

انفجارات في كييف بعد ساعات من هجوم أوكراني على مصفاة روسية

دوّت انفجارات في سماء كييف اليوم (الثلاثاء)، بينما حثّ مسؤولون أوكرانيون سكان العاصمة على الاحتماء بسبب تهديد بشنّ هجوم روسي بطائرات مسيّرة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
TT

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)

فشل برلمان كوسوفو ليل الثلاثاء في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ما يمهد الطريق أمام انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة في غضون ما يزيد قليلا عن عام.

وقالت رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو للنواب «شهدت هذه الدورة نهاية هذه الهيئة التشريعية. ستتم الدعوة إلى الانتخابات في غضون المهلة الدستورية» البالغة 45 يوما.

ورغم تصدر حزب «فيتيفيندوسيه» أو «تقرير المصير» اليساري الوسطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ألبين كورتي نتائج الانتخابات العامة العام الماضي، واجه صعوبة في تعيين مرشحين للمناصب العليا بسبب حالة الجمود البرلماني.

وقد ترك ذلك الدولة الواقعة في البلقان من دون برلمان فعال طوال معظم العام 2025.

ورغم تجاوز تلك العقبة في نهاية المطاف، أدى خلاف حاد بين النواب إلى ترك البلاد من دون رئيس على مدى أسابيع بعد انتهاء ولاية فيوزا عثماني التي استمرت خمس سنوات رسميا مطلع أبريل (نيسان)، ما دفعها إلى تسليم مهامها موقتا لهاكسيو.

وأنهى مجلس النواب الذي كان في جلسة دائمة خلال الأيام القليلة الماضية، اجتماعه قبل منتصف ليل الثلاثاء بقليل، عندما انتهت المهلة لانتخاب رئيس جديد، ما يدفع البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وقاطعت المعارضة الجلسة ولم يحضرها إلا نواب حزب «فيتيفيندوسيه» الحاكم والأقليات.

لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق أغلبية الثلثين المطلوبة من أعضاء البرلمان لتحقيق النصاب القانوني وتمكين التصويت لانتخاب رئيس.

وتشهد البلاد أزمة سياسية منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة التي جرت مطلع العام الماضي وأدت في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر (كانون الأول).

ورغم فوز حزب كورتي في تلك الانتخابات، افتقر إلى المقاعد المطلوبة لانتخاب الرئيس الذي يختاره.


القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
TT

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

ستغادر القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا والتي عُيِّنت قبل أقل من عام، منصبها، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء، في حين يضغط الرئيس دونالد ترمب على كييف من أجل التوصل إلى اتفاق مع روسيا.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا. لكن وزارة الخارجية نفت وجود أي خلاف وأشارت إلى أن ديفيس ستتقاعد.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت «من الخطأ التلميح إلى أن السفيرة ديفيس ستستقيل بسبب خلافات مع دونالد ترمب». وأضاف أنها «ستواصل بكل فخر الترويج لسياسات الرئيس ترمب حتى مغادرتها كييف رسميا في يونيو (حزيران) 2026 وتقاعدها».

وعيّنت إدارة ترمب ديفيس التي لا تحمل رتبة سفيرة معتمدة من مجلس الشيوخ، في مايو (أيار) العام الماضي بعد استقالة سلفها بريدجيت برينك التي كانت قد احتجت على ما اعتبرته «سياسة استرضاء» ينتهجها ترمب تجاه روسيا.

وكان ترمب وعد بإنهاء الحرب في أوكرانيا التي بدأت بغزو روسي في العام 2022، بسرعة، لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق.


بريطانيا تحقق في إضرام نار بجدار تذكاري في لندن

جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)
جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)
TT

بريطانيا تحقق في إضرام نار بجدار تذكاري في لندن

جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)
جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)

كشفت الشرطة في بريطانيا، اليوم الثلاثاء، أنها تحقق فيما يشتبه أنه ​هجوم متعمد بإضرام النار في جدار تذكاري في منطقة بشمال لندن يقطنها عدد كبير من اليهود، وسط سلسلة من الوقائع الأخيرة التي شهدتها العاصمة البريطانية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت شرطة العاصمة لندن ‌أن التحقيق ‌تقوده وحدة ​مكافحة الإرهاب، ‌لكن ⁠لا ​يتم التعامل ⁠مع الواقعة على أنها إرهابية. وأكدت الشرطة أنه لم يجر إلقاء القبض على أي شخص حتى الآن.

وقع الحادث يوم الاثنين في موقع جدار ⁠تذكاري مخصص لضحايا إيران الذين ‌سقطوا في ‌حملة قمع دموية ​أعقبت احتجاجات ‌مناهضة للحكومة اجتاحت البلاد في يناير (‌كانون الثاني). وأكدت الشرطة أن الجدار التذكاري لم يتضرر.

وقال كبير المحققين لوك وليامز في بيان: «ندرك أن ‌هذه الواقعة ستزيد من المخاوف في منطقة جولدرز جرين، حيث ⁠شهد ⁠السكان بالفعل سلسلة من الهجمات».

وخلال الشهر الماضي، ألقى مسؤولو مكافحة الإرهاب القبض على أكثر من 24 شخصاً على ذمة التحقيقات في الهجمات التي استهدفت مواقع مرتبطة باليهود، من بينها إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لخدمة الطوارئ التطوعية (هاتزولا) ​في جولدرز ​جرين في 23 مارس (آذار).