روسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات بمسيّرات قبل محادثات جديدة في تركيا

5 قتلى في زابوريجيا وإصابات في خاركيف جرَّاء هجمات من موسكو

جنود من لواء المدفعية المنفصل الثالث والأربعين التابع للقوات المسلحة الأوكرانية يستعدون لإطلاق مدفع ذاتي الحركة من طراز «2S7 بيون» باتجاه مواقع روسية (رويترز)
جنود من لواء المدفعية المنفصل الثالث والأربعين التابع للقوات المسلحة الأوكرانية يستعدون لإطلاق مدفع ذاتي الحركة من طراز «2S7 بيون» باتجاه مواقع روسية (رويترز)
TT

روسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات بمسيّرات قبل محادثات جديدة في تركيا

جنود من لواء المدفعية المنفصل الثالث والأربعين التابع للقوات المسلحة الأوكرانية يستعدون لإطلاق مدفع ذاتي الحركة من طراز «2S7 بيون» باتجاه مواقع روسية (رويترز)
جنود من لواء المدفعية المنفصل الثالث والأربعين التابع للقوات المسلحة الأوكرانية يستعدون لإطلاق مدفع ذاتي الحركة من طراز «2S7 بيون» باتجاه مواقع روسية (رويترز)

تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات بمسيرات متفجّرة، ليل الأحد الإثنين، قبل ساعات قليلة من الموعد المقرّر لإجراء محادثات جديدة في تركيا.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت خلال الليل 162 مسيَّرة أوكرانية؛ غالبيتها في منطقتَي كورسك وبيلغورود الحدوديتين مع أوكرانيا، اليوم (الاثنين)، في وقت يُرتقب انطلاق جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين موسكو وكييف في إسطنبول.

وقالت الوزارة في بيان: «أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 162 مسيَّرة جوية أوكرانية ودمرتها».

واستهدفت المسيَّرات خصوصاً منطقتَي كورسك (57 مسيَّرة) وبيلغورود (31 مسيَّرة) على ما أوضح المصدر نفسه.

من جانبها، أعلنت كييف، صباح الاثنين، أنّ الجيش الروسي أطلق 80 مسيّرة وأربعة صواريخ على أراضيها خلال الليل، وأصاب 12 هدفاً.

وأتى الإعلان فيما يلتقي وفدان روسي وأوكراني، اليوم (الاثنين) مجدداً في إسطنبول بغية التحرك باتجاه إنهاء النزاع الذي بدأ مع غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. لكن يبدو هذا الاحتمال بعيداً في الوقت الراهن.

والأحد، عشية هذه المحادثات المرتقبة جداً، شنَّت أوكرانيا هجوماً منسقاً واسع النطاق بواسطة مسيَّرات على مطارات عسكرية في روسيا وصولاً إلى سيبيريا. وقد أكدت موسكو في وقت لاحق أن «النيران اندلعت» في عدد من طائراتها.

وتطلق أوكرانيا بانتظام مسيَّرات باتجاه روسيا رداً على هجمات جوية يومية على أراضيها.

في سياق متصل، قال مسؤولون أوكرانيون إن عمليات قصف وهجمات جوية روسية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص بالقرب من مدينة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا، بينما أدى هجوم بطائرات مسيَّرة على منطقة سومي شمال شرقي البلاد في وقت مبكر من اليوم (الاثنين)، إلى إصابة ستة على الأقل بينهم طفلان.

وذكر إيفان فيدوروف، حاكم منطقة زابوريجيا، عبر تطبيق «تلغرام»، أن ثلاث نساء قُتلن في سلسلة من عمليات القصف الروسي على قرية ترنوفات، شرقي مدينة زابوريجيا، في وقت متأخر من أمس (الأحد). ولحقت أيضاً أضرار بالغة بمتجر وعدة منازل.

وقال فيدوروف إن رجلاً لقيَ حتفه في منطقة مجاورة في ضربة روسية بقنبلة جوية موجَّهة. وأُصيب تسعة أشخاص في الهجمات الروسية التي دمرت منزلاً خاصاً.

وذكر أوليه سينيهوبوف، حاكم منطقة سومي، اليوم، عبر «تلغرام»، أن طفلين من بين المصابين في هجوم روسي بطائرة مسيَّرة على المنطقة.

وقال: «طفل عمره سبعة أعوام من بين الضحايا». وأضاف أن عدة مبانٍ في أنحاء المنطقة تضررت.

تأتي الهجمات في وقت توشك فيه روسيا وأوكرانيا على الاجتماع لعقد جولة من محادثات السلام، في محاولة لإيجاد طريقة لإنهاء الحرب التي بدأتها روسيا بغزو شامل لجارتها الأصغر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وقال مسؤولون أوكرانيون، اليوم، إن روسيا شنت هجوماً بطائرات مسيََّرة على مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا، مما أسفر عن إصابة ستة أشخاص على الأقل.

وقال الحاكم العسكري لمنطقة خاركيف، أوليه سينيهوبوف، عبر تطبيق «تلغرام»، إن من بين المصابين طفلين.

وأضاف سينيهوبوف أنه تم إطلاق صاروخين أيضاً على خاركيف، ألحق أحدهما أضراراً بطريق، والآخر بمهجع وثلاثة مبانٍ سكنية. مشيراً إلى إنه لم يصب أحد بأذى في الحادثتين.

كما تعرضت مدينة نيكوبول في منطقة دنيبروبتروفسك، الواقعة بالقرب من خط المواجهة، للهجوم.

وقال الحاكم العسكري لمنطقة دنيبروبتروفسك، سيرهي ليساك، إن ثلاثة أشخاص أُصيبوا وجرى نقلهم إلى المستشفى. وأضاف ليساك أن الهجوم ألحق أضراراً بمنشأة طبية وقسم إطفاء ومتجر.


مقالات ذات صلة

4 قتلى بهجوم روسي قرب خاركيف الأوكرانية

أوروبا رجال الإنقاذ الأوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت منطقة سكنية في خاركيف شمال شرقي أوكرانيا الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

4 قتلى بهجوم روسي قرب خاركيف الأوكرانية

أسفرت غارات جوية روسية ليل الاثنين - الثلاثاء عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 6 آخرين قرب خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الولايات المتحدة​ وزارة الدفاع الروسية تنشر صورة تظهر نظام صواريخ «أوريشنيك» الروسي خلال تدريب بموقع لم يُكشف عنه في بيلاروسيا (أ.ب)

واشنطن تندد بـ«تصعيد خطر» بعد إطلاق روسيا صاروخاً فرط صوتي على أوكرانيا

ندّدت الولايات المتحدة باستخدام روسيا صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي في هجوم على أوكرانيا الأسبوع الماضي، معتبرة أنه «تصعيد خطر ولا يمكن تفسيره».

«الشرق الأوسط»
شؤون إقليمية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

زيلينسكي يطالب بمساعدة «الانتفاضة» في إيران

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن على العالم أن يساعد الإيرانيين في البناء على الاحتجاجات من أجل إحداث تغيير لتحريرهم من «الحكم الذي جلب الشرور».

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا سفينة شحن ترفع العلم التركي تغادر ميناء أوديسا الأوكراني... 16 يوليو 2023 (رويترز)

كييف تتهم موسكو بالهجوم على سفينتي شحن في البحر الأسود

اتهمت أوكرانيا، الاثنين، روسيا بشن هجوم بواسطة مسيّرات على سفينتي شحن ترفعان علمي بنما وسان مارينو، كانتا موجودتين قرب ميناء أوكراني في البحر الأسود.

«الشرق الأوسط» (كييف)
شؤون إقليمية قائد الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده يقدّم شرحاً إلى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في معرض الصواريخ الإيراني 20 سبتمبر 2023 (إرنا)

مسؤول غربي: إيران باعت روسيا عتاداً عسكرياً بـ4 مليارات دولار منذ عام 2021

ذكرت شبكة «بلومبرغ»، الاثنين، نقلاً عن مسؤول أمني غربي، أن إيران باعت روسيا عتاداً عسكرياً بأكثر من 4 مليارات دولار لدعم حربها على أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

المستشار الألماني: السلطة في إيران تعيش «أيامها وأسابيعها الأخيرة»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

المستشار الألماني: السلطة في إيران تعيش «أيامها وأسابيعها الأخيرة»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

توقع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم (الثلاثاء)، قرب نهاية النظام الحاكم في إيران. وقال: «إذا كان النظام لا يستطيع البقاء في السلطة إلا من خلال العنف، فإنه يكون –عملياً- في نهايته. وأعتقد أننا نشهد الآن بالفعل الأيام والأسابيع الأخيرة لهذا النظام».

وقال ميرتس إن القيادة الإيرانية «ليست لديها أي شرعية بين الشعب عبر الانتخابات»، مضيفاً أن «الشعب ينتفض الآن ضد هذا النظام»، معرباً عن أمله في «إيجاد فرصة لإنهاء هذا الصراع سلمياً»، وقال: «يجب أن يدرك نظام الملالي ذلك الآن».

وأشار ميرتس إلى أن هناك مشاورات مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشأن هذه القضية، وقال: «وزراء الخارجية على اتصال وثيق لضمان حدوث انتقال سلمي في إيران إلى حكومة ديمقراطية شرعية».

وكان ميرتس قد أدان أمس عنف قوات الأمن الإيرانية ضد المتظاهرين السلميين، واصفاً إياه بأنه «غير متناسب» و«وحشي».

وأضاف: «أدعو القيادة الإيرانية إلى حماية شعبها بدلاً من تهديده»، مشيداً بشجاعة المحتجين، قائلاً إنهم يتظاهرون سلمياً من أجل الحرية في بلادهم، وهذا حقهم المشروع.

واستدعت إسبانيا وفنلندا، اليوم، السفيرين الإيرانيين لديهما، لإبداء «الاستنكار والإدانة الشديدين» لحملة القمع التي تقوم بها سلطات طهران للاحتجاجات.

وقال وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس لإذاعة كاتالونيا: «يجب احترام حق الإيرانيين، رجالاً ونساء، في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير، ويجب الكف عن الاعتقالات التعسفية».

وكتبت وزيرة الخارجية الفنلندية إلينا فالتونن على منصة «إكس»: «نظام إيران قطع الإنترنت ليتمكن من القتل والقمع في صمت».

وأضافت: «هذا لن يُقبَل. نحن نقف إلى جانب الشعب الإيراني، نساءً ورجالاً على حد سواء»، مشيرة إلى أنها «ستستدعي السفير الإيراني هذا الصباح».

كما قالت فالتونن إن الدولة الاسكندنافية «تبحث أيضاً -بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي- في إجراءات للمساعدة على إعادة الحرية إلى الشعب الإيراني».

ويتظاهر إيرانيون منذ أكثر من أسبوعين ضد النظام الحاكم. واتسع مدى الاحتجاجات التي اندلعت بسبب أزمة اقتصادية، لتشمل أنحاء متفرقة من البلاد. ووقعت اشتباكات عنيفة واضطرابات خطيرة في المدن، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى قمعها بقوة مفرطة. وتعد هذه أشد احتجاجات تشهدها إيران منذ سنوات.


السويد تخشى أن تكون «الهدف التالي» لأميركا بعد غرينلاند

صورة عامة لنوك عاصمة غرينلاند (أ.ب)
صورة عامة لنوك عاصمة غرينلاند (أ.ب)
TT

السويد تخشى أن تكون «الهدف التالي» لأميركا بعد غرينلاند

صورة عامة لنوك عاصمة غرينلاند (أ.ب)
صورة عامة لنوك عاصمة غرينلاند (أ.ب)

حذرت إيبا بوش، نائبة رئيس وزراء السويد، وزيرة الطاقة والصناعة، من احتمالات أن «تكون السويد هدفاً ذا أولوية للولايات المتحدة الأميركية، بعد غرينلاند، بسبب مواردها المعدنية».

وفي معرض شرحها لضرورة تعزيز صناعة التعدين، حذرت بوش من أن «الموارد المعدنية قد تجذب الرئيس الأميركي ترمب، ما يجعل السويد هدفاً ذا أولوية بعد غرينلاند»، بحسب ما أوردته وكالة «سبوتنيك» الروسية اليوم (الثلاثاء).

وقالت نائبة رئيس وزراء السويد: «لذلك، يجب أن نقرر بأنفسنا كيفية إدارة مواردنا. أريد أن تكون السويد صعبة المنال، وأن يواجه قادة مثل دونالد ترمب، صعوبة أكبر في السيطرة على السويد».

ووفقاً لبوش، فإن المعادن والعناصر الأرضية النادرة تعد جزءاً مهماً من التكنولوجيا الحديثة، وتملك السويد في أرضها 7 عناصر من أصل 17 عنصراً من المعادن الأرضية النادرة.

وأوضحت بوش أن الحكومة السويدية تخطط لتقديم استراتيجية «أكثر راديكالية» لصناعة المعادن، مع التركيز على تعزيز أمن الإمدادات واستقلال السويد.

وتابعت: «نحن بحاجة إلى البدء في التفكير باتجاه أكثر راديكالية، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة تغزو الآن دولاً بعينها، وتعلن سيطرتها على كل شيء».

وكان وزير الدفاع السويدي بول جونسون، قد صرح أمس (الاثنين)، بأن موقف إدارة ترمب بشأن غرينلاند، «يخلق حالة من عدم اليقين داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)».


4 قتلى بهجوم روسي قرب خاركيف الأوكرانية

رجال الإنقاذ الأوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت منطقة سكنية في خاركيف شمال شرقي أوكرانيا الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
رجال الإنقاذ الأوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت منطقة سكنية في خاركيف شمال شرقي أوكرانيا الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
TT

4 قتلى بهجوم روسي قرب خاركيف الأوكرانية

رجال الإنقاذ الأوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت منطقة سكنية في خاركيف شمال شرقي أوكرانيا الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
رجال الإنقاذ الأوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت منطقة سكنية في خاركيف شمال شرقي أوكرانيا الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

أسفرت غارات جوية روسية ليل الاثنين - الثلاثاء، عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 6 آخرين قرب خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكم المنطقة صباح الثلاثاء.

وكتب أوليغ سينيغوبوف على شبكة «تلغرام» الاجتماعية: «ارتفع عدد القتلى في الهجوم الذي شنه العدو على مشارف خاركيف إلى 4. كما أصيب 6 أشخاص بجروح».

وكان قد حذر السكان في وقت سابق من الليلة، من «تهديد طائرات مسيرة معادية»، معلناً في حصيلة أولى عن مقتل شخصين.

وأفاد بيان صادر عن مكتب المدعي العام الإقليمي في خاركيف أُرفق بمقطع فيديو، بأن القوات الروسية قصفت مبنى تابعاً لشركة «نوفا بوشتا» البريدية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

رجال الإنقاذ الأوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت منطقة سكنية في خاركيف شمال شرقي أوكرانيا الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

ويُظهر المقطع عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض المبنى التي لا تزال تتصاعد منها الأدخنة، ويقومون بإجلاء شخص على نقالة ليلاً.

وداخل العاصمة الإقليمية، استهدفت غارة جوية بمسيّرة «مصحة للأطفال»، ما أدى إلى اندلاع حريق، وفق إيغور تيريكوف، رئيس بلدية خاركيف، ثانية كبرى مدن البلاد من حيث عدد السكان قبل الغزو الروسي للبلاد في فبراير (شباط) 2022. إلا أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات، وفق سينيغوبوف.

وتعرضت مناطق أخرى لهجمات روسية خلال الليل، وفق السلطات المحلية.

وألحق هجومان روسيان بطائرات مسيّرة على وسط أوديسا (جنوب) أضراراً بمبانٍ سكنية ومستشفى، وأديا إلى إصابة 5 أشخاص على الأقل، وفق سيرغي ليساك، رئيس الإدارة العسكرية للمدينة.

منازل مدمرة فى خاركيف (إ.ب.أ)

وفي منطقة زابوريجيا (جنوب شرق)، سُمع دوي انفجارات يُعتقد أنها ناجمة عن هجوم روسي، على ما أفاد الحاكم إيفان فيدوروف عبر «تلغرام».

وفي كييف، تحدث رئيس الإدارة العسكرية تيمور تكاتشينكو، عن هجوم «صاروخي باليستي» روسي خلال الليل.

وبعد مرور ما يقارب 4 سنوات على بدء الغزو الروسي، تشن موسكو هجمات يومية بالمسيرات والصواريخ على أوكرانيا في الأشهر الأخيرة، مستهدفة البنية التحتية للطاقة، مما يؤدي إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة في ذروة فصل الشتاء القارس.