الفاتيكان يعطّل إشارة الهواتف الجوّالة قبل اجتماع الكرادلة لانتخاب البابا

دخول الكرادلة إلى كنيسة سيستين قبل بدء اجتماع الكرادلة في الفاتيكان لانتخاب بابا جديد في 12 مارس 2013 (أ.ف.ب)
دخول الكرادلة إلى كنيسة سيستين قبل بدء اجتماع الكرادلة في الفاتيكان لانتخاب بابا جديد في 12 مارس 2013 (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان يعطّل إشارة الهواتف الجوّالة قبل اجتماع الكرادلة لانتخاب البابا

دخول الكرادلة إلى كنيسة سيستين قبل بدء اجتماع الكرادلة في الفاتيكان لانتخاب بابا جديد في 12 مارس 2013 (أ.ف.ب)
دخول الكرادلة إلى كنيسة سيستين قبل بدء اجتماع الكرادلة في الفاتيكان لانتخاب بابا جديد في 12 مارس 2013 (أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام رسمية إيطالية بأنه سيتم تعطيل جميع إشارات الهواتف الجوالة في الفاتيكان، غداً (الأربعاء)، قبل انعقاد المجمع السري للغاية لانتخاب البابا القادم.

وقالت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» إن الفاتيكان يعتزم أيضاً استخدام أجهزة تشويش على الإشارات حول كنيسة سيستين، لمنع المراقبة الإلكترونية أو الاتصالات خارج المجمع الذي سيشهد تصويت 133 كاردينالاً على من سيخلف البابا فرنسيس، ويقود 1.4 مليار كاثوليكي في العالم.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية الرسمية (راي)، أمس، بأنه سيتم قطع إشارة الهواتف في الساعة 3 مساءً بالتوقيت المحلي (9 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة) يوم الأربعاء، أي قبل ساعة ونصف الساعة من الموعد المقرر لتوجه الكرادلة إلى كنيسة سيستين لبدء المجمع البابوي.

وأكد الفاتيكان، أمس، أن جميع الكرادلة الـ133 الذين سيصوتون لانتخاب خليفة البابا فرنسيس قد وصلوا بالفعل إلى روما.

وقبل قرون، اختير زعيم الكنيسة الكاثوليكية في اجتماع سري للغاية يُعرف باسم «المجمع السري»، ويعني «بمفتاح» باللاتينية - في إشارة إلى كيفية بقاء الكرادلة في أماكنهم حتى اختيار البابا الجديد. ويتبع الكرادلة المكلفون باختيار البابا القادم عملية معقدة تعود جذورها إلى العصور الوسطى.

وصرح متحدث باسم الفاتيكان بأنه سيتعين على الكرادلة التخلي عن هواتفهم وجميع أجهزتهم الإلكترونية ابتداءً من اليوم، ولن يستعيدوا أجهزتهم إلا بعد انتهاء المجمع السري.

وسيُعزل جميع الكرادلة في كنيسة سيستين، ويُعزلون عن العالم الخارجي ابتداءً من يوم غد. وسيخضع جميع الكرادلة المشاركين في المجمع لعزلة تامة، وسيُقسمون على الالتزام «بالسرية المطلقة والدائمة».

ولن يؤثر تعطيل الإشارات على ساحة القديس بطرس، حيث يجتمع الجمهور عادةً، وفقاً للمتحدث الرسمي. ولكن تم تعزيز الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء ساحة القديس بطرس، مع وضع نقاط تفتيش عند المداخل ونشر أجهزة كشف المعادن وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة في الأماكن العامة، وفقاً لصحيفة «كورييري ديلا سيرا».

وتُغلق كنيسة سيستين إغلاقاً تاماً خلال المجمع لضمان السرية التامة. وفي عام 2013، خلال المجمع الذي انتخب البابا فرنسيس، تم أيضاً تركيب حواجز إشارات لمنع أي مكالمات أو رسائل نصية، أو الوصول إلى الإنترنت.

وينزل الكرادلة الناخبون تقليدياً في دار ضيافة سانتا مارتا في الفاتيكان، التي تضم حمامات خاصة وخدمة غرف، لكن ليس فيها غرف كافية للجميع، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومع مشاركة كرادلة من 70 بلداً عبر خمس قارات، يعد هذا المجمع الأكبر والأكثر تنوعاً دولياً على الإطلاق. لذلك، سينزل بعضهم في سانتا مارتا فيكيا، وهو مبنى قريب يستخدم عادة لاستقبال موظفي الفاتيكان.

ويقسم الكرادلة على السرية، ويخضعون لعقوبة الحرمان الكنسي إذا كشفوا ماذا يحدث في المجمع، ويُمنعون من التواصل مع العالم الخارجي حتى يتم انتخاب البابا الجديد.

كما أن الأطباء والسائقين والطواقم العاملة في المطبخ والتنظيف ملزمون أيضاً بالسرية وقد أدوا اليمين الاثنين.

وسيُجري الكرادلة الناخبون والأعضاء الأكبر سناً آخر اجتماعاتهم التحضيرية للمجمع التي يعقدونها بشكل شبه يومي صباح الثلاثاء.

وشملت المناقشات حتى الآن كل المسائل، بدءاً من تمويل الفاتيكان، وصولاً إلى فضائح الاعتداءات الجنسية، ووحدة الكنيسة، وميزات البابا المقبل.

ورغم أن البابا فرنسيس ساهم في انفتاح الكنيسة خلال حبريته التي استمرت 12 عاماً، فقد اتهمه منتقدوه بعدم الدفاع عن العقائد الكاثوليكية الأساسية.

والسؤال الآن هو ما إذا كان خلف البابا الأرجنتيني سيمشي على خطاه أو سيقود الكنيسة إلى مسار محافظ وتقليدي أكثر.

وعين البابا فرنسيس نحو 80 في المائة من الكرادلة الناخبين الحاليين، لكن الخبراء يعتقدون أنهم لن يختاروا بالضرورة خلفاً يسير على خطاه.


مقالات ذات صلة

احتفالات عيد الميلاد تعود إلى بيت لحم بعد عامين من الحرب على غزة

العالم العربي احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

احتفالات عيد الميلاد تعود إلى بيت لحم بعد عامين من الحرب على غزة

تجوب فرق الكشافة شوارع بيت لحم الأربعاء، مع بدء الاحتفالات بعيد الميلاد في المدينة الواقعة في الضفة الغربية المحتلّة بعد عامين خيّمت عليهما حرب غزة.

«الشرق الأوسط» (بيت لحم)
شؤون إقليمية البابا ليو يتفقد الطراز المعماري لجامع السلطان أحمد في إسطنبول خلال زيارته له يوم 29 نوفمبر (أ.ب)

بابا الفاتيكان يتجول داخل جامع السلطان أحمد في ثالث أيام زيارته إلى تركيا

زار البابا ليو الـ14 جامع السلطان أحمد في إسطنبول المعروف بـ«الجامع الأزرق» في أول زيارة لدار عبادة ومعلم إسلامي بارز منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية الرئيس التركي مرحباً ببابا الفاتيكان في القصر الرئاسي في أنقرة أمس (أ.ف.ب)

البابا يُدشّن أولى زياراته الخارجية من تركيا

دشّن بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، أولى زياراته الخارجية من تركيا، حيث وصل إلى العاصمة أنقرة، أمس (الخميس)، في زيارة تستمر 4 أيام، ينتقل بعدها إلى لبنان.

سعيد عبد الرازق ( أنقرة)
المشرق العربي السيارة التي استخدمها بابا الفاتيكان الراحل فرنسيس خلال زيارته لبيت لحم منذ أكثر من 10 أعوام (أ.ب)

سيارة استخدمها البابا الراحل فرنسيس تتحول إلى عيادة متنقلة لأطفال غزة

تحولت سيارة استخدمها البابا الراحل فرنسيس قبل أن تتحول إلى عيادة متنقلة لتقديم الرعاية للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)
يوميات الشرق البابا فرنسيس في استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي... فبراير 2019 (د.ب.أ)

كاميرا للبابا فرنسيس تُباع بنحو 7.5 مليون دولار

بيعت كاميرا من ماركة «لايكا» كانت للبابا فرنسيس، ضمن مزاد أُقيم في فيينا، السبت، مقابل 7.49 مليون دولار، على أن يعود ريع المزاد لجمعية البابا الراحل الخيرية.

«الشرق الأوسط» (فيينا)

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.


الادعاء العام الفرنسي يشتبه في ضلوع مراهق بهجوم سيبراني ضخم

خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)
خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)
TT

الادعاء العام الفرنسي يشتبه في ضلوع مراهق بهجوم سيبراني ضخم

خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)
خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)

أعلن مكتب المدعي العام في باريس، الخميس، عن اشتباه السلطات الفرنسية في وقوف مراهق (15 عاماً) وراء هجوم سيبراني واسع النطاق استهدف المنصة الوطنية للوثائق وأوراق الهوية وتسجيل المركبات، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

ويعتقد المحققون أن الفتى هو «المخترق» الذي قام بعرض ما بين 12 إلى 18 مليون سجل بيانات مسروق من موقع الوكالة الوطنية للوثائق المؤمنة للبيع.

وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن الهجوم طال نحو 11.7 مليون حساب، مؤكدة في الوقت ذاته أن البيانات الحيوية (البيومترية) والمستندات المرفقة لم يتم الوصول إليها.

وقد تم احتجاز المراهق على ذمة التحقيقات.

ويتيح موقع الوكالة الوطنية للوثائق المؤمنة للمستخدمين تقديم الطلبات وحجز المواعيد، من بين خدمات أخرى.

وخلال الهجوم الذي وقع منتصف الشهر الجاري، تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية، والأسماء الكاملة، وعناوين البريد الإلكتروني، وتواريخ الميلاد، وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف.


تشارلز الثالث يعلن «تضامنه الدائم» مع الأميركيين في «نصب 11 سبتمبر»

ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)
ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

تشارلز الثالث يعلن «تضامنه الدائم» مع الأميركيين في «نصب 11 سبتمبر»

ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)
ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)

يختتم العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، الخميس، زيارة دولة إلى الولايات المتحدة استمرت أربعة أيام، بمراسم وداع رسمية في واشنطن يحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، في ختام زيارة طغت عليها أبعاد رمزية ودبلوماسية في ظل توترات سياسية بين البلدين.

ومن المقرر أن يضع الملك إكليلاً من الزهور في «مقبرة أرلينغتون الوطنية» في ولاية فرجينيا، حيث يرقد عشرات الآلاف من قتلى الحروب الأميركية، إضافة إلى عدد من الرؤساء وقضاة المحكمة العليا السابقين، قبل أن يتوجه مع الملكة إلى برمودا.

تخفيف التوتر

وجاءت الزيارة التي تزامنت مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، في وقت تشهد فيه العلاقات بين لندن وواشنطن توتراً على خلفية حرب إيران، وانتقادات الرئيس الأميركي لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب عدم انضمام بلاده إلى العمليات العسكرية.

وشكّل خطاب الملك أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي أبرز محطات الزيارة، أعقبه عشاء رسمي في البيت الأبيض، حيث شدد تشارلز على عمق الروابط العسكرية والثقافية بين البلدين، وعلى أهمية «حلف شمال الأطلسي»، في وقت يواصل فيه ترمب انتقاد أداء الحلف.

وفي نيويورك، أكد الملك «تضامنه الدائم مع الشعب الأميركي»، خلال زيارته النصب التذكاري لضحايا هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، حيث وضع برفقة الملكة باقة من الورود البيضاء ورسالة بخط اليد عند موقع برجَي مركز التجارة العالمي. وجاء في الرسالة: «نكرم ذكرى الأشخاص الذين فقدوا حياتهم بشكل مأساوي... ونقف متضامنين بشكل دائم مع الشعب الأميركي في مواجهة خسارتهم الفادحة»، وذلك بمناسبة مرور 25 عاماً على الهجمات التي أودت بحياة نحو 3 آلاف شخص.

والتقى تشارلز وكاميلا خلال الزيارة عائلات الضحايا والمسعفين الأوائل ومسؤولين محليين، كما رافقهما رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ، الذي يرأس مؤسسة النصب التذكاري والمتحف.

علاقات متجذّرة

كما شارك الملك في فعالية أقيمت في دار «كريستيز» للمزادات، ركزت على الروابط الثقافية بين ضفتَي الأطلسي ودعم مؤسسة «كينغز تراست» للشباب، بحضور شخصيات بارزة، من بينها آنا وينتور وليونيل ريتشي ودوناتيلا فيرساتشي وستيلا مكارتني.

وأكّد تشارلز خلال المناسبة أن العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة «متجذرة في الإبداع المشترك والقيم»، مضيفاً: «معاً نكون أقوى». كما ناقش فرص الاستثمار في المملكة المتحدة مع قادة أعمال، بينهم مسؤولو شركات كبرى مثل «ألفابت» و«بلاكستون».

وفي إطار برنامج الزيارة، قام الملك أيضاً بزيارة مشروع للزراعة المستدامة في حي هارلم، في حين شاركت الملكة كاميلا في فعالية ثقافية في مكتبة نيويورك العامة احتفاءً بمرور مائة عام على شخصية «ويني ذي بوه»، بحضور الممثلة سارة جيسيكا باركر والكاتب هارلان كوبن.

وشهدت الزيارة إجراءات أمنية مشددة، جاءت بعد أيام من محاولة اغتيال استهدفت ترمب في واشنطن، في حين وصف مسؤولون بريطانيون الاستقبال الأميركي بأنه «حافل»، تضمن مراسم رسمية، وإطلاق 21 طلقة تحية، وعشاء دولة.

ورغم الأجواء الاحتفالية، ألقت الخلافات السياسية بظلالها على الزيارة، إلا أن تشارلز سعى في خطابه أمام الكونغرس إلى تهدئة التوتر، قائلاً: «مهما كانت خلافاتنا... فإننا نقف صفاً واحداً في تصميمنا على دعم الديمقراطية»، مؤكداً أن شراكة البلدين «وُلدت من رحم الخلاف، لكنها لم تكن أقل قوة بسببه».