رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن: نحتاج إلى التحدث أكثر عن الردع النووي في أوروباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5096719-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7
رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن: نحتاج إلى التحدث أكثر عن الردع النووي في أوروبا
إطلاق صاروخ خلال تدريبات الجبهة الديناميكية العسكرية لحلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة في أوكسبول بالدنمارك 30 مارس 2023 (رويترز)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن: نحتاج إلى التحدث أكثر عن الردع النووي في أوروبا
إطلاق صاروخ خلال تدريبات الجبهة الديناميكية العسكرية لحلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة في أوكسبول بالدنمارك 30 مارس 2023 (رويترز)
دعا رئيس مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، كريستوف هويسجن، إلى التحدث أكثر عن الردع النووي في أوروبا.
وقال هويسجن في تصريحات لصحف شبكة «دويتشلاند» الألمانية الإعلامية: «سيكون من الجيد أن يتحدث جميع الأوروبيين بشكل مكثف مع البريطانيين والفرنسيين حول قضايا الردع النووي. يمكن لمؤتمر ميونيخ الدولي للأمن في فبراير (شباط) المقبل أن يوفر فرصة جيدة لذلك».
كريستوف هويسجين رئيس مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن حالياً وحينها مستشار الأمن للمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل يحضر الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء بالمستشارية في برلين 13 مايو 2015 (رويترز)
وأوضح هويسجن أنه يتعين التحدث عمّا يمكن أن يحدث إذا «فقدنا أمن حياتنا في يوم من الأيام بسبب المظلة النووية الأميركية»، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
يُذكر أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، صرّح مراراً بأن الحلفاء الأوروبيين لا يفعلون -في رأيه- سوى أقل القليل من أجل الدفاع، ويعتمدون أكثر من اللازم على الحماية الأميركية. وفي فترة ولايته الأولى، هدد ترمب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
إطلاق صاروخ تجريبي أميركي من طراز «كروز» تقليدي في جزيرة سان نيكولاس بكاليفورنيا 18 أغسطس 2019 (رويترز)
يشار إلى أن جوهر نظام الردع النووي حتى الآن هو الأسلحة النووية الأميركية المنتشرة في أوروبا، التي يمكن لدول مثل ألمانيا أن تشارك في استخدامها أيضاً من خلال مفهوم الناتو المتمثل في «التقاسم النووي».
وبالإضافة إلى ذلك تمتلك فرنسا وبريطانيا العضوتان في الناتو أسلحة نووية. وتجري حالياً مناقشات مكثفة على نحو متكرر حول مسألة ما إذا كانت الدول الأوروبية في الناتو بحاجة إلى درع نووية خاصة بها ضد هجمات محتملة من القوة النووية المجاورة روسيا.
التدريب العسكري «أورورا 23» للسويد مع حلفاء في الناتو بميدان الرماية رينكابي خارج كريستيانستاد بالسويد 6 مايو 2023 (رويترز)
وقال هويسجن إنه من الصعب التنبؤ بكيفية تطور العلاقات الألمانية-الأميركية في عهد ترمب، وأضاف: «هناك شيء واحد مؤكد: علينا أن نتعاون بشكل وثيق قدر الإمكان مع الإدارة الأميركية، ونؤكد أهمية الشركاء الأوروبيين بالنسبة إلى الولايات المتحدة أيضاً».
وذكر هويسجن أنه يتعين أيضاً على الأوروبيين أن يقوموا بواجبهم، وقال: «إنها علامة جيدة أن يكون هناك لأول مرة مفوض للاتحاد الأوروبي لشؤون الدفاع. الدفاع يمثل جزءاً أساسياً من السيادة الوطنية، ولكن يتعين علينا بصفتنا أوروبيين أن نجمع قوتنا أكثر بكثير من ذي قبل»، موضحاً أن هذا يعني وضع معايير مشتركة، وشراء مزيد من المعدات بصورة مشتركة، والتفكير في التمويل المشترك.
أعلام دول الناتو خلال مراسم رفع العلم لانضمام فنلندا للحلف في اجتماع وزراء خارجية الناتو بمقر التحالف في بروكسل 4 أبريل 2023 (رويترز)
وتابع هويسجن: «لم يعد بإمكاننا شراء نحو 150 نظام أسلحة مختلفاً في أوروبا، أي ستة أضعاف ما توفره الولايات المتحدة. نحن ببساطة لا نملك الموارد اللازمة لذلك».
في مشهد تتجدد معه سنوياً معاني العناية والاهتمام التي أولتها المملكة للبيت العتيق منذ عقود طويلة، بما يحفظ مكانته ويعزز حضوره البصري والرمزي في وجدان المسلمين.
إبراهيم القرشي (مكة المكرمة)
استنفار أمني واسع في فرنكفورت الألمانية عقب حادث غامض بمحطة قطاراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5287685-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D9%83%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%A8-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA
الشرطة تؤمِّن رصيفاً بمحطة القطار الرئيسية في فرنكفورت بألمانيا 29 يوليو 2019 (رويترز)
فرنكفورت:«الشرق الأوسط»
TT
فرنكفورت:«الشرق الأوسط»
TT
استنفار أمني واسع في فرنكفورت الألمانية عقب حادث غامض بمحطة قطارات
الشرطة تؤمِّن رصيفاً بمحطة القطار الرئيسية في فرنكفورت بألمانيا 29 يوليو 2019 (رويترز)
تسبَّب حادثٌ لا تزال تفاصيله غير واضحة في استنفار كبير لقوات الشرطة وفِرق الإنقاذ في محطة القطارات الرئيسية بمدينة فرنكفورت؛ العاصمة المالية في ألمانيا.
وأفاد مراسلون من «وكالة الأنباء الألمانية»، الثلاثاء، بأن شهود عيان سمعوا دويَّ إطلاق نار، وشُوهد رجل مستلقٍ على الأرض في الساحة الخارجية للمحطة حيث كان يتلقى الإسعافات الطبية.
ولا تزال الخلفيات الدقيقة للحادث غير واضحة تماماً حتى الآن، حيث لم تُدلِ الشرطة بأي بيانات أولية حول ملابسات الواقعة. وقد توقفت حركة ترام المدينة (القطارات الخفيفة) في الساحة الخارجية مؤقتاً، وأُغلقت المنطقة تماماً وفُرض طوق أمني.
روسيا تتهم واشنطن بالانحراف عن دور «الوسيط المحايد» في الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5287625-%E2%80%8B%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق بالعاصمة كييف عقب هجوم روسي الاثنين الماضي (ا.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا تتهم واشنطن بالانحراف عن دور «الوسيط المحايد» في الحرب
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق بالعاصمة كييف عقب هجوم روسي الاثنين الماضي (ا.ب)
عدت روسيا، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى إلى أن تكون «وسيطاً محايداً» لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ مطلع عام 2022. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام سفراء أجانب في موسكو: «بالنسبة للولايات المتحدة، فإذا حكمنا على أفعالها، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلاً من ذلك نهجاً يتمثل في تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا».
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
ولا تزال المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية متعثرة فعلياً، إذ حوّل الرئيس دونالد ترمب اهتمامه نحو الشرق الأوسط مع بدء الحرب على إيران في أواخر فبراير (شباط).
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، دأب ترمب على حث الطرفين على الدخول في مفاوضات. لكن لم يُحرز سوى تقدم ضئيل في الجهود الدبلوماسية التي ترعاها الولايات المتحدة بين الجارتين، إذ ترفض كييف الرضوخ لمطالب موسكو المتشددة، بينما ترفض روسيا التنازل عنها. وتطالب روسيا بانسحاب أوكرانيا من منطقة دونباس الشرقية التي لا يزال جيش كييف يسيطر على أجزاء منها، بوصفه شرطاً مسبقاً لأي محادثات سلام. ورفضت أوكرانيا ذلك، قائلة إن خطوة مثل هذه لن تؤدي إلا إلى تشجيع موسكو.
كما عدّ لافروف أن أوروبا ومن خلال دعمها العسكري لأوكرانيا «تتحول مجدداً إلى التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين».
بوتين يتحدث مع المتحدِّث باسم الكرملين في آستانة يوم 29 مايو (إ.ب.أ)
وفضلاً عن زيادة إمدادات معدات الدفاع الجوي لأوكرانيا، اتفق قادة أوروبا على تكثيف الضغط على «اقتصاد الحرب» الروسي من خلال تعزيز العقوبات، ومنها تلك التي تستهدف إيرادات موسكو من المحروقات.
وخلال قمة عُقدت بفرنسا في وقت سابق من هذا الشهر، اتفق قادة «مجموعة السبع»، ومنهم الرئيس الأميركي على بيان ختامي تضمن إشارات إلى الحرب في أوكرانيا، على النقيض من اجتماع العام الماضي الذي غادره ترمب مبكراً.
بوتين في قمة «آسيان» (أ.ف.ب)
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إن أوكرانيا تشن هجمات على أهداف مدنية في البلاد في مسعى من أجل زعزعة استقرار المجتمع. وفي كلمة أمام خريجي المؤسسات العسكرية والأمنية، قال بوتين إنه لا يرى مبرراً لعقد محادثات مباشرة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب هجمات كييف على أهداف مدنية.
من جانب آخر، أعلنت أوكرانيا، الثلاثاء، أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي لن يشارك في مؤتمر مخصص لإعادة إعمار بلاده يُعقد في بولندا هذا الأسبوع، مع تصاعد الخلاف بين البلدين على خلفية أحداث في الحرب العالمية الثانية. وقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدنكو على منصات التواصل الاجتماعي، كما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أنا أقود وفدَ أوكرانيا في مؤتمر إعادة الإعمار »، ما يؤشر عملياً إلى غياب زيلينسكي.
رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك (رويترز)
وكانت وارسو سحبت من زيلينسكي أرفع وسام بولندي، على خلفية قراره إطلاق اسم «أبطال الجيش المتمرد الأوكراني» على وحدة عسكرية، وهو اسم حركة قومية متمردة شاركت في الحرب العالمية الثانية، وارتكبت مجازر ضد البولنديين، راح ضحيتها أكثر من مائة ألف شخص.
وأعلن الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، الجمعة الماضي، أنه جرّد زيلينسكي من أرفع وسام دولة في بولندا على خلفية قراره إطلاق اسم تنظيم شبه عسكري أوكراني متهم بارتكاب مجازر بحق البولنديين خلال الحرب العالمية الثانية على وحدة عسكرية.
وقال نافروتسكي: «بالنسبة لغالبية المجتمع البولندي، لا يزال جيش التمرد الأوكراني في المقام الأول تشكيلاً مسؤولاً عن جرائم قاسية ضد مواطني الجمهورية البولندية خلال الحرب العالمية الثانية». وأضاف نافروتسكي أن قراره بسحب الوسام لا يعني تراجع دعم بولندا لأوكرانيا في دفاعها ضد روسيا. وتقر كييف بمجازر ارتُكبت لكنها ترفض توصيف «الإبادة الجماعية»، مشيرة إلى نزاع مأسوي في زمن الحرب.
أم تدفع عربة أطفال أمام مبنى متضرر ومغطى برسومات فنية في كييف الاثنين (أ.ب)
وعلى الصعيد الميداني ذكرت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن أوكرانيا شنّت هجمات جديدة على أهداف شملت منشآت نفطية وميناء في منطقة كراسنودار الروسية المطلة على البحر الأسود، وفي شبه جزيرة القرم.
وذكر موقع «أوكرانيسكا برافدا» الإلكتروني أن الهجمات استهدفت محطة نفط ومستودعاً للوقود قرب مدينة كيرتش في شرق القرم.
وأضاف الموقع أن ميناء كافكاز في منطقة كراسنودار، الواقع على الجانب المقابل من مضيق كيرتش، تعرّض أيضاً للقصف، بعدما كان قد تعرّض لهجمات سابقة.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن الهجمات، فيما اكتفت وزارة الدفاع الروسية بالإعلان عن إسقاط 143 طائرة مسيّرة أوكرانية، دون تقديم تفاصيل عن الأضرار.
مبنى يحترق في كييف جرّاء قصف روسي (أ.ب)
وأظهرت صور ومقاطع مصورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وقوع انفجارات واندلاع حرائق خلال الليل، كما ظهرت سحب كثيفة من الدخان شوهدت صباح الثلاثاء فوق بعض المناطق المستهدفة. كما تسببت الهجمات في اضطراب حركة الطيران، حيث أغلق مطارا كراسنودار وسوتشي أمام حركة الطيران لعدة ساعات.
وأسفرت ضربة روسية على مدينة كريفي ريغ في وسط أوكرانيا مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين على الأقل الثلاثاء، حسبما أفادت السلطات. وتعرّضت المدينة الواقعة على بُعد 80 كيلومتراً عن خط المواجهة، لهجمات روسية متكرّرة منذ بدء الغزو في فبراير 2022. وقال رئيس الإدارة العسكرية في المدينة أولكسندر فيلكول عبر تطبيق «تلغرام»، إنّ «منشأة مدنية تعرّضت للضرب»، مضيفاً: «للأسف، قُتل ثلاثة أشخاص». وأشار إلى إصابة 19 شخصاً، «خمسة منهم إصاباتهم خطرة».
من جانبه، نشر رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبيتروفسك أولكسندر غانزا صورة تُظهر موقع الضربة مع أنقاض متفحّمة. وقال سلاح الجو الأوكراني إنّ روسيا أطلقت 135 مسيّرة على أوكرانيا خلال الليل، مشيراً إلى إسقاط 118 منها.
وتنفذ روسيا عمليات قصف على أوكرانيا بطائرات مسيّرة وصواريخ بشكل شبه يومي، بينما كثّفت أوكرانيا ضرباتها على الأراضي الروسية رداً على ذلك. وأكدت السلطات الروسية أن طائرات مسيّرة أوكرانية هاجمت، الاثنين، مركز اتصالات الأقمار الاصطناعية الروسي على بُعد 120 كيلومتراً شمال موسكو، وذلك عقب تقرير لهيئة الأركان العامة في كييف.
وقالت الخدمة الصحافية لمشغل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية: «لم يتعطل البث التلفزيوني وحركة الأخبار». وأضافت أنه يجري التعامل مع آثار الهجوم، وأنه لم يصب أي من العاملين. ولم تقدم أوكرانيا أي تفاصيل عن آثار الهجوم. وقد تم إنشاء مركز اتصالات الأقمار الاصطناعية الروسي لبث أولمبياد موسكو عام 1980، واستمر المركز في إقامة خط مباشر بين الكرملين والبيت الأبيض. ومن غير المعروف ما إذا كان يستخدم أيضاً لأغراض عسكرية.
موجة حر شديدة تغلق مدارس لندن... وفيضانات مفاجئة تعطل حركة القطاراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5287530-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%AD%D8%B1-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%82-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA
امرأة تسير حاملة مظلة بينما تشهد بريطانيا درجات حرارة قياسية تسببت في تعطيل المدارس وشبكات النقل في لندن (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
موجة حر شديدة تغلق مدارس لندن... وفيضانات مفاجئة تعطل حركة القطارات
امرأة تسير حاملة مظلة بينما تشهد بريطانيا درجات حرارة قياسية تسببت في تعطيل المدارس وشبكات النقل في لندن (رويترز)
شهدت مناطق جنوب المملكة المتحدة موجة حر شديدة، أدت إلى إغلاق المدارس وتعطيل حركة السفر، وذلك عقب عواصف رعدية في المساء تسببت في فيضانات مفاجئة اجتاحت أجزاء من العاصمة البريطانية، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء اليوم الثلاثاء.
وأصدر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني تحذيراً استثنائياً باللون الأحمر يشمل مساحة واسعة من جنوب إنجلترا وويلز، على أن يسري اعتباراً من الساعة التاسعة من صباح يوم غد الأربعاء وحتى التاسعة من مساء بعد غد الخميس، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».
ومن المتوقع أن تسجل درجات الحرارة رقماً قياسياً جديداً لشهر يونيو (حزيران) الحالي، حيث ستصل إلى 39 درجة مئوية (102.2 فهرنهايت) على الأقل.
وفي هذا السياق، تؤكد بيانات مكتب الأرصاد وتحليلات الباحثين أن تغير المناخ سيؤدي إلى ارتفاع حرارة فصول الصيف في بريطانيا، مع تصاعد وتيرة موجات الحر وزيادة حدتها.
وتأتي الموجة الحالية نتيجة امتداد كتلة هوائية حارة من القارة الأوروبية شمالًا، مدفوعة بقبة حرارية عالية الضغط، وتغيرات في تيارات الهواء النفاثة الناجمة عن تطور ظاهرة النينيو المناخية.
وفي معرض تعليقه على تلك الظاهرة، قال أليكس ديكين، خبير الأرصاد في المكتب: «هذه درجات حرارة قياسية ستخلف آثارًا صحية بالغة. فالبلد لم يتهيأ بعد لاستيعاب مثل هذا المستوى من الحرارة لأنه لم يعتد عليه سابقاً».
عمال يعملون تحت أشعة الشمس في لندن (أ.ب)
ولجأت العديد من المدارس ودور الحضانة في لندن إلى الإغلاق المبكر لأبوابها، حيث طلبت مؤسسات تعليمية مثل مدرسة «نونشوت الثانوية للبنات» في سوتون، ومدرسة «كامدن الثانوية للبنات»، ومدرسة «سانت دنستان»، من أولياء الأمور استلام أبنائهم عند الساعة الواحدة ظهراً. كما ألغت أكاديمية «إيرودروم» الابتدائية في كرويدون رحلاتها الميدانية بسبب شدة الحر.
على صعيد آخر، حذر خبراء الأرصاد الحكوميون من اضطرابات مرتقبة في وسائل النقل واحتمال تعرض البنية التحتية لأضرار. وشهد صباح اليوم تعرض خط «إليزابيث» لاضطرابات جراء الفيضانات، ما أدى إلى توقف الخدمة المؤدية إلى الصالات 2 و3 و4 في مطار هيثرو الرئيسي بالعاصمة، وفقاً لما أوردته هيئة النقل في لندن عبر موقعها الإلكتروني.
فرنسا تشهد الليلة الأشد حرارة
من جهتها، أفادت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، اليوم، بأن ليلة الاثنين إلى اليوم كانت الأشد حرّاً على الإطلاق في البلاد، في الوقت الذي أوقفت فيه البلاد العمل في محطة نووية بسبب موجة الحر.
وتوقف العمل في محطة طاقة نووية في فرنسا مساء الاثنين بسبب «قيود بيئية» مرتبطة بموجة الحر، حسب ما أعلنت متحدثة باسم المحطة.
وتضم محطة غولفيش (جنوب غربي) مفاعلين يعملان بالماء المضغوط بقدرة 1.3 غيغاواط وتستخدم مياه نهر غارون لتبريدهما.
وأوقف أحد المفاعلين مساء الاثنين؛ تحسّباً لارتفاع حرارة مياه نهر غارون إلى 28 درجة الثلاثاء. ومع توقف أول مفاعل عن العمل للصيانة منذ مايو (أيار)، تُعدّ المحطة متوقفة فعلياً عن العمل.
رجل يقود دراجته الكهربائية عبر نوافير المياه في بيزييه خلال موجة حر بباريس (أ.ف.ب)
وينص مرسوم صادر في عام 2006 على أنّه يجب ألا تتجاوز حرارة النهر 28 درجة مئوية بعد تصريف المياه من محطة توليد الطاقة، وذلك لحماية الحيوانات والنباتات.
ويجب تبريد المفاعلات النووية الفرنسية الـ52 بشكل دائم، ومن هنا جاء موقعها بالقرب من البحر أو الممرات المائية.
وفي حال حدوث موجة حر شديدة، قد يجبر ارتفاع درجات حرارة الأنهار شركة كهرباء فرنسا على تقليل إنتاجها أو حتى إيقافه لتجنّب زيادة سخونة المجاري المائية.
ولا تؤثر عمليات الإغلاق أو القيود المفروضة لأسباب بيئية إلا بشكل محدود على إنتاج شركة كهرباء فرنسا، حيث يُقدّر الانخفاض السنوي بنسبة 0.3 في المائة. مع ذلك، في ظل تغيّر المناخ ومن دون اتخاذ إجراءات للتكيّف، قد يصل هذا الانخفاض إلى 1.4 في المائة في المتوسط بحلول عام 2035، ثم إلى 1.5 في المائة بحلول عام 2050.
مجموعة من الشباب يقفزون من جسر إلى قناة سان مارتان خلال موجة حر في باريس (أ.ف.ب)
ودفعت موجات الحر الشديدة التي تؤثر على فرنسا، شركة الكهرباء الوطنية إلى التفكير في خفض الإنتاج في محطات توليد الطاقة الأخرى مثل بوجيه (جنوب شرقي).
وأعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الثلاثاء أن 40 شخصاً، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقاً خلال الأيام القليلة الماضية. وقال خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر: «هناك آفة مأساوية تتمثل في حالات الغرق، إذ بلغ أحدث عدد للوفيات أُبلغنا به 40 حالة منذ 18 يونيو، معظمها في صفوف الشباب». وأضاف رئيس الوزراء: «إنهم الضحايا الأوائل للأزمة التي نواجهها».
تحذير أممي
إلى ذلك، حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العالم على تعزيز الاستجابة بشكل عاجل للحد من الاحترار.
وقال غوتيريش، الثلاثاء، إنّ العالم يجب أن يتحرك «بشكل أكثر إلحاحاً» للحد من الاحترار المناخي، مشيراً إلى الوقود الأحفوري بصفته «السبب الجذري المدمّر» وراء أزمات الطاقة والمناخ.
وأفاد غوتيريش في خطاب أمام مؤتمر المناخ في لندن: «لم يعد بإمكاننا الاعتماد على نظام قائم على الوقود الأحفوري يغذي كلاً من أزمة المناخ وأزمة الطاقة».
يقفز الناس في نافورة تروكاديرو بالقرب من برج إيفل خلال موجة حرّ بباريس (أ.ف.ب)
روما تتأهب للإنذار الأحمر
وفي روما، أعلنت وزارة الصحة الإيطالية، الثلاثاء، حالة تأهب قصوى بسبب موجة الحرّ في 15 مدينة، من بينها روما وميلانو، مشيرة إلى أنّ عددها سيرتفع إلى 16 الأربعاء.
وفي حالة الإنذار الأحمر وهو أعلى مستوى، توصي الوزارة بتناول وجبات خفيفة والبقاء في الداخل خلال ساعات النهار الأكثر حرارة، ورش الجسم بالماء البارد.
وتواجه أوروبا هذا الأسبوع موجة حرّ تزداد شدّتها؛ ما دفع دولاً كثيرة إلى اتخاذ إجراءات احترازية، وقد سجّلت فرنسا الاثنين أعلى متوسط حرارة في تاريخها لشهر يونيو.
وهذه ثاني موجة حرّ تضرب أوروبا الغربية في أقل من شهر، في وقت يُجمع العلماء على أنّ التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يفاقم حدّة الظواهر المناخية المتطرفة، ولا سيما موجات الحرّ.