جُرح 17 شخصاً على الأقلّ في انهيار جزئي لمبنى في منطقة بيلغورود الروسية المحاذية لأوكرانيا بعد ضربة شنّها الجيش الأوكراني، على ما أعلن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو.
ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» للأنباء عن موراشكو قوله: «أُرسل 17 جريحاً إلى مراكز طبية».
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن الجيش الأوكراني هاجم «أحياء سكنية في مدينة بيلغورود»، وإن سقوط صاروخ «توشكا - يو» أوكراني اعترضته الدفاعات الجوية الروسية أدّى إلى «تضرّر» المبنى.
وأشارت وزارة حالات الطوارئ الروسية إلى احتمال أن ترتفع الحصيلة؛ لأن جزءا آخر من سقف المبنى قد انهار خلال بحث عناصر الإنقاذ عن ناجين بين الأنقاض، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية الموكلة إجراء أكبر التحقيقات في روسيا، فتح تحقيق.
وقبيل ذلك، نشر فياتشيسلاف غلادكوف حاكم المنطقة المستهدفة بانتظام بضربات أوكرانية، مقطع فيديو على «تلغرام» يُظهر لقطة عامة لمبنى منهار «بعد إطلاق مباشر لقذيفة على مبنى سكني» وفق قوله.
وفي وقت سابق (الأحد)، أعلن حاكم منطقة فولغوغراد بجنوب روسيا أندري بوتشاروف اندلاع حريق في مصفاة للنفط إثر هجوم شنّته أوكرانيا بطائرة مسيّرة، ليل السبت - الأحد.
وكتب بوتشاروف عبر «تلغرام»: «ليل 12 مايو (أيار)، تصدت قوات الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية لهجوم بطائرة مسيّرة على أراضي فولغوغراد».
وأضاف: «تسبب سقوط مسيّرة يليها انفجار، باندلاع حريق في موقع منشأة تكرير النفط في فولغوغراد»، مؤكداً أنه تمّ إخماد الحريق ولم يسجّل وقوع ضحايا.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في موجزها الصباحي أنها اعترضت خلال الليل ثماني طائرات أوكرانية مسيّرة، إحداها «في أجواء منطقة فولغوغراد».
وسبق لمصفاة النفط هذه أن كانت هدفاً لهجوم أوكراني في فبراير (شباط)، من دون أن يؤدي إلى سقوط ضحايا.
وكثّفت كييف منذ مطلع العام الحالي، الهجمات بالطائرات المسيّرة ضد الأراضي الروسية، وتستهدف خصوصاً منشآت عسكرية وأخرى في مجال الطاقة، يبعد بعضها مئات الكيلومترات عن الحدود.
وتؤكد أوكرانيا أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على هجمات روسية تستهدف منشآت مدنية على أراضيها، في سياق الغزو الذي أطلقته موسكو مطلع 2022.


