اتهم أفراد من القوات الأوكرانية روسيا بشن هجمات كيميائية غير قانونية، بشكل منهجي، ضدهم.
وقال الجنود الأوكرانيون لصحيفة «ديلي تلغراف» إنهم تعرضوا لهجمات منتظمة من طائرات مُسيَّرة صغيرة، تسقط الغاز المسيل للدموع والمواد الكيميائية الأخرى.
ويُعد استخدام هذه المواد محظوراً بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية الدولية لعام 1993.
وسبق أن اتُّهمت موسكو باستخدام الأسلحة الكيميائية في هجوم بطائرة مُسيَّرة على ميناء ماريوبول، في المراحل الأولى من غزوها في فبراير (شباط) 2022.
وقال «سلافا»، وهو ملازم أول تنتشر وحدته بالقرب من ليمان، في إقليم دونيتسك، إن بعض الوحدات الأوكرانية في منطقته تتعرض لهجمات بالغاز بشكل «شبه يومي».
وقدمت ريبيكا ماكوروفسكي، وهي مسعفة قتالية أميركية تخدم في الجيش الأوكراني، قنبلة غاز مسيل للدموع إلى صحيفة «ديلي تلغراف» للتحقق منها.
وتم استدعاء ماكوروفسكي بشكل روتيني لتقديم المساعدة الطبية للجنود الأوكرانيين في الوحدات العسكرية الثلاث التي تعمل معها في إقليم دونيتسك، بعد الهجمات بالأسلحة الكيميائية، والتي وصفتها بأنها «منهجية».
وقال «إيهور»، قائد فريق الاستطلاع الأوكراني المنتشر بالقرب من مدينة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة، في إقليم دونيتسك: «كان كل موقع تقريباً في منطقتنا تسقط عليه قنبلة غاز أو اثنتان يومياً».
وأضاف أنه بسبب عدد القوات الأوكرانية الموجودة الآن، فمن الصعب على الروس الهجوم بالمدفعية التقليدية أو الطائرات التي تطلق الصواريخ، مضيفاً: «الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم لمهاجمتنا بنجاح كانت قنابل الغاز».
ومنذ اندلاع الحرب، تبادل الجانبان الروسي والأوكراني الاتهامات بشأن استخدام مواد كيميائية سامة في الصراع.
وفي فبراير الماضي، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إنه «تم تسجيل 815 حالة استخدام أسلحة محملة بمواد كيميائية سامة، من قبل روسيا الاتحادية، من بينها 229 حالة في يناير (كانون الثاني) 2024».

