قبرص قلقة من زيادة الهجرة غير الشرعية لسوريين من لبنان

مهاجرون يغادرون مخيم بورنارا للاجئين خلال اشتباكات في كوكينوتريميثيا على مشارف نيقوسيا (رويترز)
مهاجرون يغادرون مخيم بورنارا للاجئين خلال اشتباكات في كوكينوتريميثيا على مشارف نيقوسيا (رويترز)
TT

قبرص قلقة من زيادة الهجرة غير الشرعية لسوريين من لبنان

مهاجرون يغادرون مخيم بورنارا للاجئين خلال اشتباكات في كوكينوتريميثيا على مشارف نيقوسيا (رويترز)
مهاجرون يغادرون مخيم بورنارا للاجئين خلال اشتباكات في كوكينوتريميثيا على مشارف نيقوسيا (رويترز)

عبّرت قبرص، اليوم (الثلاثاء)، عن قلقها العميق إزاء ارتفاع عدد المهاجرين غير الشرعيين، ومعظمهم من السوريين، الذين قالت إنهم يأتون من لبنان المجاور بعد تسجيل وصول أكثر من 350 من هؤلاء الوافدين في يومين.

وتقع قبرص على مسافة 160 كيلومتراً فقط من سوريا ولبنان، وزاد عدد طالبي اللجوء الذين يفدون إليها، خصوصاً في الأشهر القليلة الماضية. ويستضيف لبنان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية، مئات آلاف اللاجئين السوريين، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

وفي تصريحات واضحة على نحو غير معهود، قال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس إنه من «المقلق للغاية» أن يتزايد باستمرار وصول المهاجرين السوريين في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال بعد اجتماع مع رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا: «أتفهم تماماً التحديات التي يواجهها لبنان، لكن تصدير المهاجرين إلى قبرص لا ينبغي أن يكون الحل، ولا يمكن قبوله».

وتريد نيقوسيا من الاتحاد الأوروبي أن يدرس إعلان أجزاء من سوريا التي مزّقتها الحرب آمنة، الأمر الذي سيسمح بإعادة طالبي اللجوء الذين يصلون إلى البلاد المجاورة.

وقال مارغاريتيس شيناس، نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يتوصل إلى اتفاق مع لبنان لوقف تدفق المهاجرين، إذ اشتكت قبرص من أنها تغرق بسبب زيادة عدد الوافدين من الشرق الأوسط.

وأبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقيات مع عدة دول لمساعدتها في التعامل مع أعباء الهجرة المتزايدة، ولمنع انتشارها إلى الدول الأعضاء بالتكتل في نهاية المطاف. وانتقدت جماعات حقوقية تلك الاتفاقيات بشدة.


مقالات ذات صلة

الرئيس التونسي: من أولوياتنا مكافحة شبكات الإرهاب وترويج المخدرات والاتجار بالبشر

شمال افريقيا صورة قدمتها الرئاسة التونسية تُظهر الرئيس التونسي قيس سعيد يصافح رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في تونس الأربعاء 17 أبريل 2024 (أ.ب)

الرئيس التونسي: من أولوياتنا مكافحة شبكات الإرهاب وترويج المخدرات والاتجار بالبشر

قال الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم (الخميس)، إن من أولويات تونس مكافحة الشبكات الإجرامية «ومن بينها شبكات الإرهاب وترويج المخدرات والاتجار بالبشر».

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا مهاجرون على متن قارب صيد بعد عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت في اليونان عام 2022 (رويترز)

جثث مهاجرين غرقى تتكدس في صفاقس التونسية

قال مسؤول في قطاع الصحة بصفاقس التونسية، الاثنين، إن جثث الغرقى من المهاجرين تجاوزت طاقة الاستيعاب في مستشفى المدينة.

«الشرق الأوسط» (تونس) «الشرق الأوسط» (بروكسل)
شمال افريقيا ميلوني (أقصى اليمين) وسعيد ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء الهولندي مارك روته في قرطاج يونيو الماضي (أ.ف.ب)

ميلوني تناقش في تونس ملف الهجرة الشائك

تترقب تونس زيارة رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني، الأربعاء المقبل، حيث سيكون على رأس اهتماماتها ملف الهجرة غير الشرعية المنطلقة من تونس.

المنجي السعيداني (تونس)
أوروبا مهاجرون على متن قارب صيد بعد عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت في اليونان عام 2022 (رويترز)

مقتل مهاجرين في غرق مركب قرب جزيرة خيوس اليونانية

أعلن خفر السواحل اليونانيون، اليوم (الأربعاء)، العثور على جثث 3 مهاجرين على الأقل على ساحل صخري يصعب الوصول إليه شمال غربي جزيرة خيوس اليونانية.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
شمال افريقيا مهاجرون غير شرعيين أنقذتهم «البحرية» التونسية قبالة الساحل بالقرب من بن قردان (أرشيفية - رويترز)

الحرس البحري التونسي ينتشل 13 جثة لمهاجرين غرقى

مع استقرار المناخ تتصاعد موجات الهجرة من سواحل تونس نحو الجزر الإيطالية القريبة.

«الشرق الأوسط» (تونس)

أوكرانيا تشن هجوماً كبيراً على روسيا الليلة وقوات موسكو تجدد قصفها لخاركيف والبنية التحتية

وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية (رويترز)
وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية (رويترز)
TT

أوكرانيا تشن هجوماً كبيراً على روسيا الليلة وقوات موسكو تجدد قصفها لخاركيف والبنية التحتية

وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية (رويترز)
وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية (رويترز)

قالت أوكرانيا إنها شنّت هجوماً كبيراً على روسيا الليلة، مستخدمة عشرات الطائرات المسيرة بعيدة المدى استهدفت 8 مناطق روسية، في ساعة مبكرة من السبت، ما أدى إلى اشتعال النار في مستودع للوقود وعطب 3 محطات كهرباء فرعية، فيما جدّدت موسكو هي الأخرى قصفها الليلة الماضية لخاركيف والبنية التحتية، الذي جاء استمراراً لسلسلة الهجمات الجوية الروسية ضد نظام الطاقة في أوكرانيا، وعدد من مدنها، بالصواريخ والطائرات المسيرة في الأسابيع القليلة الماضية.

وليل الجمعة - السبت، حلّقت مسيّرات أوكرانية في أجواء 8 مناطق روسية، مستهدفة مستودعاً للوقود و3 محطّات كهرباء فرعية، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الدفاع لوكالة «فرانس برس». وأوضح المصدر أن «أضراراً لحقت بـ3 محطّات كهرباء فرعية على الأقلّ ومستودع للوقود حيث اشتعلت النيران. وكانت الغاية (من القصف) استهداف منشآت الطاقة التي تغذّي المجمّع العسكري الصناعي الروسي».

أبنية متضررة جراء هجوم صاروخي روسي كبير على منطقة دنيبروبتروفسك في وسط أوكرانيا (أ.ف.ب)

وكانت الضربة التي نفّذت ليلاً «عملية مشتركة» بين جهاز الأمن الأوكراني والمخابرات العسكرية والقوّات المسلّحة، بحسب المصدر عينه. وكان حاكم منطقة سمولنسك الشرقية قد أفاد في وقت سابق بأن أوكرانيا أطلقت مسيّرات على «منشأة للنفط وللطاقة» خلال ساعات الصباح الأولى، مشيراً إلى أن المحطة لم تغلق. وصرّح الحاكم فاسيلي أنوخين أن «قوّات الدفاع الجوي أسقطت مسيّرات، لكن النيران اشتعلت في خزّان للوقود ومنتجات التشحيم».

وكشفت وزارة الدفاع الروسية عن اعتراض 50 مسيّرة أوكرانية خلال الليل، بينها مسيّرة في أجواء سمولنسك، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأفاد حاكم منطقة بيلغورود الروسية، السبت، بأن القصف الأوكراني تسبّب بمقتل امرأة حامل في بلدة قريبة من الحدود مع روسيا. وقال فياتشيسلاف غلادكوف إن «بلدة نوفويا تافولجانكا في منطقة شيبيكينسكي الحضرية تعرّضت لقصف أوكراني أسفر عن مقتل امرأة حامل وجنينها».

منطقة بيلغورود الروسية الحدودية تعرضت لهجوم بمسيرات أوكرانية (أ.ب)

وتكثّف أوكرانيا التي تواجه الغزو الروسي لأراضيها منذ سنتين هجماتها على روسيا، مستهدفة خصوصاً منشآت للنفط والغاز. وهي تعهّدت نقل المعارك إلى عمق الأراضي الروسية ردّاً على اشتداد القصف الروسي للبنى التحتية المدنية. وطلبت كييف من حلفائها الغربيين مدّها بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي.

والجمعة، حضّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلف شمال الأطلسي على زيادة وتيرة تسليم الأسلحة إلى قوّاته المتعثّرة في وجه جيش روسي أكبر حجماً وأفضل تجهيزاً.

أدى هجوم صاروخي روسي على مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا إلى مقتل 10 أشخاص صباح الأربعاء وجرح العشرات (أ.ف.ب)

وأكد مصدر مخابراتي أوكراني الهجوم لـ«رويترز»، وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي حرائق مشتعلة في مواقع مختلفة حيث «تضررت 3 محطات كهرباء فرعية على الأقل، ومستودع وقود، بسبب اشتعال النيران فيها»، حسب المصدر، وهو ما أكدته وزارة الدفاع الروسية.

وتكثف روسيا التدريب العسكري لمواجهة الطائرات من دون طيار، بعد الهجمات المتكررة بالمسيرات في مناطق متاخمة لأوكرانيا، بالإضافة إلى الضربات على أهداف، ولا سيما مصافي النفط، بعيداً عن الحدود.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان على تطبيق «تليغرام»، السبت، إن وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية، للحصول على إحاطة من النائب، يونس بيك يفكوروف، حول خطة للتدريب التكتيكي المقرر بحلول الأول من يونيو (حزيران) المقبل، لممارسة مهارات في مواجهة طائرات من دون طيار، بنيران أسلحة صغيرة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، السبت.

وقالت الوزارة إن روسيا واجهت إحدى أقوى الهجمات، خلال العام، اليوم (السبت)، في 8 مناطق من بيلغورود إلى موسكو، دون تحديد أي أضرار. وقال حاكم منطقة «بيلغورود»، التي تتاخم شمال شرقي أوكرانيا، إن شخصين قتلا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 50 طائرة مسيرة أوكرانية، منها 26 في منطقة بيلغورود، و10 في منطقة بريانسك، و8 في منطقة كورسك، واثنتان في منطقة تولا، فضلاً عن واحدة في كل من مناطق سمولينسك وريازان وكالوغا وموسكو.

وقال فياتشيسلاف جلادكوف، حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، إن مدنيين قتلا نتيجة الهجوم بطائرة مسيرة. وذكر حاكم منطقة سمولينسك، بغرب روسيا، أن الهجوم بالطائرة المسيرة استهدف منشأة للوقود في بلدة كارديم، وأصاب خزاناً للوقود وزيوت التشحيم. وأضاف: «بفضل جهود قوات الدفاع الجوي، تم إسقاط الطائرة، لكن النيران اندلعت في دبابة تحتوي على وقود وزيوت تشحيم بسبب حطام (الطائرة)». وتابع أن رجال الإطفاء يكافحون من أجل إخماد الحريق.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتفقد التحصينات الجديدة للجنود الأوكرانيين في منطقة خاركيف يوم 9 أبريل (رويترز)

وبدورها، قصفت القوّات الروسية السبت مبنيين سكنيين في منطقة خاركيف، في شمال شرقي أوكرانيا، متسببة في مقتل شخص وإصابة آخر. واستهدف القصف الروسي مدينة فوفشانسك الأوكرانية، التي تبعد نحو 5 كيلومترات عن الحدود الروسية، والتي غالباً ما استُهدفت في الحرب الدائرة في أوكرانيا.

وأعلن حاكم المنطقة، أوليغ سينيغوبوف، كما نقلت عنه «فرانس برس»، أن «القوّات الروسية قصفت مبنى من 9 طوابق ومنزلاً خاصاً. وقضى مدني في الخمسين من العمر في الموقع نتيجة الأضرار التي لحقت بمنزله». وأضاف سينيغوبوف أن امرأة في الستين من العمر أصيبت في الهجوم، ناشراً صورة لأكوام من الأنقاض إلى جانب الجزء المنهار من مبنى سكني متعدّد الطوابق. ووقع القصف بعدما أطلقت روسيا ليلاً 7 صواريخ على الأقلّ على أوكرانيا، أسقطت الدفاعات الجوية اثنين منها، بحسب القوّات الجوية الأوكرانية.

قاذفة استراتيجية روسية من طراز «تي يو 22 إم 3» تحطمت في منطقة ستافروبول خلال عودتها إلى القاعدة الجوية (أ.ف.ب)

وأشارت تقديرات وزارة الدفاع البريطانية إلى أن تحطم إحدى القذائف الروسية، الأسرع من الصوت، يرجع على الأرجح إلى إسقاطها من جانب أوكرانيا. وكتبت وزارة الدفاع، عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، السبت، أن اعتبار هذا الأمر بمثابة نجاح آخر لأوكرانيا في مواجهة الدفاع الجوي الروسي، بات أمراً شبه مؤكد. وأضافت الوزارة أن «هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط قاذفة استراتيجية بواسطة أنظمة أوكرانية مضادة للطائرات. ومن المرجح للغاية أن تكون روسيا قد فقدت حالياً ما لا يقل عن 100 طائرة مقاتلة حتى الآن».

وفي حين وصفت وزارة الدفاع في موسكو ما حدث بأنه تحطم للطائرة، وقالت إن هذا الأمر يرجع على الأرجح إلى أسباب فنية، فإن أوكرانيا ادّعت أنها هي مَن أسقط هذه المقاتلة. وقال قائد القوات الجوية الأوكرانية، ميكولا أوليشتشوك، إنها المرة الأولى التي تنجح فيها أوكرانيا في إسقاط مثل هذه الطائرة بصاروخ.

من جانب آخر، قالت صحيفة «إزفستيا» الروسية إن المراسل العسكري للصحيفة، سيميون إرمين، لقي حتفه الجمعة في هجوم بطائرة مسيرة في جنوب شرقي أوكرانيا. وأضافت الصحيفة أن إرمين (42 عاماً) لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بجراحه التي أصيب بها عندما قامت طائرة مسيرة بتحليق ثانٍ فوق المنطقة التي يرسل تقاريره منها في زابوريجيا. وقالت «إزفستيا» إن إرمين أرسل تقارير عن كثير من المعارك حامية الوطيس في المناطق الشرقية لأوكرانيا خلال الحرب المستمرة منذ 25 شهراً، منها منطقة ماريوبول التي حاصرتها القوات الروسية لمدة 3 أشهر تقريباً في عام 2022. وكان قد أرسل تقارير أيضاً من بلدتي مارينكا وفوليدار، اللتين شهدتا قتالاً عنيفاً على مدى أشهر.


«حرض على الكراهية ضد اليهود»... فرنسا ترحّل إماماً جزائرياً

وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان (رويترز)
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان (رويترز)
TT

«حرض على الكراهية ضد اليهود»... فرنسا ترحّل إماماً جزائرياً

وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان (رويترز)
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان (رويترز)

طرد الإمام الجزائري محمد تاتيات، الذي كان يخطب في أحد مساجد تولوز في جنوب فرنسا، مساء الجمعة، إلى الجزائر، إثر الحكم عليه نهائياً بالتحريض على الكراهية والعنف إزاء اليهود، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن السلطات.

وأشار وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، على «إكس»، إلى أن «قانون الهجرة (سمح) مجدّداً بأن يُطرد إمام في تولوز يحرّض على الكراهية، ومحكوم عليه قضائياً، إلى بلده في أقلّ من 24 ساعة».

وندّد أحد محامي تاتيات بطرد حصل «بالقوّة العسكرية». وقال جان إغليسيس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يكن الأمر طارئاً، فهو في فرنسا منذ 40 عاماً، وله أطفال، ويعمل هنا، ولم يثر أيّ ضجة منذ سبع سنوات، وها هو الآن في طائرة متوجّهة إلى الجزائر».

وكان من المفترض إقامة جلسة الاثنين للنظر في التماس عاجل من محامي الإمام، بشأن قرار الطرد هذا في المحكمة الإدارية في باريس، وفق ما كشف المحامي.

وصرّح إغليسيس أن «ما يحصل هو نوعاً ما خطر... فهو تحدّ لأصول الدفاع والسلطة القضائية»، مشيراً إلى أنه تعذّر عليه التواصل مع موكّله عندما كان قيد الترحيل في مطار تولوز.

وصل محمد تاتيات إلى فرنسا في 1985 إماماً مبتعثاً من الجزائر. وبعد سنتين انتقل إلى تولوز ليخطب في مسجد حيّ أمبالو.

وفي يونيو (حزيران) 2018، أبلغ المسؤول المحلّي عن منطقة أوت - غارون عن تصريحات تمّ الإدلاء بها خلال خطبة في مسجد النور، في 15 ديسمبر (كانون الأول)، تنطوي، في نظره، على «تحريض على الكراهية، وعلى التمييز إزاء اليهود».

وفي 31 أغسطس (آب) 2022، حكمت محكمة الاستئناف في تولوز على تاتيات بالسجن أربعة أشهر، مع وقف التنفيذ بسبب تلك الخطبة.

وفي 19 ديسمبر الماضي، ردّت محكمة النقض طعن الإمام، مثبّتةً إدانته بشكل نهائي.

وفي 5 أبريل (نيسان) الماضي، وقّع وزير الداخلية على قرار طرده.


مع تنامي دور «الدرونز»... هل عفا الزمن على الدبابات في حروب القرن الـ21؟

«أبرامز» تُعرف بأنها الدبابة التي يصعب القضاء عليها (رويترز)
«أبرامز» تُعرف بأنها الدبابة التي يصعب القضاء عليها (رويترز)
TT

مع تنامي دور «الدرونز»... هل عفا الزمن على الدبابات في حروب القرن الـ21؟

«أبرامز» تُعرف بأنها الدبابة التي يصعب القضاء عليها (رويترز)
«أبرامز» تُعرف بأنها الدبابة التي يصعب القضاء عليها (رويترز)

بدأت حرب الطائرات من دون طيار في أوكرانيا، وأحدثت تحولاً في حروب القرن الحادي والعشرين من خلال تكبيد خسائر مميتة لواحدة من أقوى رموز القوة العسكرية الأميركية، وهي الدبابات، ما يدعو إلى إعادة التفكير بكيفية استخدامها في الصراعات المستقبلية، بحسب تقرير لصحيفة «ورك تايمز».

وقال مسؤول أميركي كبير إنه خلال الشهرين الماضيين، تمكنت القوات الروسية من تدمير 5 من أصل 31 دبابة أميركية الصنع من طراز «أبرامز إم 1» أرسلها «البنتاغون» إلى أوكرانيا في الخريف الماضي.

وأشار الكولونيل ماركوس ريزنر، المدرب العسكري النمساوي الذي يتابع عن كثب كيفية استخدام الأسلحة وفقدانها في حرب أوكرانيا، إلى أن ثلاث دبابات أخرى على الأقل تعرضت لأضرار متوسطة منذ إرسالها إلى الخطوط الأمامية في وقت مبكر من هذا العام.

وهذا جزء صغير من 796 دبابة قتالية رئيسية في أوكرانيا تم تدميرها أو الاستيلاء عليها أو التخلي عنها منذ بدء الحرب في فبراير (شباط) 2022، وفقاً لموقع «Oryx» العسكري الذي يحسب الخسائر بناءً على الأدلة المرئية.

والغالبية العظمى من هذه الدبابات تعود إلى الحقبة السوفياتية أو الروسية أو الأوكرانية الصنع. وتظهر بيانات «أوريكس» أن روسيا فقدت حتى الآن أكثر من 2900 دبابة، على الرغم من أن أوكرانيا تدعي أن العدد يتجاوز 7000 دبابة.

ووفق «أوريكس»، فإن دبابات «ليوبارد» الألمانية تم استهدافها أيضاً في أوكرانيا؛ إذ تم تدمير 30 دبابة على الأقل. لكن يُنظر إلى دبابات «أبرامز» على نطاق واسع على أنها واحدة من أقوى الدبابات في العالم.

وأشار كان كاسابوغلو، محلل شؤون الدفاع في معهد هدسون في واشنطن، إلى أن سهولة القضاء عليها عن طريق تفجير طائرات من دون طيار أكثر مما توقع بعض المسؤولين والخبراء في البداية.

ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب الأميركي في نهاية هذا الأسبوع على حزمة مساعدات بقيمة 61 مليار دولار لأوكرانيا تشمل أسلحة دفاعية تشتد الحاجة إليها. وفيما يلي نظرة على سبب أهمية الدبابات:

دبابات «أبرامز» هي الأفضل في العالم (us army)

الدبابات ليست منيعة

على الرغم من قوتها، فإن الدبابات ليست منيعة، وهي أكثر عرضة للخطر؛ إذ يكون درعها الثقيلة هي الأرق، وهي موجودة في الأعلى (كتلة المحرك الخلفي والمسافة بين الهيكل والبرج). لسنوات، تم استهداف الدبابات بشكل رئيسي بالألغام الأرضية والأجهزة المتفجرة المرتجلة والقذائف الصاروخية والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، مثل أنظمة إطلاق النار من الكتف.

وقد تم استخدامها على نطاق واسع في وقت مبكر من حرب أوكرانيا؛ لأنها كانت قادرة على ضرب الدبابات من الأعلى بنسبة تصل إلى 90 في المائة في بعض الأحيان.

والطائرات من دون طيار التي تُستخدم الآن ضد الدبابات في أوكرانيا أكثر دقة. تُعرف باسم «FPVs»، وهي مجهزة بكاميرا تقوم ببث الصور في الوقت الفعلي إلى وحدة التحكم الخاصة بها، والتي يمكنها توجيهها لضرب الدبابات في نقاط الضعف.

تكلفة الطائرة من دون طيار مقابل الدبابة

وقال رايزنر إنه في العديد من الحالات، تم إرسال مسيرات «FPV» للقضاء على الدبابات التي تضررت بالفعل بسبب الألغام أو الصواريخ المضادة للدبابات، بحيث لا يمكن استعادتها من ساحة المعركة وإصلاحها.

واعتماداً على حجمها وتطورها التكنولوجي، يمكن أن تكلف الطائرات من دون طيار ما يصل إلى 500 دولار، وهو رقم صغير «تافه» وفقاً للصحيفة، مقابل تدمير دبابة «أبرامز» بقيمة 10 ملايين دولار.

وأوضح رايزنر أن بعضها يستطيع حمل ذخائر لتعزيز تأثير انفجارها. وأضاف أن هذه يمكن أن تكون قذائف صاروخية أو رؤوساً حربية ذاتية التشكيل تُعرف باسم المتفجرات الخارقة للدروع والتي استُخدمت على نطاق واسع في القنابل المزروعة على الطرق خلال الحرب في العراق.

لا توجد طريقة سهلة أو واحدة للدفاع

في نوفمبر (تشرين الثاني)، في غضون أسابيع من تسلم دبابات «أبرامز»، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «من الصعب بالنسبة لي أن أقول إنها تلعب الدور الأكثر أهمية في ساحة المعركة؛ لأن عددها قليل جداً».

ويعتقد بعض المسؤولين والخبراء أن القادة الأوكرانيين خططوا لإنقاذ دبابات «أبرامز» للقيام بعمليات هجومية مستقبلية في العام المقبل ولم يرسلوها إلى الخطوط الأمامية؛ إذ خاطروا بخسارة عدد قليل منها فقط. وبدلاً من ذلك، انتشرت الدبابات في وقت مبكر من هذا العام مع «اللواء الميكانيكي 47» الذي دربته الولايات المتحدة وجهزته في إطار سعي أوكرانيا للحفاظ على سيطرتها على أفدييفكا، وهي معقل في منطقة دونباس الشرقية التي سقطت في أيدي القوات الروسية في فبراير الماضي، ولكنها فشلت.

تدريب على الدبابة الأميركية «أبرامز» (رويترز)

وقال ريزنر إن الطائرات من دون طيار، التي من المحتمل أن تشمل طائرات «FPV»، ربما كانت قادرة على مهاجمة دبابات «أبرامز»؛ لأن «اللواء 47» لا يبدو أنه يتمتع بحماية أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى مثل مدافع «جيبارد» ذاتية الدفع ذات التصميم الألماني والتي تساعد بحماية كييف.

يمكن إيقاف طائرات «FPV» باستخدام أجهزة التشويش التي تعطل اتصالها بالطيار البعيد. وقد تم استخدام البنادق، وحتى شباك الصيد البسيطة، لتدمير أو اصطياد بعضها في ساحات القتال في أوكرانيا.

وقال مايكل كوفمان، وهو زميل في مؤسسة «كارنيغي» للسلام الدولي في واشنطن: «في هذه المرحلة، فإن أكثر الوسائل فاعلية المستخدمة لهزيمة طائرات (FPV) هي الحرب الإلكترونية وأنواع مختلفة من الحماية السلبية»، بما في ذلك الدروع الإضافية وأنواع أخرى من التدريع على الدبابات.

وأوضح أن «هزيمة طائرات (FPV) تتطلب نهجاً مخصصاً في ساحة المعركة، والقوات الأوكرانية أصبحت أكثر مهارة في ذلك». لكن ريزنر لفت إلى أن أوكرانيا كانت بحاجة ماسة إلى الدفاعات الجوية لدرجة أنها تحرم الدبابات من الحماية الكاملة عن طريق إرسال صواريخ «جيبارد» أو غيرها من الأسلحة المضادة للمسيرات قصيرة المدى والتي يتم نشرها تقليدياً في الخطوط الأمامية لحماية المدن والبنية التحتية الحيوية بدلاً من ذلك.

 

أشعة الليزر لحرق المسيّرات بالطاقة

وفي هذا المجال، قال ديفيد إم فان ويل، مساعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي لشؤون الحروب الناشئة، إن بعض الجيوش تختبر بالفعل أشعة الليزر التي يمكن أن تدمر الطائرات من دون طيار عند الهجوم، عن طريق حرقها بالطاقة.

ومن المرجح أن تكون أسلحة الطاقة الموجهة هذه أرخص وأكثر إمداداً من الأنواع الأخرى من الذخيرة، وستكون قادرة على ضرب أهداف صغيرة مثل طائرات «FPV». ولكن، كما هو الحال مع جميع الحروب الناشئة، فهي مسألة وقت فقط قبل أن يتم اختراع تدابير مضادة لنزع فتيل حتى أسلحة الليزر، وفقاً لفان ويل.

 

هل عفا الزمن على الدبابات؟

بحسب ريزنر، فإن المهندسين العسكريين سعوا إلى إيجاد طرق جديدة لتدمير الدبابات التي تستخدم في ساحة المعركة، وقال: «إذا كنت تريد الاستيلاء على الأرض، فأنت بحاجة إلى دبابة». لكنه أضاف أن مسيرات «FPV» كانت جزءاً أساسياً مما يعتقد بعض المحللين أنه سيقود الحرب المستقبلية تحت الأرض؛ إذ تقاتلها الأسلحة التي يتم التحكم فيها عن بعد على السطح. في هذه الظروف، يقوم الجنود بتوجيه أنظمة الأسلحة من المخابئ القريبة تحت الأرض لضمان قدرتهم على الحفاظ على خطوط الرؤية والتردد اللاسلكي فوق الأسلحة.

وقال الكولونيل ريزنر إن مثل هذه المعارك البرية يمكن أن تضع إلى حد كبير طائرات من دون طيار من منظور الشخص الأول ضد طائرات برية من دون طيار، وأضاف: «سوف يقاتلون بعضهم كما هو الحال في فيلم (The Terminator)».


منطقة كورغان الروسية تأمر بإخلاء بعض المناطق خشية فيضان الأنهار

المياه تغمر مساحات واسعة في منطقة كورغان الروسية (أ.ب)
المياه تغمر مساحات واسعة في منطقة كورغان الروسية (أ.ب)
TT

منطقة كورغان الروسية تأمر بإخلاء بعض المناطق خشية فيضان الأنهار

المياه تغمر مساحات واسعة في منطقة كورغان الروسية (أ.ب)
المياه تغمر مساحات واسعة في منطقة كورغان الروسية (أ.ب)

أمرت السلطات في منطقة كورغان في جبال الأورال الروسية بإخلاء عدة مناطق اليوم السبت، بسبب ارتفاع منسوب الأنهار بعد ذوبان كميات كبيرة من الثلوج وتساقط أمطار غزيرة على أرض كانت المياه قد غمرتها حتى قبل حلول الشتاء، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتتعرض منطقة الأورال الروسية وشمال كازاخستان في كثير من الأحيان لفيضانات في هذا الوقت من العام، لكنها تشهد هذا العام أسوأ أحوال تم تسجيلها، وأكدت السلطات في كورغان أن منسوب نهر توبول تجاوز أعلى مستوى منذ عام 1994.

وقالت السلطات عبر تطبيق «تيليغرام»: «حان الوقت لجمع المقتنيات والوثائق وإيجاد مكان للحيوانات الأليفة»، وحضت الناس على مغادرة المناطق الخطرة.

ويقع في كورغان جزء رئيسي من المجمع الصناعي العسكري الروسي، وهو مصنع عملاق ينتج مركبات مشاة قتالية للجيش، يتزايد الطلب عليها من أجل الحرب الروسية في أوكرانيا.

ولم ترد تقارير عن تأثر مصنع «كورغانماشزافود» حتى الآن.

ونقلت وكالة «تاس» للأنباء نقلا عن خدمات الطوارئ أن منسوب المياه في نهر توبول سيصل إلى ذروته خلال اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة.

مسعفون ينقلون امرأة بواسطة قارب من المطاط في منطقة أورينبورغ الروسية (أ.ب)

وقالت السلطات في أورينبورغ، وهي منطقة أخرى تضررت من الفيضانات، إن مستويات المياه تراجعت.

واستأنفت مصفاة أورسك للنفط أمس الجمعة إنتاج الوقود، بعد التوقف بسبب الفيضانات. وكانت المصفاة الموجودة في أورينبورغ قد أعلنت في وقت سابق حالة القوة القاهرة بما يخص إمدادات الوقود اعتبارا من الثامن من أبريل (نيسان) الجاري.


مسيرة أوكرانية تتسبب بحريق في مستودع للوقود غرب روسيا

خبير متفجرات روسي يتفقد مبنى مدمراً في ماريوبول في أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا (أ.ف.ب)
خبير متفجرات روسي يتفقد مبنى مدمراً في ماريوبول في أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا (أ.ف.ب)
TT

مسيرة أوكرانية تتسبب بحريق في مستودع للوقود غرب روسيا

خبير متفجرات روسي يتفقد مبنى مدمراً في ماريوبول في أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا (أ.ف.ب)
خبير متفجرات روسي يتفقد مبنى مدمراً في ماريوبول في أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا (أ.ف.ب)

قال حاكم منطقة سمولينسك في غرب روسيا اليوم السبت إن طائرة مسيرة أوكرانية ضربت مستودعاً للوقود خلال الليل، مما أدى إلى اشتعال النيران فيه، بينما تم صد هجوم على مركز المنطقة.

وقال الحاكم فاسيلي أنوخين عبر تطبيق «تليغرام» إن الطائرة المسيرة نفذت هجوماً على منشأة للوقود في بلدة كارديم في الساعة الثانية صباحاً (23:00 مساء الجمعة بتوقيت غرينتش)، وأصابت خزاناً للوقود وزيوت التشحيم. وأضاف أن رجال الإطفاء يعملون على إخماد الحريق.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 50 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي 8 مقاطعات روسية الليلة الماضية. وجاء في بيان للوزارة، أوردته وكالة «نوفوستي» اليوم (السبت): «خلال الليلة الماضية، تم إحباط محاولات نظام كييف لتنفيذ عدد من الهجمات الإرهابية باستخدام مسيرات ضد أهداف على الأراضي الروسية».

وأضاف البيان: «دمرت أنظمة الدفاع الجوي خمسين مسيرة أوكرانية، منها 26 في بيلغورود، و10 في بريانسك، و8 في كورسك، و2 في تولا، وواحدة في كل من سمولينسك، وريازان، وكالوجا، وموسكو».

ويحاول نظام كييف يومياً مهاجمة المناطق الحدودية والوسطى في روسيا باستخدام عدة أنواع من الأسلحة، كالمسيرات، والصواريخ، بحسب الوكالة الروسية.


لمواجهة النقص العالمي... منظمة الصحة تجيز لقاحاً مبسطاً للكوليرا

طفل يتلقى علاج الكوليرا في مركز لعلاج الكوليرا تديره منظمة أطباء بلا حدود في مونيجي في ضواحي غوما في مقاطعة شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية (أرشيفية - رويترز)
طفل يتلقى علاج الكوليرا في مركز لعلاج الكوليرا تديره منظمة أطباء بلا حدود في مونيجي في ضواحي غوما في مقاطعة شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية (أرشيفية - رويترز)
TT

لمواجهة النقص العالمي... منظمة الصحة تجيز لقاحاً مبسطاً للكوليرا

طفل يتلقى علاج الكوليرا في مركز لعلاج الكوليرا تديره منظمة أطباء بلا حدود في مونيجي في ضواحي غوما في مقاطعة شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية (أرشيفية - رويترز)
طفل يتلقى علاج الكوليرا في مركز لعلاج الكوليرا تديره منظمة أطباء بلا حدود في مونيجي في ضواحي غوما في مقاطعة شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية (أرشيفية - رويترز)

أجازت منظمة الصحة العالمية نسخة مبسطة من لقاح فموي ضد الكوليرا، مما سيتيح زيادة الإنتاج الإجمالي من هذه اللقاحات في ظل الانتشار الكبير للفيروس في العالم، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان الجمعة، إن لقاح «يوفيكول إس» Euvichol - S هو تركيبة مبسطة من «يوفيكول بلَس» Euvichol - Plus، مع مكونات أقل، وهو ما سيتيح إنتاج كميات أعلى بسرعة أكبر.

وتتولى «يوبيولودجكس» الكورية الجنوبية، التي سبق أن أجازت منظمة الصحة العالمية لقاحيها «يوفيكول» و«يوفيكول بلَس»، إنتاج اللقاح الجديد.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنّ معدل فعالية «يوفيكول إس» مماثل لفاعلية التركيبات الأكثر تعقيداً.

وقال روجيريو غاسبار، رئيس قسم التنظيم والتأهيل المسبق في منظمة الصحة العالمية، إن «اللقاح الجديد هو ثالث منتج من نفس عائلة لقاحات الكوليرا في قائمة التأهيل المسبق لدينا».

وأمل في «زيادة سريعة بالإنتاج والإمدادات التي تحتاجها بشكل عاجل مجتمعات كثيرة في ظل تفشي الكوليرا».

والكوليرا مرض ينتشر عن طريق الأطعمة والمياه الملوثة بالبراز الذي يحتوي على بكتيريا «فيبريو كوليرا». ويُسبب الإسهال، والقيء، وقد يكون خطيراً على الأطفال الصغار.

وخلال السنوات الأخيرة، تضاعفت الإصابات بالكوليرا في مختلف أنحاء العالم، وأُبلغت منظمة الصحة العالمية عن 473 ألف إصابة سنة 2022، أي ضعف العدد المسجّل عام 2021. وتشير بيانات أولية إلى تسجيل أكثر من 700 ألف إصابة في العام الفائت.

ومع أنّ الإمدادات العالمية من لقاحات الكوليرا زادت بنحو ثماني عشرة مرة بين عامي 2013 و2023، تسبب الطلب المتزايد بنقص عالمي. وفي الوقت الراهن، أبلغت 23 دولة عن تفشي وباء الكوليرا فيها.

وللتعامل مع هذا الوضع، باتت منظمة الصحة العالمية توصي بتلقّي جرعة واحدة من اللقاح بدل جرعتين.

وسُجّلت أخطر تداعيات للفيروس في جزر القمر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وموزمبيق، والصومال، وزامبيا، وزيمبابوي.

وبحسب التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي) ومنظمة اليونيسيف، ستساعد موافقة منظمة الصحة العالمية على اللقاح الجديد في زيادة المخزون العالمي من 38 مليون جرعة سنة 2023 إلى نحو 50 مليون هذا العام.

وتبلغ مدة صلاحية اللقاح السائل 24 شهراً.


مقتل المراسل العسكري لصحيفة روسية في أوكرانيا

قوات موالية لروسيا تقف أمام مبنى مدمر في أوكرانيا (رويترز)
قوات موالية لروسيا تقف أمام مبنى مدمر في أوكرانيا (رويترز)
TT

مقتل المراسل العسكري لصحيفة روسية في أوكرانيا

قوات موالية لروسيا تقف أمام مبنى مدمر في أوكرانيا (رويترز)
قوات موالية لروسيا تقف أمام مبنى مدمر في أوكرانيا (رويترز)

قالت صحيفة «إزفستيا» الروسية إن المراسل العسكري للصحيفة سيميون إرمين لقي حتفه أمس (الجمعة) في هجوم بطائرة مسيرة في جنوب شرقي أوكرانيا، حسبما نشرت «رويترز».

وأضافت الصحيفة أن إرمين (42 عاماً) لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بجراحه التي أصيب بها عندما قامت طائرة مسيرة بتحليق ثانٍ فوق المنطقة التي يرسل تقاريره منها في زابوريجيا.

وقالت «إزفستيا» إن إرمين أرسل تقارير عن الكثير من المعارك حامية الوطيس في المناطق الشرقية لأوكرانيا خلال الحرب المستمرة منذ 25 شهراً منها منطقة ماريوبول التي حاصرتها القوات الروسية لمدة ثلاثة أشهر تقريباً في عام 2022.

وكان قد أرسل تقارير أيضاً من بلدتي مارينكا وفوليدار اللتين شهدتا قتالاً عنيفاً على مدى أشهر.

وقُتل ما لا يقل عن 15 صحافياً في الحرب في أوكرانيا منذ الغزو الروسي واسع النطاق في فبراير (شباط) 2022، وفقاً للجنة حماية الصحافيين.


ألمانيا «مستاءة» من تسريبات عن خلاف بين وزيرة خارجيتها ونتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك (د.ب.أ)
TT

ألمانيا «مستاءة» من تسريبات عن خلاف بين وزيرة خارجيتها ونتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك (د.ب.أ)

أعلنت ألمانيا، الجمعة، أنها اشتكت إلى طاقم بنيامين نتنياهو بعد تسريب ما وصفته بتقرير «مشوه» إلى الصحافة عن خلاف بين وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية وكذلك صحيفة «بيلد» الألمانية الواسعة الانتشار عن مشادة كلامية بين نتنياهو وبيربوك خلال زيارة الوزيرة الألمانية لإسرائيل هذا الأسبوع.

ورداً على سؤال عن التقرير بعد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في جزيرة كابري الإيطالية، قالت بيربوك: «نحن لا ننشر مناقشات سرية». وأضافت: «السفير الألماني كان على اتصال بطاقم رئيس الوزراء، وأوضح وجهة نظرنا حيال نشر مثل هذه التقارير المشوّهة».

وتابعت: «جرى الإعراب لنا عن الأسف بخصوص النشر الذي لم يتضح مصدره»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام، عُرضت لقطات مصورة على بيربوك لأسواق فيها إمدادات وفيرة من المواد الغذائية في قطاع غزة، بالإضافة إلى صور للشواطئ في المنطقة الساحلية حيث كان الفلسطينيون يسبحون.

وردت بيربوك بانتقاد نتنياهو بشأن الأزمة الإنسانية في غزة، قائلة إن الصور لا تعكس الوضع الحقيقي هناك، ما أثار رد رئيس الوزراء الذي قال إن إسرائيل «ليست مثل النازيين» الذين يفبركون الواقع.

وقال سفير ألمانيا لدى إسرائيل ستيفن زايبرت على منصة «إكس» إن «نقاطاً رئيسية» في تقارير وسائل الإعلام «خاطئة ومضللة»، لكنه لم يحددها.

وأدى الهجوم الإسرائيلي المتواصل على غزة إلى تحويل جزء كبير من القطاع لأنقاض، حيث تحذر الأمم المتحدة ووكالات إغاثة من مجاعة محتملة.

وعلى الرغم من المخاوف العالمية المتنامية بشأن الوضع الإنساني في غزة، رفض نتنياهو هذا الأسبوع أي مزاعم بشأن حدوث مجاعة، مشدداً على أن إسرائيل تفعل «أكثر من اللازم» في ما يتعلق بالقضية الإنسانية، بحسب مكتبه.

وكانت بيربوك تزور إسرائيل لإظهار دعم بلادها بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته إيران نهاية الأسبوع بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتدعم ألمانيا بقوة إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الذي أدى إلى اندلاع حرب في غزة.

ولكن مع استمرار الصراع، دعت برلين بشكل كبير إلى إرسال مزيد من المساعدات إلى المنطقة مع تفاقم الوضع الإنساني.

يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع، والتي بدأت رداً على هجوم «حماس» وأسفر عن مقتل 1170 شخصاً غالبيتهم مدنيون.

وخُطف أكثر من 250 شخصاً ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، قضى 34 منهم وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، الجمعة، أن الحصيلة في قطاع غزة تخطت 34 ألف قتيل منذ بدء الحرب.


لافروف: موسكو لا تزال تريد أوكرانيا «روسية حقاً»

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (قناة الخارجية الروسية على تلغرام)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (قناة الخارجية الروسية على تلغرام)
TT

لافروف: موسكو لا تزال تريد أوكرانيا «روسية حقاً»

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (قناة الخارجية الروسية على تلغرام)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (قناة الخارجية الروسية على تلغرام)

بعد مرور أكثر من عامين من القتال العنيف في أوكرانيا، أعاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، التأكيد على حق موسكو المزعوم في حكم جارتها.

وقال لافروف، في مقابلة مع عدد من المذيعين الروس في موسكو: «مستقبل أوكرانيا التابعة للغرب غير واضح، في الغالب»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأضاف أنه على العكس، لن يكون هناك سوى أوكرانيا «روسية حقاً، تريد أن تكون جزءاً من العالم الروسي، وتريد التحدث بالروسية وتعلم أطفالها».

وقال لافروف (74 عاماً)، الذي يشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2004، وهو مؤيد قوي ومقرب من الرئيس فلاديمير بوتين: «ليس هناك مجال للحديث عن أي بديل».

وأضاف لافروف إن «روسيا لا تريد مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، كما يزعم الغرب لتخويف الناخبين».

واستطرد: «لكن إذا أرادوا دفع حدود دول حلف (الناتو) إلى حدودنا، فسنعرف بالطبع كيف نمنع ذلك في أوكرانيا».

وقال لافروف، مثل غيره من كبار القادة الروس، إن روسيا مستعدة لإجراء محادثات مع أوكرانيا، لكن في ظل ظروف محددة فقط.

وأوضح أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار خلال المفاوضات المحتملة، والمحادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «لا طائل من ورائها»، وسيتعين على كييف الابتعاد عن صيغة السلام التي رسمها.

يشار إلى أنه في خريف عام 2022، وضع زيلينسكي 10 نقاط شملت انسحاب القوات الروسية، وإعادة الإعمار والتعويضات، ومحاكمة «مجرمي الحرب».


زيلينسكي: على «الناتو» أن يثبت لكييف أنه «حليفها»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لدنيبرو (قناته على تلغرام)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لدنيبرو (قناته على تلغرام)
TT

زيلينسكي: على «الناتو» أن يثبت لكييف أنه «حليفها»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لدنيبرو (قناته على تلغرام)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لدنيبرو (قناته على تلغرام)

رأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، أمام أعضاء حلف شمال الأطلسي أن على الأخير أن يثبت لكييف أنه «حليفها» في الحرب ضد روسيا عبر تسريع وتيرة إرساله الأسلحة والذخائر إليها.

وجاء خطابه عبر الفيديو أمام حلف شمال الأطلسي (ناتو) عشية تصويت مهم في الكونغرس الأميركي حول مساعدة بقيمة 61 مليار دولار تنتظرها كييف منذ أشهر، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال زيلينسكي «يجب إعادة (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إلى الواقع ويجب أن تعود أجواؤنا آمنة (...) وهذا رهن بخياركم، خيار يتصل بتحديد ما إذا كنا فعلاً حلفاء».

وتعاني أوكرانيا نقصاً في الذخائر وصعوبات في حماية مدنها وبناها التحتية للطاقة التي يستهدفها الجيش الروسي منذ أسابيع.

وأضاف «هذا العام، لم نعد نستطيع انتظار اتخاذ قرارات. أطلب منكم أن تأخذوا مطالبنا في الاعتبار في أسرع وقت». وشدد على أن تصويت الكونغرس الأميركي المقرر، غداً السبت، ذو «أهمية حيوية» بالنسبة إلى كييف.

وطالب زيلينسكي بالحصول على سبعة أنظمة إضافية للدفاع الجوي من طراز باتريوت، منتقداً البطء في تسليم القذائف. وتابع: «من المؤكد أنه إذا كانت روسيا متفوقة في الجو ويمكن أن تعول على الرعب الذي تنشره المسيّرات والصواريخ، فإن قدراتنا على الأرض محدودة للأسف».

وأوضح أن أوكرانيا استهدفت بـ«نحو 1200 صاروخ روسي» و«أكثر من 1500» طائرة مسيّرة مفخخة من طراز شاهد.