زيلينسكي في إسطنبول لمحادثات مع إردوغان بشأن الحرب والبحر الأسود

تركيا تسعى للحفاظ على «توازن دقيق» مع روسيا وأوكرانيا وأميركا

أرشيفية للقاء إردوغان وزيلينسكي في إسطنبول في يوليو الماضي (أ.ب)
أرشيفية للقاء إردوغان وزيلينسكي في إسطنبول في يوليو الماضي (أ.ب)
TT

زيلينسكي في إسطنبول لمحادثات مع إردوغان بشأن الحرب والبحر الأسود

أرشيفية للقاء إردوغان وزيلينسكي في إسطنبول في يوليو الماضي (أ.ب)
أرشيفية للقاء إردوغان وزيلينسكي في إسطنبول في يوليو الماضي (أ.ب)

أكدت تركيا مجدداً ضرورة إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الثالث وعدم إطالتها أكثر من ذلك. وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في إطار اجتماعات الآلية الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين، ضرورة حل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا ضمن سلامة الأراضي والسلامة السياسية لأوكرانيا.

ملف الحرب الروسية الأوكرانية كان حاضراً في لقاء وزير الخارجية التركي مع أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي في واشنطن الخميس (الخارجية التركية)

وجاءت تصريحات وزير الخارجية التركي قبل ساعات من وصول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إسطنبول، الجمعة، للقاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. ويرافق زيلينسكي في زيارته لتركيا، التي تأتي بعد آخر زيارة قام بها في 7 يوليو (تموز) 2023، وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف.

وقال مكتب زيلينسكي إن الرئيسين سيناقشان مقترح كييف لإنهاء النزاع، بالإضافة إلى «أمن الملاحة في البحر الأسود والاستقرار الغذائي العالمي والإفراج عن السجناء الأوكرانيين والسجناء السياسيين الذين تحتجزهم الدولة الروسية». وقال مصدر دبلوماسي تركي لوكالة الصحافة الفرنسية إن أنقرة «ستؤكد مرة أخرى على استمرار دعمنا القوي لوحدة أراضي وسيادة واستقلال أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم».

توقيع اتفاق الحبوب في إسطنبول يوم 22 يوليو 2022 (رويترز)

وقال مكتب زيلينسكي إن الرئيس الأوكراني سيزور أيضاً أحواض بناء سفن، حيث يجري بناء طرادات لبحريته، ويلتقي ممثلي شركات تركية تعمل في صناعات الدفاع، الجمعة.

تطورات الحرب واتفاقية الحبوب

وقالت مصادر تركية، قبل لقاء إردوغان وزيلينسكي في إسطنبول، إن مسار الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا، وآخر التطورات بخصوص الجهود المتعلقة باستئناف اتفاقية الحبوب، وبحث السلام الدائم في المنطقة والعودة إلى المفاوضات بين موسكو وكييف، هي محور اللقاء، فضلاً عن تطورات إعداد ترتيب جديد حول السلامة الملاحية للسفن التجارية بين روسيا وأوكرانيا بعد إنهاء اتفاق الحبوب.

سفينة «نافي ستار» محملة بالحبوب الأوكرانية تنتظر مغادرة ميناء أوديسا على البحر الأسود (أ.ب)

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، الاثنين، إن بلاده تدرس مبادرة تركية لتأمين السفن التجارية في البحر الأسود.

وكان الرئيس رجب طيب إردوغان قد قال، في رسالة مصورة بعثها إلى قمة أوكرانيا وجنوب شرقي أوروبا التي عُقدت في ألبانيا، 28 فبراير (شباط) الماضي، إن «هناك حاجة إلى نظم لضمان سلامة السفن التجارية في البحر الأسود، ونواصل التشاور مع الأمم المتحدة من أجل لائحة تعهدات أمنية. وخلال الأيام الأخيرة التي سبقت لقاء إردوغان وزيلينسكي، كررت أنقرة رسائلها بشأن التمسك بوحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها، وضرورة العودة إلى مفاوضات السلام ووقف إطلاق النار».

وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الوقت حان لبدء حوار بين روسيا وأوكرانيا؛ لوقف إطلاق النار، بغض النظر عن قضية السيادة.

وقال فيدان، في مؤتمر صحافي، الأحد الماضي، في ختام «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» في أنطاليا جنوب تركيا: «من وجهة نظرنا، بلغ الطرفان حالياً الحد الأقصى مما يستطيعان بلوغه عبر الحرب». وشدد على أن «ذلك لا يعني الاعتراف باحتلال القوات الروسية أراضي أوكرانية، وبالنسبة لنا ينبغي التعامل مع وقف إطلاق النار وقضية السيادة بشكل منفصل».

وزيرا الخارجية التركي والروسي بحثا الأسبوع الماضي في أنطاليا إمكانية استئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا (وزارة الخارجية التركية)

وأضاف أنه بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما على هامش أعمال المنتدى، كثيراً من القضايا، في مقدمتها تطورات الحرب الروسية - الأوكرانية، وسبل استئناف اتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود.

وجاء لقاء فيدان ولافروف قبل زيارة يقوم بها فيدان حالياً للولايات المتحدة، حيث عقدت الدورة السابقة من اجتماعات آلية «الحوار الاستراتيجي التركي - الأميركي»، يومي الخميس والجمعة، شكلت الحرب الروسية الأوكرانية أحد بنودها المهمة.

والشهر الماضي، أكد إردوغان استعداده «بشكل مستمر ‏للتوسط بين روسيا وأوكرانيا؛ لوقف الحرب والتوصل إلى سلام ‏عادل بين البلدين». وقال إردوغان حينها: «لقد حققنا، حتى الآن، نتائج ملموسة تخدم السلام في الحرب الروسية - الأوكرانية، حدث كثير من التطورات المهمة، بدءاً من تبادل الأسرى، وحتى اتفاقية ممر الحبوب في البحر الأسود، حتى إننا جمعنا الطرفين في تركيا أكثر من مرة. يمكننا فعل ذلك مرة أخرى وفتح الباب أمام السلام من خلال إدارة عملية موجهة نحو الحلول، وخالية من التأثيرات الخارجية».

وسبق أن استضافت تركيا مفاوضات غير رسمية بين روسيا وأوكرانيا، خلال الدورة الثانية لـ«منتدى أنطاليا الدبلوماسي» عام 2022، أعقبتها جولة بين وفدَي التفاوض عُقدت في إسطنبول، دون التوصل إلى نتائج.

وفي يوليو الماضي، انسحبت روسيا من اتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود الموقعة في إسطنبول في يوليو 2022، والتي سمحت بتصدير 33 طناً من الحبوب من الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود، بسبب تجاهل مطالبها بوضع بنود أفضل فيما يتعلق بصادراتها من الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة.

وتحاول أنقرة إقناع موسكو بالعودة إلى الاتفاق الذي توسطت فيه تركيا والأمم المتحدة، لكن روسيا تقول إنها غير مهتمة بإحيائه.

الحفاظ على التوازن

وتشترك تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، في حدود بحرية مع أوكرانيا وروسيا في البحر الأسود وسعت إلى الحفاظ على علاقات ودية مع كل منهما أثناء الحرب. وقدمت دعماً عسكرياً لأوكرانيا، وفي المقابل عارضت العقوبات الغربية على روسيا.

وأسهمت في تسليح أوكرانيا، ودعت إلى احترام سيادتها، وتؤيد انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو). وزودتها بمسيرات «بيرقدار تي بي 2» القتالية، لكن ضمن اتفاق تجاري كان قد أبرم بين شركات من البلدين قبل الحرب.

سفينة شحن تنقل حبوباً من أوكرانيا تعبر مضيق البسفور في تركيا (رويترز)

والشهر الماضي، قال سفير أوكرانيا في أنقرة، قاسيل بودنار، إن بلاده تواصل المضي قدماً في خطط إقامة مصنع للمسيّرات التركية على أراضيها، كما تعمل على اقتناء المقاتلة التركية من الجيل الخامس (كآن) التي بدأت تركيا تجارب التحليق عليها الشهر الماضي.

وفي ختام زيارته لتركيا في يوليو 2023، حيث التقى إردوغان في إسطنبول أيضاً، اصطحب زيلينسكي معه 5 قادة سابقين للكتيبة الأوكرانية (آزوف)، التي دافعت عن مدينة ماريوبول رغم اتفاق لتبادل الأسرى توسطت فيه تركيا في 2022 اشترط بقاءهم لديها حتى نهاية الحرب.

ونددت روسيا بعودة القادة الخمسة للكتيبة التي أعلنتها مجموعة إرهابية، قائلة إنه يشكل «خرقاً مباشراً جديداً لشروط اتفاقات مبرمة». وتسببت الحادثة في فتور في العلاقات المتصاعدة بين تركيا وروسيا، لكن جرى تجاوزها خلال زيارة قام بها إردوغان في أغسطس (آب) 2023 إلى روسيا حيث التقى الرئيس فلاديمير بوتين في سوتشي.

وينتظر أن يقوم بوتين بزيارة لتركيا في مايو (أيار) المقبل، بعدما أعلنت أنقرة من قبل أنه سيجريها في 12 فبراير الماضي، لكن موسكو قالت إنه لم يجرِ تحديد موعد لها.

وتبذل تركيا مساعي لتحسين علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة مع الحفاظ على علاقاتها مع روسيا، من خلال امتثالها الجزئي للعقوبات المالية ضد موسكو.

وناقش وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيرة الأميركي أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان وأعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي رفع العقوبات الأميركية التي استهدفت صناعة الدفاع التركية شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي «إس - 400»، الذي يخشى أعضاء «الناتو» من أنه قد يشكل خطراً على طائرات الشبح من الجيل الخامس «إف - 35».

وجرى إخراج تركيا من برنامج لتصنيع وتطوير «إف - 35»، وهو مشروع متعدد الأطراف ضمن «الناتو»، وتتفاوض أنقرة مع واشنطن لاسترداد 1.4 مليار سبق أن وضعتها مقدماً للحصول على 100 طائرة من هذا النوع.

وصادقت تركيا في يناير (كانون الثاني) على انضمام السويد لـ«الناتو»، وهو ما فتح الطريق لحصولها على مقاتلة «إف - 16» الأميركية، وتأمل في إزالة العقوبات على صناعاتها الدفاعية، ولا تبدي اهتماماً كبيراً بالحصول على «إف - 35».


مقالات ذات صلة

الكرملين يعلن عدم تلقي «مبادرة واضحة» بشأن «هدنة الفصح»

أوروبا صورة قمر اصطناعي لنيران في مستودعات تخزين للنفط في مرفأ أوست - لوغا على بحر البلطيق الذي استهدف مراراً بغارات أوكرانية (رويترز)

الكرملين يعلن عدم تلقي «مبادرة واضحة» بشأن «هدنة الفصح»

علَّق ‌الكرملين اليوم الثلاثاء بشكل فاتر على مقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن ​تعليق الهجمات على منشآت الطاقة خلال عيد القيامة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البيت الأبيض العام الماضي (رويترز) p-circle

هل يضيق سقف الأهداف الأميركية فيما ترفع إيران كلفة التحدي؟

ترمب بين إنهاء الحرب وترك هرمز مغلقاً: هل يضيق سقف الأهداف الأميركية فيما ترفع إيران كلفة التحدي؟

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

روسيا تتوعد بالرد إذا استخدمت أوكرانيا المجال الجوي لدول أخرى لمهاجمة موانئها بالبلطيق

قال الكرملين، اليوم (الثلاثاء)، إنَّ روسيا ستردُّ إذا سمحت دول أخرى لأوكرانيا باستخدام مجالها الجوي لشنِّ هجمات بطائرات مسيّرة على الموانئ الروسية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع

رائد جبر (موسكو)
العالم عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة متخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لشراء المسيّرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
TT

مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)

ذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع أن طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» سقطت في شبه جزيرة القرم، ما أودى بحياة 29 شخصا كانوا على متنها.

وأفاد التقرير بأن فريق إنقاذ عثر على حطام الطائرة، وأن 23 راكبا وستة من أفراد الطاقم لقوا حتفهم. وأشار التقرير إلى أن الحادث نجم عن عطل فني على ما يبدو. ولم يعثر على أي دليل لتأثير خارجي على حطام الطائرة، وفقا للمصدر نفسه الذي ذكر أن سبب التحطم المرجح في هذه المرحلة هو عطل تقني. وقالت تاس «تحطمت طائرة أنتونوف-26، ‌التي انقطع الاتصال بها في وقت سابق، إثر اصطدامها ⁠بمنحدر ⁠صخري».

وقالت وكالة ريا نوفوستي للأنباء، استنادا إلى تقييم أولي، إن أعطالا فنية يعتقد أنها سبب التحطم. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية بعد على ​طلب ​للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.


قتيلان وعشرات الجرحى بانفجار كبير بمصنع كيمياويات في روسيا

رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
TT

قتيلان وعشرات الجرحى بانفجار كبير بمصنع كيمياويات في روسيا

رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)

قُتل شخصان وأصيب 72 آخرون في انفجار هائل في أكبر مصنع للكيمياويات في روسيا نجم عن عطل في المعدات، حسبما أعلنت شركة «سيبور» مالكة المصنع.

وهرع عشرات من عناصر الإطفاء لإخماد الحريق في المصنع الواقع في مدينة نيجنيكامسك الصناعية بغرب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

دخان يتصاعد مع اشتعال النيران في مصنع البتروكيماويات في نيجنيكامسك... روسيا 31 مارس 2026... في هذه الصورة التي تم الحصول عليها من وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

وقالت «سيبور» في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: «لقي شخصان حتفهما جراء الحادث في مصنع نيجنيكامسك نيفتيخيم، ونُقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى».

وأضافت: «تم احتواء الحريق الذي نجم عن عطل في المعدات».

وأوضحت أن «64 شخصاً آخرين تلقوا العلاج من إصابات طفيفة».

وأكدت «سيبور» عدم وجود أي انبعاثات خطرة تهدد الصحة العامة، ومواصلة مراقبة جودة الهواء.

وقال رئيس بلدية نيجنيكامسك، رادمير بيليايف، إن الانفجار تسبب في تحطم نوافذ بعض المباني في المدينة.

وأظهرت مقاطع مصورة غير موثقة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد سحابة ضخمة من الدخان الأسود الكثيف من المصنع، مع ظهور كرة نارية عند قاعدته.

وباشر الفرع المحلي للجنة التحقيق الروسية المختصة بالجرائم الكبرى، تحقيقاً لتحديد أي انتهاك للوائح السلامة الصناعية.

و«نيجنيكامسك نيفتيخيم» أكبر مصنع في روسيا للمطاط والبلاستيك الصناعي، ويموّن قطاعات صناعية متنوعة من السيارات إلى البناء، ومن الأدوية إلى الزراعة.


فرنسا «مندهشة» من انتقاد ترمب حظر باريس الرحلات الجوية العسكرية الأميركية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
TT

فرنسا «مندهشة» من انتقاد ترمب حظر باريس الرحلات الجوية العسكرية الأميركية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)

عبّرت فرنسا عن «الدهشة» من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي انتقد عدم سماح باريس للطائرات المتجهة إلى إسرائيل بالتحليق فوق أراضيها، مؤكدة أن هذا هو موقفها الرسمي منذ بداية الحرب على إيران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «نحن مندهشون من هذا المنشور. لم تُغيّر فرنسا موقفها منذ اليوم الأول (للصراع)، ونؤكد هذا القرار».

وكتب ترمب، على منصته «تروث سوشال»، أن فرنسا «لم تكن متعاونة مطلقاً»، وأن الولايات المتحدة «ستتذكر» ذلك.

وقال الجيش الفرنسي، في الخامس من مارس (آذار) الحالي، إن فرنسا لن تسمح للطائرات الأميركية باستخدام القواعد الفرنسية إذا شاركت في هجمات على إيران، لكنها ستسمح بذلك «بشكل مؤقت» إذا كانت لدعم الدفاع عن حلفاء فرنسا في المنطقة.