ألمانيا: سجن إريتري لإدانته في أحداث شغب وقعت في بلاده

مصور يصور بداية محاكمة رجل إريتري يبلغ من العمر 29 عاماً متهم بانتهاك كبير للسلام والتسبب في أذى جسدي خطير والاعتداء على ضباط الشرطة (د.ب.أ)
مصور يصور بداية محاكمة رجل إريتري يبلغ من العمر 29 عاماً متهم بانتهاك كبير للسلام والتسبب في أذى جسدي خطير والاعتداء على ضباط الشرطة (د.ب.أ)
TT

ألمانيا: سجن إريتري لإدانته في أحداث شغب وقعت في بلاده

مصور يصور بداية محاكمة رجل إريتري يبلغ من العمر 29 عاماً متهم بانتهاك كبير للسلام والتسبب في أذى جسدي خطير والاعتداء على ضباط الشرطة (د.ب.أ)
مصور يصور بداية محاكمة رجل إريتري يبلغ من العمر 29 عاماً متهم بانتهاك كبير للسلام والتسبب في أذى جسدي خطير والاعتداء على ضباط الشرطة (د.ب.أ)

أصدرت المحكمة الابتدائية في منطقة باد كانشتات، بمدينة شتوتغارت الألمانية، حكماً بالسجن لمدة ثلاثة أعوام وتسعة شهور بحق إريتري؛ لإدانته في أحداث الشغب التي وقعت في فعالية خاصة بإريتريا في سبتمبر (أيلول) الماضي.

جاء ذلك وفقاً لما ذكرته متحدثة باسم المحكمة، الجمعة. وذكرت المتحدثة أن المحكمة أصدرت حكمها، في وقت متأخر من مساء الخميس. يُذكر أن الحكم لا يزال غير نهائي بعد.

متهم من إريتريا يجلس في قاعة المحكمة قبل بدء محاكمته (د.ب.أ)

ووجّه الادعاء إلى الإريتري (29 عاماً) اتهامات بارتكاب جريمة خطيرة تتعلق بالإخلال بالأمن والسلم العام، وإلحاق إصابة بدنية خطيرة، بالإضافة إلى أنه يُعتقد أنه هاجم أفراد شرطة، كما يُعتقد أنه قام، خلال الاحتجاجات، بقذف حجر رصف يزن أكثر من ثلاثة كيلوغرامات.

وكان الادعاء قد طالب، في مرافعته، بسجن المتهم لمدة أربعة أعوام، في حين طالب الدفاع ببراءة المتهم، ودفع بتعذر التعرف على الرجل بشكل واضح في الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو، وذلك وفق ما ذكرت المتحدثة باسم المحكمة.

ونظراً لأهمية القضية والاهتمام بها، فإن المحكمة الابتدائية نظرت هذه القضية في مبنى المحكمة الإقليمية العليا بشتوتغارت.

كان ما يصل إلى 200 مشاغب قد تظاهروا باستخدام ألواح سقف وقضبان، في فترة ما بعد الظهر، يوم 16سبتمبر الماضي، ضد الفعالية في ساحة رومركاسل؛ لأنهم يرون أن المشاركين في هذه الفعالية كانوا قريبين من النظام الديكتاتوري في أفريقيا.

وألقى المتظاهرون حجارة وزجاجات على أفراد الشرطة، مما أحدث ضجة وذعراً على مستوى البلاد. ووفقاً لبيانات الادعاء العام، أدت أحداث الشغب إلى إصابة 39 شخصاً من أفراد الشرطة، بعضهم إصابته خطيرة.


مقالات ذات صلة

تونس: القبض على متطرفين «خطرين» قرب الحدود مع الجزائر

شمال افريقيا قوات النخبة في حالة استنفار بعد إيقاف «أمير تنظيم إرهابي ومساعديه» (وسائل إعلام تونسية)

تونس: القبض على متطرفين «خطرين» قرب الحدود مع الجزائر

كشفت مصادر أمنية رسمية تونسية أن قوات أمنية وعسكرية من فرق النخبة المختصة في مكافحة الإرهاب أوقفت 3 متهمين «خطرين جداً».

كمال بن يونس (تونس)
العالم مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية ريس كيرشو تحضر مؤتمراً صحافياً حيث قالت شرطة نيو ساوث ويلز إن صبياً يبلغ من العمر 16 عاماً اتُهم بارتكاب جريمة إرهابية بعد إصابة شخصين في حادث طعن مزعوم في كنيسة بسيدني في وقت سابق من الأسبوع (د.ب.أ)

أستراليا: اتهام صبي بالإرهاب بعد تنفيذه هجوم طعن في كنيسة بسيدني

قالت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية، إن صبياً (16عاماً) تم اتهامه بارتكاب جريمة إرهابية بعد إصابة شخصين في حادث طعن مزعوم في كنيسة بسيدني في وقت سابق.

«الشرق الأوسط» (سيدني )
آسيا مسؤول أمني باكستاني يقف حراسة بينما يتم نقل جثة إرهابي مزعوم، قتلته قوات الأمن في مكان هجوم انتحاري إلى مستشفى في كراتشي بباكستان في 19 أبريل 2024 (إ.ب.أ)

الشرطة الباكستانية: نجاة 5 يابانيين من هجوم انتحاري في كراتشي

قال متحدث باسم الشرطة الباكستانية إن 5 مواطنين يابانيين نجوا من هجوم انتحاري على سيارتهم، الجمعة، بينما قتلت الشرطة في مدينة كراتشي بالرصاص مسلحاً.

«الشرق الأوسط» (كراتشي )
آسيا تجمّع الناس خارج قاعة مدينة كروكوس خارج موسكو بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع هناك الشهر الماضي. حيث اتهمت روسيا 4 عمال مهاجرين من طاجيكستان بالاعتداء (نيويورك تايمز)

جماعة إرهابية تابعة لـ«داعش - خراسان» تستقطب نصف مجنّديها من طاجيكستان

يواجه مهاجرون شباب من الجمهورية السوفياتية السابقة اتهامات بشنّ هجوم على قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو أدى إلى مقتل 145 شخصاً. وظهرت والدة أحد المشتبه بهم في…

إيريك شميت (واشنطن) نيل ماكفاركار (واشنطن)
شمال افريقيا الرئيس التونسي يشرف على تظاهرة امنية  في قصر قرطاج في عيد قوات الأمن (موقع رئاسة الجمهورية )

رفع حالة الاستنفار الأمني في تونس

رفعت السلطات التونسية حالة الاستنفار الأمني في البلاد، في وقت تعاقبت فيه التحركات والضغوط الأوروبية على الدول الأفريقية عموماً والدول المغاربية خاصة.

كمال بن يونس (تونس)

أوكرانيا: هجوم روسي يلحق أضراراً بالبنية التحتية لميناء أوديسا

أحد المصابين الأوكرانيين جراء هجوم صاروخي روسي على أوديسا في 15 مارس (خدمة الطوارئ الأوكرانية)
أحد المصابين الأوكرانيين جراء هجوم صاروخي روسي على أوديسا في 15 مارس (خدمة الطوارئ الأوكرانية)
TT

أوكرانيا: هجوم روسي يلحق أضراراً بالبنية التحتية لميناء أوديسا

أحد المصابين الأوكرانيين جراء هجوم صاروخي روسي على أوديسا في 15 مارس (خدمة الطوارئ الأوكرانية)
أحد المصابين الأوكرانيين جراء هجوم صاروخي روسي على أوديسا في 15 مارس (خدمة الطوارئ الأوكرانية)

قال حاكم منطقة أوديسا إن روسيا شنت هجوماً صاروخياً وقت الظهيرة، اليوم الجمعة، ألحق أضراراً بالبنية التحتية لميناء في المنطقة الواقعة بجنوب أوكرانيا.

وأفاد حاكم منطقة أوديسا، على «تلغرام»، بإصابة شخص نتيجة شظايا الصواريخ وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكانت منطقة أوديسا، التي تضم أحد أكبر الموانئ في أوكرانيا، هدفاً متكرراً للهجمات الروسية، وخاصة بعد انسحاب موسكو من اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة وسمح بتصدير شحنات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

وكثفت روسيا هجماتها على المدينة الجنوبية منذ بداية عام 2024، وأطلقت طائرات مسيّرة وصواريخ بوتيرة شبه يومية.


كييف تعلن إسقاط قاذفة استراتيجية روسية بعيدة المدى فوق القرم

عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)
عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)
TT

كييف تعلن إسقاط قاذفة استراتيجية روسية بعيدة المدى فوق القرم

عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)
عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)

أقر مسؤولون روس بتحطم قاذفة فوق منطقة ستافروبول لدى عودتها إلى قاعدتها، مؤكدين مقتل أحد أفراد الطاقم، في حين أعلنت كييف الجمعة إسقاط طائرة استراتيجية روسية بعيدة المدى استُخدمت لإطلاق صواريخ «كروز» على مدن في أنحاء البلاد. وقال الجيش الأوكراني في بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي: «للمرة الأولى، دمرت وحدات الصواريخ المضادة للطائرات التابعة لسلاح الجو بالتعاون مع الاستخبارات العسكرية الأوكرانية قاذفة استراتيجية بعيدة المدى».

ونقلت وكالة «تاس» الروسية الرسمية للأنباء عن وزارة الدفاع أن «طائرة تابعة لسلاح الجو الروسي من طراز (تي يو-22 إم 3) تحطمت في منطقة ستافروبول خلال عودتها إلى القاعدة الجوية بعد قيامها بمهمة قتالية، وقفز الطيارون منها»، مضيفة أن الحادث ناجم على ما يبدو عن خلل تقني.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتفقد التحصينات الجديدة للجنود الأوكرانيين في منطقة خاركيف يوم 9 أبريل (رويترز)

وقُتل أحد الطيارين الأربعة حسبما قال حاكم ستافروبول، فلاديمير فلاديميروف، على «تلغرام». ونُقل طياران إلى مركز طبي محلي، في حين «تتواصل عمليات البحث عن الطيار الرابع»، وفق الحاكم.

وتقع منطقة ستافروبول في القوقاز بالشمال الروسي، إلى الشرق من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا والتي تتعرض لهجمات في الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين. وقال الحاكم إن الطائرة تحطمت في منطقة على مسافة نحو 400 كيلومتر عن الطرف الشرقي لشبه جزيرة القرم.

*مجموعة السبع

على صعيد آخر، تعهد وزراء خارجية دول «مجموعة السبع» الجمعة «بتعزيز وسائل الدفاع الجوي لأوكرانيا» في مواجهة الهجمات الروسية، في حين حذر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) ويليام بيرنز من أن أوكرانيا قد تخسر الحرب ضد روسيا بحلول نهاية عام 2024 ما لم تقدم الولايات المتحدة لها مزيداً من المساعدات العسكرية، دون أن يوضح ما الذي يعنيه بـ«خسارة» الحرب.

وقال وزراء خارجية «الدول السبع» في بيان ختامي في نهاية اجتماعهم الذي استمر ثلاثة أيام في جزيرة كابري الإيطالية: «نعرب عن التزامنا بتعزيز وسائل الدفاع الجوي لأوكرانيا... نعمل أيضاً مع شركائنا من أجل تحقيق هذا الهدف».

مدير الاستخبارات المركزية الأميركية ويليام بيرنز (أرشيف)

ويعتزم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، طلب دعم عسكري إضافي للحملة الدفاعية، التي تشنها بلاده ضد روسيا، في اجتماع طارئ مع وزراء دفاع دول «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) الجمعة. ومن المتوقع أن يركز اجتماع مجلس «الناتو - أوكرانيا»، الذي تم تنظيمه عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، بشكل خاص على ما إذا كان الحلفاء يمكنهم إمداد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي إضافية، على المدى القصير.

وقال زيلينسكي إن القوات المسلحة الأوكرانية، تحتاج أيضاً إلى أسلحة إضافية وقذائف مدفعية ومركبات وطائرات مسيرة، مضيفاً أن أوكرانيا قلقة حالياً بشأن ما إذا كان يمكنها الحفاظ على الخط الأمامي وحماية البنية التحتية الحالية للطاقة.

وقال بيرنز في كلمة في «مركز جورج دبليو بوش» الخميس: «مع الزخم العملي والنفسي الذي ستوفره المساعدات العسكرية، أعتقد أن الأوكرانيين قادرون تماماً على الصمود في 2024». وأضاف: «من دون مساعدة إضافية، سيصبح الوضع أخطر بكثير»، مشيراً إلى أن «خطر أن يخسر الأوكرانيون في ساحة المعركة بحلول نهاية 2024 حقيقي جداً، أو على الأقل أن يصبح بوتين في وضع يسمح له بإملاء شروط تسوية سياسية».

*الحملة الروسية

واستمرت روسيا الجمعة في حملتها ضد المدن الأوكرانية. وذكر مسؤولون محليون أن ثمانية أشخاص على الأقل قُتلوا وأصيب أكثر من 25 آخرين، ولحقت أضرار بمرافق البنية التحتية الحيوية في هجوم صاروخي روسي كبير على منطقة دنيبروبتروفسك في وسط أوكرانيا.

وقال الرئيس الأوكراني إن الهجوم ألحق أضراراً بعدة طوابق من مبنى سكني وبمحطة قطار في دنيبرو عاصمة المنطقة.

وأضاف زيلينسكي: «يجب محاسبة روسيا على إرهابها، ويجب إسقاط كل صاروخ وكل طائرة مسيرة من طراز (شاهد)... العالم يستطيع أن يضمن ذلك، وشركاؤنا لديهم القدرات اللازمة».

وصرح وزير الداخلية الأوكراني إيهور كليمينكو بأن ثمانية أشخاص على الأقل قُتلوا في الهجوم، منهم اثنان في دنيبرو وستة في حي سينيلنيكيفسكي بالمنطقة، بالإضافة إلى تضرر أكثر من 12 منزلاً. وقال حاكم المنطقة سيرهي ليساك إن الدفاعات الجوية أسقطت 11 من أصل 16 صاروخاً، وتسعاً من أصل عشر طائرات مسيرة هاجمت المنطقة.

وقالت شركة سكك الحديد الأوكرانية التي تديرها الدولة إن روسيا استهدفت بنيتها التحتية عمداً في هذا الهجوم، مما أدى إلى إصابة بعض العمال. وأغلقت الشركة محطتها في دنيبرو وغيرت مسار القطارات المقرر أن تمر عبر المدينة. وتنفي روسيا استهداف المدنيين وتقول إن ضرباتها الجوية تستهدف «نزع سلاح» أوكرانيا. وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها أسقطت 15 صاروخاً، من بينها صاروخان «كروز» من طراز «كيه إتش-22»، و14 طائرة مسيرة خلال الهجوم على البلاد الجمعة.

أدى هجوم صاروخي روسي على مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا إلى مقتل 10 صباح الأربعاء وجرح العشرات (أ.ف.ب)

*نائب المستشار الألماني

وبدأ روبرت هابيك نائب المستشار الألماني أولاف شولتس يومه في العاصمة الأوكرانية كييف الجمعة داخل ملجأ للحماية من الغارات الجوية.

يأتي ذلك بعدما تم إطلاق إنذار جوي في كييف، وعلى أثر ذلك قضى السياسي المنتمي إلى حزب «الخضر» ومرافقوه نحو ساعة ونصف الساعة في المرأب السفلي للفندق الذي يقيمون فيه إلى أن تم رفع حالة الإنذار.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن سبب إطلاق الإنذار الجوي كان انطلاق عدة صواريخ أخذت مسارها في البداية نحو مناطق في شمال أوكرانيا، ثم ابتعدت.

يُذكر أن هابيك الذي يشغل أيضاً منصب وزير الاقتصاد وحماية المناخ يزور أوكرانيا منذ الخميس ويواصل جولته الجمعة، ومن المقرر أن يتوجه إلى مولدوفا حيث يعقد لقاءات من بينها لقاء مع رئيس الوزراء دورين ريسيان.

محطة زابوريجيا النووية (أ.ب)

وذكر الرئيس الأوكراني في خطابه اليومي المصور الخميس أنه ناقش مع هابيك الوضع على الجبهة، والحاجة إلى الدفاع الجوي. وأشاد زيلينسكي بقرار الحكومة الألمانية إرسال نظام دفاع جوي إضافي طراز «باتريوت» إلى أوكرانيا في منشور منفصل عبر تطبيق «تلغرام».

وكانت ألمانيا ورّدت حتى الآن نظامين من هذا الطراز الأميركي الصنع إلى أوكرانيا، ومن المنتظر أن تقدم ألمانيا النظام الثالث من مخزونات الجيش على أن يتم تسليمه إلى كييف دون إبطاء.


ألمانيا تعتقل شخصين بشبهة التجسس لروسيا

أفراد من الشرطة الألمانية (أرشيفية - رويترز)
أفراد من الشرطة الألمانية (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا تعتقل شخصين بشبهة التجسس لروسيا

أفراد من الشرطة الألمانية (أرشيفية - رويترز)
أفراد من الشرطة الألمانية (أرشيفية - رويترز)

استدعت وزارة الخارجية الألمانية السفير الروسي في برلين، سيرغي ناشييف؛ للاعتراض على خطط روسية، كشفها الادعاء العام، لاستهداف مواقع عسكرية أميركية وألمانية عبر تجنيد عملاء روس، وذلك على أثر اعتقال رجلين يُشتبه بأنهما تجسسا لصالح موسكو.

وقالت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، إن السلطات الألمانية أحبطت «اعتداءات محتملة كانت ستستهدف مساعداتنا العسكرية لأوكرانيا»، مضيفة أن ألمانيا «مستمرّة في تقديم دعم ضخم لأوكرانيا، ولن تسمح بأن يجري تخويفها».

وكشف الادّعاء العام الفيدرالي، في وقت سابق، عن القبض على مواطنيْن يحملان الجنسية الروسية والألمانية المزدوجة هما ديتر س. المشتبَه به الرئيسي، وألكسندر ج. المتهم بمساعدته.

وقال الادعاء، وفق بيانه، إن ديتر كان على تواصل مع المخابرات الروسية منذ أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي، وأنه كان يُعِدّ لعمل تخريبي ضد ألمانيا، بهدف تقويض المساعدات العسكرية التي تقدمها برلين لكييف.

ووفق بيان الادعاء، فإن المشتبَه به الرئيسي كان مستعداً لاستخدام متفجرات لتنفيذ عمليات تخريب تستهدف خصوصاً بنى تحتية عسكرية، وصناعية. وقال الادعاء إن المشتبه به جمع معلومات حول مواقع عسكرية محتملة يمكن أن تشكل هدفاً؛ من بينها قواعد عسكرية أميركية، والتقط صوراً للمواقع العسكرية، وسلّمها للشخص الذي يتواصل معه.


فرنسي يروي تجربته الصعبة في السجون الإيرانية بعد عام على إطلاق سراحه

الفرنسي بنجامين بريار يروي تجربته في السجون الإيرانية (أ.ف.ب)
الفرنسي بنجامين بريار يروي تجربته في السجون الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

فرنسي يروي تجربته الصعبة في السجون الإيرانية بعد عام على إطلاق سراحه

الفرنسي بنجامين بريار يروي تجربته في السجون الإيرانية (أ.ف.ب)
الفرنسي بنجامين بريار يروي تجربته في السجون الإيرانية (أ.ف.ب)

بعد مرور نحو عام على إطلاق سراحه من السجون الإيرانية؛ حيث أمضى ثلاث سنوات، روى الفرنسي بنجامين بريار تجربته الصعبة، في مقابلة أجرتها معه قناة «فرانس 2» التلفزيونية.

ونقلاً عن «وكالة الصحافة الفرنسية»، يقول الرجل، البالغ من العمر 38 عاماً، في مقتطفات من شهادته التي بُثّت، مساء الأربعاء، بعد أن أمضى ثلاث سنوات في سجون إيران: «لا أستطيع النوم في الظلام، يجب أن تبقى الغرفة مضاءة، أحتاج إلى ضوء صغير يبقى مضاءً طوال الليل تماماً كطفل». وأضاف: «بقي الضوء في زنزانتي على مدار الساعة طوال ثلاث سنوات». وتابع: «أضطرب عند سماع أيّ ضجيج، وأشعر بالخوف وأنظر من حولي بترقّب».

وأُوقف بريار، في مايو (أيار) 2020، بإيران، أثناء رحلة عبر البلاد؛ وذلك لالتقاطه بواسطة طائرة مُسيّرة صوراً «لمناطق محظورة». وحُكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهمة «التجسس»، قبل إطلاق سراحه في مايو 2023 مع الفرنسي برنار فيلان.

وعن محاكمته قال إن «القاضي ليس مَن يصدر القرار... يعطيه أحدهم ورقة ويقرؤها، إنّها وقاحة. يعلمون أن تهمة التجسّس غير صحيحة، إنّها مهزلة». كما تطرّق إلى شروط احتجازه بسجن مشهد، شمال شرقي إيران: «مهاجع مكتظة إلى حدّ ما ومتداعية، نبقى داخل الزنزانة 21 ساعة في اليوم، أنا الأجنبي الوحيد، ولا أستطيع التحدث أو التفاعل مع أيّ شخص».

ويروي الرجل، الذي من الواضح أن هذه التجربة أثّرت عليه سلباً، أنه «رأى مئات الأشخاص يُمضون ليلتهم الأخيرة في السجن؛ لأنه في صباح اليوم التالي كان سيجري إعدامهم شنقاً. كيف يمكن أن ننسى وجوه هؤلاء الاشخاص؟!».

وتُعدّ إيران إحدى الدول التي تنفذ أكبر عدد من عمليات الإعدام في العالم. ووفق منظمة العفو الدولية، أُعدم ما لا يقل عن 853 شخصاً في 2023 بإيران، بزيادة قدرها 48 في المائة، مقارنة بعام 2022، و172 في المائة مقارنة بعام 2021.

وأثناء احتجازه، أضرب بريار عن الطعام مراراً. وقال: «إنه الشيء الوحيد الذي أملكه، والشيء الوحيد الذي لا يمكنهم السيطرة عليه، وسلاحي الوحيد».

ولا يزال أربعة فرنسيين محتجَزين في إيران، كعشرات السجناء الأجانب الذين يحملون جنسيتين. وتتهم باريس سلطات طهران بممارسة «دبلوماسية الرهائن».


روسيا وأوكرانيا تتبادلان إسقاط مُسيّرات وصواريخ وإلحاق الضرر بمنشآت تحتية

جانب من الدمار جراء الهجوم الروسي على مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا اليوم (رويترز)
جانب من الدمار جراء الهجوم الروسي على مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا اليوم (رويترز)
TT

روسيا وأوكرانيا تتبادلان إسقاط مُسيّرات وصواريخ وإلحاق الضرر بمنشآت تحتية

جانب من الدمار جراء الهجوم الروسي على مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا اليوم (رويترز)
جانب من الدمار جراء الهجوم الروسي على مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا اليوم (رويترز)

تبادلت روسيا وأوكرانيا الخميس، إعلان إسقاط طائرات مُسيّرة وصواريخ وإلحاق الضرر بمنشآت للبنية التحتية جراء هجمات شنّها الجانب الآخر خلال الليل. وأعلن قائد القوات الجوية الأوكرانية، اللفتنانت جنرال ميكولا أوليشوك، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، الخميس، أن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 20 مُسيّرة روسية، 13 منها من طراز «شاهد 136-131» أطلقتها روسيا باتجاه 7 مناطق في أوكرانيا ليل الأربعاء - الخميس.

أدى هجوم صاروخي روسي على مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا إلى مقتل 10 صباح الأربعاء وجرح العشرات (أ.ف.ب)

ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار ناجمة عن الحطام المتساقط حتى الآن. وتم إبلاغ وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك، الذي وصل إلى كييف لإجراء محادثات الخميس، بالهجوم الروسي الأخير.

وقالت كييف إن قوات موسكو واصلت الخميس، استهداف المدن الأوكرانية، فيما ارتفع عدد قتلى الهجوم الروسي الدموي في اليوم السابق على تشيرنيهيف، المدينة الواقعة على الحدود الشمالية الأوكرانية، إلى 18.

وفي منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا التي تحتلها روسيا جزئياً، قُتل شخص في بلدة سيليدوفي خلال قصف روسي ألحق أضراراً بمنازل وتسبب بحريق في منطقة صناعية، حسبما أعلن حاكم المنطقة فاديم فيلاشكين على «تلغرام». وأضاف، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، أنّ شخصين أصيبا أيضاً بجروح في كراسنوغوريفكا، وأن عدة بلدات أخرى تعرّضت لضربات. وفي منطقة خيرسون في جنوب البلاد، أُصيب 16 شخصاً بجروح في عدة تفجيرات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حسبما قال حاكمها أولكسندر بروكودين على «تلغرام».

وذكرت وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانية الخميس، أن هجوما أوكرانياً على مطار عسكري في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، ألحق أضراراً بالغة بأربع منصات إطلاق صواريخ وثلاث محطات رادار ومعدات أخرى، لكن لم يصدر تعليق رسمي من روسيا، إلا أنها اتهمت القوات الأوكرانية بقصف منشآت طبية بشكل متكرر في المناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا باستخدام أسلحة غربية، وقالت إن الغرب ومنظمة الصحة العالمية يغضّان الطرف عن تلك الهجمات.

وحدّثت السلطات عن وقوع هجمات جوية أوكرانية خلال الليل داخل روسيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «خلال الليل، أُحبطت عدة محاولات من نظام كييف لتنفيذ هجمات إرهابية ضد مواقع تقع في الأراضي الروسية».

وقالت الوزارة إنه جرى اعتراض 45 طائرة مُسيّرة وصاروخاً، ومقذوفات أخرى أُطلقت من أوكرانيا. وأفاد حاكم مقاطعة بيلغورود، فياتشيسلاف جلادكوف، بأن شخصين، رجل وامرأة، أُصيبا جراء الهجمات الأوكرانية على المقاطعة الليلة الماضية. وفي فورونيج، ذكر حاكم المقاطعة ألكسندر جوسيف، أن سقوط حطام المُسيّرة المعادية ألحق أضراراً بعدد من المنازل الخاصة، فيما أُصيبت امرأة بجروح متوسطة الخطورة.

عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الخميس، إحباط هجمات شنّها الجيش الأوكراني على أراضي روسيا باستخدام صواريخ باليستية وقذائف صاروخية ومُسيّرات ومناطيد، الليلة الماضية. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي المناوبة دمّرت اثنين من الصواريخ التكتيكية العملياتية «توتشكا - أو»، و19 قذيفة من راجمات الصواريخ «آر إم – 70 فامباير»، و16 طائرة مُسيّرة، ومنطادين صغيرَي الحجم فوق أراضي مقاطعة بيلغورود، وفقاً لقناة «آر تي».

وبمواجهة الغزو الروسي المستمر منذ أكثر من عامين، كثَّفت أوكرانيا هجماتها ضد روسيا في الأسابيع الأخيرة، لا سيما من خلال استهداف مواقع للطاقة. وكانت كييف قد توعدت بنقل القتال إلى الأراضي الروسية رداً على قصف أراضيها. وتتبادل موسكو وكييف اتهامات بارتكاب جرائم حرب، وتنفي كل منهما مزاعم الأخرى.

وقالت الوكالة الأوكرانية على تطبيق «تلغرام» إن أربع منصات إطلاق صواريخ أرض - جو من ومنظومة «إس - 400»، ونقطة مراقبة للدفاع الجوي متمركزة في قاعدة جوية في جانكوي كانت من بين المعدات «التي دُمرت أو تعرضت لأضرار جسيمة». وأضافت أنه يجرى الآن إحصاء عدد الطائرات التي تضررت أو دُمرت جراء الهجوم.

وأفادت عدة قنوات على تطبيق «تلغرام» بوقوع انفجارات قوية في جانكوي الأربعاء، إلا أن وكالة «رويترز» التي نقلت الخبر، قالت إنها لم تتحقق من صحة التقارير.

ولم تقدم وكالة المخابرات الأوكرانية أي معلومات بشأن الوسائل التي استُخدمت في الهجوم الذي وصفته بأنه «ناجح». ووجّه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق، الشكر إلى العسكريين الذين شاركوا في العملية «على دقتهم». وكثفت القوات الروسية في الآونة الأخيرة هجماتها بالصواريخ الباليستية على أوكرانيا من شبه جزيرة القرم التي استولت عليها موسكو منذ عام 2014.

وبدورها اتهمت روسيا أوكرانيا بقصف منشآت صحية وقتل طواقم طبية. ولم يصدر تعليق فوري من جانب أوكرانيا. وجاء هذا الاتهام على لسان ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، التي قالت للصحافيين إن القوات الأوكرانية دأبت على استهداف منشآت طبية وأطباء في أربع مناطق أوكرانية تقول موسكو إنها ضمَّتها.

وسردت زاخاروفا تواريخ ومواقع الهجمات التي وقعت في الأشهر القليلة الماضية، وقالت إنه جرى تقديم هذه المعلومات لمنظمة الصحة العالمية، مضيفةً أن المنظمة لم تتخذ إجراءات بناءً على هذه البيانات. وقالت: «يموت أطباء حقيقيون جراء القصف الذي تنفّذه كييف بأسلحة زوَّدها بها الغرب». وأضافت أن الغرب ووسائل الإعلام الغربية يتجاهلان أي جرائم ترتكبها أوكرانيا ويريدان فقط انتقاد روسيا.

وقال مسؤولون معينون من روسيا ومكلّفون بإدارة محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، الخميس، إن طائرة أوكرانية مُسيّرة حاولت شن هجوم على مركز التدريب في المحطة. وذكرت المحطة في بيان أنه جرى تدمير الطائرة المُسيّرة فوق سطح المبنى. وأضافت أنه لم تقع أضرار أو إصابات.

من جانب آخر سألت رئيسة وزراء إستونيا، الأربعاء، خلال اجتماع لقادة دول الاتحاد الأوروبي: لماذا ساعدت قوى غربية إسرائيل على صدّ هجومٍ إيراني هائل بطائرات مُسيّرة وصواريخ باليستية ومجنّحة، ولم تفعل ذلك في أوكرانيا؟

زيلينسكي يقول إنه «أصبح الآن واضحاً أنه لا يمكن حماية جميع مرافق أوكرانيا من الهجمات» (إ.ب.أ)

وفي حديثها للصحافيين قبيل افتتاح قمة القادة الأوروبيين في بروكسل، قارنت رئيسة الوزراء كايا كالاس، بين التطورات التي حدثت في نهاية الأسبوع الماضي في الشرق الأوسط والنزاع الدائر منذ عامين على عتبة أراضي الاتحاد الأوروبي. وقالت كالاس، وهي منتقدة صريحة للكرملين وتقود حملة لزيادة الدعم الأوروبي لجهود كييف الحربية، إنّه بـ«النظر إلى التعاون الذي حصل بين دول مختلفة فيما يتعلق بصدّ الهجوم الذي شنّته إيران على إسرائيل، يظهر أنّه بإمكاننا فعل المزيد».

وأضافت: «يمكننا توفير الدفاع الجوي لأوكرانيا بطريقة مماثلة حتى تتمكن من منع الهجمات».

وفي أعقاب الهجوم، حضّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الحلفاء على إظهار نفس «الوحدة» تجاه أوكرانيا كما فعلوا مع إسرائيل، واقترح وزير خارجيته دميترو كوليبا، أن تتمتع كييف بنفس الغطاء من الهجمات الجوية. وقالت كالاس: «هذه هي نفس الطائرات المُسيّرة التي تهاجم أوكرانيا ليلاً ونهاراً»، في إشارة إلى طائرات «شاهد» الانقضاضية التي تصنعها إيران وتطلقها القوات الروسية ضد أوكرانيا. وأضافت: «إذا كان نفس الحلفاء قادرين على القضاء عليهم هناك، فهم قادرون على القضاء عليهم في أوكرانيا». وتابعت: «هذا يُظهر أنه يمكننا التعاون والقيام بذلك».

من جانب آخر أعلنت الخدمة الروسية لشبكة «بي بي سي» البريطانية وموقع «ميديازونا» الروسي، الأربعاء، أنهما أحصيا مقتل أكثر من 50 ألف جندي روسي منذ بدء غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ويشمل الإحصاء الفترة لغاية السابع من أبريل (نيسان)، ونُشر في إطار تحقيق مشترك يستند إلى معطيات مثل بيانات رسمية ومعلومات نُشرت في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، أو تم جمعها من خلال زيارات إلى المقابر. ولفتت الوسيلتان الإعلاميتان إلى أن إحصاءهما قد لا يكون شاملاً، علماً بأن موسكو وكييف لم تنشرا بيانات رسمية عن خسائرهما منذ بداية الحرب. وتطرق الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الأربعاء، كما جاء في تقرير «الصحافة الفرنسية»، إلى «قانون أسرار الدولة» و«النظام الخاص» للغزو الروسي لأوكرانيا لتبرير عدم وجود تقارير رسمية بشأن الخسائر العسكرية. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نقلت في أغسطس (آب) عن مسؤولين أميركيين تقديرهم الخسائر في صفوف القوات الروسية بنحو 120 ألف قتيل. وركزت «بي بي سي» الروسية و«ميديازونا» في تحقيقهما خصوصاً على مصير السجناء الذين تم تجنيدهم للقتال على الجبهة، وعدّتا أن مساهمتهم تُعدّ «حاسمة في نجاح (استراتيجية) الأشخاص المرسلين إلى الموت» في صفوف الجيش الروسي. وجُنّد عشرات الآلاف من نزلاء السجون الروسية مقابل وعود بالإفراج عنهم، لا سيما من مجموعة «فاغنر» المسلحة، ولكن أيضاً من الجيش النظامي. وأظهرت متابعة الوسيلتين الإعلاميتين لعيّنة تضم أكثر من ألف سجين، أن نصف المجنّدين منهم في صفوف الجيش قُتلوا خلال شهرين من إرسالهم إلى الجبهة، وأن من جنّدوا في صفوف «فاغنر» (حتى فبراير 2023) قُتلوا في غضون ثلاثة أشهر من تجنيدهم. وأفادت الوسيلتان الإعلاميتان بأن أكثر من 27300 جندي روسي لقوا حتفهم في السنة الثانية من الحرب، «مما يوضح التكلفة البشرية الهائلة للمكاسب الإقليمية» التي حققتها روسيا، خصوصاً في منطقة دونيتسك اعتباراً من يناير (كانون الثاني) 2023. وخلال معركة باخموت في ربيع 2023، أو حتى خلال الهجوم واسع النطاق الذي بدأ في الخريف الماضي واستمر أربعة أشهر للسيطرة على بلدة أفدييفكا.


انهيار واجهة المبنى القديم لبورصة كوبنهاغن بفعل حريق ضخم

انهيار أجزاء من سور مبنى بورصة كوبنهاجن بسبب حريق (أ. ب)
انهيار أجزاء من سور مبنى بورصة كوبنهاجن بسبب حريق (أ. ب)
TT

انهيار واجهة المبنى القديم لبورصة كوبنهاغن بفعل حريق ضخم

انهيار أجزاء من سور مبنى بورصة كوبنهاجن بسبب حريق (أ. ب)
انهيار أجزاء من سور مبنى بورصة كوبنهاجن بسبب حريق (أ. ب)

انهارت عصر اليوم (الخميس) الواجهة الرئيسية للمبنى القديم لبورصة كوبنهاغن بعدما أتى عليه حريق ضخم الثلاثاء، بحسب ما أعلنت أجهزة الطوارئ الدنماركية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قالت أجهزة الطوارئ في منشور على منصة إكس إنّه "لسوء الحظ، فقد انهارت الواجهة المطلة على قناة فريدريكسولمز"، موضحة أنّه لم يتمّ الإبلاغ عن وقوع إصابات من جراء انهيارها وقد تمّ إخلاء الحيّ على الإثر.

وانهارت الواجهة باتجاه الجزء الداخلي من المبنى محدثة هزّة كبيرة، بحسب مشاهد نشرتها وسائل إعلام دنماركية.

وكانت أجهزة الطوارئ استبقت انهيار الواجهة، وهو سيناريو كانت تخشى حدوثه، بوضع حاويات على طول هذه الواجهة للحدّ من المخاطر.

وعصر الخميس، أعلنت أجهزة الطوارئ أنّ عملية تشغيل الرافعة ستستأنف منتصف نهار الجمعة لإخلاء أجزاء من السقف المنهار على وجه الخصوص.

واندلعت النيران قرابة الساعة 7,30 صباحاً بالتوقيت المحلّي تحت السقف النحاسي للمبنى المشيّد من الطوب الأحمر.

ووسط أعمدة النار والدخان الأسود انهار البرج البالغ طوله 54 مترا الثلاثاء في الشارع أسفل مبنى بورسن الذي كان يخضع لأعمال ترميم.

والبرج التاريخي معروف بتصميمه المتميز بذيول متشابكة لأربعة تنانين، الفكرة منها حماية المبنى من الأعداء والنيران.

ويومها قالت أجهزة الإنقاذ الدنماركية إنها لا تستطيع "ضمان" إنقاذ واجهة المبنى.

وبُنيت بورصة كوبنهاغن، القريبة من قصر كريستيان بورغ مقرّ البرلمان والحكومة، بأمر من الملك كريستيان الرابع بين عامي 1619 و1640، ما يجعلها واحداً من أقدم المباني في المدينة.

وكان المبنى يضمّ مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية، ويخضع لأعمال تجديد في الذكرى الـ400 لتشييده.

وتم إنقاذ مجموعة كبيرة من هذه الأعمال وقد نُقلت اللوحات الفنية القيّمة في المبنى بسرعة إلى متحف الدنمارك الوطني.


بولندا توقف رجلاً يُشتبه بتواصله مع الروس تحضيراً لمحاولة اغتيال زيلينسكي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال اجتماع في 18 أبريل 2024 بالعاصمة الأوكرانية كييف (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال اجتماع في 18 أبريل 2024 بالعاصمة الأوكرانية كييف (د.ب.أ)
TT

بولندا توقف رجلاً يُشتبه بتواصله مع الروس تحضيراً لمحاولة اغتيال زيلينسكي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال اجتماع في 18 أبريل 2024 بالعاصمة الأوكرانية كييف (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال اجتماع في 18 أبريل 2024 بالعاصمة الأوكرانية كييف (د.ب.أ)

أوقفت بولندا رجلاً يُشتبه في أنه تواصل مع أجهزة الاستخبارات الروسية وساعدها في التحضير لمحاولة اغتيال محتملة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق ما أعلنت النيابة العامة في كل من كييف ووارسو.

وكان على الموقوف البولندي الذي عُرّف عنه باسم بافل ك. «جمع معلومات ونقلها إلى أجهزة الاستخبارات العسكرية لروسيا الاتحادية... خصوصاً مساعدة الأجهزة الخاصة الروسية على التخطيط لمحاولة اغتيال محتملة لرئيس دولة أجنبية هو الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي»، وفق ما أفادت به النيابة العامة البولندية في بيان.


لندن: نبحث ما إذا كانت بعض استثماراتنا الخارجية تقوض أمننا القومي

أوليفر دودن (أ.ف.ب)
أوليفر دودن (أ.ف.ب)
TT

لندن: نبحث ما إذا كانت بعض استثماراتنا الخارجية تقوض أمننا القومي

أوليفر دودن (أ.ف.ب)
أوليفر دودن (أ.ف.ب)

قال أوليفر دودن، نائب رئيس الوزراء البريطاني، إن بلاده ستراجع الضوابط التي تفرضها على الاستثمار في الخارج والصادرات من أجل حماية أمنها الاقتصادي، محذراً من تأثر الاقتصاد العالمي بتصرفات دول مثل روسيا والصين.

وأضاف أن العولمة كشفت المخاطر الأمنية لتوحيد السياسات الاقتصادية عالمياً، مشيراً إلى الارتفاع في أسعار الغاز الذي حفّزه الغزو الروسي لأوكرانيا و«أعمال الإكراه الاقتصادي الصينية».

وقال خلال كلمة بمركز أبحاث تشاتام هاوس في لندن: «اقتصادنا المفتوح يتعرض لاستهداف جهات حكومية فاعلة ووكلاء لها، وهو ما يطول تدفقات الاستثمارات الواردة والصادرة ووارداتنا وصادراتنا وتعاوننا الأكاديمي».

وتابع دودن: «النطاق الكامل لمصالحنا المرتبطة بالأمن الاقتصادي مُهدد، وطبيعة هذه التهديدات تتطور».

وأشار إلى أن نسبة صغيرة من الاستثمارات في الخارج قد تثير قضايا تتعلق بالأمن القومي، قائلاً: «قد تغذي التقدم التكنولوجي الذي يعزز القدرات العسكرية والاستخباراتية لدول تثير قلقاً».

وبناء على ذلك، ستشكل الحكومة فريق مراجعة للنظر في المخاطر الناجمة عن الاستثمار الخارجي المباشر، وستجري أيضاً مشاورات بخصوص تحسين ضوابط التصدير على التكنولوجيا الناشئة.

وضعت بريطانيا قانون الأمن القومي والاستثمار، الذي تستخدمه للتدخل في عمليات الاستحواذ على شركات بريطانية، خصوصاً من جانب شركات صينية.

وقالت الحكومة إنه سيتم ضبط النظام ليظل داعماً للاقتصاد قدر الإمكان مع استهداف بعض الإعفاءات، لكن مع الحفاظ على أولويات الأمن القومي أيضاً من خلال توسيع نطاقها على الأرجح، ليشمل المعادن وأشباه الموصلات المهمة.

وقال دودن إن بريطانيا لن تنفصل عن الاقتصاد العالمي، مضيفاً: «بالتالي، فبينما لن ننفصل، يتعين علينا إزالة المخاطر وتعديل قوانيننا باستمرار».


وريثة العرش الهولندي تعود إلى أمستردام بعد عام في الخارج بسبب تهديدات لسلامتها

وريثة العرش الهولندي كاتارينا أماليا أميرة أورانج (إ.ب.أ)
وريثة العرش الهولندي كاتارينا أماليا أميرة أورانج (إ.ب.أ)
TT

وريثة العرش الهولندي تعود إلى أمستردام بعد عام في الخارج بسبب تهديدات لسلامتها

وريثة العرش الهولندي كاتارينا أماليا أميرة أورانج (إ.ب.أ)
وريثة العرش الهولندي كاتارينا أماليا أميرة أورانج (إ.ب.أ)

كشفت وسائل إعلام هولندية أن وريثة العرش الهولندي، كاتارينا أماليا، أميرة أورانج، أمضت ما يزيد على عام في العاصمة الإسبانية مدريد؛ بسبب مخاوف تتعلق بسلامتها.

ووفق صحيفة «الغارديان» البريطانية، أعلنت مصادر ملكية لإذاعة «إن. أو. إس»، يوم الأربعاء، أن الأميرة، البالغة من العمر 20 عاماً، عاشت ودرست في مدريد، بعد تقارير عن ورود اسمها في اتصالات لجماعات الجريمة المنظمة، ما أثار مخاوف من أنها قد تكون هدفاً لاعتداءات أو عمليات اختطاف.

وفي سبتمبر (أيلول) 2022، كانت أماليا قد بدأت الدراسة بجامعة أمستردام، للحصول على درجة البكالوريوس في السياسة وعلم النفس والقانون والاقتصاد، وانتقلت آنذاك إلى سكن الطلبة.

وبعد ذلك بوقت قصير، أعلنت العائلة المالكة أن الأميرة أُجبرت على مغادرة السكن بسبب مخاوف على سلامتها.

وقالت والدتها، الملكة ماكسيما، إنها عادت إلى القصر الملكي في لاهاي، وتخرج من مقرها، الخاضع لحراسة مشددة، فقط لحضور الدروس؛ حتى لا تعرّض حياتها للخطر.

وفي فبراير (شباط) الماضي، خلال زيارة لجزيرة سانت مارتن الهولندية، أعربت الأميرة عن أسفها لأن حياتها، بصفتها طالبة، انتهت بشكل مختلف عما كانت تأمل، قائلة: «كنت أسمع عن حياة الطلبة، وكنت أتمنى أن أعيشها، لكن لسوء الحظ، أرض الواقع تختلف تماماً».

في ذلك الوقت، كانت أماليا على رادار وسائل الإعلام الإسبانية، التي تابعتها في حي سالامانكا الراقي؛ حيث كانت في أحيان كثيرة بصحبة والدتها.

وأشارت إذاعة «إن. أو. إس»، هذا الأسبوع، إلى أن الأميرة عادت إلى أمستردام بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتها، ولم تذكر مزيداً من التفاصيل.

من جانبها، لم تردَّ العائلة المالكة على طلب للتعليق.


طعن فتاتين أمام مدرسة في فرنسا وتوقيف الفاعل

العَلم الفرنسي تحت قوس النصر (رويترز)
العَلم الفرنسي تحت قوس النصر (رويترز)
TT

طعن فتاتين أمام مدرسة في فرنسا وتوقيف الفاعل

العَلم الفرنسي تحت قوس النصر (رويترز)
العَلم الفرنسي تحت قوس النصر (رويترز)

أُصيبت فتاتان تبلغان من العمر 6 و11 عاماً بجروح طفيفة اليوم (الخميس)، خلال هجوم بسكين قرب مدرستهما في سوفلفايرسايم، شرق فرنسا، حسب مصادر متطابقة.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنه بحسب الدرك، فإن الطفلة البالغة 11 عاماً تعرضت للطعن أمام المدرسة، بينما طعنت الثانية في ساحة مجاورة. وبما أن «إصاباتهما كانت سطحية» نقلتا إلى المستشفى في قسم طوارئ الأطفال.

وتم توقيف المعتدي بعيد الساعة 14.15 في الساحة، بحسب المصدر نفسه، ولم يكن يحمل سكيناً وأوقف دون مقاومة.

وقال الدرك، إن الرجل غير معروف لدى الأجهزة الأمنية ولا يبدو أن دوافعه مرتبطة بالتطرف.

وأمام المدرسة انتظر العشرات من أولياء الأمور وانتشرت سيارات إطفاء وإنفاذ القانون، ولم يسمح للأطفال بالخروج من المدرسة.

وقالت سارة وهي أم طالبة بالمدرسة: «أشعر بالخوف، لقد تمت طمأنتنا بأن الأطفال آمنون في الداخل، لكننا لا نعرف متى سنتمكن من استعادتهم».

وأضافت: «فترة الانتظار طويلة، لدي طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، اتصلت بي صديقة بعد أن رأت الفوضى أمام المدرسة في أثناء مرورها، واستفسرت من الشرطة عما يحدث وكان أول ما فعلته هو الاتصال بي لآتي وأصطحب ابني».