بوتين يسخر من فرار الجيش الأوكراني من أفدييفكا

ويؤكد ضرورة مواصلة الضغط على كييف

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وزير الدفاع سيرغي شويغو (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وزير الدفاع سيرغي شويغو (أ.ف.ب)
TT

بوتين يسخر من فرار الجيش الأوكراني من أفدييفكا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وزير الدفاع سيرغي شويغو (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وزير الدفاع سيرغي شويغو (أ.ف.ب)

سخر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الثلاثاء) من «الفرار الفوضوي» للجيش الأوكراني من مدينة أفدييفكا في شرق أوكرانيا، بعدما انسحبت منها قوات كييف الأسبوع الماضي بعد أشهر من المعارك.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال بوتين خلال اجتماع مع وزير الدفاع سيرغي شويغو إن «هذا الفرار الفوضوي حصل حين أصدرت قيادة القوات المسلحة الأوكرانية أمرا بالانسحاب... كان في الحقيقة هروبا بكل معنى الكلمة».

وبحسب «رويترز»، قال الرئيس أيضا إن القوات الروسية يجب أن تطور نجاحها في ساحة المعركة في أوكرانيا بعد سقوط أفدييفكا. فيما أكد شويغو أن الهجوم الروسي مستمر وإن القوات تتحرك غربا.

وأضاف أن القوات الروسية سيطرت على قرية كرينكي في منطقة خيرسون.


مقالات ذات صلة

إجلاء نحو 11 ألف شخص من منطقة خاركيف

أوروبا من عمليات نقل كبار السن بمنطقة خاركيف (رويترز)

إجلاء نحو 11 ألف شخص من منطقة خاركيف

قصفت القوات الروسية منطقة خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا نحو عشر مرات واقتحمت القرى وتتسبب بعمليات إخلاء سكاني.

«الشرق الأوسط» (كييف) «الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الجنرال الروسي فاديم شامارين (أ.ب)

اعتقال نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي بتهمة الرشوة

قالت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء، الخميس، إن نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي الجنرال فاديم شامارين اعتقل بتهمة الرشوة، بحسب تقارير روسية.

«الشرق الأوسط» (موسكو )
أوروبا جندي أوكراني يستعد لإطلاق النار على القوات الروسية في خط المواجهة بمنطقة خاركيف (رويترز)

روسيا: سنضرب أهدافاً بريطانية في حال استهداف أراضينا بأسلحتها

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت إن موسكو ستضرب أهدافاً بريطانية داخل وخارج أوكرانيا، إذا استخدمت أسلحة بريطانية في ضرب الأراضي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا 
قوات روسية تقوم بمناورات تكتيكية لأسلحة نووية (أ.ف.ب)

خطة روسية لـ«توسيع» الحدود البحرية تثير حفيظة الجيران في البلطيق

فتحت روسيا ملفاً خلافياً جديداً مع أوروبا، بنشرها خطة لإعادة تغيير الحدود الروسية وتوسيع مياهها الإقليمية المتاخمة لفنلندا وليتوانيا، مما أثار ردود فعل حادة.

رائد جبر (موسكو)
أوروبا تقول أوكرانيا إن المسيّرات هي أكثر ما يقتل جنوداً في الجانبين في الوقت الحالي (رويترز)

بين مسيّرات وتشويش... حرب إلكترونية «عملاقة» في سماء أوكرانيا

على الجبهة الأوكرانية، فرضت أجهزة التشويش نفسها في الأشهر الأخيرة كمعدات أساسية في الحرب الإلكترونية ضد روسيا.

«الشرق الأوسط» (دونيتسك)

المشتبه به في إطلاق النار على رئيس وزراء سلوفاكيا: أردت إيذاءه وليس قتله

أثناء إلقاء القبض على المشتبه به في إطلاق النار على رئيس وزراء سلوفاكيا (رويترز)
أثناء إلقاء القبض على المشتبه به في إطلاق النار على رئيس وزراء سلوفاكيا (رويترز)
TT

المشتبه به في إطلاق النار على رئيس وزراء سلوفاكيا: أردت إيذاءه وليس قتله

أثناء إلقاء القبض على المشتبه به في إطلاق النار على رئيس وزراء سلوفاكيا (رويترز)
أثناء إلقاء القبض على المشتبه به في إطلاق النار على رئيس وزراء سلوفاكيا (رويترز)

أظهرت وثيقة قضائية صدرت، اليوم الخميس، أن المتهم بإطلاق النار على رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيتسو، قال إن نيته كانت إيذاءه؛ لأنه يعارض سياسات الحكومة، واستخدم مسدساً كان يملكه منذ أكثر من 30 عاماً.

وتوضح الوثيقة، المؤلفة من تسع صفحات، الأسباب التي دفعت المحكمة إلى إصدار أمر باحتجاز المشتبه به، الذي يبلغ من العمر 71 عاماً، بناء على استجوابه من جانب السلطات التي تحقق في القضية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وهذه هي التصريحات الرسمية الأولى التي يجري نشرها نقلاً عن المشتبه به، وتأتي بعد مرور أكثر من أسبوع على حادث إطلاق النار الذي يكافح فيتسو بعده للبقاء على قيد الحياة، ويحتاج إلى عملية جراحية في بطنه. ورغم تحسن صحته، فإنه لا يزال يرقد في المستشفى.

ونقلت وسائل إعلام عن المشتبه به؛ وهو حارس أمن سابق في مركز تسوق، القول إنه ما من أحد كان يعلم بخطته. ووفقاً للوثيقة التي أصدرتها المحكمة الجزائية المتخصصة، فإن المشتبه به اعتذر عما ارتكبه ومستعدّ للاعتذار لفيتسو.

وقالت محامية المشتبه به، عندما تواصلت معها وكالة «رويترز»، إنها انسحبت من القضية. ولم يتبين ما إذا كان قد وكَّل محامياً جديداً.

وسلّطت أول محاولة اغتيال كبرى يتعرض لها زعيم سياسي أوروبي منذ أكثر من 20 عاماً، الضوء على الانقسامات السياسية العميقة في الدولة الواقعة بوسط أوروبا.

وجاء، في وثيقة المحكمة، أن المشتبه به قال إنه لم يكن ينوي قتل فيتسو، بل «أراد إيذاءه والإضرار بصحته».

كما أظهرت الوثيقة أنه ذكر أنه لم يعالَج قط في جناح للأمراض النفسية، ولم يخضع لأي فحص نفسي.

وأطلق المشتبه به النار على فيتسو، أربع مرات من مسافة قريبة، يوم 15 مايو (أيار) الحالي، في ميدان ببلدة هاندلوفا بوسط البلاد، حيث كانت الحكومة تعقد اجتماعاً.

وجاء، في أمر المحكمة، أن المشتبه به «قرر التحرك»؛ لأنه يختلف مع سياسة الحكومة المتمثلة في «إلغاء مكتب المدعي الخاص، بالإضافة إلى أنه يعترض على اضطهاد العاملين في مجال الثقافة والإعلام، ومطلبه الأساسي هو تزويد أوكرانيا بالمساعدات العسكرية».


الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤيّد تخصيص يوم عالمي لإحياء ذكرى مذبحة سريبرينتسا

امرأة بوسنية تبكي بجوار التابوت الذي يحتوي رفات أحد أفراد عائلتها الذي كان من بين ضحايا الإبادة (أ.ب)
امرأة بوسنية تبكي بجوار التابوت الذي يحتوي رفات أحد أفراد عائلتها الذي كان من بين ضحايا الإبادة (أ.ب)
TT

الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤيّد تخصيص يوم عالمي لإحياء ذكرى مذبحة سريبرينتسا

امرأة بوسنية تبكي بجوار التابوت الذي يحتوي رفات أحد أفراد عائلتها الذي كان من بين ضحايا الإبادة (أ.ب)
امرأة بوسنية تبكي بجوار التابوت الذي يحتوي رفات أحد أفراد عائلتها الذي كان من بين ضحايا الإبادة (أ.ب)

صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، لصالح تخصيص يوم عالمي لتذكُّر مذبحة سريبرينتسا التي وقعت عام 1995، رغم المعارضة الشديدة من قِبل صرب البوسنة وصربيا.

ونال القرار، الذي صاغته ألمانيا ورواندا، 84 صوتاً مؤيداً، و19 صوتاً معارضاً، مع امتناع 68 دولة عن التصويت. وبذلك سيكون يوم 11 يوليو (تموز) «اليوم الدولي للتأمل والتذكر لإبادة 1995 في سريبرينتسا».

وأعلن زعيم صرب البوسنة ميلوراد دوديك، قبل ساعات من تصويت الأمم المتحدة على تخصيص يوم عالمي لإحياء ذكرى المذبحة، أنه لن يقبل بهذا القرار ونفى وقوع «إبادة جماعية» في تلك المدينة.

ورداً على أسئلة الصحافيين خلال مؤتمر صحافي في سربرنيتسا قال إنه «لن يقبل» القرار، مضيفاً "نقول لكم إننا لن نقبله. لن يتم إدراجه في المناهج الدراسية ولن نحيي ذكرى 11 يوليو/تموز الواردة في مشروع القرار».


إجلاء نحو 11 ألف شخص من منطقة خاركيف

دخان كثيف يتصاعد بعد قصف روسي لمنطقة خاركيف في 17 مايو (إ.ب.أ)
دخان كثيف يتصاعد بعد قصف روسي لمنطقة خاركيف في 17 مايو (إ.ب.أ)
TT

إجلاء نحو 11 ألف شخص من منطقة خاركيف

دخان كثيف يتصاعد بعد قصف روسي لمنطقة خاركيف في 17 مايو (إ.ب.أ)
دخان كثيف يتصاعد بعد قصف روسي لمنطقة خاركيف في 17 مايو (إ.ب.أ)

قصفت القوات الروسية منطقة خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا نحو عشر مرات متسببة في إلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية وإصابة ما لا يقل عن خمسة أشخاص، وفق تصريحات أوليغ سينيغوبوف حاكم المنطقة، الذي أضاف أن الهجوم الروسي استهدف بلدة زولوشيف.

وتسبب الهجوم الروسي الذي بدأ في العاشر من مايو (أيار) في مغادرة 11 ألف شخص منازلهم من المنطقة الحدودية على ما قال حاكمها الخميس. وكتب حاكم منطقة خاركيف أوليغ سينيغوبوف عبر «تلغرام»، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»: «تم إجلاء ما مجموعه 10980 شخصاً».

جانب من عمليات إجلاء كبار السن من منطقة خاركيف (أ.ف.ب)

وفي بيلغورود، قُتلت امرأة في قرية كراسنيي فوستوك حين تحطّمت مسيّرة أوكرانية أسقطتها أنظمة الدفاع الجوي الروسية، على منزل ودمّرت طابقه العلوي، وفق ما قال حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف على «تلغرام». وتتعرض منطقة بيلغورود بشكل شبه يومي لضربات أوكرانية. وباشرت القوات الروسية في هجومها على الجانب الآخر من الحدود في منطقة خاركيف لتضع حداً لهذه الهجمات خصوصاً، على ما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

زيلينسكي يزور جبهة خاركيف (أ.ف.ب)

وفي منطقة دونيتسك الأوكرانية التي تسيطر عليها جزئياً قوات موسكو، قُتل رجل الخميس عندما تعرّضت سيارته لضربة أوكرانية في مدينة غورليفكا، وفق ما قال رئيس البلدية المعيّن من السلطات الروسية إيفان بريخودكو على «تلغرام».

واستولى الجيش الروسي سريعاً على بلدات حدودية عدة منذ بدء هجومه المفاجئ باتجاه ليبتسي وفوفتشانسك ما اضطر كييف إلى إرسال تعزيزات. وقالت هيئة الأركان الأوكرانية إن «المعارك تتواصل» في جوار مدينة فوفتشانسك التي كان عدد سكانها قبل الحرب نحو 18 ألف نسمة والواقعة على بُعد خمسة كيلومترات من الحدود. وأضافت في بيان: «المدافعون عنا يردون بشكل جيد».

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء أن أوكرانيا تحقق «نتائج ملموسة» في مواجهة الهجوم الروسي في هذه المنطقة. وسبق لزيلينسكي أن قال الأسبوع الماضي في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» إن الأمر قد يكون «مرحلة أولى» من هجوم أوسع في محاولة للاستيلاء على خاركيف ثاني مدن أوكرانيا.

ومن جهة أخرى، قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري محادثات موسعة مع رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو في مينسك الخميس والجمعة. ومن المقرر أن تشارك مينسك في تدريبات هذا الشهر تهدف إلى محاكاة الاستعداد لإطلاق أسلحة نووية تكتيكية.

من عمليات نقل كبار السن بمنطقة خاركيف (رويترز)

وعرضت مينسك تقديم دعم لوجيستي لروسيا في حربها ضد أوكرانيا التي دخلتها القوات الروسية من أراضي روسيا البيضاء في بداية الغزو في فبراير (شباط) 2022.

على نحو منفصل، ذكرت وكالة «بيلتا» الرسمية للأنباء، الخميس، أن لوكاشينكو عيّن بافيل مورافيكو رئيساً جديداً لهيئة الأركان العامة للجيش.

كما التقى بوتين مع حليفه الرئيس الشيشاني رمضان قديروف الخميس في الكرملين، وعرض إرسال مزيد من الجنود لمساعدة موسكو في حربها في أوكرانيا. ونشر قديروف صورة له مع بوتين وقال إنهما ناقشا المشاكل والآفاق الاقتصادية للمنطقة، ودعا الرئيس للزيارة. وقديروف حليف للكرملين، ويقود المنطقة الواقعة في جنوب القوقاز منذ 2007.

وأضاف أن عشرات الآلاف من «المقاتلين المدربين والمجهزين بشكل جيد من قوات الاحتياط» مستعدون للقتال من أجل روسيا في أوكرانيا إذا صدر مثل هذا الأمر.

وأضاف أن 43500 جندي في المجمل خدموا بالفعل في أوكرانيا، من بينهم 18 ألف متطوع. وكتب قديروف، كما جاء في تقرير «رويترز»، «نقلت أيضاً رغبات شعبنا، ودعوت زعيمنا الوطني لزيارة جمهورية الشيشان». ونفى قديروف مراراً التقارير التي تفيد بأنه ليس على ما يرام، ونشر صوراً له وهو يمارس التمارين ويعقد اجتماعات.

وكان انفصاليون من الشيشان قد خاضوا حربين ضد الجيش الروسي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991، مما أدى إلى دمار كبير وخسائر بشرية. ويعطي بوتين قديروف مجالاً واسعاً لإدارة المنطقة ذات الأغلبية المسلمة كما يريد، مقابل الحفاظ على استقرارها وولائها.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (إ.ب.أ)

من جهة أخرى، ذكرت وكالات أنباء روسية رسمية الخميس، أن روسيا أوقفت جنرالاً كبيراً على خلفية مزاعم فساد، وهو الاعتقال الثالث لشخصية عسكرية رفيعة المستوى خلال الشهر الماضي. وأمرت محكمة عسكرية باحتجاز فاديم شامارين، نائب رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، للاشتباه في ضلوعه في تلقي رشوة على نطاق واسع، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن 15 عاماً. وذكرت وكالة «تاس» للأنباء نقلاً عن المحكمة «في 22 مايو اختارت المحكمة توقيف شامارين لمدة شهرين».

جنود أوكرانيون قرب الحدود مع بيلاروسيا (أ.ف.ب)

ويقول منتقدون وشخصيات معارضة منذ سنوات إن الفساد ينهش الجيش الروسي، على الرغم من أن قادته نادراً ما يواجهون أي نوع من التحقيق أو العقاب. ونفى الكرملين الخميس تنفيذ «حملة» تطهير تستهدف كبار المسؤولين العسكريين الروس في أعقاب موجة من التوقيفات داخل وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً رئيس الشيشان رمضان قديروف في الكرملين 28 سبتمبر 2023 (رويترز)

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين إن «الحرب ضد الفساد جهد متواصل. إنها ليست حملة. إنها جزء لا يتجزأ من أنشطة وكالات إنفاذ القانون».

وفي وقت سابق هذا الشهر، أجرى الرئيس بوتين في موسكو تعديلاً وزارياً مفاجئاً أقال فيه وزير الدفاع سيرغي شويغو، بعد أكثر من عامين على بدء المعارك في أوكرانيا، من دون أن تلوح في الأفق نهاية واضحة للنزاع، ووزير الدفاع الجديد أندريه بيلوسوف خبير اقتصادي على غرار شويغو عندما عين في الوزارة عام 2012، ولا يتمتع بأي خبرة عسكرية.


اعتقال نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي بتهمة الرشوة

الجنرال الروسي فاديم شامارين (أ.ب)
الجنرال الروسي فاديم شامارين (أ.ب)
TT

اعتقال نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي بتهمة الرشوة

الجنرال الروسي فاديم شامارين (أ.ب)
الجنرال الروسي فاديم شامارين (أ.ب)

​قالت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء، الخميس، إن نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي الجنرال فاديم شامارين اعتقل بتهمة الرشوة، بحسب تقارير روسية.

ويعد اعتقال هذا الجنرال هو الأحدث في سلسلة الاعتقالات المتعلقة برشوة مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى.

وأضافت الوكالة أن القبض على شامارين جاء في أعقاب اعتقال الجنرال إيفان بوبوف، القائد الأعلى السابق في الحملة الروسية في أوكرانيا، هذا الأسبوع، بتهم الرشوة أيضاً.

وشامارين هو أيضاً رئيس إدارة الاتصالات الرئيسية بوزارة الدفاع، ونقلت وكالات أنباء روسية عن محكمة عسكرية قولها إن الرجل محتجز منذ شهرين، لكن لم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى عن القضية.

ولفتت «أسوشييتد برس» إلى القبض على نائب وزير الدفاع تيمور إيفانوف بتهمة الرشوة في أبريل (نيسان) وكان إيفانوف صديقاً مقرباً لسيرغي شويغو، الذي أقاله الرئيس فلاديمير بوتين من منصب وزير الدفاع بعد وقت قصير من تنصيب بوتين لفترة ولاية جديدة في مايو (أيار)، فيما اعتقل الجنرال يوري كوزنتسوف، رئيس إدارة شؤون الموظفين بوزارة الدفاع، بتهمة الرشوة بعد يومين من استبدال شويغو.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الساحة الحمراء (رويترز)

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن موجة الاعتقالات لمسؤولي الدفاع لا تشير إلى حملة ضد الجيش، وأضاف في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين: «مكافحة الفساد عمل مستمر، هذه ليست حملة، إنها عمل مستمر وهذا جزء لا يتجزأ من أنشطة وكالات إنفاذ القانون لدينا».

وذكرت تقارير روسية أن نائب رئيس مصلحة السجون الفيدرالية في منطقة موسكو، فلاديمير تيلاييف، اعتقل الخميس أيضاً بتهمة الرشوة.

يذكر أنه تم إلقاء اللوم على شويغو في فشل روسيا في الاستيلاء على كييف في وقت مبكر من القتال بأوكرانيا، واتهمه زعيم مجموعة فاغنر للمرتزقة يفغيني بريغوجين بعدم الكفاءة والفساد، وهو الذي أطلق تمرداً في يونيو (حزيران) 2023 للمطالبة بإقالة شويغو ورئيس أركان الجيش الجنرال فاليري غيراسيموف.

بعد أقل من شهر من انتفاضة بريغوجين الفاشلة، تم فصل بوبوف من منصبه، وقال إنه تحدث إلى شويغو بشأن عدم كفاءة المعدات التي أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى الروس، وإن إقالته كانت طعنة «غادرة» في الظهر للقوات الروسية في أوكرانيا.

وكانت قوات بوبوف تقاتل في منطقة زاباروجيا، وهي واحدة من أكثر المناطق المتنازع عليها في الصراع الأوكراني.

وجاءت إقالته بعد يوم واحد من تعرض موقع قيادة الجيش في مدينة بيرديانسك لهجوم أوكراني، ما أسفر عن مقتل جنرال رفيع المستوى.


ممثلون للادعاء في هولندا ينظرون في وجود مستوطنات إسرائيلية على «بوكينغ. كوم»

هولندا تنظر في شكوى مقدمة ضد موقع «بوكينغ. كوم» بسبب إدراجه عقارات للإيجار في مستوطنات إسرائيلية (رويترز)
هولندا تنظر في شكوى مقدمة ضد موقع «بوكينغ. كوم» بسبب إدراجه عقارات للإيجار في مستوطنات إسرائيلية (رويترز)
TT

ممثلون للادعاء في هولندا ينظرون في وجود مستوطنات إسرائيلية على «بوكينغ. كوم»

هولندا تنظر في شكوى مقدمة ضد موقع «بوكينغ. كوم» بسبب إدراجه عقارات للإيجار في مستوطنات إسرائيلية (رويترز)
هولندا تنظر في شكوى مقدمة ضد موقع «بوكينغ. كوم» بسبب إدراجه عقارات للإيجار في مستوطنات إسرائيلية (رويترز)

قال ممثلون للادعاء في هولندا، اليوم الخميس، إنهم ينظرون في شكوى جنائية مقدمة ضد موقع «بوكينغ. كوم» بسبب إدراجه عقارات سكنية للإيجار في مستوطنات إسرائيلية.

وبحسب «رويترز»، ذكرت منظمة «سومو» الهولندية غير الهادفة للربح أنها قدمت مع ثلاث منظمات أخرى معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، الشكوى إلى المدعي العام الهولندي في نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنها لم تعلن عن الأمر قبل ذلك.

واتهمت المنظمات في الشكوى الموقع بأنه «يتربح من جرائم حرب من خلال تسهيل تأجير منازل لقضاء العطلات على أراضٍ سرقت من سكانها الأصليين وهم الفلسطينيون».

وقالت متحدثة باسم الادعاء إن الشكوى محل نظر لكنها لم تحدد موعداً معيناً لاتخاذ قرار بشأن خطوات إضافية محتملة.

وقال موقع «بوكينغ. كوم» في رده إنه يرفض هذه الاتهامات، مشيراً إلى عدم وجود قوانين تحظر إتاحة أماكن في مستوطنات إسرائيلية، بينما توجد قوانين في ولايات أميركية تمنع الابتعاد عن تلك المنطقة.

وقال متحدث باسم الشركة: «تم اتخاذ إجراءات قانونية ضد شركات أخرى حاولت سحب أنشطتها، ونتوقع حدوث الأمر نفسه في حالتنا».

وقالت «سومو» إن أبحاثها أظهرت أن موقع «بوكينغ. كوم» عرض ما يصل إلى 70 خياراً للإقامة في عقارات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة بين عامي 2021 و2023.

وقالت إن أساس تقديمها للشكوى هو أن الإيرادات المكتسبة من تأجير تلك العقارات هي «عائدات من أنشطة إجرامية»، وأن جني هذه العائدات في هولندا يجعل الشركة في مخالفة لقواعد مكافحة غسل الأموال في البلاد.

وتعدّ معظم الدول، من بينها هولندا، المستوطنات المبنية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في 1967 غير قانونية. والمستوطنات من القضايا الأساسية في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.


بوتين يُصدر مرسوماً رداً على احتمال مصادرة أميركا أصولاً روسية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

بوتين يُصدر مرسوماً رداً على احتمال مصادرة أميركا أصولاً روسية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

أظهر مرسوم وقَّعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الخميس)، أن روسيا ستحدد الممتلكات الأميركية، ومنها الأوراق المالية، التي يمكن استخدامها للتعويض عن أي أضرار قد تتكبدها في حال صادرت الولايات المتحدة ممتلكات روسية، حسب «رويترز».

ويسمح المرسوم للجنة الحكومية الروسية المعنية ببيع الأصول الأجنبية بتحديد الممتلكات ذات الصلة، وينص على أن قرارات التعويض ستتخذها المحاكم.

وناقش مفاوضو مجموعة السبع على مدار أسابيع سبل الاستغلال الأمثل لأصول مالية روسية بقيمة 300 مليار دولار، تشمل عملات رئيسية وسندات حكومية، والتي تم تجميدها بعد وقت قصير من حرب روسيا على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
وقال مسؤولون واقتصاديون لـ«رويترز» هذا الشهر إن قدرة روسيا على الرد بالمثل إذا استولى الغرب على أصولها المجمدة تناقصت بسبب تضاؤل ​​الاستثمار الأجنبي، لكنها قد تلاحق أموال مستثمري القطاع الخاص بدلا من ذلك.
ونص مرسوم اليوم على أنه بوسع أي كيان روسي أن يطلب من محكمة بالبلاد البت في ما إذا كانت ممتلكاته تم الاستيلاء عليها بشكل غير مبرر وطلب تعويض.
وبعد ذلك يمكن أن تأمر المحكمة بتحويل التعويض في شكل أصول أو ممتلكات أميركية في روسيا من قائمة ستضعها اللجنة الحكومية الروسية المعنية ببيع الأصول الأجنبية.
وحدد المرسوم الأوراق المالية والعقارات والمنقولات وحقوق الملكية والحصص في الشركات الروسية من بين الأصول المملوكة للولايات المتحدة والتي قد تصبح عرضة للمصادرة.
واعترف الرئيس السابق دميتري ميدفيديف الشهر الماضي بأن روسيا تمتلك كمية ضئيلة من ممتلكات الدولة الأميركية وأن أي رد تتخذه روسيا سيكون غير متماثل ويركز على أصول الأفراد.
وأصول العديد من المستثمرين الأجانب، ومنهم الأفراد وصناديق الاستثمار الأميركية الكبرى، محفوظة في حسابات خاصة من النوع «سي» أعلنت عنها روسيا بعد فترة وجيزة من غزوها لأوكرانيا وتعرضها لوابل من العقوبات الغربية.
ولا يمكن تحويل الأموال الموجودة في تلك الحسابات خارج روسيا دون إذن من السلطات.
وأقرت واشنطن تشريعا يسمح لإدارة الرئيس جو بايدن بمصادرة الأصول الروسية الموجودة في البنوك الأميركية ونقلها إلى أوكرانيا، وهو ما وصفته موسكو مرارا بأنه غير قانوني.


روسيا: سنضرب أهدافاً بريطانية في حال استهداف أراضينا بأسلحتها

جندي أوكراني يستعد لإطلاق النار على القوات الروسية في خط المواجهة بمنطقة خاركيف (رويترز)
جندي أوكراني يستعد لإطلاق النار على القوات الروسية في خط المواجهة بمنطقة خاركيف (رويترز)
TT

روسيا: سنضرب أهدافاً بريطانية في حال استهداف أراضينا بأسلحتها

جندي أوكراني يستعد لإطلاق النار على القوات الروسية في خط المواجهة بمنطقة خاركيف (رويترز)
جندي أوكراني يستعد لإطلاق النار على القوات الروسية في خط المواجهة بمنطقة خاركيف (رويترز)

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس، إن موسكو ستضرب أهدافاً بريطانية داخل وخارج أوكرانيا، إذا استُخدِمت أسلحة بريطانية في ضرب الأراضي الروسية.

والشهر الماضي، وقعت أوكرانيا وبريطانيا اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الدفاع وإنتاج الأسلحة، في إطار المجهود الحربي الأوكراني لبناء صناعة عسكرية محلية، من خلال العمل مع الحلفاء.

وبحسب «رويترز»، وقَّع الجانبان الاتفاقية خلال مؤتمر للصناعة العسكرية في كييف حضرته نحو 30 شركة صناعات دفاعية بريطانية زارت البلاد لمناقشة مشاريع التعاون المحتمل مع شركات أوكرانية متخصصة في الصناعات الدفاعية وإنتاج الأسلحة.

والأسبوع الماضي، رد «الكرملين» بتصرف متوقَّع على تصريحات وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، التي قال فيها إن أوكرانيا حرة في استخدام الأسلحة التي تزودها بها بريطانيا لشن هجمات داخل روسيا.

وأعلنت موسكو أنها ستجري تدريبات تشمل الأسلحة النووية التكتيكية في المستقبل القريب لتذكير العالم مرة أخرى بأنها تمتلك تلك الأسلحة.

ومراراً وتكراراً، تبنَّت بريطانيا مبادرة تزويد أوكرانيا بأنظمة أسلحة مثل الصواريخ طويلة المدى أو الدبابات القتالية الرئيسية.


كيف باعدت حرب غزة بين أوروبا وإسرائيل؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
TT

كيف باعدت حرب غزة بين أوروبا وإسرائيل؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

سلّط قرار إسبانيا وآيرلندا والنرويج بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية الضوء على التحول الكبير في سياسة بعض الدول الأوروبية تجاه إسرائيل بعد حرب غزة.

وأعلنت هذه الدول الثلاث اعترافها بالدولة الفلسطينية، أمس (الأربعاء)، في قرار رحبت به السلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي ودول عربية، بينما رفضته إسرائيل واعتبرت الولايات المتحدة أنه لا يخدم حل الدولتين.

وقد أعرب عدد من الحكومات الأوروبية عن دعمها للمحكمة الجنائية الدولية هذا الأسبوع، بعد أن طلبت إصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، فضلاً عن عدد من زعماء «حماس».

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فإن الدول الأوروبية تواجه ضغوطاً دولية ومحلية متزايدة لحملها على اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد تعامل إسرائيل مع فلسطين، خصوصاً الحرب المدمرة في غزة.

ومن بين أعضاء الاتحاد الأوروبي، وقفت السويد، التي تضم جالية فلسطينية كبيرة، وحدها طوال عقد من الزمان في الاعتراف بالدولة الفلسطينية. فقد كانت أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي في أوروبا الغربية تعترف بدولة فلسطين عام 2014.

تغير الموقف الأوروبي بعد الحرب

منذ فترة طويلة، دعمت العديد من دول أوروبا «حل الدولتين» الذي تعارضه الحكومة الإسرائيلية بثبات، وأعربت عن إحباطها من تعامل إسرائيل مع قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، لكن معظم الدول لم تكن راغبة في اتخاذ أي موقف أبعد من ذلك.

وبدلاً من ذلك، كان الاتحاد الأوروبي، قبل الحرب، يقترب أكثر من إسرائيل، من خلال شراكات مهمة مالياً وسياسياً وتجارياً وعلمياً.

إلا أن الحرب والطريقة التي تطورت بها تسببت في تغير موقف الكثير من الدول الأوروبية تجاه إسرائيل، وأدت إلى تباعد كبير بينهما.

وتضاءل التعاطف والدعم الذي أظهرته أوروبا تجاه إسرائيل بعد هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) مع استمرار الحرب، وتدهور الوضع الإنساني في غزة، وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا وإجبار معظم سكان غزة على الفرار من منازلهم.

واتخذت آيرلندا وإسبانيا، العضوان في الاتحاد الأوروبي، والنرويج، الدولة المتحالفة بشكل وثيق مع الكتلة، موقفاً أكبر من مجرد الدعم الشكلي للقضية الفلسطينية أمس (الأربعاء)، بقرارها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو القرار الذي ينظر إليه الخبراء والمحللون العسكريون على أنه «توبيخ حاد لإسرائيل».

وإذا حذا المزيد من جيران هذه الدول حذوها، فقد يصبح الاتحاد الأوروبي ثِقَلاً موازناً رئيسياً للموقف الأميركي الذي يرى أن تحقيق «حل الدولتين» ينبغي أن يمر عبر إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. ومن شأن ذلك أن يعمق الصدع بين أوروبا وإسرائيل.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، أمس (الأربعاء)، في مؤتمر صحافي: «لقد رأينا بالتأكيد مجموعة متزايدة من الأصوات، بما في ذلك الأصوات التي كانت في السابق تدعم إسرائيل، تنجرف في اتجاه آخر».

وأضاف: «هذا يثير قلقنا لأننا لا نعتقد أن ذلك يسهم في أمن إسرائيل وبقائها على المدى الطويل».

من جهتها، قالت الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس عبر عن أمله في أن يكون اعتراف آيرلندا وإسبانيا والنرويج بالدولة الفلسطينية «مقدمة لاعتراف مزيد من الدول الأوروبية». وقال مسؤول السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنه سيعمل «بلا هوادة مع جميع الدول الأعضاء من أجل موقف مشترك للاتحاد الأوروبي على أساس حل الدولتين».

حلفاء إسرائيل

لا يزال لدى إسرائيل حلفاء أقوياء داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة المجر وجمهورية التشيك وألمانيا.

وعندما طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، يوم الاثنين، إصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، قالت معظم الدول الأوروبية إنها تحترم استقلال المحكمة، على الرغم من أنها لم تصل إلى حد اتخاذ موقف علني بشأن هذه الخطوة.

إلا أن رئيس وزراء التشيك بيتر فيالا وصف طلب المدعي العام بأنه «مشين وغير مقبول على الإطلاق»، بينما وصف رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ذلك بأنه «سخيف ومخزٍ».

الموقف الألماني

قد يتنبأ تطور الموقف الألماني بتغير اتجاه علاقات الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل في المستقبل. فألمانيا هي أكبر عضو في الكتلة وقد أعربت منذ فترة طويلة عن التزام فريد تجاه إسرائيل نتيجة لتاريخها النازي والمحرقة.

لقد أعلنت برلين تأييدها الشديد لإسرائيل في أعقاب الهجمات التي شنتها «حماس» على إسرائيل في أكتوبر الماضي. لكنها الآن تنتقد بشكل أكثر صراحة الطريقة التي تدير بها إسرائيل الحرب، وقد دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، معارضة بذلك إسرائيل والولايات المتحدة.

وفي مؤتمر صحافي في برلين، لم تشر كاترين ديشاور، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، إلى أي تغيير في موقف بلادها عندما سئلت عن اعتراف إسبانيا وآيرلندا والنرويج بفلسطين.

وقالت إن «إقامة دولة فلسطين المستقلة تظل هدفاً ثابتاً للسياسة الخارجية الألمانية». وأضافت أنها مسألة ملحة، لكنها يجب أن تأتي نتيجة «لعملية حوار» بين فلسطين وإسرائيل.


خطة روسية لـ«توسيع» الحدود البحرية تثير حفيظة الجيران في البلطيق


قوات روسية تقوم بمناورات تكتيكية لأسلحة نووية (أ.ف.ب)
قوات روسية تقوم بمناورات تكتيكية لأسلحة نووية (أ.ف.ب)
TT

خطة روسية لـ«توسيع» الحدود البحرية تثير حفيظة الجيران في البلطيق


قوات روسية تقوم بمناورات تكتيكية لأسلحة نووية (أ.ف.ب)
قوات روسية تقوم بمناورات تكتيكية لأسلحة نووية (أ.ف.ب)

فتحت روسيا ملفاً خلافياً جديداً مع أوروبا، بنشرها خطة لإعادة تغيير الحدود الروسية وتوسيع مياهها الإقليمية المتاخمة لفنلندا وليتوانيا، مما أثار ردود فعل حادة من جانب البلدين. إلا أن الموقع الإلكتروني للحكومة الروسية حذف الخطة من دون إعطاء أي تفسير.

وحمل المشروع الذي نشرته وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، إشارات إلى عزم روسيا على إعادة ترسيم حدود البلاد المائية في بحر البلطيق، في إطار تدابير وصفها الكرملين بأنها تدخل ضمن «إجراءات ضمان أمن روسيا وسط تفاقم الوضع في منطقة حوض البلطيق». ورأى متابعون أن هذه الخطوة قد تُفاقم التوتر في علاقات موسكو مع جاراتها في منطقة حوض بحر البلطيق.وكانت معدلات التوتر قد ارتفعت بشكل حاد في المنطقة بعد قرار حلف شمال الأطلسي «الناتو» ضم فنلندا والسويد. وأعلنت أوساط في الحلف أن البحر غدا «بحيرة أطلسية مغلقة»، في إشارة إلى تكثيف نشاطات الحلف، وحرية الحركة للسفن العسكرية الغربية في المنطقة في مقابل أن روسيا لا تمتلك سوى إطلالة محدودة على البحر عبر خليج فنلندا الذي تطل عليه عاصمة الشمال سان بطرسبرغ، وجيب كاليننغراد المعزول عن الأراضي الروسية برّاً.


بريطانيا لتنظيم انتخاباتها العامة في 4 يوليو المقبل


سوناك لدى إعلانه موعد الانتخابات (أ.ف.ب)
سوناك لدى إعلانه موعد الانتخابات (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا لتنظيم انتخاباتها العامة في 4 يوليو المقبل


سوناك لدى إعلانه موعد الانتخابات (أ.ف.ب)
سوناك لدى إعلانه موعد الانتخابات (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، أمس (الأربعاء)، عن تنظيم الانتخابات العامة في 4 يوليو (تموز)، مُنهياً شهوراً من التكهُّنات حول موعد الاستحقاق.

وقال سوناك خارج مقر «10 داونينغ ستريت»، في جو ماطر: «تحدثت في وقت سابق مع جلالة الملك لطلب حل البرلمان. وقد وافق الملك على هذا الطلب، وسنجري انتخابات عامة في 4 يوليو».

وتابع سوناك: «الآن هو الوقت المناسب لبريطانيا لتختار مستقبلها»، سارداً مجموعة سياسات يعدّها أبرز نجاحات فترة حكمه القصيرة، في مقدّمها تراجع مستويات التضخم إلى 2.3 في المائة مُقتربة من هدف 2 في المائة الذي حدده في بداية ولايته، ومصادقة البرلمان على سياسة ترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا، وسط توقعات بانطلاق أول رحلة باتجاه البلد الأفريقي مع حلول يوليو.

من جانبها، رحّبت أحزاب المعارضة بإعلان موعد الانتخابات. وقال كير ستارمر، زعيم حزب العمال، الذي يتصدّر استطلاعات الرأي، إن الاستحقاق التشريعي المقبل يتيح «فرصة للتغيير»، متعهداً خدمة المواطنين. وحدّد ستارمر ثلاثة محاور لحملته الانتخابية، هي «إنهاء الفوضى»، و«التغيير»، و«إعادة ضبط الاقتصاد والسياسة».