أمين «الناتو»: حرب أوكرانيا باتت معركة ذخيرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4809471-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B0%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9
وقع عقداً بـ1.2 مليار دولار لتزويد كييف بقذائف مدفعية
جانب من جلسة البرلمان التركي لمناقشة بروتوكول انضمام السويد إلى «الناتو» الثلاثاء (موقع البرلمان)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
أمين «الناتو»: حرب أوكرانيا باتت معركة ذخيرة
جانب من جلسة البرلمان التركي لمناقشة بروتوكول انضمام السويد إلى «الناتو» الثلاثاء (موقع البرلمان)
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبيرغ، أهمية زيادة إنتاج الذخائر لتزويد أوكرانيا بها. وقال: «بالنظر لمعدل استهلاك الذخائر الذي نشهده في أوكرانيا، والحاجات التي نراها للاستمرار في تقديم الدعم (لهذا البلد)، نحن في حاجة لتعزيز الإنتاج. وهذا بالتحديد ما تقوم به الدول الحلفاء بالناتو».
وقال الأمين العام للحلف، بعد مراسم توقيع عقد بقيمة 1.2 مليار دولار، بمقر التكتل العسكري في بروكسل أمس (الثلاثاء)، لشراء مئات الآلاف من قذائف المدفعية لتزويد أوكرانيا ببعضها، بعدما اشتكت من نقص الذخيرة: «أصبحت الحرب في أوكرانيا معركة ذخيرة».
وتطالب أوكرانيا بشكل عاجل بمزيد من الدفاعات المضادة للطائرات من حلفائها الغربيين، وحددت لنفسها هدف استعادة السيطرة الجوية في هذه الحرب خلال العام الحالي.
وتبادلت كييف وموسكو الاتهامات بتكثيف الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة على مناطق مدنية خلّفت أحياناً أعداداً كبيرة من القتلى، بينما لا تزال الجبهة شبه مجمّدة.
حمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحدّة على حلف شمال الأطلسي، متهماً أعضاءه بالجبن والتنصل من المسؤولية، متوعداً بالانتقام، ومؤكداً أنه «لن ينسى هذا الموقف».
أكد الرئيس الأميركي، الجمعة، أنه «لم يتبقَّ قادة نتحدث إليهم في إيران»، وأنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، في حين تستمر الضربات العسكرية ضد طهران.
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده تنسق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) واتخذت التدابير اللازمة بالتعاون معهم ضد أي انتهاكات لمجالها الجوي وأمنها.
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
ستارمر: بريطانيا لا ترى دليلاً على استهداف إيران لبريطانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5254292-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%89-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
ستارمر: بريطانيا لا ترى دليلاً على استهداف إيران لبريطانيا
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
أكَّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الاثنين عدم وجود تقييم يشير إلى استهداف إيران للبر الرئيسي لبريطانيا.
وأضاف ستارمر للصحافيين: «نجري تقييمات باستمرار لضمان أمننا، ولا يوجد تقييم يشير إلى استهدافنا بهذه الطريقة».
جاء ذلك رداً على سؤال حول إمكانية استهداف إيران لبريطانيا بعد تقارير صدرت في مطلع الأسبوع تفيد بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييجو جارسيا العسكرية الأميركية البريطانية في المحيط الهندي.
وقال ستارمر إن أي محاولة لإعادة فتح مضيق هرمز تتطلب دراسة متأنية وخطة قابلة للتطبيق، وإن أولويته القصوى هي حماية المصالح البريطانية وخفض التصعيد.
وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، متهماً إياه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة، وقال إنه «غير راضٍ عن المملكة المتحدة»، وسخر من رئيس الوزراء البريطاني قائلاً: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».
ورفض ستارمر في بادئ الأمر اضطلاع بريطانيا بأي دور في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكنه وافق لاحقاً على طلب أميركي لاستخدام قاعدتين عسكريتين بريطانيتين لغرض دفاعي «محدد ومحدود».
روسيا تعارض إغلاق مضيق هرمز وتحذِّر من تهديد محطة بوشهرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5254246-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%91%D9%90%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%87%D8%B1
سفينة شحن تحمل سيارات تبحر عبر الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز في الإمارات العربية المتحدة في 22 مارس الحالي (أ.ب)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا تعارض إغلاق مضيق هرمز وتحذِّر من تهديد محطة بوشهر
سفينة شحن تحمل سيارات تبحر عبر الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز في الإمارات العربية المتحدة في 22 مارس الحالي (أ.ب)
نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية اليوم (الاثنين) عن وزارة الخارجية الروسية القول إن موسكو تعارض أي إغلاق لمضيق هرمز، ولكنها شدَّدت على ضرورة النظر إلى مثل هذه القضايا في سياق الوضع العالمي بشكل أوسع.
وأضافت الخارجية الروسية في بيان لها: «نأمل أن تتحلى أميركا بالحكمة، وألا تهدد محطة بوشهر للطاقة النووية».
ولاحقاً، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم (الاثنين) إن الضربات الأميركية الإسرائيلية قرب محطة بوشهر النووية في إيران تنطوي على خطر بالغ، وإن موسكو نقلت تلك المخاوف للجانب الأميركي. وأضاف أن مثل تلك الضربات يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة.
ودعت روسيا اليوم (الاثنين) إلى تسوية «سياسية ودبلوماسية» للحرب في الشرق الأوسط، وقال المتحدث باسم الكرملين لصحافيين: «نعتقد أن الوضع يجب أن يتجه نحو تسوية سياسية ودبلوماسية». وأضاف: «هذا هو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يساهم في نزع فتيل الوضع المتوتر على نحو كارثي الذي بلغته المنطقة».
وكان الرئيس الأميركي ترمب قد أعلن أن الولايات المتحدة ستهاجم محطات الكهرباء في إيران، ما لم تفك طهران حصارها الخانق على مضيق هرمز.
وتنتهي المهلة التي حددها ترمب بمدة 48 ساعة قبيل منتصف ليل غد (الثلاثاء) بتوقيت غرينيتش، مما يزيد من حدة المخاطر في الحرب الجارية مع إيران التي عطلت إمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي أدَّى إلى ارتفاع حاد في أسعار الغاز الطبيعي والبنزين.
صورة التقطتها طائرة من دون طيار لأربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة «هاتزولا» وهي منظمة يهودية أُضرمت فيها النيران في شمال غرب لندن (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
إضرام النيران في 4 سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية بشمال لندن
صورة التقطتها طائرة من دون طيار لأربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة «هاتزولا» وهي منظمة يهودية أُضرمت فيها النيران في شمال غرب لندن (رويترز)
قالت شرطة لندن اليوم الاثنين إن النيران أُضرمت في أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في شمال لندن، مضيفة أنه يتم التعامل مع الواقعة على أنها جريمة كراهية معادية للسامية.
وأضافت شرطة العاصمة في بيان: «تم فتح تحقيق بعد إضرام النيران في أربع سيارات... تابعة لخدمة إسعاف المجتمع اليهودي في منطقة غولدرز غرين». وقالت الشرطة: «لا يزال الضباط في مكان الواقعة ويتم التعامل مع الهجوم المتعمد بإضرام النيران على أنه جريمة كراهية معادية للسامية».
بقايا متفحمة لإحدى سيارات الإسعاف الأربع التابعة لمنظمة «هاتزولا» وهي منظمة يهودية والتي أُضرمت فيها النيران في حادثة تقول الشرطة إنها تُعامل كجريمة كراهية معادية للسامية في شمال غرب لندن بريطانيا (رويترز)
وتنتمي سيارات الإسعاف إلى منظمة «هاتزولا»، وهي منظمة تطوعية غير ربحية تستجيب لحالات الطوارئ الطبية.
وقالت فرقة إطفاء لندن إنها أرسلت ست عربات إطفاء و40 رجل إطفاء إلى مكان الواقعة. وسجلت بلاغات من السكان الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش.
وذكرت أن «عدة أسطوانات غاز في سيارات الإسعاف انفجرت مما أدى إلى تحطم نوافذ في مبنى سكني مجاور. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات».
رجال الإطفاء في غولدرز غرين لندن (أ.ب)
وأوضحت أن الحريق أصبح تحت السيطرة بحلول الساعة 03.06 بتوقيت غرينتش.
وتصاعدت الهجمات ضد اليهود وأهداف تابعة لهم في أنحاء العالم منذ هجوم حركة «حماس» في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل، والذي أشعل فتيل حرب غزة.
أحد أعضاء «شومريم» وهي مجموعة دوريات أمنية مجتمعية تعمل في الأحياء اليهودية يسير على طريق بالقرب من سيارات الطوارئ في موقع الحادث (رويترز)
وقال مارك جاردنر الرئيس التنفيذي لمؤسسة «كوميونيتي سيكيوريتي ترست»، التي تقدم المشورة لنحو 290 ألف يهودي في بريطانيا بشأن المسائل الأمنية، إن هناك «تشابهاً واضحاً مع هجمات إضرام النار المتعمدة المعادية لليهود التي وقعت في الآونة الأخيرة في لييج وروتردام وأمستردام».
ويعد هجوم مانشستر الذي أسفر عن مقتل يهوديين في يوم الغفران الواقعة الأكثر خطورة ضد اليهود العام الماضي.