الجيش الأوكراني: دمرنا 114 مسيّرة وصواريخ استخدمتها روسيا في ضرباتها الأخيرة

خدمات الطوارئ تعمل في موقع هجوم صاروخي روسي في الليل على مركز تسوق في دنيبرو بمنطقة دنيبروبتروفسك في جنوب شرق أوكرانيا (إ.ب.أ)
خدمات الطوارئ تعمل في موقع هجوم صاروخي روسي في الليل على مركز تسوق في دنيبرو بمنطقة دنيبروبتروفسك في جنوب شرق أوكرانيا (إ.ب.أ)
TT

الجيش الأوكراني: دمرنا 114 مسيّرة وصواريخ استخدمتها روسيا في ضرباتها الأخيرة

خدمات الطوارئ تعمل في موقع هجوم صاروخي روسي في الليل على مركز تسوق في دنيبرو بمنطقة دنيبروبتروفسك في جنوب شرق أوكرانيا (إ.ب.أ)
خدمات الطوارئ تعمل في موقع هجوم صاروخي روسي في الليل على مركز تسوق في دنيبرو بمنطقة دنيبروبتروفسك في جنوب شرق أوكرانيا (إ.ب.أ)

أعلنت أوكرانيا، (الجمعة)، أنها دمرت 114 من بين 158 من الصواريخ والمسيّرات التي أطلقتها روسيا في آخر سلسلة من الهجمات التي أوقعت 10 قتلى على الأقل و70 جريحاً في أنحاء البلاد.

وقال سلاح الجو إن «العدو استخدم 158 من وسائل الهجوم الجوي ضد أوكرانيا الليلة الماضية: صواريخ من مختلف الطرازات ومركبات جوية مسيّرة» مضيفاً أنه دمر 114 من تلك الأهداف، بحسب معلومات أولية، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

رجال إطفاء يعملون في موقع مستودع تعرض لأضرار بالغة خلال ضربة صاروخية روسية وسط الهجوم الروسي على كييف (رويترز)

ووصف المتحدث باسم سلاح الجو في أوكرانيا يوري إيهانت، الغارات الجوية التي شنّتها روسيا على أنحاء من البلاد، بأنها الأعنف منذ فترة طويلة.

وأضاف إيهانت للتلفزيون الأوكراني، اليوم (الجمعة)، «بشكل عملي، سقط كل شيء، باستثناء صواريخ كاليبر كروز»، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.

واستخدمت روسيا أسلحة، من بينها صواريخ «كينجال» التي تفوق سرعة الصوت، وصواريخ باليستية «إس - 300» وصواريخ «كروز» مختلفة ومسيّرات إيرانية الصنع طويلة المدى.

عامل إنقاذ يقف في موقع مستودع تضرر بشدة خلال ضربة صاروخية روسية وسط الهجوم الروسي على كييف (رويترز)

وأضاف المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني أنه كان جرى إرسال نحو 18 قاذفة إستراتيجية، وقال: «لم يظهر على شاشات المراقبة لدينا هذا العدد الكبير من النقاط الحمراء الخاصة بالعدو منذ فترة طويلة».

وأصدرت السلطات صافرات الإنذار من وقوع غارات جوية في أنحاء البلاد، وسجلت وقوع أضرار في خاركيف ولفيف ودنيبرو وكييف. وأفادت وسائل الإعلام بوقوع انفجارات في أوديسا وخملنيتسكي وزابوريجيا. وتحدث مسؤولون عن مقتل 10 أشخاص، على الأقل، وإصابة العشرات في أنحاء أوكرانيا.

شرطي يمر بالقرب من حطام مبنى بعد الهجوم الصاروخي الروسي على كييف (أ.ب)

وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت نحو 110 صواريخ، على أوكرانيا، الليلة الماضية. وغرد زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «استخدمت روسيا، اليوم، كل أنواع الأسلحة في ترسانتها، تقريباً. تم إطلاق نحو 110 صواريخ ضد أوكرانيا، وجرى إسقاط معظمها».

وأوضح الرئيس الأوكراني أن من بين المواقع التي جرى قصفها جناحاً للولادة، ومرافق تعليمية، ومركز تسوق، وعدداً من المباني السكنية متعددة الطوابق.


مقالات ذات صلة

قصف أوكراني ــ روسي متبادل بالمسيّرات

أوروبا 
الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)

قصف أوكراني ــ روسي متبادل بالمسيّرات

كثّفت أوكرانيا وروسيا هجماتهما المتبادلة، المستهدِفة بشكل خاص منشآت الطاقة. وأسفر هجوم بمسيَّرات أوكرانية على مركزين لوجستيين في روسيا عن مقتل ثمانية أشخاص.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا نشطاء يرفعون صورة لقائد الجيش أولكسندر سيرسكي خلال احتجاجات في كييف (أ.ب)

زيلينسكي يلمح إلى تغييرات محتملة في الجيش مع تواصل الاحتجاجات

ألمح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت، إلى تغييرات محتملة في الجيش، فيما هزت احتجاجات نادرة في زمن الحرب، البلاد لليوم الثالث رفضا لاستقالة وزير الدفاع

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني في ديسمبر الماضي (إ.ب.أ)

ضربات متبادلة بين أوكرانيا وروسيا تطول ناقلات نفق ومصافي

ضربات متبادلة بين أوكرانيا وروسيا تطول ناقلات نفق ومصافي مع استمرار الاحتجاجات ضد تعديلات زيلينسكي ورفضاً لاستقالة وزير الدفاع

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد محطة ضخ تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين في كازاخستان (رويترز)

محطة نفط تابعة لخط أنابيب بحر قزوين تعمل بنحو طبيعي بعد هجوم

أعلنت وزارة الطاقة في كازاخستان، السبت، أن البنية التحتية لمحطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين الواقعة قبالة ساحل روسيا على البحر الأسود تعمل بنحو طبيعي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا صورة وزعها حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف لأضرار سببها هجوم بمسيّرات أوكرانية على إلكتروستال (أ.ب)

أوكرانيا وروسيا تتبادلان الهجمات بالمسيّرات

قال مسؤولون روس، اليوم السبت، إن موجات من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة ​أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص.

«الشرق الأوسط» (موسكو - أوديسا)

قصف أوكراني ــ روسي متبادل بالمسيّرات


الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)
الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)
TT

قصف أوكراني ــ روسي متبادل بالمسيّرات


الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)
الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)

كثّفت أوكرانيا وروسيا هجماتهما المتبادلة، المستهدِفة بشكل خاص منشآت الطاقة. وأسفر هجوم بمسيَّرات أوكرانية على مركزين لوجستيين في روسيا عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقلّ فيما تسبّب بحريق في مستودع نفطي في ضاحية موسكو بحسب ما أفادت السلطات المحلية أمس (السبت).

وتواصل قوات كييف حملتها ضد البنية التحتية للطاقة والأهداف العسكرية داخل روسيا. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن «إصابة منشأتين لوجستيتين كبيرتين في منطقة موسكو وتامبوف»، مشيراً إلى أن المركزين يُستخدمان «لتوفير مكوّنات مشمولة بعقوبات تستعمل لإنتاج مسيَّرات ومعدّات ملاحة».

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها ضربت ميناءين في منطقة أوديسا، مستهدفة سفينة شحن تحمل بضائع للجيش الأوكراني في بيفديني وخزانات وقود في ميناء أوديسا. وذكرت الوزارة أيضاً أن أربع سفن شحن تعرضت للهجوم في ميناء ميكولايف بالمنطقة المجاورة.


الشرطة البريطانية: لا أدلة على شبهة إرهابية في تهديد استهدف فعالية إسلامية

ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)
ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)
TT

الشرطة البريطانية: لا أدلة على شبهة إرهابية في تهديد استهدف فعالية إسلامية

ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)
ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)

قالت الشرطة البريطانية، اليوم السبت، إنها لم تعثر على أي أدلة لتوجيه اتهام بالإرهاب ضد أي شخص عقب تهديد مشتبه به استهدف فعالية إسلامية في شرق إنجلترا، مطلع الأسبوع الماضي.

وألقت السلطات القبض على 13 شخصاً بين يومي الأحد والخميس، بعد أن علمت الشرطة بوجود «تهديد خطير محتمل» يستهدف هذا الحدث الديني، الذي حضره نحو 15 ألف شخص في منزل ريفي في مقاطعة سوفولك.

وقالت الشرطة إن ثمانية رجال احتجزوا بموجب قانون الإرهاب، لكن سبعة منهم أفرج عنهم دون توجيه اتهامات إليهم، اليوم السبت.

ووجهت إلى رجل آخر، يبلغ من العمر 42 عاماً، تهمة حيازة أسلحة هجومية - عصا قابلة للتمديد - ومسدس صعق كهربائي، بعد العثور على هذه الأغراض خلال عمليات التفتيش.

أفراد من الشرطة يقفون حراساً خلال مسيرة في وسط لندن ببريطانيا - 15 مارس 2026 (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنها لا تعتقد أن هذه الجرائم لها صلة بتهمة التهديد.

وقالت هيلين فلاناجان، رئيسة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، في بيان: «لم نعثر على أي دليل يدعم توجيه تهم لأي شخص بارتكاب جرائم مرتبطة بتهمة التهديد».

وأضافت أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن الشرطة لن تتردد في اتخاذ مزيد من الإجراءات في حالة رصد تهديدات للمواطنين.

وصادرت الشرطة أكثر من 35 جهازاً رقمياً خلال التحقيق، الذي شمل عمليات تفتيش للمنازل والمركبات.

ورفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي على الصعيد الوطني إلى «شديد» في أبريل (نيسان)، في إشارة إلى أن احتمال وقوع هجوم يعدّ مرتفعاً للغاية.


زيلينسكي يلمح إلى تغييرات محتملة في الجيش مع تواصل الاحتجاجات

نشطاء يرفعون صورة لقائد الجيش أولكسندر سيرسكي خلال احتجاجات في كييف (أ.ب)
نشطاء يرفعون صورة لقائد الجيش أولكسندر سيرسكي خلال احتجاجات في كييف (أ.ب)
TT

زيلينسكي يلمح إلى تغييرات محتملة في الجيش مع تواصل الاحتجاجات

نشطاء يرفعون صورة لقائد الجيش أولكسندر سيرسكي خلال احتجاجات في كييف (أ.ب)
نشطاء يرفعون صورة لقائد الجيش أولكسندر سيرسكي خلال احتجاجات في كييف (أ.ب)

ألمح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إلى تغييرات محتملة في الجيش، فيما هزت احتجاجات نادرة في زمن الحرب، البلاد لليوم الثالث رفضاً لاستقالة وزير الدفاع.

وقدم ميخايلو فيدوروف (35 عاماً)، وهو وزير قاد جهود استخدام الطائرات المسيّرة والإصلاح العسكري، استقالته في وقت سابق من هذا الأسبوع في إطار تعديل وزاري مثير للجدل أجراه زيلينسكي.

وجاءت التظاهرات تزامناً مع عقد الرئيس اجتماعات استمرت يومين مع كبار القادة العسكريين، وسط تكهنات إعلامية بأنه قد يبحث عن بديل لقائد الجيش أولكسندر سيرسكي.

محتجون ينددون بقرار زيلينسكي إقالة وزير الدفاع ميخائيلو فيدوروف (أ.ب)

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي: «كانت هناك مشاورات كثيرة أمس واليوم. بالطبع أسمع ما يقوله الناس»، مضيفاً أنه تحدث مع كل من سيرسكي وفيدوروف.

وأضاف: «ستتم بلورة قرارات تتعلق بالجيش».

في كييف، شاهد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» متظاهرين يصفقون ويقرعون لافتات من الورق المقوى التي أصبحت رمزاً لاحتجاجات مناهضة للحكومة في الصيف الماضي، وهم يهتفون «عار» و«فيدوروف».

وفي أول رد فعل له على الاحتجاجات، كتب فيدوروف على تطبيق «تلغرام»: «أشكركم على الأمل».

وتابع: «هناك حوار. وأعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

وأُعلن عن تنظيم مسيّرات في مدن أوكرانية رئيسية أخرى.

كما طالب المتظاهرون باستقالة سيرسكي الذي أفادت تقارير بأنه كان قد طالب بإقالة فيدوروف إثر خلاف نشب بينهما بشأن كيفية التصدي للغزو الروسي.

خلال فترة توليه المنصب التي لم تتجاوز ستة أشهر، دخل فيدوروف في خلافات متكررة مع سيرسكي (60 عاماً) في أثناء سعيه لرقمنة وتحديث جيش أنهكته أربع سنوات ونصف من القتال.

بعد يوم واحد من إجباره على ترك منصبه، عقد فيدوروف الخميس مؤتمراً صحافياً استثنائياً اتهم فيه قائد الجيش بتقسيم البلاد وبغياب المرونة، متسائلاً عما إذا كانت أوكرانيا قادرة على هزيمة روسيا بينما لا يزال سيرسكي يضطلع بالمسؤولية.

عقب اتهامات فيدوروف، دعا سيرسكي الذي قاد دفاع كييف خلال الأشهر الحاسمة الأولى من الغزو الروسي في عام 2022، إلى التركيز على «الحرب وعلى استراتيجية فعالة تحقق حالياً نتائج ملموسة».

تأتي هذه الخلافات فيما يبدو أن أوكرانيا قد نجحت في تثبيت خطوط الجبهة، بينما بدأت ضرباتها بعيدة المدى تؤثر على الحياة اليومية داخل روسيا.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended