أدرجت موسكو الكاتب الروسي الشهير بوريس أكونين كـ«إرهابي» و«متطرف»، وذلك بسبب انتقاده للحرب ضد أوكرانيا.
وقالت «هيئة الرقابة المالية» الروسية، الاثنين، إنها أضافت أكونين «الذي يعيش في الخارج منذ أعوام» إلى سجلها الخاص بـ«الإرهابيين والمتطرفين». كما قالت لجنة التحقيق الروسية، إنها فتحت إجراءات منفصلة غيابياً ضد أكونين منتقد الكرملين على خلفية ما يتردد عن قيامه «بتبرير الإرهاب ونشر معلومات زائفة» عن الجيش الروسي.

ويعرف أكونين، الذي ولد عام 1956 في جورجيا، التي كانت حين ذاك جزءاً من الاتحاد السوفياتي، برواياته التي تدور حول الجريمة. ومنذ بضعة أيام، جرى نشر مقتطفات من محادثة قام فيها متصلون موالون للكرملين بخداع الروائي (67 عاماً) وجعلوه يعترف بأنه جمع تبرعات من أجل أوكرانيا، بالإضافة إلى أمور أخرى. وبعد ذلك، أعلنت دار «أيه إس تي» الروسية للنشر وقف بيع كتب أكونين.
وكتب أكونين، من جهته، على موقعه الإلكتروني: «حظر الكتب، تصنيف كاتب ما على أنه إرهابي... يبدو أمراً تافهاً». وأضاف أنه مع ذلك، فهذا في الواقع يمثل «أمراً أساسياً» في معاملة الفنانين النقاد في روسيا.

ويُذكر أنه لم يتم اتهام الكتّاب بالإرهاب منذ «التطهير الكبير» في عهد الديكتاتور السوفياتي جوزيف ستالين.

