حضت موسكو شركاءها على توحيد الجهود لإطلاق تحالف ضد «الاستعمار الجديد»، وحوّلت أعمال «مؤتمر الدفاع والأمن» الذي تنظمه وزارة الدفاع الروسية إلى منصة لحشد التأييد، ليس على صعيد العمليات العسكرية الجارية في أوكرانيا فحسب، بل في مجالات أوسع تربط الصراع الحالي مع الغرب بطيف واسع من الملفات الإقليمية والدولية والأزمات المتفاقمة بمناطق عدة من العالم.
وبرز ذلك من خلال تركيز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على «المواجهة العالمية»، وضرورات «تحييد المخاطر والتحديات الجديدة للمجتمع الدولي». وحض بوتين خلال كلمة افتتاحية للمؤتمر، ممثلي وزارات الدفاع الحاضرين، على «توحيد جهود المجتمع الدولي لتقليل المواجهة على المستويين العالمي والإقليمي، وتحييد التحديات والمخاطر القائمة».
وفي سياق متصل، قالت روسيا أمس الثلاثاء إن قواتها قصفت منشآت صناعية عسكرية في مواقع عدة بأنحاء أوكرانيا ليلاً.
