قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن أحداث 23 - 25 يونيو (حزيران) ليس لها أي تأثير على ما تفعله روسيا في منطقة العملية العسكرية الخاصة، في إشارة إلى تمرد قوات «فاغنر» العسكرية الخاصة.
وأضاف وزير الدفاع الروسي اليوم (الاثنين) أن خطط تقويض الاستقرار في روسيا فشلت، والجيش أظهر الولاء، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأفاد شويغو، في مؤتمر عبر الهاتف، مع قادة عسكريين، بأن «في اتجاهات جنوب دونيتسك وزابوريجيا ودونيتسك، حيث تشن التشكيلات المسلحة الأوكرانية هجمات فاشلة، قامت القوات الروسية بتدمير 15 طائرة وثلاث مروحيات و920 قطعة من المدرعات، بما في ذلك 16 دبابة من طراز «ليوبارد»، وهذا يمثل في الواقع 100% من الدبابات من هذا الطراز التي سلمتها بولندا والبرتغال إلى كييف»، وفق وكالة «تاس» الروسية للأنباء.
وأكد شويغو أن القوات المسلحة الروسية تواصل بشكل فعال إلحاق الضرر بالعدو من خلال القوة النارية، ما يقلل بشكل كبير من قدراته الهجومية.
وأضاف وزير الدفاع الروسي أن القوات الأوكرانية تكبدت إجمالاً خسائر تقدر بنحو 2500 قطعة سلاح مختلفة في جميع الاتجاهات منذ 4 يونيو (حزيران) الماضي.
وأوضح أن قوات الدفاع الجوي الروسية اعترضت 158 صاروخاً من منظومة صواريخ «هيمارس» الأميركية الصنع، و25 صاروخاً من طراز «كروز» «ستورم شادو» خلال الشهر الماضي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأشار شويغو إلى أن «العدو» لم يحقق أهدافه في أي من قطاعات الخطوط الأمامية، وهو ما يؤكد مهارات المقاتلين الروس و«التوقعات المرتفعة للغاية من الأسلحة الغربية التي يروج لها كثيرا».
كان يفغيني بريغوجين قائد قوات «فاغنر» العسكرية الخاصة الروسية، قد اتهم الجيش الروسي بقصف أحد معسكراته، ما أدى إلى مقتل عدد من مقاتليه، وهو ما نفته موسكو.
وخلال ساعات عدة يوم 24 يونيو، تحركت قوات من مجموعة «فاغنر» وسيطرت على مدينة روستوف، وأرسلت قافلة مسلحة تسليحاً ثقيلاً إلى الشمال، قبل أن تتوقف على مسافة 200 كيلومتر من العاصمة الروسية موسكو. وفي طريقها أسقطت طائرة حربية روسية.
وانتهى ذلك الوضع بعد اتفاق رعاه رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، نص على نقل قوات «فاغنر»، وزعيمهم يفغيني بريغوجين، إلى بيلاروسيا.

