أوروبا ترفض نشْر رؤوس نووية روسية في بيلاروسيا

وزير الدفاع الروسي مع نظيره البيلاروسي بعد توقيع اتفاق نقل أسلحة نووية إلى مينسك (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الروسي مع نظيره البيلاروسي بعد توقيع اتفاق نقل أسلحة نووية إلى مينسك (أ.ف.ب)
TT

أوروبا ترفض نشْر رؤوس نووية روسية في بيلاروسيا

وزير الدفاع الروسي مع نظيره البيلاروسي بعد توقيع اتفاق نقل أسلحة نووية إلى مينسك (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الروسي مع نظيره البيلاروسي بعد توقيع اتفاق نقل أسلحة نووية إلى مينسك (أ.ف.ب)

ندد الاتحاد الأوروبي، (الجمعة)، باتفاق بين موسكو ومينسك على نشْر رؤوس حربية نووية روسية في بيلاروسيا.

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن «هذه الخطوة ستؤدي إلى مزيد من التصعيد شديد الخطورة».

ومضَت روسيا، (الخميس)، قُدماً في خطتها لنشر أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروسيا، التي قال رئيسها ألكسندر لوكاشينكو، إن الرؤوس الحربية في طريقها بالفعل. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن عن الخطة في مارس (آذار).

من جهته، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إنه بصدد التوقيع مع مينسك على الوثائق الخاصة بإجراءات تخزين تلك الأسلحة في بيلاروسيا.

وأشار بوريل إلى أن القرار ينتهك العديد من الاتفاقيات الدولية، داعياً روسيا «لاحترام تلك الالتزامات».

ونوَّه إلى أن «النظام في بيلاروسيا متواطئ في حرب العدوان الروسية غير القانونية ولا المبررة على أوكرانيا».

وطالب بوريل «السلطات في بيلاروسيا بوضع حد فوري لدعمها لحرب العدوان الروسية على أوكرانيا والعدول عن القرارات التي لن تؤدي إلا إلى تصعيد التوترات في المنطقة وتقويض سيادة مينسك».

وقال إن أي محاولة «لتصعيد الموقف بدرجة أكبر سيقابلها رد فعل قوي ومنسق».


مقالات ذات صلة

ماكرون في دمشق... زيارة سريعة في طريقه إلى اجتماع «الناتو»

المشرق العربي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال المؤتمر الدولي حول سوريا في باريس في فبراير 2025 (إ.ب.أ)

ماكرون في دمشق... زيارة سريعة في طريقه إلى اجتماع «الناتو»

يصل إلى دمشق، الاثنين، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة هي الأولى لرئيس أوروبي منذ الإطاحة بالنظام السابق.

سعاد جروس (دمشق)
الاقتصاد بنايات على نيل القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر تتوقع تلقي 1.7 مليار دولار من الاتحاد الأوروبي خلال أيام

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، إن مصر تتوقع تلقي 1.5 مليار يورو (1.72 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي خلال الأيام المقبلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
أوروبا فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)

تركيا و«الاتحاد الأوروبي» إلى مزيد من التعاون «بعيداً عن العضوية»

أكدت تركيا و«الاتحاد الأوروبي» التزام اتخاذ خطوات مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات السياسة الخارجية والأمن والهجرة والاقتصاد والتجارة...

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت بألمانيا (رويترز)

البنوك الألمانية ترفض مقترحاً برفع «المركزي» الأوروبي الحد الأدنى للاحتياطيات

رفضت رابطة كبرى للبنوك الألمانية، الأربعاء، رفضاً قاطعاً احتمالات زيادة البنك المركزي الأوروبي لنسبة النقد التي يجب على البنوك الاحتفاظ بها كاحتياطي.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعبارة «الرسوم الجمركية» (رويترز)

فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي يلغي اليوم الرسوم على السلع الصناعية الأميركية

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي سيقوم، الأربعاء، بإلغاء الرسوم الجمركية على واردات المنتجات الصناعية الأميركية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

هجوم روسي واسع على كييف يخلّف 10 قتلى

رجال الإنقاذ يعملون على ترميم مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)
رجال الإنقاذ يعملون على ترميم مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)
TT

هجوم روسي واسع على كييف يخلّف 10 قتلى

رجال الإنقاذ يعملون على ترميم مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)
رجال الإنقاذ يعملون على ترميم مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)

أعلنت ​وزارة الدفاع الروسية في منشور على تطبيق «تلغرام» ‌اليوم ‌(الاثنين) ​شنَّ ‌هجوم «واسع» ⁠على العاصمة ​الأوكرانية كييف ⁠ومواقع أخرى باستخدام أسلحة ومسيَّرات ⁠بعيدة المدى ‌عالية الدقة ‌جرى ​إطلاقها ‌من ‌الجو والبر والبحر.

وأضافت الوزارة أنها ‌استهدفت منشآت عسكرية ومنشآت ⁠طاقة ⁠في العاصمة والمنطقة المحيطة، بالإضافة إلى مطارات عسكرية في عدة ​مناطق أوكرانية. وتابعت أن القوات الروسية استهدفت «منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري ومرافق قطاعي الطاقة والنفط في مدينة كييف ومحيطها، بالإضافة إلى البنية التحتية للمطارات العسكرية في كل من دنيبروبيتروفسك وبولتافا وتشيركاسي وتشيرنيهيف وكييف».

سيدة أوكرانية تقف أمام مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)

وأدت الضربات الروسية التي استهدفت كييف، اليوم (الاثنين)، إلى مقتل 10 أشخاص وفق ما أفادت سلطات المدينة، في ثاني هجومٍ دامٍ تتعرض له العاصمة الأوكرانية خلال أقل من أسبوع.

وفي العاصمة الأوكرانية، قُتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وأصيب 46 آخرون، وفق ما صرح رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو عبر تطبيق «تلغرام». كما لقي شخص واحد على الأقل حتفه في منطقة بوتشا الواقعة على مشارف كييف، وفق ما أفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميكولا كالاتشنيك الذي اتهم موسكو بـ«استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية عمداً مرة أخرى».

رجال إنقاذ في موقع تعرض لغارات روسية استهدفت العاصمة كييف (رويترز)

من جانبها، أفادت خدمات الطوارئ الأوكرانية بتضرر أو تدمير ما لا يقل عن 15 مبنى سكنياً في كييف، بما في ذلك مبنى مكون من تسعة طوابق في منطقة بوديلسكي، حيث تعمل فرق الإنقاذ على البحث عن أشخاص بين الأنقاض، ومستودع في منطقة أوبولونسكي، وفق ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت روسيا التي تشن هجمات يومية على أوكرانيا منذ بدء هجومها في فبراير (شباط) 2022، قد توعدت بالرد على هجمات أوكرانية واسعة النطاق شملت صواريخ وطائرات مسيَّرة ناهز عددها الـ500، استهدفت روسيا ليل الجمعة-السبت، ولا سيما منطقة سانت بطرسبرغ.

وفي الأسبوع الماضي، أسفرت هجمات روسية عن مقتل 30 شخصاً وإصابة نحو 100 آخرين في كييف ليل الأربعاء-الخميس، فيما اعتُبر أعنف قصف روسي للعاصمة منذ اندلاع الحرب.


بريطانيا تشدد قواعد تلقي التبرعات السياسية من الخارج 

نايجل فاراج زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني  المناهض للهجرة (رويترز)
نايجل فاراج زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني المناهض للهجرة (رويترز)
TT

بريطانيا تشدد قواعد تلقي التبرعات السياسية من الخارج 

نايجل فاراج زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني  المناهض للهجرة (رويترز)
نايجل فاراج زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني المناهض للهجرة (رويترز)

شددت بريطانيا، اليوم (الاثنين)، قواعدها ‌المتعلقة بالتبرعات السياسية من الخارج، في إطار الجهود الرامية إلى منع تأثير الأموال الأجنبية على الانتخابات، وفي ظل تزايد المخاوف بشأن ما وصفه وزير الإسكان ستيف ​ريد بأنه «تمويل مشبوه».

وفي العام الماضي، أمرت الحكومة بإجراء مراجعة لتدخل المال الأجنبي في الشؤون السياسية بعد أن حُكم على سياسي سابق في حزب الإصلاح بالسجن لتلقيه رشا مقابل إلقاء خطب وتصريحات مؤيدة لروسيا.

وخلصت المراجعة إلى أن بريطانيا تواجه مشكلة مستمرة تتمثل في محاولات دول أجنبية، بما في ذلك روسيا والصين وإيران، للتأثير على ديمقراطية البلاد وتقويضها، مما دفع الحكومة إلى تطبيق القواعد الجديدة.

وتأتي هذه القواعد في الوقت الذي ‌يخضع فيه زعيم ‌حزب الإصلاح المناهض للهجرة، نايجل فاراج، للتحقيق ​من ‌قبل ⁠الهيئة البرلمانية لمراقبة ​المعايير ⁠حول ما إذا كان ينبغي عليه الإعلان عن تبرع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.68 مليون دولار) من ملياردير في مجال العملات المشفرة مقيم في تايلاند، والذي تم تقديمه قبل أن يعلن فاراج ترشحه لعضوية البرلمان.

وقالت وزارة الإسكان والمجتمعات والحكم المحلي، اليوم، إنه سيُطلب من المرشحين السياسيين من الآن فصاعدا الإعلان عن التبرعات التي تزيد قيمتها عن 2230 جنيها ⁠إسترلينيا والتي تلقوها قبل ترشحهم، وإثبات أن أي تمويل ‌حصلوا عليه قبل الترشح جاء من مصادر ‌مشروعة.

وقال ريد في بيان «من خلال فرض معايير ​أكثر صرامة على المانحين الأجانب ومطالبة ‌المرشحين بإثبات مصدر تمويلهم، فإننا نتخذ إجراءات رائدة على مستوى العالم ‌لحماية نزاهة انتخاباتنا والتصدي للتهديدات التي نواجهها من الخارج».

وتعني القواعد الأكثر صرامة أيضا أن الأفراد الذين ينتقلون إلى المملكة المتحدة من الخارج يتعين عليهم الآن الإقامة بشكل دائم في المملكة المتحدة لمدة عام قبل أن يتمكنوا من تقديم ‌تبرع سياسي بقيمة 100000 جنيه إسترليني أو أكثر، في حين سيتم تقييم التبرعات المقدمة من الشركات على أساس ⁠الأرباح السابقة ⁠بعد خصم الضرائب بدلا من الإيرادات، مما يساعد على ضمان أن الشركات المرتبطة بالمملكة المتحدة والمقننة هي وحدها التي يمكنها التبرع.

وتستند هذه القواعد إلى تلك التي أُعلن عنها في مارس (آذار)، والتي حددت سقف التبرعات من البريطانيين المقيمين في الخارج بمبلغ 100000 جنيه إسترليني سنويا، وفرضت حظرا على التبرعات بالعملات المشفرة حتى يتم إنشاء نظام لتنظيمها بشكل فعال. وصرح حزب الإصلاح بزعامة فاراج، الذي تصدر استطلاعات الرأي المحلية لأكثر من عام، بأنه لم يتم خرق أي قواعد فيما يتعلق بالتبرع الذي تلقاه فاراج من المستثمر في العملات المشفرة كريستوفر هاربورن، الذي قدم حوالي ثلثي ​تمويل الحزب العام الماضي، وفقا لبيانات ​اللجنة الانتخابية.

وأحيل فاراج أمس الأحد إلى هيئة مراقبة المعايير التابعة للبرلمان عقب تقرير يفيد بأنه لم يصرح ببعض المزايا الأخرى.


أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً

طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً

طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)

بدأ موسم الحرائق في جنوب أوروبا مبكراً، هذه السنة؛ إذ اندلع عدد منها في جنوب فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان مترافقة مع موجة حر جديدة.

ففي فرنسا، التهم الحريق الذي اندلع، مساء السبت، في سلسلة جبلية يصعب الوصول إليها قرب مون كانيغو (جنوب غربي البلاد) نحو 1650 هكتاراً حتى الآن، وأصيب بنتيجته عنصر إطفاء وأحد السكان.

ودفع اتساع رقعة النيران السلطات إلى إصدار تعليمات بإجلاء أكثر من 10 آلاف من سكان بلدات المنطقة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويشارك نحو 700 من عناصر الإطفاء، و200 آلية برية، ونحو 10 وسائل جوية في مكافحة هذا الحريق.

حرائق مندلعة في أحراش مونتالبا لو شاتو بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)

ويُتوقع أن تكون 16 مقاطعة في جنوب فرنسا وغربها في حال تأهب من المستوى البرتقالي، الاثنين، مع توقع وصول الحرارة إلى 40 درجة مئوية. واندلع حريقان آخران أقل اتساعاً في جنوب فرنسا ووسطها الغربي.

وأفادت هيئة الإطفاء بأن معظم الحرائق ناجمة عن نشاط بشري، لكن تكرار موجات الحر والجفاف تحت تأثير التغير المناخي يفاقمها. وفي إسبانيا، اندلع حريق، الجمعة، قرب منطقة كوستا برافا السياحية، أتى على 2200 هكتار من المساحات الحرجية والزراعية. وقد أصبح «مستقراً»، الأحد، بحسب جهاز الإطفاء.

أحد عناصر مكافحة الحرائق يسير بجوار حريق مندلع في جنوب فرنسا (أ.ف.ب)

ورفعت السلطات تدبير الإغلاق، ومنع التجول الذي فُرض على نحو 10 بلديات حول لا بيسبال دامبوردا قرب جيرونا، على مسافة نحو 20 كيلومتراً من الساحل المتوسطي، وسمحت للسكان بالعودة إلى منازلهم.

ويُرجَّح أن يكون الحريق ناجماً عن «إهمال»، وقد وُضع شخص واحد رهن الاحتجاز لدى الشرطة، وفقا للسلطات. وأشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن عاملاً استخدم على الأرجح آلة قطع في منطقة محظورة.

وفي شمال البرتغال، يستمر حريق حرجي كبير منذ 3 أيام في فوزيلا، ضمن مقاطعة فيزيو. وقد أتى على ما لا يقل عن 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي، لكن «الوضع يتطور إيجاباً»، الأحد، بحسب السلطات التي أشارت إلى السيطرة على نحو 80 في المائة من الحريق.

مروحية تلقي بمواد لإطفاء الحرائق المندلعة في أورايوكاسترو باليونان (إ.ب.أ)

وفي اليونان، حيث حذّرت السلطات من خطر «كبير جداً» لاندلاع حرائق بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية، واصل عناصر الإطفاء مكافحة ألسنة اللهب في مصنعين في مدينة سالونيك الكبرى (شمال شرقي البلاد)، بعد أن تمكنوا من إخماد حريق حرجي.

وأفاد جهاز الدفاع المدني والإطفاء باندلاع ما مجموعه 60 حريقاً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في أنحاء البلاد، لكن معظمها أُخمدت بسرعة.