أفادت سلطات بنما، الجمعة، بأن ما لا يقل عن 15 من مواطنيها تم تجنيدهم للمشاركة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لافتة إلى مصرع أحدهم ومحذرة السكان من هذا «الخطر الفتاك».
وقالت وزارة الخارجية البنمية إنها تحقق في مشاركة مواطنين في هذا النزاع الذي اندلع عام 2022 مع غزو روسيا لأوكرانيا، وذلك بعد شكاوى من عائلات قالت إن أفراداً منها منخرطون فيه، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وصرّح وزير الخارجية بالوكالة كارلوس أرتورو هويوس لقناة «تيليمترو» التلفزيونية، الجمعة، بأنه تم تجنيد ما لا يقل عن 15 مواطناً بنمياً للقتال في الحرب منذ عام 2025، من دون أن يحدد الجهة التي يقاتلون في صفوفها.
وأضاف: «بعضهم كان على دراية تامة بما يُقدم عليه، بينما شعر آخرون بأنهم تعرضوا للخداع، بعدما اعتقدوا أنهم سيعملون حراس أمن خاصين أو سائقين في ورش بناء».
وتابع: «على الناس توخي الحذر وإدراك أن هذا قد يكون خطراً، بل خطراً فتاكاً».
ولفت الوزير إلى مصرع شخص واحد، فيما لا يزال عدد آخر في عداد المفقودين.
ووصف وزير الرئاسة خوان كارلوس أوريلاك ما يحصل بأنه «عار»، مؤكداً أن حكومة بنما ورئيسها لا علاقة لهما بهذا الوضع.
وقال: «نحن لا نوافق على ذلك، ولسنا متورطين، وليس لدينا أي نية للسماح بحدوثه».
وأعلن مكتب المدعي العام أنه تلقى شكاوى في هذا الصدد ويجري تحقيقين لتحديد ما إذا كانت ارتُكبت أي مخالفات في بنما.
وأوضحت وزارة الخارجية البنمية أنها طلبت مراراً معلومات من السفارتين الروسية والأوكرانية عن هذه القضية، وأثارتها مع موسكو وكييف، ناقلة عن السلطات الروسية قولها إن «العقود وقعت طوعاً، وهي ثمرة قرار فردي اتخذه موقعوها».
