لأسباب «إنسانية»... السماح لبولسونارو بقضاء عقوبة السجن في الإقامة الجبرية موقتاً

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
TT

لأسباب «إنسانية»... السماح لبولسونارو بقضاء عقوبة السجن في الإقامة الجبرية موقتاً

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)

أذن قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية للرئيس السابق جايير بولسونارو بقضاء عقوبته في الإقامة الجبرية داخل دارته، لأسباب إنسانية، بشكل مؤقت، فور خروجه من المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج حالياً من التهاب رئوي قصبي.

وذكر القاضي ألكسندر دي مورايس في وثيقة قضائية اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أجيزُ الإقامة الجبرية الإنسانية المؤقتة (...) لمدة 90 يوماً بصورة مبدئية»، موضحاً أن هذه المدة قابلة للتجديد بناءً على التقييمات الطبية.

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو يظهر بمقر إقامته في برازيليا (أ.ف.ب)

وكان بولسونارو، البالغ 71 عاماً والمحكوم عليه بالسجن 27 عاماً بتهمة محاولة الانقلاب، يقضي عقوبته منذ منتصف يناير (كانون الثاني) في مجمع «بابودا» السجني في برازيليا.


مقالات ذات صلة

السجن 3 سنوات لأمين عام «حركة النهضة» التونسية

شمال افريقيا العجمي الوريمي (الشرق الأوسط)

السجن 3 سنوات لأمين عام «حركة النهضة» التونسية

أصدرت محكمة متخصصة في قضايا الإرهاب بتونس العاصمة حكماً بسجن أمين عام «حركة النهضة الإسلامية»، العجمي الوريمي، لمدة ثلاث سنوات.

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا الصحافي التونسي - الفرنسي مراد الزغيدي (متداولة)

باريس «تستنفر» جهودها لمساعدة صحافي معتقل في تونس

أعلنت السفارة الفرنسية لدى تونس عن «استنفارها الكامل» لتقديم المساعدة للمواطن الفرنسي - التونسي، مراد الزغيدي، الذي يقضي عقوبة بالسجن في تونس.

شمال افريقيا الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز (الشرق الأوسط)

موريتانيا تفرج عن مقربين من الرئيس السابق أدينوا بـ«الفساد»

أفرجت السلطات القضائية في موريتانيا عن اثنين من أبرز المقربين من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، من بينهما صهره، وذلك بعد أن أكملا عامين في السجن.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا من مظاهرة سابقة نظمها عدد من القضاة وسط العاصمة التونسية احتجاجاً على ظروف العمل (إ.ب.أ)

محكمة تثبت حكماً بسجن رئيس «جمعية القضاة التونسيين»

ثبتت محكمة استئناف تونسية حكماً بسجن رئيس جمعية القضاة التونسيين، أنس الحامدي، لمدة سنة بتهمة «تعطيل حرية العمل».

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا الرئيس التونسي قيس سعيد (إ.ب.أ)

تونس: الصحافي مراد الزغيدي يطلب من الرئيس الإفراج عنه

وجّه الصحافي الفرنسي - التونسي مراد الزغيدي، المسجون في تونس، رسالة مفتوحة إلى الرئيس التونسي قيس سعيّد يطلب فيها الإفراج عنه.

«الشرق الأوسط» (تونس)

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلاً

سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
TT

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلاً

سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 2954 قتيلاً على الأقل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت.

وسجّلت الحصيلة ارتفاعاً بواقع أكثر من 300 حالة منذ الجمعة، وتخطّى عدد المصابين 16 ألفاً من جراء الكارثة التي ضربت فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) مخلّفة خراباً ودماراً وآلاف المفقودين.

وتسببت إحدى أقوى الهزّات الأرضية التي شهدتها أميركا اللاتينية في تاريخها الحديث، في تشريد أكثر من 16 ألف شخص، وانهيار 190 مبنى أغلبيتها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.

جانب من عملية إنقاذ رجل من تحت الأنقاض في فنزويلا (أ.ف.ب)

وبعد مرور عشرة أيام على الزلزالين اللذين ضربا بقوّة 7.2 و7.5 درجة، تختتم فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين، في حين تكابد عائلات لانتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض.

وغالباً ما يغلَق هامش التحرّك الحيوي لإنقاذ ناجين أحياء بعد 72 ساعة من الكوارث مثل الهزّات الأرضية، لكن عُثر بأعجوبة على بعض الناجين هذا الأسبوع.


مطاعم ومحطات حافلات تتحول إلى مستشفيات ميدانية بعد زلزالَي فنزويلا

مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)
مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)
TT

مطاعم ومحطات حافلات تتحول إلى مستشفيات ميدانية بعد زلزالَي فنزويلا

مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)
مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)

تحوّل أحد فروع سلسلة مطاعم «ماكدونالدز» في فنزويلا إلى مركز مؤقت للرعاية الطبية، عقب الزلزالين اللذين تسببا في مقتل أكثر من 2600 شخص وإصابة أكثر من 12 ألفاً.

في 24 يونيو (حزيران)، ضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة ولاية لا غوايرا شمال كراكاس التي تضمّ مستشفيين غير مجهّزين لاستيعاب أعداد كبيرة من الضحايا.

وبعد ساعات قليلة من وقوع الزلزالين، فاق الضغط قدرة المستشفيين الموجودين في المنطقة على الاستيعاب، ما دفع المرضى للتوجه إلى مستشفيات ميدانية، تشمل خياماً نصبها طاقم طبي ومحطة للحافلات وفرعاً لمطاعم «ماكدونالدز».

في كاراباليدا التي تضررت بشدة جراء الزلزالين، يتلقى عشرات الأشخاص الذين يعانون من «ارتفاع ضغط الدم، ونوبات قلق، وأعراض إسهال» الرعاية في «ماكدونالدز»، حسب ما توضح جرّاحة الأورام كارليس فيغيروا (33 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتقول: «حضرنا لتقديم المساعدة، فهناك ضحايا كثر يحتاجون إلى الرعاية».

متطوع يجهز مساعدات لمن تضرروا من الزلزالين (أ.ف.ب)

يقدّم أكثر من ثلاثين طبيباً العلاج للضحايا في هذا المستشفى الميداني الذي يضم مكتب استقبال، وصيدلية، ومستودعاً، ومساحات مخصصة للرعاية النفسية والبيطرية.

وفي الموقع الذي كان مخصصاً لتقديم شرائح البرغر، يُوزَّع مجاناً خبز الأريبا الفنزويلي التقليدي وشطائر. وقد تحوّلت زاوية المثلجات إلى مأوى للحيوانات الضالة بانتظار أن يتبناها أشخاص جدد.

تفحص فيغيروا الإطفائي جيلبر أوربيزا الذي قدم من ولاية ياراكوي الغربية للمساهمة في عمليات الإنقاذ.

ويقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وهو مستلقٍ على مقعد مبطّن، «كنتُ أتعامل مع الأنقاض في كل مكان تقريباً، أعتقد أن هذا هو سبب الألم في معدتي».

خطر انتشار الأمراض

نصبت ثلاث خيام بيضاء كبيرة في ساحة محطة حافلات في كاتيا لا مار الساحلية. وتحتوي كل خيمة على ستة نقالات مزودة بشبكات واقية، مما يسمح بتقديم الإسعافات الأولية، الجسدية والنفسية.

وتبكي امرأة بصمت وتغطي وجهها بمنديل، بينما يقدّم لها طبيب شرحاً هادئاً لحالتها الصحية، في مشهد أصبح مألوفاً في ولاية لا غوايرا.

أشخاص هدم الزلزالان بيوتهم يقيمون في ملعب للغولف في لا غوايرا (أ.ف.ب)

وقد تلقى نحو أربعة آلاف مريض العلاج في هذا المستشفى الميداني.

يتلقى إيفرسون ميدينا (13 عاماً) العلاج على نقالة، بعد إصابة ساقه اليمنى وكاحله الأيسر إثر بقائه 16 ساعة تحت أنقاض المبنى الذي يقطنه.

ويقول واقفاً بجانب شقيقته: «كنت خائفاً جداً لأنني ظننت أنهم لن ينقذوني. لم أهدأ إلا بعد رؤية عناصر الإطفاء».

نجا إيفرسون ميدينا وابن عمه من الزلزالين، لكنه خسر جدته وأحد أبناء عمومه.

ونجت أيضاً طبيبة الأمراض النسائية والتوليد ماريا خوسيه بينو بعدما أنقذها تنبيه من الزلزال على هاتفها المحمول. ورغم إصابة ساقها، تعالج المرضى بلا كلل منذ اليوم الأول.

توضح أنّ شعوراً بالعجز يسيطر عليها، وتقول: «أشعر، رغم كل ما فعلته، بأنني لم أفعل شيئاً، وبأن شيئاً ما ينقصني، إذ ثمة نقص فعلي في الأيدي العاملة، ونقص في المساعدة».

ويؤكد أولايزولا أن خطر تفشي الأوبئة يتزايد مع ارتفاع أعداد النازحين في مراكز الإيواء بعد انهيار أكثر من 180 مبنى في لا غوايرا. ويضيف: «لدينا حالات إصابة بأمراض مرتبطة بهذا الحدث»، لافتاً إلى أن الاكتظاظ عامل أساسي في انتشار الأمراض المعدية.


السلطات الانتخابية في بيرو تعلن فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات الرئاسية

السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
TT

السلطات الانتخابية في بيرو تعلن فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات الرئاسية

السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الانتخابية في بيرو فوز السياسية المحافظة كيكو فوجيموري في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البلاد، وفقا لوكالة «أسوشييتد برس».

وتخوض كيكو فوجيموري، البالغة من العمر (51 عاماً)، ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري، الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة. وستكون رئيس بيرو التاسع في غضون 10 سنوات عندما تتولى منصبها في وقت لاحق من هذا الشهر.

وصادقت الهيئة العليا للانتخابات على فوزها في الانتخابات، الجمعة. وأظهرت الأرقام التي نشرها مسؤولو الانتخابات، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنه بعد فرز 100 في المائة من الأصوات، حصلت فوجيموري على 9.223.000 صوت؛ أي ما نسبته 50.135 في المائة من الإجمالي، بينما حصل النائب القومي روبرتو سانشيز على أكثر من 9.173.000 صوت؛ أي ما نسبته 49.865 في المائة.

وتأهلت فوجيموري وسانشيز إلى جولة الإعادة في 7 يونيو (حزيران) بعد تغلبهما على 33 مرشحاً آخر في تصويت أبريل (نيسان).