المكسيك توقف شحنات النفط إلى كوبا «مؤقتاً» وسط ضغوط أميركية

رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)
رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)
TT

المكسيك توقف شحنات النفط إلى كوبا «مؤقتاً» وسط ضغوط أميركية

رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)
رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)

أعلنت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، الثلاثاء، أن حكومتها أوقفت شحنات النفط إلى كوبا «مؤقتاً»، حيث اعتبرت أن هذا التوقف يندرج ضمن «التقلبات العامة» في إمدادات النفط، مؤكدة أنه «قرار سيادي» لم يتخذ بضغط من الولايات المتحدة.

جاءت تصريحات شينباوم رداً على استفسارات حول ما إذا كانت شركة النفط الحكومية «بيميكس» قد قطعت الإمدادات عن كوبا في أعقاب الضغوط المتزايدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بضرورة أن تنأي المكسيك بنفسها عن الحكومة الكوبية، رغم أن المسؤولين الأميركيين لم يطلبوا علنا من المكسيك وقف تصدير النفط.

وقالت شينباوم خلال مؤتمرها الصحافي الصباحي: «تتخذ شركة بيميكس قراراتها بناء على العلاقة التعاقدية التي تربطها بكوبا. قرار التعليق هو قرار سيادي ويتخذ عند الضرورة».

تأتي تصريحات شينباوم الغامضة في وقت يسعى فيه ترمب لعزل كوبا وتكثيف الضغوط على الجزيرة، التي تعد خصما قديما يخضع لعقوبات اقتصادية صارمة

من واشنطن.

وكان ترمب قد صرح بأن الحكومة الكوبية «على وشك الانهيار»، وأن الجزيرة لن تتلقى مزيدا من شحنات النفط من فنزويلا بعد العملية العسكرية الأميركية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.



نصري عصفورة يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لهندوراس

الرئيس الهندوراسي نصري عصفورة يرتدي الوشاح الرئاسي أثناء سيره مع زوجته السيدة الأولى ليسيت ديل سيد... بعد حفل تنصيبه أثناء مغادرتهما مبنى الكونغرس في العاصمة تيغوسيغالبا... هندوراس 27 يناير 2026 (أ.ب)
الرئيس الهندوراسي نصري عصفورة يرتدي الوشاح الرئاسي أثناء سيره مع زوجته السيدة الأولى ليسيت ديل سيد... بعد حفل تنصيبه أثناء مغادرتهما مبنى الكونغرس في العاصمة تيغوسيغالبا... هندوراس 27 يناير 2026 (أ.ب)
TT

نصري عصفورة يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لهندوراس

الرئيس الهندوراسي نصري عصفورة يرتدي الوشاح الرئاسي أثناء سيره مع زوجته السيدة الأولى ليسيت ديل سيد... بعد حفل تنصيبه أثناء مغادرتهما مبنى الكونغرس في العاصمة تيغوسيغالبا... هندوراس 27 يناير 2026 (أ.ب)
الرئيس الهندوراسي نصري عصفورة يرتدي الوشاح الرئاسي أثناء سيره مع زوجته السيدة الأولى ليسيت ديل سيد... بعد حفل تنصيبه أثناء مغادرتهما مبنى الكونغرس في العاصمة تيغوسيغالبا... هندوراس 27 يناير 2026 (أ.ب)

أدّى رجل الأعمال المحافظ نصري عصفورة اليمين الدستورية، الثلاثاء، رئيساً لهندوراس، بعد شهرين من فوزه في الانتخابات بتأييد علني من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأُعلن فوز قطب العقارات البالغ 67 عاماً في استحقاق نوفمبر (تشرين الثاني) بفارق ضئيل عن منافسه اليميني سلفادور نصرالله، بعدما لوّح ترمب بقطع المساعدات عن أفقر دولة في أميركا الوسطى في حال خسر «صديقه» الانتخابات، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لدى أدائه القسَم أمام الكونغرس في العاصمة تيغوسيغالبا، تعهّد عصفورة «التصدّي لانعدام الأمن»، مضيفاً: «لا يشكّكن أحد في ذلك».

كما وجّه نداء لتوحيد الصفوف بعد انتخابات شابتها ادعاءات بالتزوير وانتظار دام ثلاثة أسابيع لصدور النتائج.

وحضّ على نبذ خطابات تنطوي على «الشتائم» أو تحض على «الانتقام أو الكراهية».

الرئيس الجديد لهندوراس نصري عصفورة يلقي كلمة أمام أنصاره عقب مراسم تنصيبه... أمام مبنى الكونغرس في تيغوسيغالبا... هندوراس 27 يناير 2026 (رويترز)

بفوز عصفورة، اتّسعت قائمة حلفاء ترمب في أميركا اللاتينية بعدما حلّ المحافظون الذين ركّزوا حملاتهم بقوة على الجريمة والفساد محلّ اليساريين في تشيلي وبوليفيا وبيرو والأرجنتين.

وكان عصفورة، وهو من أصول فلسطينية، قد فاز على نصرالله، مقدّم البرامج التلفزيونية، بحصده 40.1 في المائة من الأصوات مقابل 39.5 في المائة، وفق النتائج الرسمية.

بعد فوزه، توجّه إلى الولايات المتحدة للقاء وزير الخارجية ماركو روبيو، وزار أيضاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكانت العلاقات بين تيغوسيغالبا وبكين في صلب الحملة الانتخابية، بعدما غيّرت الحكومة اليسارية المنتهية ولايتها النهج المؤيد لتايوان وسلكت مساراً انفتاحياً على الصين في عام 2023.

ويمارس ترمب ضغوطاً على دول المنطقة للاختيار بين علاقات وثيقة مع واشنطن وبكين.

وقال عصفورة إنه يعتزم إعادة البلاد إلى نهجها السابق بالانفتاح على تايوان.

بعد إعلان فوز عصفورة بالرئاسة، أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان بفوز «واضح»، داعياً جميع الأطراف إلى «احترام النتائج المؤكدة حتى تتمكن السلطات الهندوراسية من ضمان الانتقال السلمي للسلطة بسرعة».

وأضاف روبيو أنه يتطلع للعمل مع إدارة عصفورة المقبلة، «لتعزيز تعاوننا الأمني الثنائي والإقليمي وإنهاء الهجرة غير الشرعية».


لولا وترمب ناقشا «مجلس السلام» ولقاءً في واشنطن

صورة مجمعة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والبرازيلي لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
صورة مجمعة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والبرازيلي لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
TT

لولا وترمب ناقشا «مجلس السلام» ولقاءً في واشنطن

صورة مجمعة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والبرازيلي لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
صورة مجمعة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والبرازيلي لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)

طلب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من نظيره الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن يقتصر عمل «مجلس السلام» الذي أنشأه على قطاع غزة، وذلك خلال مكالمة هاتفية اتفقا خلالها على الاجتماع في واشنطن، وفق ما ذكرت الرئاسة البرازيلية.

وأفادت الرئاسة في بيان بأن لولا الذي دُعي كغيره من قادة الدول للمشاركة في «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب، اقترح أن يقتصر عمل هذه الهيئة «على قضية غزة وأن تشمل مقعداً لفلسطين».

وأكد الرئيس البرازيلي «أهمية إجراء إصلاح شامل للأمم المتحدة يشمل زيادة عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن».

وكان لولا اتهم الرئيس الأميركي بالسعي إلى أن يصبح «سيداً» لـ«أمم متحدة جديدة» عبر إنشاء «مجلس السلام»، وتوسيع دوره ليشمل النزاعات الدولية.

وكان البيت الأبيض أعلن عن «مجلس السلام» برئاسة ترمب كجزء من خطة إنهاء الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، إلا أن «ميثاق» إنشائه منح ترمب دوراً واسعاً؛ ما أثار مخاوف من تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رويترز)

وتواصل لولا وترمب مرات عدة منذ أول لقاء رسمي بينهما في أكتوبر (تشرين الأول)، بعد أشهر من التوتر. وبعد هذا التقارب، أعفت الإدارة الأميركية صادرات برازيلية رئيسية من رسوم جمركية بلغت 40 في المائة كانت فرضتها على خلفية محاكمة جايير بولسونارو، الرئيس اليميني السابق وحليف ترمب.

وأفادت الرئاسة البرازيلية، الاثنين بأن لولا ناقش مع ترمب الوضع في فنزويلا، ودعا إلى «الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة» بعد العملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

وسبق للرئيس البرازيلي أن اعتبر أن العملية «تجاوزت حدود المقبول».

واتفق الرئيسان البرازيلي والأميركي خلال الاتصال على أن يقوم لولا بزيارة إلى واشنطن، على أن يحدد موعدها بعد رحلات سيجريها إلى الهند وكوريا الجنوبية في فبراير (شباط)، بحسب الرئاسة البرازيلية.


رئيس كوبا: أي عدوان أميركي سيكون له «عواقب»

الرئيس الكوبي ميجيل دياز-كانيل (أ.ب)
الرئيس الكوبي ميجيل دياز-كانيل (أ.ب)
TT

رئيس كوبا: أي عدوان أميركي سيكون له «عواقب»

الرئيس الكوبي ميجيل دياز-كانيل (أ.ب)
الرئيس الكوبي ميجيل دياز-كانيل (أ.ب)

قال الرئيس الكوبي ميجيل دياز-كانيل إنه إذا شنت الولايات المتحدة أي عدوان أميركي على بلاده، فستكون له «عواقب» على واشنطن.

وأوضح دياز-كانيل، في تصريحات تلفزيونية، نقلتها، اليوم الاثنين، وكالة سبوتنيك الروسية، أن «أفضل طريقة لتفادي العدوان هي إجبار الإمبريالية على حساب الثمن الذي قد يترتب عليه في حال مهاجمة بلادنا، وهذا يرتبط، بشكل مباشر، بمستوى استعدادنا لمثل هذه الأعمال العسكرية».

وتفقَّد الرئيس الكوبي، أول من أمس السبت، وحدة دبابات، في إطار الفعاليات المُقامة بمناسبة اليوم الوطني للدفاع الكوبي، حيث تابع تدريبات تكتيكية شملت استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، إضافة إلى تنسيق عمل الوحدات في ظروف قتال افتراضي مع عدو مفترض.

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن مصادر، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخطط لتدبير تغيير النظام في كوبا، بحلول نهاية عام 2026، وفق «سبوتنيك».

وقال تقريرٌ، نشرته إحدى وسائل الإعلام الأميركية، أن «إدارة ترمب، التي تشجعت بإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تبحث عن شخصيات داخل الحكومة الكوبية يمكنها المساعدة في إبرام صفقة لإخراج النظام الشيوعي، بحلول نهاية العام».

وأشارت مصادر التقرير إلى أن «إدارة ترمب قدَّرت وضع الاقتصاد الكوبي بأنه على وشك الانهيار، وأن الحكومة لم تكن يوماً بهذا الضعف بعد فقدانها حليفاً رئيسياً هو مادورو»، في حين قال مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى إن البيت الأبيض «لا يملك خطة محددة لإنهاء الحكم الشيوعي، الذي يسيطر على الجزيرة الكاريبية منذ ما يقرب من 7 عقود، لكنهم يرون اعتقال مادورو والتنازلات اللاحقة التي قدمها حلفاؤه بمثابة نموذج تحذيري لكوبا»، وفق ما ذكرت «سبوتنيك».