سُمع دوي إطلاق نار قرب قصر ميرافلوريس الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، قرابة الساعة الثامنة مساء الاثنين (00:00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء)، وفق ما أفاد شهود عيان «وكالة الصحافة الفرنسية»، لكنّ مصدراً مقرباً من الحكومة قال إن إطلاق النار توقف وأصبح الوضع تحت السيطرة.
وبحسب هذا المصدر، حلّقت مسيّرات مجهولة المصدر قرب القصر، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق النار.
وفي وقت لاحق، أكّد مصدر رسمي لوسائل إعلام محلية أن «ما حدث في وسط كاراكاس كان بسبب تحليق طائرات مسيّرة فوق المنطقة دون تصريح. أطلقت الشرطة طلقات تحذيرية. لم تقع أي اشتباكات. البلاد تعيش حالة من الهدوء التام!».
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين فقط من إلقاء القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة عقب هجوم عنيف على العاصمة.
وقال أحد سكان المنطقة يعيش على مسافة قريبة من القصر، اشترط عدم كشف هويته: «حدث ذلك بعد الساعة الثامنة مساء. بدا الأمر كأنه انفجارات، وكانت متقاربة جداً. لم يكن الصوت عالياً كما حدث من قبل (مثل الأصوات التي سُمعت السبت)» يوم القبض على مادورو.
وأضاف: «أول ما خطر في بالي هو أن أرى ما إذا كانت هناك طائرات تحلق فوقنا، لكن لا. لم أرَ سوى ضوءين أحمرين في السماء. استمر ذلك لمدة دقيقة تقريباً. كان الجميع ينظرون من النوافذ ليروا ما إذا كانت هناك طائرة أو ما الذي يحدث».
وتُظهر مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها رصاصات متوهجة تحلق في السماء باتجاه هدف غير مرئي.
وأظهرت فيديوهات أخرى أن الحادثة أدت إلى انتشار عدد كبير من عناصر إنفاذ القانون حول القصر.

