«معهد نوبل» يجهل مكان وجود زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو

ابنتها تمثلها في حفل تسلم جائزة «نوبل للسلام»

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)
TT

«معهد نوبل» يجهل مكان وجود زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)

قال مدير «معهد نوبل» النرويجي، كريستيان بيرغ هاربفيكن، إنه يجهل مكان وجود زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، التي لن تحضر مراسم تسليمها جائزة «نوبل للسلام» الأربعاء في أوسلو.

وقال هاربفيكن متحدثاً لإذاعة «إن آر كي»: «لا أعرف ببساطة أين هي تحديداً»، مضيفاً أن «قلة من الناس يعرفون مكان وجودها وكيفية تنقلها؛ بسبب الطبيعة القمعية» لنظام الرئيس نيكولاس مادورو، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)

وتتولى ابنة زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، تمثيل والدتها في حفل تسليمها جائزة «نوبل للسلام» الأربعاء في أوسلو، على ما أعلن مدير «معهد نوبل» النرويجي.

وقال هاربفيكن، عبر إذاعة «إن آر كي» النرويجية، إن «ابنة (المعارضة) آنّا كورينا ماتشادو هي التي ستتسلم الجائزة باسم والدتها»، مضيفاً أن «ابنتها ستلقي الكلمة التي كتبتها ماريا كورينا بنفسها».

وألغى «معهد نوبل» النرويجي مؤتمراً صحافياً كان مقرراً عقده الثلاثاء للحائزة جائزة «نوبل للسلام» لهذا العام الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو قبل حفل توزيع الجوائز الأربعاء في أوسلو.

تظهر صورة الحائزة جائزة «نوبل للسلام» ماريا كورينا ماتشادو بين صور الفائزين السابقين في «حقل نوبل» ضمن معرض «الديمقراطية على حافة الهاوية» الذي أقيم تكريماً لها في «مركز نوبل للسلام» بأوسلو (أ.ف.ب)

وتخضع ماتشادو (58 عاماً) لحظر سفر فرضته حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منذ 10 سنوات، وهي مختبئة منذ أكثر من عام. ولم يُعرف مكان وجودها حتى الآن. وكان من المقرر في الأصل عقد مؤتمر صحافي في أوسلو الساعة الـ13:00 بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينيتش) الثلاثاء، ولكن جرى تأجيله في البداية إلى وقت غير محدد. وقال «المعهد» في وقت لاحق إن المؤتمر «لن يُعقد اليوم» الثلاثاء.

وقال «معهد نوبل» في البيان: «الحائزة الجائزة ذكرت بنفسها في حوارات معها مدى صعوبة الرحلة إلى أوسلو بالنرويج». وأضاف: «لذلك؛ فلا يمكننا في هذه المرحلة تقديم أي معلومات إضافية بشأن موعد ولا كيفية وصولها لحضور حفل تسليم جائزة (نوبل للسلام)».

إدموندو غونزاليس (في الوسط إلى اليمين) مرشح المعارضة الفنزويلية للرئاسة في انتخابات 2024 يصل إلى «فندق غراند» بأوسلو (د.ب.أ)

ومن المقرر أن يقام حفل تسليم الجائزة الأربعاء في الساعة الـ13:00 بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينيتش) في «قاعة مدينة أوسلو»، بحضور الملك هارالد والملكة سونيا و4 على الأقل من رؤساء الدول في أميركا اللاتينية، بينهم رئيس الأرجنتين خافيير ميلي، ورئيس الإكوادور دانييل نوبوا.


مقالات ذات صلة

ياغي: دعم القيادة السعودية للعلماء وفّر بيئة مُحفِّزة للإنجازات العالمية

يوميات الشرق البروفسور عمر ياغي يتحدث خلال احتفاء مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية به الخميس (واس)

ياغي: دعم القيادة السعودية للعلماء وفّر بيئة مُحفِّزة للإنجازات العالمية

أكد البروفسور عمر ياغي، الفائز بـ«نوبل» في الكيمياء، أن دعم القيادة السعودية وتمكينها للعلماء واهتمامها بهم وفرت بيئة محفزة مكنتهم من تحقيق إنجازات نوعية عالمية

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله البروفسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 (واس)

ولي العهد السعودي يستقبل الفائز بـ«نوبل» عمر ياغي

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في الرياض، البروفسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
أوروبا رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في روما (إ.ب.أ) play-circle

ميلوني تعد بترشيح ترمب لجائزة نوبل للسلام إذا أنهى حرب أوكرانيا

أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن أملها في أن ينهي الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحرب في أوكرانيا حتى ترشحه لجائزة نوبل للسلام.

«الشرق الأوسط» (روما)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض) play-circle

لجنة «نوبل» تشدد على أن حيازة الميدالية لا تعني الفوز بالجائزة

قالت لجنة «نوبل» إن جائزة نوبل للسلام لا يمكن فصلها عن الفائز بها، وذلك غداة إهداء الفائزة بها لهذا العام ميداليتها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف خلال متابعتهما عملية اعتقال مادورو من بالم بيتش، فلوريدا يوم 3 يناير (رويترز)

إدارة ترمب توازن علاقتها مع الحكومة والمعارضة في فنزويلا

تحاول إدارة ترمب الموازنة بين توجيه رسالة تعاون للحكومة المؤقتة في كاراكاس، من دون تجاهل المعارضة التي يشعر أنصارها بالإحباط.

علي بردى (واشنطن)

الرئيسة المكسيكية تسعى لحل حصار ترمب النفطي لكوبا «دبلوماسياً»

الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم (أ.ف.ب)
الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم (أ.ف.ب)
TT

الرئيسة المكسيكية تسعى لحل حصار ترمب النفطي لكوبا «دبلوماسياً»

الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم (أ.ف.ب)
الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم (أ.ف.ب)

كشفت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، أمس (الثلاثاء)، أنها تستخدم جميع «القنوات الدبلوماسية» المتاحة، لضمان استئناف شحنات النفط الخام إلى كوبا التي تواجه تهديداً من واشنطن بحرمانها من إمدادات النفط الحيوية.

وتعتمد كوبا التي ترزح تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة، منذ فترة طويلة على إمدادات النفط من فنزويلا التي أُطيح برئيسها في عملية عسكرية أميركية خلال الشهر الماضي، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيطرته على النفط الفنزويلي، وتعهد بحرمان كوبا منه، مهدداً بفرض رسوم جمركية على أي دولة أخرى تتدخل لمساعدة هافانا الخاضعة للعقوبات الأميركية.

وأبدت كلوديا شينباوم تردداً في قطع الإمدادات النفطية عن كوبا، خوفاً من التسبب في أزمة إنسانية، لكنها في الوقت نفسه تحرص على عدم تعريض بلادها لخطر رسوم ترمب الجمركية.

والاثنين، أعلن ترمب أن المكسيك ستتوقف عن تصدير النفط إلى «الدولة الفاشلة» كوبا، على حد وصفه.

وسيؤدي توقف الإمدادات المكسيكية إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية الأشد خطورة التي تواجهها كوبا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.

وأعلنت كلوديا شينباوم، أمس (الثلاثاء)، أن المكسيك سترسل مساعدات إنسانية إلى كوبا هذا الأسبوع، في حين تسعى للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن يسمح لها أيضاً بإرسال النفط. وقالت: «نحن ندرس نطاق الرسوم الجمركية التي هدد بها ترمب، ونستخدم جميع القنوات الدبلوماسية. لم نتوصل إلى اتفاق بعد في هذا الشأن».

وشكّل النفط الفنزويلي شريان حياة لكوبا التي كانت ترسل في المقابل الأطباء والمعلمين وغيرهم من المهنيين إلى فنزويلا.


آلاف يتظاهرون في فنزويلا للمطالبة بعودة مادورو

أنصار الرئيس السابق نيكولاس مادورو يطالبون بإطلاق سراحه وزوجته سيليا فلوريس بعد شهر من اعتقالهما (ا.ب)
أنصار الرئيس السابق نيكولاس مادورو يطالبون بإطلاق سراحه وزوجته سيليا فلوريس بعد شهر من اعتقالهما (ا.ب)
TT

آلاف يتظاهرون في فنزويلا للمطالبة بعودة مادورو

أنصار الرئيس السابق نيكولاس مادورو يطالبون بإطلاق سراحه وزوجته سيليا فلوريس بعد شهر من اعتقالهما (ا.ب)
أنصار الرئيس السابق نيكولاس مادورو يطالبون بإطلاق سراحه وزوجته سيليا فلوريس بعد شهر من اعتقالهما (ا.ب)

تظاهر آلاف الأشخاص في كراكاس، الثلاثاء، للمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أطيح واعتقل على يد قوة عسكرية أميركية الشهر الماضي.

الرئيس الفنزويلي المحتجز بالولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك يوم 5 يناير (رويترز)

وشوهد المتظاهرون، ومعظمهم من موظفي القطاع العام، يسيرون في العاصمة الفنزويلية وهم يهتفون «فنزويلا بحاجة إلى نيكولاس»، ورفع بعضهم صور مادورو وزوجته سيليا فلوريس التي اعتقلت معه.

التظاهرة نظمتها السلطات، وجرت في وسط العاصمة كراكاس وقد ارتدى نشطاء كثر اللون الأحمر ورفعوا الأعلام بكثافة.

تظاهرة في كراكاس لأنصار مادورو يوم أمس (ا.ب)

وقال موظف البلدية خوسيه بيردومو البالغ 58 عاما، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية: «نشعر بارتباك وحزن وغضب»، وأشار إلى أن اعتقال مادورو «يدفعنا للنزول إلى الشارع. بعد الغضب، بعد اليأس، بعد عدم اليقين، يبقى الأمل في الشارع، في النضال، وسيتعين عليهم عاجلا أم آجلا إطلاق سراح رئيسنا»، مؤكداً في الوقت نفسه دعمه الكامل للقرارات التي اتخذتها الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.

بعد ضغوط أميركية، تعهدت رودريغيز إصدار عفو عام، وإغلاق سجن هيليكويد السيئ الصيت، وإطلاق إصلاحات قضائية.

وقد أطلقت سراح مئات المعتقلين السياسيين ودفعت باتجاه تعديل قانون المحروقات بشكل يفتح الصناعة النفطية أمام القطاع الخاص.


الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تلتقي رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
TT

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تلتقي رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)

التقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الاثنين، الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأميركية في البلاد، وفق ما أعلن وزير الاتصالات، الثلاثاء، بعد أقل من شهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو.

وأفاد وزير الاتصالات ميغيل بيريز بيرلا على «تلغرام» بأن الاجتماع بين رودريغيز والدبلوماسية الأميركية لورا دوغو في القصر الرئاسي «يندرج في إطار جدول الأعمال بين فنزويلا والولايات المتحدة».

بدورها، قالت كبيرة الدبلوماسيين الأميركيين الجديدة إنها تناولت في الاجتماع مع الرئيسة بالوكالة مسألة المرحلة الانتقالية بعد إطاحة مادورو.

وكتبت دوغو، التي وصلت إلى كراكاس (السبت)، على منصة «إكس»: «لقد التقيت (الرئيسة الفنزويلية بالوكالة) ديلسي رودريغيز و(رئيس البرلمان) خورخي رودريغيز لأؤكد مجدداً المراحل الثلاث التي اقترحها (وزير الخارجية الأميركي ماركو) روبيو لفنزويلا: الاستقرار، والتعافي الاقتصادي والمصالحة والمرحلة الانتقالية».

وتزامنا، عيّنت رودريغيز وزير الخارجية السابق فيليكس بلاسينسيا رئيساً للبعثة الدبلوماسية في الولايات المتحدة.

ويمثل تعيين دوغو، في 22 يناير (كانون الثاني) في أعلى منصب في بعثة دبلوماسية بعد السفير، وبلاسينسيا نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وكراكاس والتي انهارت عام 2019، بعدما رفضت واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو واختارت الاعتراف بحكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة خوان غوايدو.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل: «أشارت الحكومة (الفنزويلية) إلى ضرورة بناء أجندة مثمرة للسلام والاحترام، وهي أجندة تتوافق تماماً مع مبادئ القانون الدولي (...) حتى نتمكن من توجيه العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا بشكل نهائي نحو طريق سعادة للشعبين».

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، تحل دوغو التي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى نيكاراغوا بين عامَي 2012 و2015، مكان جون مكنمارا الذي يشغل هذا المنصب في كولومبيا منذ 1 فبراير (شباط) 2025.

وزار دبلوماسيون أميركيون كراكاس في 9 يناير (كانون الثاني) للنظر في إعادة فتح السفارة الأميركية المغلقة منذ العام 2019.