الرئيس البرازيلي: تهديد ترمب بفرض رسوم جمركية على دول بريكس «غير مسؤول»

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي: تهديد ترمب بفرض رسوم جمركية على دول بريكس «غير مسؤول»

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)

قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الاثنين، إنه من «غير المسؤول» أن يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول على وسائل التواصل الاجتماعي بفرض رسوم جمركية، مضيفاً أن الدول الأخرى لها الحق في الرد بالمثل.

وفي رده على أسئلة الصحافيين بعد قمة بريكس للدول النامية في ريو دي جانيرو، قلل لولا من أهمية تهديد ترمب أمس الأحد بفرض رسوم جمركية إضافية على التكتل بسبب «السياسات المعادية للولايات المتحدة».

وأضاف الرئيس البرازيلي أن مجموعة بريكس «لا ترغب في الإساءة لأحد».


مقالات ذات صلة

زيادة وزن ترمب تثير مخاوف بشأن صحته

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) p-circle

زيادة وزن ترمب تثير مخاوف بشأن صحته

أثارت الزيادة الملحوظة في وزن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مخاوف عدد من الأطباء، بالتزامن مع تساؤلات أخرى حول حالته الصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ كوشنر في خطاب حال الاتحاد في الكونغرس 24 فبراير الماضي (رويترز)

هل بدأ البيت الأبيض الاستعداد لسيناريو فوز ديمقراطي؟

بدأت الإدارة تستعد لسيناريو فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، ولقاء جاريد كوشنر وحكيم جيفريز زعيم الديمقراطيين مؤشر على ذلك.

رنا أبتر (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني يستقبل عاصم منير قائد الجيش الباكستاني لدى وصوله إلى مطار مهرآباد في غرب طهران (الرئاسة الإيرانية) p-circle

قائد الجيش الباكستاني يصل إلى طهران في مهمة لخفض التصعيد

وصل قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران، الاثنين، بعد اتصال أجراه الأسبوع الماضي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ولم يُكشف عنه من قبل.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية مروحية أميركية من طراز «إم إتش-60 إس سي هوك» تنفذ عملية إمداد عمودية للسفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس بوكسر» أثناء إبحارها في مياه المنطقة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
p-circle

واشنطن تتأهب لـ«الإنزال الاقتصادي»… وطهران تتوعد بالرد

تستعد الولايات المتحدة، الاثنين، للكشف عن حزمة عقوبات جديدة على إيران، وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إنها ستدشن «أكبر هجوم مالي جرى حشده على الإطلاق ضد خصم».

«الشرق الأوسط» (لندن-واشنطن-طهران)
تحليل إخباري نسخة من صحيفة «جامع جام» الإيرانية اليومية تحمل رسماً كاريكاتورياً للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعنواناً باللغة الفارسية: «نسخة العقوبات المكررة» (إ.ب.أ)

تحليل إخباري «اليوم الاقتصادي» لترمب ضد إيران... ما الخيارات المتاحة؟

تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، مع إعلان وزير الخزانة، سكوت بيسنت، أنه سيكشف الاثنين عن تفاصيل إجراءات جديدة ضد طهران.

«الشرق الأوسط» (لندن) «الشرق الأوسط» (لندن)

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب البيرو

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)
TT

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب البيرو

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6,7 درجات جنوب البيرو، الخميس، وفق ما أفادت به هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، من دون ورود تقارير فورية عن إصابات أو أضرار.

وحُدد مركز الزلزال على بُعد نحو 40 كيلومتراً شمال غربي أوباهواتشو، على مسافة تقارب 800 كيلومتر من العاصمة ليما، ووقع على عمق 66 كيلومتراً.

في المقابل، قدّر المعهد الجيوفيزيائي في البيرو قوة الزلزال بـ7,2 درجة، مشيراً إلى أنه وقع على عمق 108 كيلومترات.

وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام بيروفية تساقط صخور وأتربة من التلال المحيطة بكوراكورا في منطقة أياكوتشو، وهي المدينة الأقرب إلى مركز الزلزال ويناهز عدد سكانها 10 آلاف نسمة.

وقال رئيس بلدية المدينة يوني أودون في اتصال هاتفي مع التلفزيون الرسمي: «لقد استجاب السكان وقاموا بالإخلاء والاحتماء»، مبدياً أمله في عدم وقوع أضرار جسيمة.

وذكر المعهد الوطني للدفاع المدني عبر منصة «إكس» أن الزلزال «شُعر به بشدة تراوحت بين المتوسطة والقوية في مقاطعات عدة».

ويأتي هذا الزلزال عقب زلزالين كبيرين في المنطقة منذ يونيو (حزيران): زلزال مزدوج في فنزويلا في 24 يونيو أودى بحياة أكثر من 6400 شخص، وزلزال قوي في كولومبيا الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل ما يقرب من 300 شخص.


توقيف مستشار لرئيس بوليفيا للاشتباه بمحاولته قتل امرأة

شرطي يقف في سانتا كروز ببوليفيا أمام عيادة «كلينيكا دي لاس أميريكاس» حيث تتلقى المحامية البوليفية ناديا بيلر العلاج بعد إصابتها بطلقات نارية (أ.ف.ب)
شرطي يقف في سانتا كروز ببوليفيا أمام عيادة «كلينيكا دي لاس أميريكاس» حيث تتلقى المحامية البوليفية ناديا بيلر العلاج بعد إصابتها بطلقات نارية (أ.ف.ب)
TT

توقيف مستشار لرئيس بوليفيا للاشتباه بمحاولته قتل امرأة

شرطي يقف في سانتا كروز ببوليفيا أمام عيادة «كلينيكا دي لاس أميريكاس» حيث تتلقى المحامية البوليفية ناديا بيلر العلاج بعد إصابتها بطلقات نارية (أ.ف.ب)
شرطي يقف في سانتا كروز ببوليفيا أمام عيادة «كلينيكا دي لاس أميريكاس» حيث تتلقى المحامية البوليفية ناديا بيلر العلاج بعد إصابتها بطلقات نارية (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة البوليفية، أمس (الثلاثاء)، مستشاراً شخصياً للرئيس رودريغو باز، في إطار تحقيق في شأن الاشتباه بمحاولته قتل محامية كانت تربطه بها علاقة عاطفية من خلال تدبير إطلاق النار عليها، وفقاً لما أفادت النيابة العامة.

وسبق للمستشار السياسي الأرجنتيني الموقوف فرناندو سيريميدو أن شارك في حملات لمرشحين في دول أميركا اللاتينية، من بينهم الرئيس الأرجنتيني اليميني المتشدد خافيير ميلي، والرئيس البرازيلي اليميني المتطرف السابق غايير بولسونارو، والرئيس الوسطي اليميني البوليفي رودريغو باز. وقد واصل العمل مع باز بعد توليه الرئاسة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأوردت وسائل الإعلام المحلية أن سيريميدو أُوقِف في مطار سانتا كروز قبل سفره إلى بوينس آيرس. وأعلنت النيابة العامة التي فتحت تحقيقاً في «محاولة قتل امرأة» أنها ستطلب وضع سيريميدو رهن الحبس الاحتياطي، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت لقطات عرضتها وسائل الإعلام المحلية أن شخصين تظاهرا بأنهما من العاملين في توصيل الوجبات هاجما المحامية البوليفية ناديا بيلر، مساء يوم الاثنين، أمام أحد فنادق سانتا كروز في شرق بوليفيا، ويُعتقد أنها أصيبت بثلاث طلقات نارية.

وقالت ناديا بيلر لقناة «دي تي في» المحلية من العيادة الخاصة التي تتلقى فيها العلاج: «كان يريد بوضوح التخلص مني، متهمة فرناندو سيريميدو بتدبير الهجوم».

وإذ أشارت إلى أنها في الأسبوع الرابع من حملها، صرّحت بأنها كانت خلال علاقتها مع سيريميدو شاهدة على قضايا تطول حكومة باز.

وروَت بيلر أنها استُدرِجَت إلى الفندق الذي تعرضت أمامه للهجوم بواسطة رسالة نصية من شخص مجهول وعدها بتوفير أدلة تدين الرئيس اليساري السابق إيفو موراليس (2006-2019)، الخصم الرئيسي لرودريغو باز.

وأضافت أن فرناندو سيريميدو شجعها على الذهاب بعدما أوهمها بأن حراساً شخصيين سيتولون حمايتها. وأوضحت الشرطة أن هاتف بيلر المحمول وحقيبتها اليدوية سُرقا خلال الهجوم.

وسبق لناديا بيلر أن ترشحت قبل سنوات لمقعد نيابي عن حركة «نحو الاشتراكية» التي كان يقودها آنذاك إيفو موراليس. وأفادت أمس (الثلاثاء) بأنها عملت في الآونة الأخيرة مع حكومة رودريغو باز على دراسة مشاريع قوانين.

ونشر الرئيس باز على منصة «إكس» تعليقاً جاء فيه: «أود أن أعبر عن تضامني مع السيدة ناديا بيلر (...) يجب أن تحصل على كل إجراءات الأمن والضمانات اللازمة».

أما الناطق باسمه خوسيه لويس غالفيس فأكد في مؤتمر صحافي أن «لا الرئيس ولا أي عضو من هذه الحكومة سيحمي (...) أي شخص ارتكب مخالفات، لكننا لن نسمح أيضاً بأي اتهامات لا أساس لها من دون أدلة قوية».


بعد الزلزال المدمر... رحلة وزير الإسكان الكولومبي إلى الكاريبي تثير انتقادات

جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا (أ.ف.ب)
TT

بعد الزلزال المدمر... رحلة وزير الإسكان الكولومبي إلى الكاريبي تثير انتقادات

جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا (أ.ف.ب)

يواجه وزير الإسكان الجديد في كولومبيا انتقادات حادة، بعد الكشف عن سفره مع عائلته إلى منطقة الكاريبي للاستجمام، في حين ترزح البلاد تحت وطأة زلزال مدمر ترك الآلاف بلا مأوى، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وضرب زلزال بقوة 7.4 درجة غرب كولومبيا في 10 أغسطس (آب)، مودياً بحياة 300 شخص على الأقل، بعد ثلاثة أيام فقط من تولي الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبيرييا منصبه.

وخلال نهاية الأسبوع، انتشرت صور ومقاطع فيديو تظهر وزير الإسكان خايمي أندريس بلتران وهو يستجم على شاطئ في مدينة سانتا مارتا الكاريبية.

وأعلنت المعارضة اليسارية عزمها تقديم اقتراح لحجب الثقة عنه، بسبب حصوله على إجازة في مثل هذا الوقت الحساس.

وتعرّض نحو 27 ألف منزل للتدمير جراء الزلزال، وأصبح العديد من المتضررين يبيتون في العراء.

ورد الوزير، أمس، على الانتقادات في منشور نفى فيه أن يكون في «عطلة»، بل فقط «أتشارك بضع ساعات مع زوجتي وأطفالي الذين لم أرهم منذ أيام»، مشيراً إلى أنه استأنف العمل «فوراً» في جهود إعادة الإعمار.

وخلف الزلزال الأقوى في كولومبيا منذ نصف قرن أزمة إنسانية في مدينتي كالي وبيريرا وغيرهما من المناطق المتضررة التي تحولت إلى مخيمات مفتوحة للنازحين.

وشكّل الزلزال اختباراً قاسياً للرئيس دي لا إسبيرييا الذي يُعد وجهاً جديداً على الساحة السياسية.

وكان الرئيس قد أجرى جولة في المنطقة الأسبوع الماضي، وأعلن تقديم إعانات إيجار للأسر التي فقدت منازلها.

كما دعا حليفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تعليق الرسوم الجمركية على البضائع الكولومبية لتعزيز الاقتصاد.

لكنه واجه انتقادات، الأحد، لقيامه بتوزيع كرات قدم تحمل شعار حملته الانتخابية من داخل سيارته المصفحة في أثناء زيارته لمنطقة قريبة من مركز الزلزال.

واتهمه معارضوه بعدم إيلاء أهمية لاحتياجات الناجين واستغلال الكارثة للترويج لنفسه.

في المقابل، دافع أنصاره عن هذه الخطوة، معتبرين أنها أدخلت القليل من الفرح على نفوس ضحايا الزلزال.

والاثنين، وصلت النجمة الكولومبية شاكيرا برفقة الملياردير الأميركي هوارد بافيت إلى مقاطعة تشوكو التي كانت مركز الزلزال، وتعهدت بإعادة بناء عشر مدارس، مشيرة إلى أنها جمعت مساهمة أولية بقيمة مليون دولار.