سلطات تيغراي المتمردة تتهم حكومة إثيوبيا بضرب عاصمة الإقليم بمسيّرة

اتهمت سلطات إقليم تيغراي الحكومة الإثيوبية قبل أسبوع بشن ضربات دامية بمسيّرات في جنوب الإقليم واصفة هذا التطور بأنه «تصعيد خطير» (رويترز)
اتهمت سلطات إقليم تيغراي الحكومة الإثيوبية قبل أسبوع بشن ضربات دامية بمسيّرات في جنوب الإقليم واصفة هذا التطور بأنه «تصعيد خطير» (رويترز)
TT

سلطات تيغراي المتمردة تتهم حكومة إثيوبيا بضرب عاصمة الإقليم بمسيّرة

اتهمت سلطات إقليم تيغراي الحكومة الإثيوبية قبل أسبوع بشن ضربات دامية بمسيّرات في جنوب الإقليم واصفة هذا التطور بأنه «تصعيد خطير» (رويترز)
اتهمت سلطات إقليم تيغراي الحكومة الإثيوبية قبل أسبوع بشن ضربات دامية بمسيّرات في جنوب الإقليم واصفة هذا التطور بأنه «تصعيد خطير» (رويترز)

اتهمت سلطات تيغراي المتمردة الحكومة الفيدرالية الإثيوبية بتنفيذ ضربة بمسيّرة، الثلاثاء، قرب ميكيلي، عاصمة الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا، وسط أجواء متوترة تثير مخاوف من اندلاع نزاع جديد، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب عضو اللجنة المركزية في جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم في الإقليم، كيلالي هاغازي على «فيسبوك» أن سلطات أديس أبابا «نفّذت ضربة بمسيّرة اليوم... قرابة الساعة 10:30 في قرية دانديرا» على مسافة نحو 15 كيلومتراً من ميكيلي، موضحاً أنه لم تُسجّل إصابات أو أضرار.

وكانت سلطات تيغراي قد اتهمت الحكومة الإثيوبية قبل أسبوع بشن ضربات دامية بمسيّرات في جنوب الإقليم، واصفة هذا التطور بأنه «تصعيد خطير».

وتتمركز القوات الفيدرالية وقوات تيغراي منذ أشهر عدة على جانبي حدود الإقليم في أقصى شمال البلاد، بينما يتبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة إشعال فتيل نزاع جديد.

خرج إقليم تيغراي الذي يناهز عدد سكانه 6 ملايين نسمة، في عام 2022 من حرب دامية ومدمرة استمرت عامين، ووضعت قوات الجبهة في مواجهة الجيش الفيدرالي المدعوم حينها بميليشيات من أقاليم مجاورة وقوات إريترية.

وقد أسفر النزاع عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق الاتحاد الأفريقي، في ظل اتهامات طالت كل الأطراف المتحاربة بارتكاب جرائم حرب.

ونجح اتفاق سلام أُبرم في بريتوريا خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 في وقف القتال، إلا أن بنوداً جوهرية مثل عودة النازحين الذين لا تزال أعدادهم تقدّر بمئات الآلاف، ونزع سلاح جبهة تحرير شعب تيغراي، ظلّت حبراً على ورق.


مقالات ذات صلة

سلطات تيغراي تتهم الجيش الفيدرالي الإثيوبي بتنفيذ ضربات بمسيّرات

أفريقيا عناصر سابقون من تيغراي يخضعون لعمليات إعادة التأهيل وإعادة الإدماج من قبل الحكومة الإثيوبية (أرشيفية- وكالة الأنباء الإثيوبية)

سلطات تيغراي تتهم الجيش الفيدرالي الإثيوبي بتنفيذ ضربات بمسيّرات

اتهمت سلطات تيغراي اليوم الثلاثاء الحكومة الإثيوبية بشن ضربات بالطيران المسيّر في اليوم السابق على جنوب هذه الولاية، واصفة هذا التطور بأنه «تصعيد خطير».

«الشرق الأوسط» (اديس ابابا)
العالم أفراد من القوات الخاصة يحرسون أحد شوارع مدينة حميرة بإثيوبيا (رويترز)

إثيوبيا و«تيغراي»... تحركات تهدد اتفاق «بريتوريا» للسلام

دخلت الأزمة بين إثيوبيا وإقليم تيغراي مرحلة جديدة من الصراع، بعد إعلان الحزب السياسي الرئيسي في الإقليم اعتزام استعادة سيطرته على مقاليد الأمور.

محمد محمود (القاهرة)
أفريقيا مهاجرون إثيوبيون يسيرون على شواطئ رأس العارة في اليمن بعد نزولهم من قارب... 26 يوليو 2019 (أرشيفية - أ.ب)

عدد قياسي من المهاجرين المفقودين في البحر الأحمر خلال 2025

أفادت «المنظمة الدولية للهجرة» التابعة للأمم المتحدة اليوم (الأربعاء) بمقتل أو فقدان أكثر من 900 مهاجر في البحر الأحمر خلال عام 2025.

«الشرق الأوسط» (أديس أبابا)
أفريقيا عناصر من «جبهة تحرير شعب تيغراي» يسيرون في خط واحد في ميكيلي عاصمة الإقليم 30 يونيو 2021 (أ.ف.ب) p-circle

سكان إقليم تيغراي يخشون اندلاع حرب جديدة مع الجيش الإثيوبي

يُثير القتال الذي دار في الأيام الأخيرة بين الجيش الإثيوبي وقوات تيغراي شبح تجدد النزاع، في حين لا يزال السكان بعد مرور 3 سنوات يعانون من ويلات الحرب.

«الشرق الأوسط» (أديس أبابا)
تحليل إخباري مخاوف من بؤرة جديدة للفوضى داخل إثيوبيا تضاعف اضطرابات القرن الأفريقي (رويترز)

تحليل إخباري أزمة تيغراي... تحذيرات من «انتكاسة» تهدد اتفاق السلام بإثيوبيا

عادت الاشتباكات بشكل لافت بين السلطات المحلية في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا والحكومة الفيدرالية، بعد أن صمتت لغة البنادق باتفاق سلام أوقف حرباً شرسة عام 2022.

محمد محمود (القاهرة)

25 قتيلاً على الأقل في هجوم بولاية بلاتو النيجيرية

الجيش النيجيري يؤمِّن منطقة قُتل فيها رجل على يد مسلحين مشتبه بهم قرب مدينة مايدوغوري في نيجيريا 16 فبراير 2019 (رويترز)
الجيش النيجيري يؤمِّن منطقة قُتل فيها رجل على يد مسلحين مشتبه بهم قرب مدينة مايدوغوري في نيجيريا 16 فبراير 2019 (رويترز)
TT

25 قتيلاً على الأقل في هجوم بولاية بلاتو النيجيرية

الجيش النيجيري يؤمِّن منطقة قُتل فيها رجل على يد مسلحين مشتبه بهم قرب مدينة مايدوغوري في نيجيريا 16 فبراير 2019 (رويترز)
الجيش النيجيري يؤمِّن منطقة قُتل فيها رجل على يد مسلحين مشتبه بهم قرب مدينة مايدوغوري في نيجيريا 16 فبراير 2019 (رويترز)

قال مسؤولون محليون وسكان، الثلاثاء، إنَّ ما لا يقل عن 25 شخصاً لقوا حتفهم في هجوم وقع خلال الليل على قرية في ولاية بلاتو بوسط نيجيريا، في أعمال عنف زادت من المخاوف من وقوع أعمال انتقامية عنيفة في هذه المنطقة المضطربة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على انعدام الأمن المستمر في ولاية بلاتو، حيث غالباً ما يتصاعد التوتر بين المجتمعات الزراعية والرعاة ليتحوَّل إلى أعمال عنف انتقامية؛ مما يؤدي إلى سقوط قتلى وتشريد السكان وتركهم بلا مأوى.

قال ليمون ليان إيليا، عضو المجلس المحلي الممثل للمنطقة، إن 23 شخصاً لقوا حتفهم في الهجوم، وتوفي شخص آخر لاحقاً في المستشفى.

وقال أموس جون، أحد السكان، إن ضحية أخرى توفيت، مما رفع عدد القتلى إلى 25 على الأقل. وأضاف أن المهاجمين انتقلوا من منزل إلى منزل، وقتلوا السكان بالسواطير، وشكَّلت النساء والأطفال غالبية الضحايا.

وأوضح ألفريد ألابو المتحدث باسم شرطة بلاتو لوكالة «رويترز» أن الضباط يتم نشرهم في المنطقة وسيصدرون بياناً بعد تقييم الوضع.

واتهمت مجموعة محلية، هي «حركة شباب مواجافول»، السلطات بالإخفاق في حماية المجتمعات الضعيفة. ودعت إلى مراجعة الوضع الأمني في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الحركة، توبووت جويل صنداي: «لا يمكن الاستمرار في التعامل مع التدمير المتكرِّر للمجتمعات، وقتل المواطنين الأبرياء، وإحراق المنازل، وتدمير الأراضي الزراعية، على أنَّها وقائع عادية».

وتعاني ولاية بلاتو، الواقعة في الحزام الأوسط لنيجيريا، منذ فترة طويلة من أعمال عنف مرتبطة بصراعات حول الأراضي وحقوق الرعي والموارد، وغالباً ما تتفاقم هذه النزاعات؛ بسبب الانقسامات العرقية والدينية.


«الصحة العالمية»: يمكن احتواء تفشي «إيبولا» في الكونغو خلال 3 أشهر

أطباء من مختلف دول شرق أفريقيا يتدربون على الممارسات الآمنة في مركز لعلاج «إيبولا» (د.ب.أ)
أطباء من مختلف دول شرق أفريقيا يتدربون على الممارسات الآمنة في مركز لعلاج «إيبولا» (د.ب.أ)
TT

«الصحة العالمية»: يمكن احتواء تفشي «إيبولا» في الكونغو خلال 3 أشهر

أطباء من مختلف دول شرق أفريقيا يتدربون على الممارسات الآمنة في مركز لعلاج «إيبولا» (د.ب.أ)
أطباء من مختلف دول شرق أفريقيا يتدربون على الممارسات الآمنة في مركز لعلاج «إيبولا» (د.ب.أ)

كشف ثيرنو بالدي مدير ​شؤون الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن الأمل لا يزال قائماً في التمكن من ‌السيطرة على ‌تفشي ​فيروس ‌«إيبولا» ⁠في ​الكونغو، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت المنظمة ⁠في وقت سابق من هذا الشهر أنه من الممكن وقف انتشار فيروس ⁠«إيبولا» في ‌غضون ‌3 أشهر، ​لكن ‌ظهرت منذ ذلك ‌الحين مؤشرات على تفاقم الوضع؛ إذ امتد الوباء إلى إقليم ‌سادس. وأضاف بالدي للصحافيين عبر اتصال بالفيديو ⁠من ⁠بونيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية «بشأن خطة الأشهر الثلاثة المقبلة، نعم، إذا توفرت الموارد اللازمة، أعتقد أنه سيكون من الممكن تحقيق ​ذلك».

وقال معهد الصحة العامة في كينشاسا، الاثنين، إن حالات الوفاة الناجمة عن تفشي فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية وصلت إلى 2325؛ ما يجعله التفشي الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

عامل صحي يرش مطهراً في قبر تم حفره حديثاً لجثمان شخص توفي بسبب «إيبولا» بشرق الكونغو (أ.ب)

ويشار إلى أنه خلال أكبر تفشٍّ لـ«إيبولا» في الكونغو ما بين عامي 2018 و 2020، بلغ عدد حالات الوفاة 2299.

وأفاد المعهد بأن عدد حالات الإصابة المؤكدة ارتفع إلى 4 آلاف و945 شخصاً.

وكان أكبر تفشٍّ لـ«إيبولا» قد وقع في غرب أفريقيا، حيث تم تسجيل أكثر من 28 ألفاً و500 حالة إصابة و11 ألفاً و310 حالات وفاة في غينيا وليبراليا وسيراليون ما بين 2014 و2016.


رئيس زامبيا هيتشيليما يفوز بولاية رئاسية ثانية

 الرئيس هاكايندي هيتشيليما يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية (أ.ف.ب)
الرئيس هاكايندي هيتشيليما يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية (أ.ف.ب)
TT

رئيس زامبيا هيتشيليما يفوز بولاية رئاسية ثانية

 الرئيس هاكايندي هيتشيليما يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية (أ.ف.ب)
الرئيس هاكايندي هيتشيليما يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية (أ.ف.ب)

أعلنت اللجنة الانتخابية في زامبيا، الثلاثاء، فوز الرئيس هاكايندي هيتشيليما، بولاية ثانية بعد نيله نحو 60 في المائة من الأصوات في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي.

وكانت النتيجة متوقعة إلى حد كبير، إذ واجه هيتشيليما الذي يتولى السلطة منذ عام 2021 منافسة من 13 مرشحا يتقدمهم وزير إقليمي سابق في أول محاولة له للوصول إلى الرئاسة.

وقالت موانغالا زالوميس، رئيسة اللجنة الانتخابية في زامبيا، إن الوزير السابق بريان موندوبيلي البالغ 55 عاما والذي دخل السباق في مايو (آيار)، حصل على نحو 38 في المائة من الأصوات.

وأضافت أن نتائج خمس دوائر انتخابية من أصل 226 لم تُحتسب أصواتها بعد، لكنها أوضحت أن «النتائج المتبقية من غير المرجح أن تؤثر بشكل جوهري على النتيجة الإجمالية للانتخابات».

وشابت الانتخابات التي جرت في 13 أغسطس (آب) اتهامات للمعارضة بحدوث تزوير، وقد تم تعليق عملية فرز الأصوات على مستوى البلاد عقب هجمات استهدفت موظفي الانتخابات إضافة إلى سرقة أوراق اقتراع.

وكانت أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني قد حذرت قبيل التصويت من تقلص الحيز السياسي المتاح، مشيرة إلى فرض قيود على الحملات الانتخابية.

كما ذكرت بعثات المراقبة الدولية والمحلية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن الظروف المحيطة بالعملية الانتخابية أدت إلى عدم تكافؤ الفرص بين المرشحين.

واعتُبرت هذه الانتخابات بمثابة استفتاء على الولاية الأولى لهيتشيليما التي شهد خلالها الاقتصاد الزامبي عودة إلى النمو بعد سنوات من الأزمات المالية.