بريطانيا تنصح رعاياها بمغادرة جنوب السودان فوراًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5126505-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B5%D8%AD-%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B
رئيس جنوب السودان سلفا كير (يسار) وزعيم المعارضة حينها في جنوب السودان رياك مشار (يمين) ومحمد حمدان دقلو (وسط) نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني حينها يمسك بعضهم بأيدي بعض بعد محادثات السلام في قصر الدولة في جوبا جنوب السودان 17 ديسمبر 2019 (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
20
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بريطانيا تنصح رعاياها بمغادرة جنوب السودان فوراً
رئيس جنوب السودان سلفا كير (يسار) وزعيم المعارضة حينها في جنوب السودان رياك مشار (يمين) ومحمد حمدان دقلو (وسط) نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني حينها يمسك بعضهم بأيدي بعض بعد محادثات السلام في قصر الدولة في جوبا جنوب السودان 17 ديسمبر 2019 (أ.ف.ب)
نصحت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، رعاياها في جنوب السودان بمغادرة البلاد الآن «إذا كان ذلك آمناً».
وأكد مكتب الشؤون الخارجية بالحكومة البريطانية على أنه ما زال ينصح بعدم السفر لجنوب السودان.
⚠️ The FCDO advises that British nationals in South Sudan should leave now if they judge it is safe to do so.⚠️ We continue to advise against all travel to South Sudan.Read our latest travel advice: https://t.co/1bOYLIGQ1fpic.twitter.com/ZsoOPIv2q0
— Foreign, Commonwealth & Development Office (@FCDOGovUK) March 27, 2025
وأوقفت السلطات في جنوب السودان النائب الأول لرئيس جنوب السودان رياك مشار، الخصم القديم للرئيس سلفا كير، في مقر إقامته في العاصمة جوبا، الأربعاء، بحسب ما أعلن حزبه الأربعاء، في خطوة حذّرت «الأمم المتحدة» من أنّها قد تجرّ البلاد إلى حرب أهلية جديدة.
وأفادت المعارضة في جنوب السودان بأن توقيف النائب الأول للرئيس رياك مشار، خصم الرئيس سلفا كير، أبطل اتفاقهما للسلام المبرم عام 2018، الذي عُدّ حجر الأساس لاستقرار البلاد الهش، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وحذَّرت لجنة تابعة للأمم المتحدة، اليوم (الخميس)، من أن الفشل في المحافظة على اتفاقات السلام في جنوب السودان قد يتسبب في عودة «كارثية» للحرب، ويهدد حياة الملايين.
غارة جوية تستهدف تنظيم «داعش» في ولاية بونتلاند الصوماليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5128425-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
غارة جوية تستهدف تنظيم «داعش» في ولاية بونتلاند الصومالية
عناصر من حركة الشباب الإرهابية (أرشيف)
نفذت الحكومة الفيدرالية الصومالية، بالتعاون مع القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، الأربعاء، غارة جوية استهدفت عناصر من تنظيم «داعش» في ولاية بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي شمالي الصومال.
عناصر من الجيش الصومالي (أرشيفية)
ووفق وكالة أنباء الصومال (صونا)، أسفرت الغارة عن مقتل عدد من مقاتلي التنظيم دون تسجيل أي خسائر بين المدنيين.
وأشار بيان رسمي إلى أن الغارة، التي وقعت اليوم، استهدفت تجمعاً لميليشيات «داعش» جنوب شرقي مدينة بوصاصو، حيث كان عناصر التنظيم يحاولون إعادة تنظيم صفوفهم.
وتأتي هذه العملية في إطار دعم الجهود العسكرية التي تقودها ولاية بونتلاند للقضاء على ميليشيات «داعش» في المنطقة.
أفراد من الجيش الصومالي (أرشيفية)
ولفت البيان إلى أن هذه العملية تعد جزءاً من استراتيجية أوسع للقضاء على التهديدات الإرهابية، حيث تواصل الحكومة، بدعم من شركائها الدوليين، تكثيف حملاتها ضد الميليشيات المتطرفة مثل «داعش» وميليشيات الشباب.
عناصر من حركة الشباب الإرهابية (أرشيف)
وأكدت الحكومة الفيدرالية التزامها بمواصلة هذه العمليات العسكرية لمنع التنظيمات الإرهابية من إعادة التمركز وتهديد أمن البلاد والمنطقة بأسرها.
ويقدر عدد مقاتلي تنظيم «داعش» في الصومال بنحو 700 إلى 1500 مقاتل في جبال بونتلاند، وهم أقل بكثير من مقاتلي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم «القاعدة» والتي تسيطر على أجزاء كبيرة من جنوب ووسط الصومال.
أفراد من الجيش الصومالي (أرشيفية)
وتطالب حكومة بونتلاند بالحصول على مزيد من الدعم الأجنبي في قتالها ضد تنظيم داعش.
ويعد التنظيم صغيراً نسبياً في الصومال مقارنة بـ«حركة الشباب» المتطرفة المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، لكنه بدأ يكتسب قوة مؤخراً في بونتلاند التي تتمتع بحكم ذاتي. وحددت «أفريكوم» موقع الغارة الجوية بـ«جنوب شرقي بوساسو، في بونتلاند، شمال شرقي الصومال».
وتأتي الغارة الأخيرة في أعقاب عملية مماثلة قبل يومين وصفتها «أفريكوم» بأنها تكملة لـ«مبادرة أوسع لمكافحة الإرهاب» في الصومال. كما نُفذت ضربات جوية أميركية في فبراير (شباط) الماضي قالت سلطات بونتلاند إنها قتلت «شخصيات رئيسية» في تنظيم «داعش»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
عناصر من الجيش الصومالي «أرشيفية»
في غضون ذلك، أعلن الجيش الصومالي، تمكنه من صد هجوم شنته حركة «الشباب» الإرهابية، في منطقتي سبيد وعانولي بمحافظة شبيلي السفلى، مما أسفر عن مقتل 30 مسلحاً على الأقل.
قوات الدفاع الكينية تتجه نحو حرم جامعة غاريسا بعد هجوم شنه مسلحو حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم «القاعدة» في غاريسا في 2 أبريل 2015 (أ.ف.ب)
وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصومالية الشيخ أبو بكر محمد، أن القوات الحكومية كانت في حالة تأهب قصوى ونجحت في إحباط الهجوم شنته الحركة الإرهابية. وأضاف المتحدث أنه في عملية منفصلة، استهدفت غارة جوية مواقع لعناصر من حركة «الشباب» الإرهابية، في نفس المنطقة، مما أدى إلى مقتل 40 مسلحاً.