اتهام رجل بقتل طفلة من السكان الأصليين في أستراليا بعد أعمال شغب

النيران تشتعل في سيارة شرطة خارج مستشفى أليس سبرينغز (أ.ب)
النيران تشتعل في سيارة شرطة خارج مستشفى أليس سبرينغز (أ.ب)
TT

اتهام رجل بقتل طفلة من السكان الأصليين في أستراليا بعد أعمال شغب

النيران تشتعل في سيارة شرطة خارج مستشفى أليس سبرينغز (أ.ب)
النيران تشتعل في سيارة شرطة خارج مستشفى أليس سبرينغز (أ.ب)

قالت الشرطة في الإقليم الشمالي بأستراليا، اليوم الأحد، إنها وجهت تهمة القتل إلى رجل على خلفية مقتل طفلة من السكان الأصليين تبلغ من العمر خمس سنوات قبل أيام، ما أثار اشتباكات عنيفة في بلدة نائية.

وذكرت الشرطة، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن جيفرسون لويس (47 عاماً) وُجهت إليه أيضاً تهمتان أخريان لا يمكن الكشف عنهما لأسباب قانونية، وذلك على خلفية مقتل كومانغاي ليتل بيبي، وهو الاسم الذي تعرف به الطفلة وفقاً لأعراف السكان الأصليين.

وقال مفوض شرطة الإقليم الشمالي مارتن دول في تصريحات بثها التلفزيون: «هذا حادث مروع ومجموعة ظروف مروعة... مشاعرنا مع الأسرة».

وقالت الشرطة إن لويس وُجهت إليه التهم، مساء أمس السبت، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في داروين عاصمة الإقليم الشمالي، الثلاثاء.

وأثار مقتل الطفلة والقبض لاحقاً على المشتبه به احتجاجات شارك فيها نحو 400 شخص من السكان الأصليين قرب بلدة أليس سبرينغز، في وقت متأخر من يوم الخميس. وسبق أن أُدين لويس بالاعتداء الجسدي وأُفرج عنه من السجن في الآونة الأخيرة.

وألقى بعض المحتجين مقذوفات وأشعلوا النيران، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الشرطة والعاملين في المجال الطبي، وإلحاق أضرار بمركبات للشرطة وسيارات إسعاف وإطفاء.

وتجمع حشد غاضب، مساء الخميس، أمام المستشفى الذي نُقل إليه المشتبه به، بعدما اعتدى عليه سكان محليون بالضرب المبرح حتى فقد الوعي.

وأظهرت لقطات تلفزيونية محتجين يطالبون «بالثأر» وهو عقاب تقليدي غالباً ما يكون جسدياً في مجتمعات السكان الأصليين.


مقالات ذات صلة

حُكم نهائي بإعدام مصري أُدين بقتل رضيعة سودانية

شمال افريقيا مبنى دار القضاء العالي المصري بوسط القاهرة (رويترز)

حُكم نهائي بإعدام مصري أُدين بقتل رضيعة سودانية

قضت محكمة النقض المصرية، في حُكم نهائي، بإعدام شاب مصري أُدين بقتل رضيعة سودانية، في واقعة شهدتها القاهرة عام 2024.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الولايات المتحدة​ طائرة تابعة لشركة «فرونتير إيرلاينز» في مطار دنفر (رويترز)

مقتل شخص صدمته طائرة أثناء إقلاعها في مطار أميركي

صدمت طائرة تابعة لشركة «فرونتير إيرلاينز» شخصاً وقتلته أثناء الإقلاع، بعد أن قفز فوق سياج وكان يتواجد على مدرج في مطار دنفر الدولي بولاية كولورادو الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا تلاحق حملات المرور المخالفين من قائدي «التوك توك» (محافظة أسوان)

«التوك توك» في مصر... قرارات تنظيمية متعثرة وحوادث متصاعدة

قتيلان وأكثر من 10 مصابين سقطوا في حوادث متفرقة بمصر بسبب  «التوك توك» خلال الأسبوع الماضي، نتيجة انقلابه خلال السير على الطريق بسرعة.

أحمد عدلي (القاهرة)
العالم عناصر من الشرطة الكندية (رويترز)

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

قالت الشرطة الكندية، يوم الجمعة، إنها اعتقلت شاباً (18 عاماً) لصلته بهجومين يشتبه أنهما وقعا بدافع الكراهية ضد الجالية اليهودية في مدينة تورونتو.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
يوميات الشرق جانب من المضبوطات لدى التشكيل العصابي (وزارة الداخلية المصرية)

مصر: سقوط تشكيل عصابي باع أراضي بزعم احتوائها على مقابر أثرية

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن ضبط تشكيل عصابي بمحافظة الجيزة (غرب القاهرة) تخصص نشاطه الإجرامي في النصب والاحتيال على المواطنين.

محمد الكفراوي (القاهرة)

باكستان تلقي بمسؤولية هجوم استهدف مركز شرطة على مسلحين من أفغانستان

ضباط شرطة يتفقدون موقع تفجير انتحاري وقع بنقطة أمنية في فتح خيل ببلدة بانو وهي منطقة بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني المتاخم لأفغانستان (أ.ب)
ضباط شرطة يتفقدون موقع تفجير انتحاري وقع بنقطة أمنية في فتح خيل ببلدة بانو وهي منطقة بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني المتاخم لأفغانستان (أ.ب)
TT

باكستان تلقي بمسؤولية هجوم استهدف مركز شرطة على مسلحين من أفغانستان

ضباط شرطة يتفقدون موقع تفجير انتحاري وقع بنقطة أمنية في فتح خيل ببلدة بانو وهي منطقة بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني المتاخم لأفغانستان (أ.ب)
ضباط شرطة يتفقدون موقع تفجير انتحاري وقع بنقطة أمنية في فتح خيل ببلدة بانو وهي منطقة بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني المتاخم لأفغانستان (أ.ب)

قالت وزارة الخارجية الباكستانية، الاثنين، إن البلاد تلقي بمسؤولية هجوم استهدف مركزاً للشرطة وأسفر عن مقتل 15 في مطلع الأسبوع على مسلحين يتخذون من أفغانستان قاعدة انطلاق، بما يشير إلى تجدد التوتر بين البلدين.

ونشبت اشتباكات عسكرية بين الدولتين بسبب هذا الملف في العام الحالي.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قالت الشرطة الباكستانية إن أفراد الشرطة قُتلوا في تفجير سيارة مفخخة في مركز للشرطة في شمال غرب باكستان، السبت، تلاه كمين استهدف القوات التي هرعت إلى مكان الواقعة.

وقالت الوزارة في بيان: «يشير تحقيق مفصل في الواقعة، إلى جانب الأدلة التي تم جمعها ومعلومات مخابرات، إلى أن الهجوم دبَّره إرهابيون مقيمون في أفغانستان».

وقال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم حكومة «طالبان» في أفغانستان، لـ«رويترز» إن الحكومة ليس لديها تعليق حالياً.

وألقت إسلام آباد بالمسؤولية على كابل في إيواء مسلحين تقول إنهم يستخدمون الأراضي الأفغانية للتخطيط ولشن هجمات في باكستان.

ونفت حركة «طالبان» هذه الاتهامات، وقالت إن مسألة المسلحين المتشددين في باكستان هي مشكلة داخلية.

وأضاف البيان أن وزارة الخارجية الباكستانية استدعت دبلوماسياً أفغانياً كبيراً لإبلاغه باحتجاجها الشديد على الواقعة.

وتابع البيان: «تم إبلاغ نظام (طالبان) الأفغاني بحسم بأن باكستان لن تتهاون فيما يخص أمنها القومي أو سلامة وحماية مواطنيها إذا استمرت (كابل) في إيواء هذه المنظمات الإرهابية».

وقد تتسبب مثل تلك الهجمات في إشعال فتيل القتال مجدداً على الحدود بين البلدين. واندلعت في فبراير (شباط) أسوأ معارك بينهما منذ سنوات؛ إذ شنت باكستان غارات جوية داخل أفغانستان، وقالت إسلام آباد إنها استهدفت بها معاقل للمسلحين.


الصين وأميركا تعتقلان 5 بقضية تهريب مخدرات قبل زيارة ترمب لبكين

أحد عناصر الشرطة الصينية (أرشيفية - رويترز)
أحد عناصر الشرطة الصينية (أرشيفية - رويترز)
TT

الصين وأميركا تعتقلان 5 بقضية تهريب مخدرات قبل زيارة ترمب لبكين

أحد عناصر الشرطة الصينية (أرشيفية - رويترز)
أحد عناصر الشرطة الصينية (أرشيفية - رويترز)

قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، اليوم الاثنين، إن السلطات الصينية والأميركية ألقت القبض على خمسة مشتبه بهم، وصادرت كمية من المخدرات في إطار تحقيق مشترك في قضية تهريب وتجارة مخدرات.

وأضافت الوكالة أن السلطات نفذت عمليات متزامنة في إقليمي لياونينغ وغوانغدونغ في الصين، وولايتي فلوريدا ونيفادا الأميركيتين في أوائل أبريل (نيسان)، مما أدى إلى اعتقال اثنين من الصين وثلاثة أميركيين.

وجاء التقرير قبل أيام قليلة من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصين. وفرض ترمب في أوائل 2025 رسوماً جمركية إضافية على بضائع صينية، وعلّل ذلك بما قال إنه تقاعس من بكين عن كبح تدفق مواد كيماوية أولية تدخل في إنتاج مخدر الفنتانيل إلى الولايات المتحدة.

ورفضت الصين اتهامات الولايات المتحدة بشأن الفنتانيل، ووصفتها بأنها مشكلة أميركية تقع مسؤوليتها على عاتق واشنطن.

ووافق ترمب في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي على خفض الرسوم الجمركية التي فرضها بسبب مسألة الفنتانيل إلى النصف مقابل اتخاذ بكين إجراءات صارمة لمكافحة تجارة المخدرات. وأبطلت المحكمة العليا الأميركية هذه الرسوم الجمركية في فبراير (شباط)، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت شينخوا في مارس (آذار) أن إقليم هوبي في وسط الصين أطلق حملة خاصة تستهدف مهربين لمواد كيماوية أولية تدخل في تصنيع الفنتانيل، واعتقال سبعة أشخاص حتى فبراير.

وأفادت وسائل إعلام حكومية في أوائل أبريل بأن الولايات المتحدة سلمت هارباً صينياً مشتبهاً به في تهريب المخدرات والاتجار بها إلى بكين.


كوريا الجنوبية تتوعّد بالرد بعد هجوم على سفينة بمضيق هرمز

الجزء الخلفي المتضرر لسفينة تابعة لشركة الشحن الكورية الجنوبية HMM بعد اصطدامها بجسمين مجهولين في 4 مايو 2026 أثناء جنوحها بمضيق هرمز (رويترز)
الجزء الخلفي المتضرر لسفينة تابعة لشركة الشحن الكورية الجنوبية HMM بعد اصطدامها بجسمين مجهولين في 4 مايو 2026 أثناء جنوحها بمضيق هرمز (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تتوعّد بالرد بعد هجوم على سفينة بمضيق هرمز

الجزء الخلفي المتضرر لسفينة تابعة لشركة الشحن الكورية الجنوبية HMM بعد اصطدامها بجسمين مجهولين في 4 مايو 2026 أثناء جنوحها بمضيق هرمز (رويترز)
الجزء الخلفي المتضرر لسفينة تابعة لشركة الشحن الكورية الجنوبية HMM بعد اصطدامها بجسمين مجهولين في 4 مايو 2026 أثناء جنوحها بمضيق هرمز (رويترز)

ندّدت الرئاسة في كوريا الجنوبية، بأشد العبارات، اليوم الاثنين، بالهجوم الذي استهدف سفينة شحن تابعة لشركة كورية جنوبية، هذا الشهر، في مضيق هرمز، وأعلنت عزمها الرد فور تحديد مصدر الهجوم.

وقال مسؤول كبير في الرئاسة، للصحافيين، إن خبراء كوريين جنوبيين أجروا فحصاً أولياً للأضرار التي لحقت مؤخرة السفينة من جهة الميناء. وتسبَّب الهجوم في اندلاع حريق بغرفة محركات السفينة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأعلنت كوريا الجنوبية، الأحد، أن سفينة تابعة لها اشتعلت فيها النيران، الأسبوع الماضي، في مضيق هرمز، استُهدفت بهجوم جوي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بارك إيل، في مؤتمر صحافي: «في الرابع من مايو (أيار)، هاجمت طائرتان مجهولتان هيكل السفينة (إتش إم إم نامو) بفاصل يقارب دقيقة».

ولم يحدد نوع الطائرتين، موضحاً أنهما «ظهرتا في لقطات كاميرات مراقبة، لكن هناك صعوبة في تحديد نوعهما بدقة، ومكان إطلاقهما، وحجمهما الفعلي». وأشار إلى أنّ تحليلات إضافية ستُجرى على «حطام المحرك وشظايا أخرى». وأضاف: «يُعتقد أن الحريق في غرفة المحرك اندلع نتيجة الضربة الأولى، ويبدو أن الضربة الثانية تسببت في انتشاره بسرعة».

وفي أعقاب الهجوم، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران استهدفت السفينة التي ترفع عَلَم بنما بـ«بعض الطلقات»، وحضَّ كوريا الجنوبية على الانضمام إلى العمليات الأميركية الهادفة إلى استعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر المضيق.

ونفت طهران مسؤوليتها عن الهجوم، ونشرت سفارتها في سيول بياناً، عبر موقعها الإلكتروني، قالت فيه: «نرفض بشدة وننفي، بشكل قاطع، أي مزاعم تتعلق بتورط قواتنا». وأوضح بارك أنه جرى استدعاء سفير إيران لدى كوريا الجنوبية إلى وزارة الخارجية لشرح موقف طهران بشأن الاستنتاجات التي جرى التوصل إليها.