الصين: على إسرائيل وقف العمل العسكري في غزة فوراً

عبرت عن «صدمتها» إزاء الضربة على مجمع ناصر الطبي

فلسطينيون يفرون عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستشفى ناصر في خان يونس (إ.ب.أ)
فلسطينيون يفرون عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستشفى ناصر في خان يونس (إ.ب.أ)
TT

الصين: على إسرائيل وقف العمل العسكري في غزة فوراً

فلسطينيون يفرون عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستشفى ناصر في خان يونس (إ.ب.أ)
فلسطينيون يفرون عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستشفى ناصر في خان يونس (إ.ب.أ)

أعربت الصين اليوم (الثلاثاء)، عن صدمتها إزاء الضربتين اللتين نفّذتهما إسرائيل، الاثنين، على مستشفى ناصر في جنوب قطاع غزة، وأسفرتا عن مقتل 20 شخصاً بينهم خمسة صحافيين.

وعبَّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون عن «صدمتنا وإدانتا لأن أفراد طواقم طبية وصحافيين لقوا مجدداً للأسف حتفهم في النزاع»، مقدماً تعازيه لأقاربهم، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفادت الخارجية الصينية بأنه «على إسرائيل أن توقف فوراً العمل العسكري في القطاع».

وقُتل خمسة صحافيين، يوم الاثنين، في ضربتين إسرائيليتين على مستشفى ناصر في قطاع غزة، بينهم من يعمل لحساب قناة «الجزيرة» ومع وكالتَي «رويترز» و«أسوشييتد برس».

وخلّف القصف على المستشفى 20 قتيلاً، من بينهم الصحافيون الخمسة وعنصر في الدفاع المدني، وفق ما أعلن الدفاع المدني في القطاع الفلسطيني، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه سيُجري تحقيقاً، مع تتالي ردود الفعل الدولية المندّدة.

وحسب المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، تمّ «استهداف مبنى الياسين الطبي داخل مستشفى ناصر بواسطة طائرة انتحارية إسرائيلية... وخلال عمليات نقل الشهداء والمصابين، استُهدف المكان مرة ثانية بضربة جوية».

وطالب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، بإجراء «تحقيق سريع ونزيه في عمليات القتل هذه»، مذكّراً بأنّ «العاملين في المجال الطبي والصحافيين يجب أن يكونوا قادرين على أداء واجباتهم الأساسية من دون تدخل، ومن دون ترهيب، ومن دون أذى».

وتقول منظمات حقوقية تدافع عن الصحافيين إنّ نحو 200 صحافي أو عامل في الإعلام قُتلوا في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» قبل أكثر من 22 شهراً، وهي حصيلة من بين الأعلى في الحروب.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة عن مقتل 62744 شخصاً على الأقل، غالبيتهم من المدنيين، وفق آخر أرقام وزارة الصحة في غزة.


مقالات ذات صلة

استهداف القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول... والشرطة تقتل مهاجماً وتقبض على اثنين

شؤون إقليمية انتشار كثيف للشرطة التركية في محيط مجمع يقع به مقرُّ القنصلية الإسرائيلية في حي بيشكتاش بإسطنبول عقب اشتباك مع مهاجمين استهدفوه الثلاثاء (أ.ف.ب)

استهداف القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول... والشرطة تقتل مهاجماً وتقبض على اثنين

حددت السلطات التركية هوية 3 أشخاص اشتبكوا مع عناصر الشرطة، التي تتولى تأمين مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول؛ ما أسفر عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة الآخرَين.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا مقر وزارة الخارجية المصرية في القاهرة (رويترز)

«استفزاز مرفوض»... مصر تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى

أكدت مصر في بيان لوزارة الخارجية، الثلاثاء، رفضها الكامل لمثل هذه الممارسات التي تمس بحرمة المقدسات الإسلامية في القدس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي جنازة فلسطينيين قُتلوا بغارة إسرائيلية في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة (رويترز)

«الصحة العالمية» تعلّق عمليات الإجلاء الطبي من غزة بعد مقتل متعاقد معها

علّقت منظمة الصحة العالمية عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة إلى مصر على خلفية «حادث أمني» أدى إلى مقتل أحد المتعاقدين معها.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي شاحنات الإغاثة خلال عبورها معبر رفح البري (الهلال الأحمر المصري)

«الصحة العالمية»: مقتل متعاقد خلال واقعة أمنية في قطاع غزة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن شخصا متعاقدا لتقديم خدمات للمنظمة في غزة قُتل اليوم الاثنين خلال واقعة أمنية.

شؤون إقليمية صورة عامة لميناء حيفا بإسرائيل يوم 24 يوليو 2022 (رويترز)

اتهام شركات شحن يونانية بنقل أسلحة ومنتجات طاقة إلى إسرائيل

عرضت حركة «لا مرفأ للإبادة الجماعية» المؤيدة للفلسطينيين، الاثنين، نتائج تحقيق في أثينا بشأن دور بعض شركات الشحن بتسهيل نقل منتجات طاقة وشحنات عسكرية لإسرائيل.

«الشرق الأوسط» (أثينا)

بوساطة صينية... «طالبان» تجري محادثات مثمرة مع باكستان لحل الصراع

جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية - الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية - إ.ب.أ)
جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية - الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

بوساطة صينية... «طالبان» تجري محادثات مثمرة مع باكستان لحل الصراع

جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية - الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية - إ.ب.أ)
جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية - الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية - إ.ب.أ)

ذكرت أفغانستان، اليوم (الثلاثاء)، أنَّ مناقشات مثمرة جرت في مدينة أورومتشي بشمال غربي الصين؛ بهدف حلِّ صراعها مع باكستان.

وتضطلع الصين، التي تشترك في حدودها الغربية مع البلدين، بدور الوسيط؛ للمساعدة في إنهاء أسوأ نزاع بين الدولتين الحليفتين اللتين تحوَّلتا إلى عدوتين منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة في كابل عام 2021، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

ويشهد الخلاف بين باكستان وأفغانستان تصعيداً مستمراً منذ 2021، يتمحور حول اتهام باكستان لحركة «طالبان» الأفغانية بإيواء «حركة طالبان باكستان» (المسؤولة عن هجمات دموية داخل باكستان)، والنزاع التاريخي حول خط «ديوراند» الحدودي

. وتتصاعد التوترات عبر اشتباكات حدودية وغارات جوية، وسط اتهامات متبادلة.


الصين ترحب بمقترح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

صفوف من المقاعد المدمرة بين أنقاض الصالة الرياضية المغلقة في مجمع آزادي الرياضي بطهران عقب موجة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي خلّفت المكان في حالة دمار (د.ب.أ)
صفوف من المقاعد المدمرة بين أنقاض الصالة الرياضية المغلقة في مجمع آزادي الرياضي بطهران عقب موجة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي خلّفت المكان في حالة دمار (د.ب.أ)
TT

الصين ترحب بمقترح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

صفوف من المقاعد المدمرة بين أنقاض الصالة الرياضية المغلقة في مجمع آزادي الرياضي بطهران عقب موجة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي خلّفت المكان في حالة دمار (د.ب.أ)
صفوف من المقاعد المدمرة بين أنقاض الصالة الرياضية المغلقة في مجمع آزادي الرياضي بطهران عقب موجة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي خلّفت المكان في حالة دمار (د.ب.أ)

رحبت الخارجية الصينية بشأن مقترح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، داعية الأطراف إلى أن «تغتنم فرصة السلام».

وقالت الخارجية الصينية في بيان لها اليوم (الثلاثاء) نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: نرحب بجميع الجهود التي تؤدي إلى السلام، وندعم جهود الوساطة النشطة التي تبذلها باكستان.

وأفادت في البيان: «نأمل أن تغتنم الأطراف فرصة السلام، وأن تتجاوز خلافاتها عبر الحوار».

تجدر الإشارة إلى أن السفير ‌الإيراني لدى ‌باكستان ​رضا ‌أميري ⁠مقدم ​قال في منشور ⁠على موقع «إكس» ⁠اليوم ‌(الثلاثاء) إن ‌جهود ​باكستان «الإيجابية، ‌والبناءة» ‌الرامية لوقف ‌الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ⁠وإسرائيل ⁠على إيران تقترب من مرحلة «حاسمة، ودقيقة».

وكان البيت الأبيض ذكر أمس (الاثنين) أن الولايات المتحدة تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوماً، إلا أن الرئيس دونالد ترمب «لم يصادق عليه»، ويمضي في الحرب المشتركة مع إسرائيل على إيران.


سفير إيران: جهود باكستان لوقف الحرب تقترب من مرحلة حاسمة

لقطة مأخوذة من فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 أبريل 2026 لمبنى متضرر في بارديس بمحافظة طهران (رويترز)
لقطة مأخوذة من فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 أبريل 2026 لمبنى متضرر في بارديس بمحافظة طهران (رويترز)
TT

سفير إيران: جهود باكستان لوقف الحرب تقترب من مرحلة حاسمة

لقطة مأخوذة من فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 أبريل 2026 لمبنى متضرر في بارديس بمحافظة طهران (رويترز)
لقطة مأخوذة من فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 أبريل 2026 لمبنى متضرر في بارديس بمحافظة طهران (رويترز)

قال السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدم في منشور على موقع «إكس» اليوم الثلاثاء إن جهود باكستان «الإيجابية، والبناءة» الرامية لوقف الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تقترب من مرحلة «حاسمة، ودقيقة»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتأتي هذه الرسالة قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب متوعداً بتدمير البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل لاتفاق لفتح مضيق هرمز.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن من الممكن القضاء على إيران في ليلة واحدة، «قد تكون غداً»، محذراً طهران بأن عليها إبرام اتفاق بحلول مساء الثلاثاء، وإلا ستواجه عواقب وخيمة.

وأشار ترمب إلى أن الاقتراح الذي قدمته إيران لوقف الحرب غير كافٍ. وأضاف: «لقد قدموا اقتراحاً، ​وهو اقتراح مهم. إنها خطوة مهمة. لكنها ​ليست كافية».

من جهتها قالت إيران إنها ترفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار، وإنها تريد نهاية دائمة للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ورفضت كذلك الضغوط الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.