باكستان تسرّع وتيرة ترحيل الأفغان

أطلقت حملة طرد واسعة النطاق في عام 2023

امرأة أفغانية ترتدي البرقع تقف على طول طريق في قندهار - 29 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
امرأة أفغانية ترتدي البرقع تقف على طول طريق في قندهار - 29 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
TT

باكستان تسرّع وتيرة ترحيل الأفغان

امرأة أفغانية ترتدي البرقع تقف على طول طريق في قندهار - 29 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
امرأة أفغانية ترتدي البرقع تقف على طول طريق في قندهار - 29 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

جدّدت باكستان دعوة الأفغان لمغادرة أراضيها، مسرّعة بذلك وتيرة حملتها لترحيلهم، بحسب ما أفاد به مسؤولون في البلدين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة.

لاجئة أفغانية تتلقى حصة غذائية تبرعت بها الحكومة الهندية في كابل - 1 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)

ولجأ ملايين الأفغان إلى باكستان، على مدى العقود الماضية، هرباً من النزاعات والأزمات الإنسانية، وهي موجة تفاقمت مع عودة حركة «طالبان» إلى السلطة، في صيف عام 2021.

وأطلقت إسلام آباد التي تتهم الأفغان بالضلوع في «الإرهاب»، ودعم الحركات المعارضة، حملة طرد واسعة النطاق في عام 2023.

وفي الأول من أبريل (نيسان)، ألغت إسلام آباد تصاريح إقامة 800 ألف أفغاني، بعضهم وُلد على أراضيها أو يقيم فيها منذ عقود.

اجئون أفغان يتلقون حصصاً غذائية تبرعت بها الحكومة الهندية في كابل بأفغانستان - 1 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)

وقال مهر الله، المسؤول الحكومي رفيع المستوى في كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان الحدودي مع أفغانستان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تلقينا تعليمات من وزارة الداخلية لبدء عملية جديدة تهدف إلى ترحيل جميع الأفغان، بمن في ذلك حاملو تراخيص إقامة وبطاقات لجوء، وذلك بطريقة منظمة ومحترمة».

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، عاد ما يقارب مليوني أفغاني إلى بلادهم، منذ الأول من يناير (كانون الثاني)، من باكستان وإيران التي تنفذ حملة مماثلة.

وأفاد المسؤول المحلي الباكستاني، حبيب بنغال زاي، بأن «نحو 4000 إلى 5000 شخص تجمعوا، الجمعة، عند معبر شامان الحدودي» لدخول أفغانستان.

اجئون أفغان يتلقون حصصاً غذائية تبرعت بها الحكومة الهندية في كابل بأفغانستان - 1 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)

ومن الجهة المقابلة، في إقليم قندهار بجنوب أفغانستان، أكد المسؤول عبد اللطيف حكيمي أن أعداد العائدين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الأيام الأخيرة.

في غضون ذلك، أغلقت باكستان معبر غلام خان الحدودي أمام المسافرين من أفغانستان، وفرضت قواعد أكثر صرامة فيما يتعلق بالتأشيرات وجوازات السفر، مما أثار مخاوف بشأن تعطل التجارة والحركة والعلاقات المجتمعية عبر الحدود.

وأدَّت تلك الخطوة إلى تقطع السبل بالمسافرين، وأثارت مخاوف بشأن عرقلة التجارة، حسب «وكالة خاما برس» الأفغانية للأنباء. ولم يتضح بعد ما إذا كانت القيود الجديدة ستشمل الشاحنات التجارية أم أنها ستنطبق فقط على سفر الركاب، مما يثير حالة من عدم اليقين لدى التجار وشركات النقل الذين يعتمدون على هذا الطريق.

يُشار إلى أن غلام خان، وهو واحد من المعابر الرسمية الثلاثة بين أفغانستان وباكستان يربط إقليم خوست بإقليم شمال وزيرستان في باكستان. وبعد تورخام وتشامان، يعتبر ثالث أهم نقطة حدودية للسفر والتجارة.

متطوعون أفغان يقدّمون المساعدات

من جهة أخرى، وزَّع متطوعون أفغان على حدود بلدهم مع إيران المواد الغذائية ومستلزمات النظافة على الأعداد الكبيرة من مواطنيهم العائدين إلى ديارهم بسبب طردهم أو إجبارهم على الخروج من الجمهورية الإسلامية التي تتهمهم بزيادة البطالة والجريمة.

لاجئون أفغان ينتظرون تسلُّم حصصهم الغذائية التي تبرعت بها الحكومة الهندية في كابل بأفغانستان - 1 أغسطس آب 2025. وبدأ توزيع المساعدات التي تبرعت بها الهند في كابل على العائلات الأفغانية العائدة كجزء من مبادرة أوسع نطاقاً أطلقتها وزارة اللاجئين والعودة في ظل ترحيل ما يقرب من مليوني لاجئ أفغاني قسراً في الأشهر الأخيرة (إ.ب.أ)

وتؤكد فاطمة رضائي (22 عاماً) التي تشارك في توزيع هذه الإعانات أنه من غير الممكن أن يبقى المرء مكتوفاً أمام حجم العائدين؛ فمنذ مطلع السنة، عبر أكثر من 1.6 مليون أفغاني، الحدود، من بينهم عدد كبير من الأطفال. عند معبر إسلام قلعة الحدودي، وصل عدد العائدين في بعض الأيام إلى 30 ألفاً، وبلغ ذروته في 4 يوليو (تموز)؛ إذ ناهز 50 ألفاً، وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتحاول المنظمات الدولية، بالتعاون مع سلطات «طالبان»، إحصاء الوافدين ومساعدتهم. لكنّ هذه المنظمات تواجه تخفيضات كبيرة في موازناتها، فيما تجد السلطات صعوبة كبيرة في دعم هؤلاء الأفغان الذين غالباً ما يتركون كل شيء وراءهم ويعودون إلى بلدهم الغارق في الفقر.

وهذا الواقع دفع سكان المنطقة إلى التحرّك بأنفسهم، وتساهم في تمكينهم من ذلك تبرعات الأفغان المقيمين في أوروبا أو أميركا الشمالية.

وتقول فاطمة رضائي: «ليس مهماً إذا كان لدى المرء الكثير من المال أم لا. فأنا لا أملك الكثير، ولكن بمساعدة الأفغان هنا وفي الخارج، يمكننا تحقيق ذلك».

تجتاز هذه الصحافية التي تعمل لمحطة تلفزيونية محلية أكثر من مائة كيلومتر للوصول من مدينة هرات التي تقيم فيها إلى الحدود. ومن صندوق تحمله، توزع مناديل الأطفال والفوط الصحية على النساء التي يحيط بهنّ عشرات الأولاد.

وتقول: «من مسؤوليتنا أن ندعمهم. الحكومة تحاول المساعدة، لكنّ ذلك لا يكفي».

«لا تستطيع وحدها»

تنشط حسنة صالحي العاطلة من العمل في صفوف جمعية والديها الخيرية «خان مهر»، سعياً إلى إظهار «الإنسانية».

وتشرح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يحتاج مواطنونا هذه الأيام إلى تعاطفنا. نحن مُلزمون تقديم ما في وسعنا؛ سواء أكان قليلاً أم كثيراً».

وتُقنع حسنة أحياناً صديقاتها بمرافقتها لتوزيع المساعدات، خصوصاً حليب الأطفال.

وتروي أن «بعض النساء كنّ يحاولن إرضاع أطفالهن، لكن بسبب التوتر، لم يكن لديهن ما يكفي من الحليب».

ويعرب مدير اللجنة العليا للاجئين، أحمد الله واثق، عن افتخار هذه الهيئة العامة بهذا التضامن.

ويُقرّ بأن «الحكومة لا تستطيع حل هذه المشكلات بمفردها»، مشيداً بـ«جهود المواطنين».

وتُشير حكومة «طالبان» إلى أنها تُقدّم الأموال عند وصول الأفغان العائدين، وتُجهّز المدن المخصصة لهم، لكنها لا تُحدد موعد جاهزيتها.

في هرات، وهي مدينة كبيرة تُعَدّ الأقرب من الحدود، يعيش البعض في حدائق عامة تحت خيام تبرع بها السكان المحليون، في ظروف سيئة جداً.

«البدء من الصفر»

ويقول حسين البالغ 33 عاماً، الذي أمضى أكثر من 10 سنوات في إيران: «الأمر الوحيد الذي يقلقنا هو إيجاد عمل».

ويضيف حسين الأب لطفلين: «هناك أخبرونا أن أوراقنا لم تعد صالحة. كنا نعمل جيداً، والآن علينا إيجاد عمل آخر والبدء من الصفر»، معرباً عن تأثره بالدعم الذي تلقاه على الجانب الأفغاني من الحدود.

ومن حافلة تنقله مجاناً إلى كابل، التي تبعد نحو ألف كيلومتر، يقول: «لقد ساعدونا حقاً، ومدّوا لنا يد العون».

يُحضّر أوميد حقجو الطعام في قدور كبيرة، ثم يخرج لتوزيعه على المهاجرين، رغم معاناته من إعاقة في ساقه.

في أفغانستان؛ حيث يعيش نصف السكان (48 مليون نسمة) تحت خط الفقر، وفقاً لـ«البنك الدولي»: «لا توجد ثقافة تطوعية تُذكر»، على ما قال الشاب البالغ 27 عاماً بأسف. «لكننا نحاول الترويج لها (...) لتوفير الدعم الناقص».

بعد يومٍ قضته في حرّ خيام الإغاثة الإنسانية وصخبها في إسلام قلعة، تشعر حسنة صالحي بأنها أصبحت أقوى، بفضل «درسٍ في الحياة».

تقول الشابة الأفغانية: «إذا تمكنت من المساعدة كمتطوعة؛ فهذا يعني أن أي شخصٍ يستطيع ذلك. وعندما أعود إلى المنزل، وأفكّر في كل هؤلاء المواطنين الذين ابتسموا لي ودعوا لي، يكون ذلك كافياً بالنسبة لي».


مقالات ذات صلة

تحويلات المغتربين المصريين... معيشة وترفيه واستثمار

شمال افريقيا مؤتمر مصري يستعرض جهود الحكومة في رعاية أبنائها بالخارج يوم 3 أغسطس 2025 (وزارة الخارجية المصرية)

تحويلات المغتربين المصريين... معيشة وترفيه واستثمار

تستند أسر مصرية كثيرة من طبقات اجتماعية مختلفة في معيشتها على تحويلات المغتربين، والتي باتت تشهد مؤخراً زيادات غير مسبوقة وُصفت بـ«القفزات التاريخية».

رحاب عليوة (القاهرة)
الولايات المتحدة​  سيارة إسعاف تنقل امرأة تعرضت لإطلاق نار من قبل ضابط هجرة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية (رويترز)

مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة في منيابوليس بأميركا

أطلق موظف هجرة أميركي النار على امرأة في سيارتها في منيابوليس، فأرداها قتيلة، في أحدث واقعة ​عنف خلال الحملة التي تشنها إدارة ترمب ضد المهاجرين.

«الشرق الأوسط» (منيابوليس)
الولايات المتحدة​ سيارة مدرعة تابعة للشرطة تصل إلى موقع إطلاق نار في مينيابوليس بالولايات المتحدة (أ.ب)

أميركا: مقتل امرأة برصاص رجل أمن خلال حملة لملاحقة المهاجرين في مينيابوليس

أعلنت السلطات الأميركية اليوم الأربعاء أن ضابطاً فيدرالياً أطلق النار على سائقة سيارة في مينيابوليس وأرداها قتيلة، بعد أن حاولت دهس عناصر من قوات إنفاذ القانون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا مهاجرون بضواحي مدينة صفاقس (أ.ف.ب)

تونس ترحّل أكثر من 8 آلاف مهاجر في 2025

قالت المنظمة الدولية للهجرة في تونس، الأربعاء، إنها ساعدت في إعادة 8853 مهاجراً إلى بلدانهم خلال عام 2025.

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا المتهمون واجهوا تهمة «تكوين تنظيم» يهدف إلى إيواء المهاجرين السريين في تونس (أ.ف.ب)

«ارتياح حقوقي» على أثر قرار تونس الإفراج عن نشطاء بعد 20 شهراً من الاعتقال

عبّر عدد من الحقوقيين والسياسيين في تونس، اليوم الثلاثاء، عن ارتياحهم الشديد لقرار السلطات التونسية الإفراج عن نشطاء جمعية «تونس أرض اللجوء».

«الشرق الأوسط» (تونس)

مقتل 22 شخصا على الأقل بحادث قطار في تايلاند

جانب من حادث القطار الناجم عن انهيار رافعة على خط للسكك الحديد في شمال تايلاند (متداولة)
جانب من حادث القطار الناجم عن انهيار رافعة على خط للسكك الحديد في شمال تايلاند (متداولة)
TT

مقتل 22 شخصا على الأقل بحادث قطار في تايلاند

جانب من حادث القطار الناجم عن انهيار رافعة على خط للسكك الحديد في شمال تايلاند (متداولة)
جانب من حادث القطار الناجم عن انهيار رافعة على خط للسكك الحديد في شمال تايلاند (متداولة)

قُتل 22 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين في حادث قطار ناجم عن انهيار رافعة على خط للسكك الحديد في شمال تايلاند، وفق ما أعلنت السلطات المحلية الأربعاء.

وقال المسؤول في الشرطة المحلية في مقاطعة ناخون راتشاسيما ثاتشابون تشيناونغ لوكالة الصحافة الفرنسية «قُتل 22 شخصا وأصيب أكثر من 30». ووقع الحادث في وقت مبكر صباح الأربعاء عندما سقطت رافعة على السكك الحديد على قطار ركاب في ناخون راتشاسيما شمال شرقي العاصمة بانكوك.

وقالت إدارة العلاقات العامة في ناخون راتشاسيما في بيان «انهارت رافعة على قطار ما أدى إلى خروجه عن السكة واشتعال النيران فيه». وأظهرت لقطات حية بثتها وسائل إعلام محلية عمال إنقاذ وهم يهرعون إلى موقع الحادث، مع خروج قطار عن مساره مع تصاعد الدخان من الحطام.

وأفادت إدارة المقاطعة بأن القطار انطلق من بانكوك متوجّها إلى مقاطعة أوبون راتشاثاني. وقال وزير النقل فيفات راتشاكيتبراكارن إن 195 شخصا كانوا في القطار وإن السلطات تسارع لتحديد هويات القتلى.

وكانت الرافعة تستخدم في بناء مشروع بقيمة 5,4 مليارات دولار لإنشاء شبكة سكك حديد عالية السرعة في تايلاند، بدعم من بكين، تهدف إلى ربط بانكوك بمدينة كونمينغ في الصين عبر لاوس بحلول عام 2028 كجزء من مبادرة «الحزام والطريق» الصينية. وتُعد الحوادث في المصانع وفي مواقع البناء شائعة في تايلاند حيث يؤدي التراخي في تطبيق قوانين السلامة في كثير من الأحيان إلى حوادث مميتة.


شقيقة كيم: تحسين العلاقات مع سيول «حلم يقظة»

كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
TT

شقيقة كيم: تحسين العلاقات مع سيول «حلم يقظة»

كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

بدّدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الثلاثاء، الآمال بتحسين العلاقات مع سيول، ووصفتها بـ«حلم يقظة»، مطالبة كوريا الجنوبية باعتذار عن حادثة توغل طائرة مسيّرة تتهمها بيونغ يانغ بإطلاقها.

وقالت كيم يو جونغ، وهي شخصية نافذة في النظام الكوري الشمالي، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية: «أما بالنسبة إلى أحلام سيول المجنونة والمفعمة بالأمل تحت ستار إصلاح العلاقات (بين الكوريتين)، فلن يتحقق أي منها على الإطلاق».

وأعلنت بيونغ يانغ خلال نهاية الأسبوع أنها أسقطت طائرة مسيرة قرب مدينة كايسونغ الكورية الشمالية في مطلع يناير (كانون الثاني)، أُطلقت من كوريا الجنوبية.

من جانبها، نفت سيول هذه التقارير، مؤكدة أن الطائرة المسيرة التي ظهرت في صور نشرتها بيونغ يانغ ليست من طراز يستخدمه جيشها.

وأمر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ بإجراء تحقيق مشترك بين الشرطة والجيش في حادثة الطائرة المسيرة، مضيفاً أن أي تورط مدني سيشكل «جريمة خطيرة، تُهدد السلام في شبه الجزيرة الكورية».

ووصفت كيم يو جونغ الحادث بأنه استفزاز خطير. وقالت: «ينبغي على سلطات سيول الاعتراف بانتهاك سيادة كوريا الشمالية والاعتذار عنه، واتخاذ خطوات لمنع تكرار ذلك»، محذرة من أن الانتهاكات المتكررة ستجبرهم على «دفع ثمن باهظ لا يمكنهم تحمله».

ويأتي هذا الاتهام الجديد بشأن الطائرات المسيّرة فيما يُحاكم الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول بتهمة إصدار أوامر غير قانونية بتنفيذ عمليات لطائرات مسيّرة، أملاً في إثارة رد فعل من بيونغ يانغ واستخدامه ذريعة لمحاولته القصيرة الأمد فرض الأحكام العرفية.

وعُزل يون من منصبه في أبريل (نيسان) من العام الماضي، بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية.


مدعٍ مستقل يطالب بتوقيع عقوبة الإعدام بحق رئيس كوريا الجنوبية السابق

رجال شرطة أمام كوريين يحتجون تأييداً للرئيس يون سوك يول قرب مبنى المحكمة في سيول (أرشيفية - أ.ف.ب)
رجال شرطة أمام كوريين يحتجون تأييداً للرئيس يون سوك يول قرب مبنى المحكمة في سيول (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مدعٍ مستقل يطالب بتوقيع عقوبة الإعدام بحق رئيس كوريا الجنوبية السابق

رجال شرطة أمام كوريين يحتجون تأييداً للرئيس يون سوك يول قرب مبنى المحكمة في سيول (أرشيفية - أ.ف.ب)
رجال شرطة أمام كوريين يحتجون تأييداً للرئيس يون سوك يول قرب مبنى المحكمة في سيول (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكدت محكمة في كوريا الجنوبية أن مدعياً مستقلاً طالب بتوقيع عقوبة الإعدام بحق الرئيس السابق يون سوك يول لاتهامه بالتمرد، على خلفية فرضه الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن فريق المدعي المستقل تشو إيون سوك تقدم بالطلب لدى محكمة سيول الجزئية المركزية.

ويواجه يول الذي تم عزله في أبريل (نيسان) الماضي سلسلة من المحاكمات الجنائية على خلفية فرضه الأحكام العرفية، وفضائح أخرى تتعلق بفترة رئاسته.

وأغرق يون كوريا الجنوبية في أزمة سياسية عندما سعى إلى تقويض الحكم المدني في ديسمبر 2024، قبل أن يعتقل ليصبح أول رئيس كوري جنوبي يحتجز وهو في السلطة.

وفي أبريل عُزل يون من منصبه، وانتخب لي جاي ميونغ خلفاً له بعد أشهر، لكنه لا يزال يحاكم بتهمة التمرد، وجرائم أخرى مرتبطة بإعلانه الأحكام العرفية.