إسلام آباد: مقتل 4 عناصر أمن بهجوم قرب الحدود الأفغانية

باكستان تسلم 141 معتقلاً إلى كابل في معبر تورخام بين البلدين

عناصر من الشرطة الباكستانية في إقليم خيبر (أرشيفية)
عناصر من الشرطة الباكستانية في إقليم خيبر (أرشيفية)
TT

إسلام آباد: مقتل 4 عناصر أمن بهجوم قرب الحدود الأفغانية

عناصر من الشرطة الباكستانية في إقليم خيبر (أرشيفية)
عناصر من الشرطة الباكستانية في إقليم خيبر (أرشيفية)

قُتل 4 عناصر أمن بهجوم في إقليم خيبر بختونخوا الجبلي الباكستاني على الحدود مع أفغانستان، السبت، وفق ما أفادت به الشرطة «وكالة الصحافة الفرنسية» الأحد.

سائق أفغاني يستريح في معبر تورخام الحدودي (متداولة)

وقال مسؤول بالشرطة المحلية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن السيارة التي كانوا يستقلونها كانت متجهة إلى مدينة ديرا إسماعيل خان لاستعادة شاحنة مسروقة، عندما تعرضت لكمين «واستهدفها مسلحون» قبل أن تشتعل فيها النيران خلال تبادل لإطلاق النار.

وأضاف المسؤول أن الهجوم، الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن، أسفر عن مقتل 4 عناصر أمن إضافة إلى السائق.

وتستهدف هجمات يشنها متشددون أو انفصاليون بانتظام قوات الجيش والشرطة في باكستان التي يبلغ عدد سكانها 240 مليون نسمة، خصوصاً في المناطق الحدودية مع أفغانستان.

والسبت أيضاً، قُتل 18 من عناصر القوات شبه العسكرية وأصيب 3 آخرون بجروح خطرة في كمين نفّذه ما بين 70 و80 مسلحاً في بلوشستان جنوب غربي باكستان، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون ومسؤولون في الشرطة «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشهد باكستان ازدياداً في الهجمات التي تشنها حركة «طالبان» الباكستانية التي تدربت في أفغانستان وتقول إنها تشترك في الآيديولوجيا نفسها مع «طالبان» الأفغانية التي عادت إلى السلطة في كابل منذ عام 2021.

وفي الإجمال، قُتل أكثر من 1600 شخص في باكستان بهجمات عام 2024، وهو العام الأكثر دموية منذ نحو عقد من الزمن، بينهم 685 عنصراً من قوات الأمن، وفق «مركز أبحاث ودراسات الأمن» ومقره إسلام آباد.

استنفار أمني باكستاني خارج معبر تورخام الحدودي مع أفغانستان (متداولة)

في غضون ذلك، أعلنت في كابل وزارة شؤون اللاجئين لدى حركة «طالبان»، في تقرير، أن الشرطة الباكستانية اعتقلت 141 مهاجراً أفغانياً؛ بينهم نساء وأطفال، ورحّلتهم إلى أفغانستان، وجرى تسليمهم إلى سلطات الهجرة عند معبر تورخام الحدودي، وفق وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء الأحد.

وأضاف التقرير أن معظم هؤلاء الأفراد أُطلق سراحهم من سجون في إسلام آباد.

يذكر أن الترحيل المستمر للمهاجرين الأفغان من باكستان يضع مزيداً من الضغوط على البنية التحتية والموارد، لا سيما في معبر تورخام الحدودي، حيث يجري التعامل مع كثير من العائدين. والعدد الكبير من الأفراد المرحلين، من بينهم أسر، يثير مخاوف بشأن الدعم المتاح لإعادة دمجهم في المجتمع الأفغاني.


مقالات ذات صلة

تركيا: القبض على 361 من عناصر وكوادر «داعش» المالية

شؤون إقليمية عناصر من قوات مكافحة الإرهاب التركية في أثناء مداهمة أحد مواقع عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي (الداخلية التركية)

تركيا: القبض على 361 من عناصر وكوادر «داعش» المالية

ألقت قوات الأمن التركية القبض على 361 من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي في حملة موسعة شهدت مداهمات متزامنة في 39 ولاية

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا رئيس البرلمان السابق راشد الغنوشي لدى مغادرته المحكمة (أرشيفية - متداولة)

محكمة تونسية تقضي بسجن زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي مدى الحياة

اتهم الغنوشي وشخصيات أخرى في النهضة بتأسيس «جهاز أمني سري» لخدمة الحركة التي فازت في الانتخابات التي أعقبت الثورة في عام 2011.

«الشرق الأوسط» (تونس)
المشرق العربي تدعيم أحد الجسور المؤقتة على نهر الفرات شرق سوريا لصعوبة بناء جسور جديدة (محافظة دير الزور)

سوريا تعول على إزالة اسمها من الدول الراعية للإرهاب لدفع تعافيها الاقتصادي

تعول الحكومة السورية على إزالة تصنيفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب بوصفه العقبة السياسية والقانونية الكبرى أمام تعافيها الاقتصادي.

سعاد جرَوس (دمشق)
أفريقيا سكان في بيني يحملون جثث مدنيين أعدمهم مقاتلو تحالف القوى الديموقراطية في الكونغو (أ.ف.ب)

مقتل سبعة بهجوم مسلّحين مرتبطين بـ«داعش» في الكونغو الديموقراطية

اندلعت اشتباكات الأحد في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بعد مقتل سبعة أشخاص على الأقل في هجوم شنه مسلّحون مرتبطون بتنظيم «داعش».

«الشرق الأوسط» (بيني)
الخليج أعضاء التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه» الذين قُبض عليهم في البحرين (بنا)

البحرين: التحقيقات مع عناصر «الحرس الثوري» أكدت ارتكابهم جرائم ماسّة بالأمن

كشفت النيابة العامة البحرينية، الأحد، جانباً من نتائج التحقيق مع التنظيم الرئيسي المرتبط بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

شي يتعهد بدعم راسخ لزعيم كوريا الشمالية

مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)
مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)
TT

شي يتعهد بدعم راسخ لزعيم كوريا الشمالية

مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)
مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الاثنين، خلال قمة نادرة في بيونغ يانغ، أن الصين لن تتخلى عن ​التزامها بحماية المصالح المشتركة مع جارتها، ولن تتراجع عن دعمها لكيم.

وأظهر ملخص رسمي للاجتماع صادر عن الصين، أن شي أبلغ كيم أن على الجارتين تعزيز العلاقات الاستراتيجية وحماية سيادتهما وأمنهما ومصالحهما التنموية بحزم، وذلك في وقت تتطلع فيه بكين إلى تقارب أكبر مع بيونغ يانغ.

وتأتي زيارة شي التي تستمر يومين، وهي أول زيارة له منذ سبع سنوات إلى جارة الصين المنعزلة، في وقت يمكن أن ‌يعزز فيه اقتصادها، المدعوم ‌بتنامي العلاقات التجارية والعسكرية مع روسيا. وقال ​شي لكيم ⁠خلال أول رحلة دولية له هذا العام: «أشعر بالسعادة البالغة، وأشعر أيضاً بتقارب خاص».

زعيما كوريا الشمالية والصين يستعرضان حرس الشرف في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)

وأظهر الملخص أن شي شدد لكيم على أن الصين ستستمر في تقدير صداقتها التاريخية مع كوريا الشمالية، بغض النظر عن التغيرات التي تطرأ على الوضع الدولي.

وأضاف شي: «لن يتغير الدعم الراسخ لقيادة الزعيم كيم جونغ أون للقضية الاشتراكية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كما ⁠لن يتغير العزم الراسخ على حماية المصالح المشتركة... ‌والأوضاع الاستراتيجية المواتية».

وأظهرت لقطات بثتها وسائل ‌إعلام رسمية صينية وصول شي إلى بيونغ يانغ وسط ​استقبال حافل من كيم وقرينته ‌ري سول جو، وصفوف من حرس الشرف، وقدم أطفال أيضاً ‌باقات من الزهور. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن مراسم الاستقبال شملت إطلاق 21 طلقة مدفعية للتحية، وردد حاضرون من الحشود شعارات وأطلقوا بالونات في الهواء.

وقال شي في وقت سابق إن العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ وصلت ‌إلى «نقطة انطلاق تاريخية جديدة»، قبل أن يدعو إلى تعزيز التعاون في مجالات الدبلوماسية وإنفاذ القانون ⁠والجيش، وكذلك الزراعة ⁠والتجارة والتكنولوجيا والبناء.

وفي تعليقات نشرتها وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية اليوم، دعا شي كيمَ إلى «معارضة الهيمنة والاستبداد وجميع المحاولات والمؤامرات الرامية إلى إحياء النزعة العسكرية التي تهدد الأمن والاستقرار».

وتعهد شي بالتعاون مع كوريا الشمالية من أجل تعزيز التعددية العادلة والمنظمة، وكذلك العولمة الاقتصادية الشاملة، مشيراً إلى أن ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة على المدى الطويل يشكل المسعى المشترك للبلدين.

ويرافق شي في الزيارة الرسمية قرينته بنغ لي يوان، ووزير الخارجية ​وانغ يي.

واستضاف الرئيس الصيني كيمَ ​وقادة آخرين العام الماضي في عرض عسكري ضخم في بكين، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


شي يتعهد بدعم راسخ من الصين لزعيم كوريا الشمالية خلال زيارة نادرة إلى بيونغ يانغ

TT

شي يتعهد بدعم راسخ من الصين لزعيم كوريا الشمالية خلال زيارة نادرة إلى بيونغ يانغ

من لقاء الرئيس الصيني والزعيم الكوري الشمالي في بكين خلال سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
من لقاء الرئيس الصيني والزعيم الكوري الشمالي في بكين خلال سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

‌قال الرئيس الصيني، شي جينبينغ، لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الاثنين، خلال قمة نادرة في بيونغ يانغ، إن الصين لن تتخلى عن ​التزامها حماية المصالح المشتركة مع جارتها، وإنها لن تتراجع عن دعمها كيم. وأظهر ملخصٌ رسمي للاجتماع، صادرٌ عن الصين، أن شي قال لكيم إن على الجارتين تعزيز العلاقات الاستراتيجية وحماية سيادتهما وأمنهما ومصالحهما التنموية بحزم، وذلك في وقت تتطلع فيه بكين إلى تقارب أكبر مع بيونغ يانغ.

وتأتي زيارة شي، التي تستمر يومين، وهي أول زيارة له منذ 7 سنوات إلى جارة الصين المنعزلة، في وقت يمكن أن ‌يعزز فيه اقتصادها، المدعوم ‌بتنامي العلاقات التجارية والعسكرية مع روسيا، ​ثقة ‌كيم ⁠في المحادثات.

الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)

وقال ​شي لكيم، ⁠خلال أول رحلة دولية له هذا العام: «أشعر بالسعادة البالغة، وأشعر أيضاً بتقارب خاص». وأظهر الملخص أن شي شدد لكيم على أن الصين ستستمر في تقدير صداقتها التاريخية مع كوريا الشمالية، بغض النظر عن التغيرات التي تطرأ على الوضع الدولي. وأضاف شي: «لن يتغير الدعمُ الراسخ لقيادةِ الزعيم كيم جونغ أون القضيةَ الاشتراكية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كما ⁠لن يتغير العزم الراسخ على حماية المصالح المشتركة... ‌والأوضاع الاستراتيجية المواتية».

وأظهرت لقطات بثتها وسائل ‌إعلام رسمية صينية وصول شي إلى بيونغ يانغ وسط ​استقبال حافل من كيم وقرينته ‌ري سول جو، وصفوف من حرس الشرف، وقدم أطفال أيضاً ‌باقات من الزهور.

وذكرت «وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)» أن مراسم الاستقبال شملت إطلاق 21 طلقة مدفعية للتحية، وردد حاضرون من الحشود شعارات وأطلقوا بالونات في الهواء. وقال شي في وقت سابق إن العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ وصلت ‌إلى «نقطة انطلاق تاريخية جديدة»، قبل أن يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات الدبلوماسية وإنفاذ القانون ⁠والجيش، وكذلك الزراعة ⁠والتجارة والتكنولوجيا والبناء.

في تعليقات نشرتها وسائل إعلام رسمية بكوريا الشمالية اليوم، دعا شي كيم إلى «معارضة الهيمنة والاستبداد وجميع المحاولات والمؤامرات الرامية إلى إحياء النزعة العسكرية التي تهدد الأمن والاستقرار». وتعهد شي بالتعاون مع كوريا الشمالية من أجل تعزيز التعددية العادلة والمنظمة وكذلك العولمة الاقتصادية الشاملة، مشيراً إلى أن ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة على المدى الطويل يشكل المسعى المشترك للبلدين.

وظهرت في مقطع مصور نشرته «شينخوا» أعلام البلدين متراصة على طول الشوارع الرئيسية للعاصمة بيونغ يانغ.

وترافق شي في الزيارة الرسمية قرينتُه، بينغ لي يوان، ووزيرُ الخارجية، ​وانغ يي.

واستضاف الرئيسُ الصيني كيم ​وقادةً آخرين العام الماضي في عرض عسكري ضخم في بكين، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


الفلبين: عشرات القتلى ومئات الجرحى جراء زلزال قوته 7.8 درجة

أناس قرب مبنى انهار بعد الزلزال في مدينة جنرال سانتوس بجزيرة مينداناو في الفلبين (رويترز)
أناس قرب مبنى انهار بعد الزلزال في مدينة جنرال سانتوس بجزيرة مينداناو في الفلبين (رويترز)
TT

الفلبين: عشرات القتلى ومئات الجرحى جراء زلزال قوته 7.8 درجة

أناس قرب مبنى انهار بعد الزلزال في مدينة جنرال سانتوس بجزيرة مينداناو في الفلبين (رويترز)
أناس قرب مبنى انهار بعد الزلزال في مدينة جنرال سانتوس بجزيرة مينداناو في الفلبين (رويترز)

ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة الساحل الجنوبي للفلبين، يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وانهيار مبانٍ وفق السلطات المحلية، وإطلاق تحذيرات من موجات مدّ بحريّ (تسونامي) في أنحاء المنطقة.

وقالت السلطات الوطنية المعنية بإدارة الكوارث إن ما لا يقل عن 12 شخصاً في عداد المفقودين، في حين أُصيب 134 شخصاً بجروح، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحضت السلطات الفلبينية سكان المناطق الساحلية المتضررة على الانتقال إلى مناطق مرتفعة، بعد أن ضرب الزلزال أعماق البحر جنوب مدينة جنرال سانتوس، البالغ عدد سكانها نحو 720 ألف نسمة، وحيث قضى تسعة أشخاص على الأقل.

صورة لمبنى انهار بعد زلزال بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر في جزيرة مينداناو بالفلبين (رويترز)

وضربت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية القوية بعد نحو ساعتين من الزلزال الأول، بلغت أقواها 6.5 درجة، حسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

في مدينة جنرال سانتوس، شاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» بعد ظهر الاثنين عناصر الإنقاذ وهم يبحثون بين أنقاض سلسلة متاجر بقالة، في محاولة يائسة للوصول إلى جثتي موظفين طُمرتا تحت الركام.

رجال الإنقاذ خلال عملية بحث في مبنى منهار بعد زلزال بلغت قوته 7.8 درجة في مدينة جنرال سانتوس بالفلبين في 8 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على «فيسبوك» مركزاً تجارياً وهو ينهار ويتحوّل إلى ركام في مدينة جنرال سانتوس، فيما انهار مبنى في مدرسة محلية.

ويُسمع في شريط أحد الأشخاص وهو يصرخ «يا إلهي، لقد انهار المبنى... لقد انهار!».

وفي مقطع مصور آخر تحققت «وكالة الصحافة الفرنسية» من صحته، يظهر تلاميذ صغار يصرخون بين أحضان معلميهم فيما يهزهم الزلزال بعنف على الأرض.

ومع انتهاء المقطع الذي نُشر على صفحة المدرسة على «فيسبوك»، يظهر هيكل معدني هشّ ينهار في الخلفية. ولم يكن أي شخص تحت الهيكل لحظة سقوطه، حسب التعليق المرافق للمقطع.

تُظهر هذه الصورة مبنى متضرراً بعد زلزال بلغت قوته 7.8 درجة في مدينة جنرال سانتوس في 8 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وقال بوتسالان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن أكثر من 2000 شخص غادروا المنطقة عقب تحذير من تسونامي، وهم ينتظرون الضوء الأخضر الآن للعودة إلى منازلهم.

وأضاف أن السلطات «ما زالت بصدد تقييم الوضع لمعرفة ما إذا كان الوضع مناسباً لإعادتهم إلى منازلهم».

وأصدر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ بياناً حذّر فيه من احتمال حدوث أمواج مرتفعة على امتداد سواحل الفلبين وإندونيسيا وبالاو وتايوان وبابوا غينيا الجديدة.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، إن الزلزال ضرب على عمق 35 كيلومتراً قبالة جزيرة مينداناو.

وأعلن السيرجنت روبرت داغون، من شرطة مدينة جنرال سانتوس، أن «عدداً من المباني انهارت» بما في ذلك منازل.

قالت الهيئة الأميركية إن الزلزال ضرب على عمق 35 كيلومتراً قبالة جزيرة مينداناو الفلبينية (رويترز)

رفع التحذيرات من تسونامي

كذلك، أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيراً من تسونامي على ساحلها المطل على المحيط الهادئ، من جزر أوكيناوا الشمالية إلى شرق طوكيو.

وأصدرت إندونيسيا أوامر بإجلاء سكان في المناطق الشمالية تحسباً لموجة تسونامي عقب الزلزال.

لكن بحلول منتصف فترة بعد الظهر كانت الفلبين ودول أخرى قد رفعت تحذيراتها. ولم يتجاوز ارتفاع الأمواج التي وصلت إلى سواحل اليابان الواقعة على المحيط الهادئ وحيث أصدرت السلطات تحذيراً من تسونامي، 20 سنتيمتراً.

وكان الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، الذي أمر بتعليق الدراسة في أنحاء جزيرة مينداناو في أول أيام العام الدراسي، قد دعا سكان المناطق الساحلية إلى مغادرتها فوراً.

مبنى مدرسة متضرر بعد الزلزال في مقاطعة دافاو ديل سور جنوب الفلبين... 8 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

وقال: «انتقلوا إلى مناطق مرتفعة الآن. لا تنتظروا. حياتكم أهم من أي شيء تتركونه وراءكم».

وأُغلق المطار في جنرال سانتوس حتى إشعار آخر. وأظهر مقطع مصور تحققت «وكالة الصحافة الفرنسية» من صحته، ما بدا أنه أجزاء من السقف انهارت على منطقة تسلّم الأمتعة.

وتقع الزلازل بوتيرة شبه يومية في الفلبين الواقعة على ما يُعرف بـ«حلقة النار» في المحيط الهادئ، وهي قوس من النشاط الزلزالي الكثيف يمتد من اليابان مروراً بجنوب شرق آسيا وصولاً إلى حوض المحيط الهادئ.

في أكتوبر (تشرين الأول)، ضرب زلزالان بقوة 7.4 و6.7 درجة شرق مينداناو، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

وجاء ذلك بعد أيام من زلزال بلغت قوته 6.9 درجة، أسفر عن مقتل 76 شخصاً وتدمير أو إلحاق أضرار بـ72 ألف مبنى في مقاطعة سيبو بوسط الفلبين، وفقاً لإحصاءات حكومية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended