ونقل المتحدث باسم أبو الغيط، جمال رشدي، عن الأمين العام للجامعة تأكيده أن «تثبيت وقف إطلاق النار يقتضي مواصلة الضغوط على قوة الاحتلال لرفع القيود التعسفية، وبما يسمح بمعالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة منذ عامين».
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد أيضاً نقاشاً معمقاً حول أهمية استصدار قرار من مجلس الأمن يسمح بالانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة بما يمكّن الأطراف من التعاون بروح بنّاءة.
وتابع: «القرار المزمع له أهمية كبيرة في تحديد تفويض القوة الدولية التي سيجري تشكيلها، حيث سيحدد الإطار القانوني الناظم لمهامّها وصلاحياتها».
وأضاف أنه يتعين أن يستند القرار أيضاً للمرجعيات المُجمع عليها دولياً في شأن عملية السلام، وبما يعكس الوحدة السياسية لكل من غزة والضفة الغربية، بوصفهما إقليماً واحداً للدولة الفلسطينية، «الأمر الذي يقتضي كذلك دوراً واضحاً للسلطة الفلسطينية في أي تصور مستقبلي لإدارة القطاع».
