البرازيل تقلب تأخرها وديّاً إلى فوز على أستراليا 4 - 2

فينيسيوس جونيور يحتفل برابع أهداف «السليساو» في مرمى أستراليا (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور يحتفل برابع أهداف «السليساو» في مرمى أستراليا (إ.ب.أ)
TT

البرازيل تقلب تأخرها وديّاً إلى فوز على أستراليا 4 - 2

فينيسيوس جونيور يحتفل برابع أهداف «السليساو» في مرمى أستراليا (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور يحتفل برابع أهداف «السليساو» في مرمى أستراليا (إ.ب.أ)

قلبت البرازيل تأخرها إلى فوز على مضيّفتها أستراليا 4 - 2 في مباراة ودية ممتعة، أمام أكثر من 52 ألف متفرج في بريزبين الثلاثاء.

وسجل أبطال العالم خمس مرات هدفين في وقت متأخر من الشوط الثاني لحسم المواجهة أمام منتخب أستراليا الذي لم يسبق له الفوز على منافسها العريق سوى مرة واحدة في تاريخها.

واحتاجت البرازيل إلى هدف في الدقيقة الأخيرة لإنقاذ التعادل في المباراة الأولى التي أقيمت في تاونسفيل الجمعة، لكنها قدمت أداء أفضل وخرجت منتصرة في المباراة الثانية من السلسلة الودية.

وقال مدرب البرازيل الإيطالي كارلو أنشيلوتي: «كانت مباراة صعبة، فأستراليا فريق جيد جداً».

تابع: «لقد كانت مباراة عالية المستوى، لعبوا باندفاع ويتمتعون بالجودة وقوة بدنية كبيرة».

وافتتحت البرازيل التسجيل في الدقيقة الثالثة عندما وجد ظهير موناكو فاندرسون مساحة على مشارف منطقة الجزاء وسدد كرة طائرة قوية تجاوزت الحارس باتريك بيتش.

وكادت النتيجة أن تصبح 2 - 0 بعد ثوان، عندما افتكت البرازيل الكرة مباشرة بعد ركلة البداية وانطلقت نحو المرمى، لكن بيتش تصدى لمحاولتين متتاليتين ببراعة وحرم الضيوف من تعزيز تقدمهم.

واستعاد منتخب أستراليا توازنه بعد البداية السريعة وبدأ في فرض بعض الضغط.

وجنى ثمار ذلك في الدقيقة 28 عندما ارتدت ركلة ركنية نفذها كونور ميتكالف من أحد المدافعين البرازيليين، لتصل الكرة إلى أليساندرو تشيركاتي الذي أسكنها الشباك.

ومنح ميتكالف أستراليا التقدم 2 - 1 بعد خمس دقائق، عندما وجد نفسه في مساحة خارج منطقة الجزاء وأطلق تسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا اليمنى.

لكن البرازيل أدركت التعادل في شوط أول حافل بالإثارة، عبر قائدها وقائد برشلونة رافينيا من ركلة جزاء، بعد تدخل متهور من هاري سوتار على دانيلو.

ورغم الطابع الودي للمباراة، تصاعد التوتر في الشوط الثاني عندما أدى تدخل خشن من إندريك على سوتار إلى اشتباك بين لاعبي المنتخبين.

واستعادت البرازيل زمام المبادرة بشكل أفضل وتقدمت قبل نحو 20 دقيقة من النهاية، عندما هيأ إندريك الكرة داخل منطقة الجزاء إلى برونو غيمارايش الذي لم يخطئ بتسديدة بقدمه اليسرى.

ثم حسمت المباراة نهائياً عندما تعرض فينيسيوس جونيور لعرقلة داخل منطقة الجزاء من نيستوري إيرانكوندا، لينجح مهاجم ريال مدريد الإسباني في ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف.

وقال ميتكالف إن الأداء الذي قدمه منتخب أستراليا في المباراتين يثبت أنه سيكون منافساً جدياً على لقب كأس آسيا المقررة العام المقبل في السعودية.

وأضاف: «خضنا مباراتين رائعتين أمام البرازيل، أحد أفضل المنتخبات. لقد أثبتنا أننا قادرون على اللعب أمام مثل هذه المنتخبات، وأعتقد أن لدينا فرصة جيدة جداً».


مقالات ذات صلة

بيريز: عقدي مع كاديلاك سيكون الأخير في مسيرتي بفورمولا 1

رياضة عالمية سيرجيو بيريز سائق فريق كاديلاك يستعد للسباق الـ300 بمسيرته (أ.ب)

بيريز: عقدي مع كاديلاك سيكون الأخير في مسيرتي بفورمولا 1

قال سيرجيو بيريز سائق فريق كاديلاك، الخميس، إن تمديد عقده، المعلن عنه مؤخراً، سيكون الأخير له في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية السويدي ديان كولوسيفسكي لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي (رويترز)

كولوسيفسكي يكشف عن معاناة «526 يوماً» من الغياب

كشف ديان كولوسيفسكي، لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي لكرة القدم، عن العامل الحاسم الذي مهد لعودته إلى الملاعب بعد غياب دام 526 يوماً بسبب إصابة في الركبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الإسباني فرناندو ألونسو سائق «أستون مارتن» (أ.ف.ب)

«جائزة المكسيك»: ألونسو يتمسك بانتقاداته لمستويات القيادة في «فورمولا 1»

تمسك النجم الإسباني فرناندو ألونسو برأيه بأن مستوى القيادة في مؤخرة ترتيب سباقات سيارات «فورمولا 1» هو «منخفض للغاية».

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق ريد بول (رويترز)

فرستابن لا يستبعد المشاركة في سباق «لومان»

قال ماكس فرستابن، سائق ريد بول، إن المشاركة مستقبلاً في سباق لومان 24 للتحمل إلى جانب زميله السابق في الفريق دانييل ريكاردو قد تكون فكرة جذابة.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية هوكي الجليد الروسي يعود رسمياً للمنافسات العالمية (الاتحاد الروسي لهوكي الجليد)

الحكم بعودة الفرق الروسية لمنافسات هوكي الجليد

صرح وزير الرياضة الروسي بأن محكمة التحكيم الرياضي (كاس) أصدرت حكماً يقضي بضرورة السماح للمنتخبات الروسية بالمشاركة في الفعاليات التي ينظمها الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))

مصر: فحص أمني لـ«شاشات الإعلانات» على الطرق بعد فيديو متداول لـ«مشهد إباحي»

لوحة إعلانية بأحد الطرق العامة في محافظة الجيزة (الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات)
لوحة إعلانية بأحد الطرق العامة في محافظة الجيزة (الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات)
TT

مصر: فحص أمني لـ«شاشات الإعلانات» على الطرق بعد فيديو متداول لـ«مشهد إباحي»

لوحة إعلانية بأحد الطرق العامة في محافظة الجيزة (الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات)
لوحة إعلانية بأحد الطرق العامة في محافظة الجيزة (الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات)

تجري السلطات الأمنية في مصر تحقيقات في «مقطع فيديو» متداول يتضمن عرض مشاهد غير أخلاقية من «فيلم إباحي»، على إحدى الشاشات الإعلانية على أحد الطرق الداخلية بمحافظة الجيزة.

وقال مصدر أمني مصري لـ«الشرق الأوسط» إن «السلطات تفحص مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي للتحقق من صحته»، وأشار إلى أنه «تم وقف الشاشة الإعلانية التي قيل إن الفيديو عُرض عليها، لحين انتهاء التحقيقات.

وتدول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي فيديو يظهر عرض مشاهد إباحية على إحدى الشاشات الإعلانية بطريق «محور 26 يوليو»، في الاتجاه المؤدي إلى مدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة (جنوب غربي القاهرة)، ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات بشأن آليات تشغيل الشاشات الإعلانية وتأمينها، لا سيما في الطرق الحيوية التي تشهد كثافات مرورية على مدار اليوم.

وقال المصدر الأمني إن «أعمال الفحص تستهدف التحقق من صحة المقطع المتداول، وتحديد المسؤولين عن تشغيل المحتوى على الشاشة، فضلاً عن الوقوف على الأسباب التي أدت إلى عرض هذه المشاهد، وما إذا كانت الواقعة ناجمة عن اختراق إلكتروني أو عن أسباب أخرى».

وتخضع عمليات تشغيل إعلانات الطرق العامة في مصر لإشراف «الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات» على الطرق العامة التابع لرئاسة مجلس الوزراء، بالتعاون مع جهات الحق الإعلاني ومنها وزارة النقل.


ما حقيقة إنشاء تركيا قاعدة جوية ليبية في «الجغبوب» قرب حدود مصر؟

جانب من عرض عسكري أجراه «الجيش الوطني» الليبي في مايو 2025 (القيادة العامة)
جانب من عرض عسكري أجراه «الجيش الوطني» الليبي في مايو 2025 (القيادة العامة)
TT

ما حقيقة إنشاء تركيا قاعدة جوية ليبية في «الجغبوب» قرب حدود مصر؟

جانب من عرض عسكري أجراه «الجيش الوطني» الليبي في مايو 2025 (القيادة العامة)
جانب من عرض عسكري أجراه «الجيش الوطني» الليبي في مايو 2025 (القيادة العامة)

تجاهل «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، التعليق على تقارير إعلامية، تحدثت عن إنشاء شركة تركية قاعدة جوية في واحة الجغبوب، القريبة من الحدود المصرية، بعدما أثارت تساؤلات حول طبيعة المنشأة وأغراضها المحتملة.

وفيما قال مصدر عسكري مسؤول بالجيش لـ«الشرق الأوسط» إن القيادة العامة لا تعتزم الرد على التقارير المتداولة، مؤكداً أنها «لن تصدر تصريحات بشأن ما أثير حول المنشأة»، شككت مصادر مقربة من «الجيش الوطني» في صحة التقارير المتداولة بشأن هذا المرفق، معتبرة أنها «لا تستند إلى حقائق وتخلط الأوراق».

القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي خليفة حفتر (القيادة العامة)

وتناقلت وسائل إعلام ليبية ما أوردته تقارير إيطالية وعربية عن إنشاء قاعدة جوية في منطقة الجغبوب، جنوب شرقي ليبيا، على بعد نحو 23 كيلومتراً من الحدود المصرية. وأشارت وكالة «نوفا» الإيطالية، استناداً إلى صور الأقمار الاصطناعية، إلى أن المشروع يتضمن مدرجاً يبلغ طوله نحو 3.6 كيلومتر.

ونسبت التقارير تنفيذ المشروع إلى شركة «إيه تي إس جي للإنشاءات»، التي قالت إنها تضم ثلاث شركات تركية هي «أكتيكنيك»، و«تاف سيرا» و«غونيش». ووفقاً للمعلومات التي أوردتها الوكالة، فقد بدأت أعمال الإنشاء في يونيو (حزيران) 2025، استناداً إلى صور الأقمار الاصطناعية، ومعلومات من مصادر وصفتها بالمطلعة. وأثارت هذه التقارير تساؤلات حول التداعيات الأمنية المحتملة للمشروع، بالنظر إلى قربه من الحدود المصرية.

في المقابل، شكك مقربون من القيادة العامة لـ«الجيش الوطني» الليبي في صحة الروايات المتداولة ودلالاتها. وعدّ الباحث الأكاديمي في الدراسات السياسية والاستراتيجية، محمد مطيريد، أن الحديث عن إنشاء قاعدة جوية تركية في الجغبوب يمثل «خلطاً متعمداً للأوراق»، معتبراً أن ملابسات إثارة الملف تثير تساؤلات حول الأهداف من ورائه.

وقال مطيريد لـ«الشرق الأوسط» إن القيادة العامة سبق أن وقّعت في يوليو (تموز) الماضي اتفاقاً مع شركة تركية لتنفيذ مشروع متكامل لإدارة الحدود البرية الجنوبية للبلاد ومراقبتها، مبرزاً أن التركيز ينصب على تأمين الحدود الجنوبية، و«الحديث عن إنشاء قاعدة جوية في الجغبوب غير وارد راهناً أو مستقبلاً». وأضاف مطيريد موضحاً أن «القيادة العامة تراعي علاقات حسن الجوار»، مستشهداً بعدم صدور رد فعل مصري رسمي إزاء التقارير المتداولة.

الفريق صدام حفتر نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي (القيادة العامة)

يُشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع، الذي تشرف عليه «أكتيكنيك» التركية، تستهدف تأمين شريط حدودي جنوبي، يمتد لنحو 275 كيلومتراً، من خلال تركيب أنظمة مراقبة ورادارات وتجهيزات إلكترونية متطورة، تعتمد على مفهوم الدفاع متعدد الطبقات، تحت إشراف مباشر من الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني».

في السياق ذاته، رأى الباحث العسكري محمد الترهوني أن التقارير المتداولة بشأن إنشاء قاعدة جوية في الجغبوب قد تندرج «ضمن محاولات لإثارة الخلاف بين القاهرة والقيادة العامة»، مستبعداً أن يكون هذا الاحتمال «منفصلاً عن حسابات الأطراف المعنية بالعلاقات بين الجانبين».

وبحسب اعتقاد الترهوني في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، فإن «إقامة قاعدة عسكرية في منطقة حدودية بهذه الحساسية يصعب تصور حدوثها، من دون علم الجهات العسكرية والأمنية المصرية»، مشيراً إلى أن «إثارة الملف قد تدفع العلاقات بين القاهرة والقيادة العامة إلى سجال بشأن الوجود العسكري التركي في شرق ليبيا».

وربط الباحث الليبي هذه التقارير بالحساسية التي أثارها تمرير البرلمان الليبي اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا، وما صاحبها من تباين في وجهات النظر بين القاهرة وسلطات شرق ليبيا، معتبراً أن إعادة طرح الملف قد تُستغل لإعادة تأجيج الخلافات بين الجانبين.

وتضم المنطقة القريبة من الحدود المصرية خمس قواعد جوية ليبية، تعمل منذ عام 1977، وتمتد على المنطقة الحدودية من العوينات جنوباً إلى السلوم شمالاً، وفق وزير الدفاع الليبي الأسبق محمد البرغثي، الذي عزا إنشاء مهابط جوية متفرقة في تلك الفترة إلى «ارتباطها بمتطلبات الانتشار العسكري».

واستبعد البرغثي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، حاجة ليبيا إلى إنشاء قواعد جوية إضافية في منطقة الجغبوب، في ظل وجود قواعد ومهابط قائمة منذ عقود، مؤكداً أنه «لا علم له بما تردد عن إنشاء قاعدة جوية جديدة هناك».

زيارة سابقة لرئيس الأركان التركي لمركز قيادة العمليات التركي - الليبي في طرابلس (وزارة الدفاع التركية)

ويُعد الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً منذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011، في ظل الانقسام السياسي والعسكري الذي أتاح لروسيا وتركيا تعزيز حضورهما في مناطق مختلفة من البلاد.

ويرتبط الوجود التركي أساساً بغرب ليبيا، ويشمل قاعدة الوطيّة الجوية ومنشآت عسكرية في مصراتة وطرابلس.

في المقابل، تعتمد موسكو على مواقع عسكرية في مناطق خاضعة لنفوذ قوات «الجيش الوطني»، من بينها الجفرة وبراك الشاطئ والقرضابية. وتختلف طبيعة استخدام هذه المواقع ومستوى الوجود الأجنبي فيها، كما لا يعني استخدام القوات الأجنبية منشأة ليبية انتقال السيادة عليها إلى الدولة المستخدمة.


محادثات مصرية - صومالية تتناول مستجدات «القرن الأفريقي» والبحر الأحمر

محادثات وزير الخارجية المصري ونظيره الصومالي في موسكو الخميس (صفحة وزارة الخارجية على «فيسبوك»)
محادثات وزير الخارجية المصري ونظيره الصومالي في موسكو الخميس (صفحة وزارة الخارجية على «فيسبوك»)
TT

محادثات مصرية - صومالية تتناول مستجدات «القرن الأفريقي» والبحر الأحمر

محادثات وزير الخارجية المصري ونظيره الصومالي في موسكو الخميس (صفحة وزارة الخارجية على «فيسبوك»)
محادثات وزير الخارجية المصري ونظيره الصومالي في موسكو الخميس (صفحة وزارة الخارجية على «فيسبوك»)

أكدت مصر «دعم جهود بناء مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها»، كما شددت على رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها. جاء ذلك خلال محادثات بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، يوم الخميس، على هامش «القمة الروسية - الأفريقية» في موسكو، تناولت المستجدات في منطقة «القرن الأفريقي» والبحر الأحمر.

ووفق إفادة لوزارة الخارجية المصرية، الخميس، بحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات؛ إذ أشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية - الصومالية، والحرص المتبادل على تطويرها في شتى المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية، مجدداً التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية.

وتبادل الوزيران الرؤى حول تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وأكدا «أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية، والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة». كما تناولت المحادثات سبل متابعة تنفيذ مخرجات «القمة الرباعية التشاورية» التي استضافتها مدينة العلمين المصرية، بما يسهم في «دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية وخفض التصعيد في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر».

قمة رباعية في العلمين الشهر الحالي أكدت دعم وحدة وسيادة الصومال (الرئاسة المصرية)

وأكدت «القمة الرباعية التشاورية» التي انعقدت في العلمين (شمال غربي البلاد)، الشهر الحالي، والتي جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيرَيه الإريتري أسياس أفورقي، والصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس «مجلس السيادة الانتقالي» في السودان عبد الفتاح البرهان، أن «حوكمة البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة».

وشددت القمة حينها على «دعم وحدة وسيادة الصومال، ورفض أي تدخل أو إجراءات تستهدف وحدة أراضيه وسيادته الوطنية»، كما «رفضت أي اعتراف أو دعم لما يُسمى بـ(أرض الصومال)، باعتبار أن ذلك يعتبر مساساً بسيادة الجمهورية الفيدرالية ووحدة أراضيها».