حفتر يجدّد دعوته للشعب الليبي إلى «التحرك لتغيير مصيره»

«المفوضية» تعلن إنهاء عملية انتخاب عمداء 16 مجلساً بلدياً

مشايخ وأعيان من غريان يكرمون المشير حفتر («الجيش الوطني» الليبي)
مشايخ وأعيان من غريان يكرمون المشير حفتر («الجيش الوطني» الليبي)
TT

حفتر يجدّد دعوته للشعب الليبي إلى «التحرك لتغيير مصيره»

مشايخ وأعيان من غريان يكرمون المشير حفتر («الجيش الوطني» الليبي)
مشايخ وأعيان من غريان يكرمون المشير حفتر («الجيش الوطني» الليبي)

حذّر المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي، مجدداً، من أن الأزمة السياسية في البلاد بلغت مرحلة تهدد وحدتها ومستقبلها، مكرراً دعوته العلنية والمباشرة لحراك شعبي يعيد الأمور إلى نصابها.

وشدد حفتر، في لقائه مساء السبت بمدينة بنغازي بشرق البلاد، مع مشايخ وأعيان وحكماء قبائل مدينة غريان، على أن «الحلول الحقيقية لا تأتي إلا من إرادة الشعب الليبي، لينتزع حقه في تقرير مصيره، ويرسم المسار الذي يعالج الأزمة ويبني الدولة التي يطمح إليها بما يحافظ على وحدة الوطن، ويضمن له حقه في العيش الكريم».

كما رأى أن تداعيات الأزمة السياسية باتت تلامس ما وصفه بـ«الخط الأحمر»، مهددة وحدة البلاد ومستقبلها، مؤكداً أن «الأزمة أصبحت العلامة المميزة للوضع في ليبيا، ومعرقلة للمسار الديمقراطي».

وقال حفتر: «ليس أمام الليبيين إلا خيار واحد، هو انتزاع حقهم المسلوب في تقرير مصيرهم بأنفسهم، لبناء الدولة التي يتطلعون إليها»، لافتاً إلى أنه «ليس في هذا العالم من هو أحرص على ليبيا من الليبيين أنفسهم، ولا من يملك حق الوصاية عليهم أو تقرير مصيرهم نيابة عنهم».

وتحدث عما وصفه بـ«الإنجازات والمكاسب التي تحققت في شرق ووسط وجنوب البلاد، بدءاً بهزيمة الإرهاب وبناء (الجيش الوطني)، وما نتج عن ذلك من أمن واستقرار ونهضة في مجالات البناء والإعمار، وترسيخ هيبة الدولة»، مشيراً إلى أن بعض المدن والقرى في باقي مناطق الوطن لا تزال تعاني الإهمال، حيث يعيش أهلها في ظروف أمنية مضطربة، وتفتقر إلى مشاريع التطوير والبنية التحتية، بسبب الانقسام في رأس السلطة التنفيذية والتجاذبات السياسية.

ونقل حفتر عن المشايخ تقديرهم جهود الجيش في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدين دعمهم الكامل لها باعتبارها الضامن الأول لأمن البلاد واستقرارها وحماية مؤسساتها.

ودأب حفتر - الذي احتفل بعيد ميلاده الـ82 قبل أسبوعين - منذ أشهر على استقبال وفود قبلية واجتماعية من مختلف مناطق ليبيا بمقره في شرق البلاد، في محاولة واضحة لإعادة بناء تحالف قبلي واسع يتجاوز قاعدته التقليدية.

وبحسب مراقبين، تعكس دعوته المتكررة والمباشرة للشعب الليبي لـ«التحرك لتغيير مصيره» و«انتزاع حقه المسلوب» رسالة تحريضية موجهة ضد المنظومة السياسية في غرب البلاد، وخاصةً حكومة «الوحدة» التي يعتبرها فاقدة الشرعية.

كما تعد تلك الاستراتيجية للتعبئة العلنية محاولةً لإضفاء طابع شعبي على أي خطوة عسكرية أو سياسية قادمة ومحتملة لـ«الجيش الوطني»، في مواجهة حالة الانسداد السياسي الراهنة.

ويستهدف هذا النهج أيضاً توجيه رسائل داخلية وخارجية، مفادها أن القاعدة الاجتماعية في الشرق والجنوب وأجزاء من الغرب لا تزال ترى في المؤسسة العسكرية بالمنطقة الشرقية قوة ضامنة، وهو ما يسعى حفتر إلى تحويله إلى رصيد سياسي في ظل تجدد الخلافات حول السلطة التنفيذية والمسار الانتخابي.

من جهة أخرى، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، الأحد، إنهاء عملية انتخاب عمداء 16 مجلساً بلدياً، واعتماد نتائج انتخابهم، ضمن المرحلة الثالثة من انتخابات المجالس البلدية، بما يعزز مبدأ التداول على السلطة في الإدارة المحلية.

وأكدت المفوضية أنها ستحيل نتائج العملية الانتخابية كاملة إلى وزارة الحكم المحلي بحكومة «الوحدة»، مشيرة إلى أن عملية الانتخاب جرت وفق القوانين واللوائح المنظمة، ومشيدة بالتزام لجان الإشراف على الانتخابات وما بذلوه من جهود لضمان سير العملية بشفافية ونزاهة.

صورة وزعها سفير الاتحاد الأوروبي للقائه مع الدبيبة في طرابلس

إلى ذلك، قال نيكولا أورلاندو سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، إنه أجرى الأحد في طرابلس ما وصفه بنقاش صريح وبنّاء مع رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، حول وضع ومستقبل الشراكة بين الطرفين.

وبعدما أكد دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لجهود المبعوثة الأممية هانا تيتيه الرامية إلى تعزيز الوحدة وتمهيد الطريق للانتخابات الوطنية، رحب أورلاندو بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين مجلسَي النواب و«الدولة» برعاية محافظ مصرف ليبيا المركزي بشأن توزيع عادل ومسؤول للإنفاق على التنمية، لافتاً إلى اتفاقه مع الدبيبة على أهمية ضمان تنفيذه بشفافية وفاعلية.

وأوضح أن النقاش تضمن المجالات التي تتطلب مزيداً من الجهود المشتركة، ولا سيما الطيران المدني وإدارة الهجرة القائمة على حقوق الإنسان، مشيداً بالخطوات الليبية الأخيرة لتسهيل العودة الطوعية للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية بالتنسيق مع سفاراتهم، ومعرباً عن الاستعداد الأوروبي لتعميق التعاون في إدارة الحدود البرية ومكافحة شبكات تهريب البشر.

كما أكد اتفاقه مع الدبيبة على استكشاف سبل معالجة تهريب النفط والوقود على نطاق واسع، باعتباره عاملاً رئيسياً في الصراع والانقسام.

اللافي يلتقي في طرابلس سفير روسيا (حكومة «الوحدة» الليبية)

بدوره، أكد وليد اللافي وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية بحكومة «الوحدة»، خلال لقائه الأحد السفير الروسي آيدار أغانين، حرص حكومته على تقوية الشراكة الليبية - الروسية بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مسارات التنمية، مشيراً إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية.


مقالات ذات صلة

هل تُسرِّع الاضطرابات الأمنية في ليبيا «المبادرة الأميركية» أم تُجهضها؟

شمال افريقيا من جلسة مجلس الأمن الأخيرة لبحث تطورات الأزمة الليبية (المجلس)

هل تُسرِّع الاضطرابات الأمنية في ليبيا «المبادرة الأميركية» أم تُجهضها؟

تتباين الآراء في ليبيا بشأن تأثير الأحداث التي شهدتها الزاوية وبنغازي، الأسبوع الماضي، على «المبادرة الأميركية» بشأن العمل على إنهاء الانقسام السياسي والعسكري.

جاكلين زاهر (القاهرة)
شمال افريقيا الدبيبة ووزير الخارجية التركي في لقاء بالعاصمة الليبية الثلاثاء (مكتب الدبيبة)

ماذا حققت زيارة وزير خارجية تركيا لشرق ليبيا وغربها؟

أنهى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان زيارته إلى ليبيا، وعقد لقاءات مع قادة سياسيين وعسكريين وأمنيين، في تحرك يعكس «براغماتية» في التعامل مع الأزمة السياسية.

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا المشير خليفة حفتر ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقائهما في بنغازي الأربعاء (إعلام القيادة العامة)

تركيا تتطلع لدور تنسيقي ضمن جهود توحيد المؤسسات الليبية

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء، حرص بلاده على «دعم جهود توحيد المؤسسات الليبية»، معرباً عن تطلع أنقرة إلى الاضطلاع بدور في تنسيق الجهود الدولية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا وزير الخارجية التركي فيدان خلال مباحثاته مع مستشار رئيس حكومة «الوحدة» الليبية للأمن القومي ونائب وزير الدفاع عبد السلام الزوبي (الخارجية التركية)

ما أهداف أنقرة من تحركاتها المكثفة مع القيادات العسكرية الليبية؟

يرى مراقبون أن هذا الانفتاح التركي المتزايد على طرفي الانقسام الليبي يعكس محاولة لإعادة تموضع سياسي يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية.

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا حفتر خلال تفقده عدداً من مشاريع الإعمار في بنغازي (القيادة العامة)

حفتر يطالب بتسريع وتيرة إعادة الإعمار في ليبيا

طالب بالقاسم حفتر «مدير صندوق الإعمار» في ليبيا من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بـ«التدخل العاجل» لتوحيد جهود المؤسسات المعنية، وتذليل معوقات مشروعات الكهرباء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

البرهان يفتح باب الحوار ويرفض عودة «حميدتي»

البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)
البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)
TT

البرهان يفتح باب الحوار ويرفض عودة «حميدتي»

البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)
البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، موافقته على مبادرة لإطلاق حوار سوداني شامل داخل البلاد، بمشاركة القوى السياسية والمدنية، متعهداً توفير الضمانات القانونية والسياسية والأمنية وحماية المشاركين، من دون تدخل الدولة في تنظيم الحوار أو تحديد أطرافه وأجندته ومخرجاته.

وأوضح أن المشاركين سيحصلون على حصانة مؤقتة توقف الإجراءات الجنائية السابقة، إلى جانب حصانة دائمة للآراء والمواقف التي يطرحونها خلال الجلسات.في المقابل، شدد البرهان على رفض أي سلام يعيد «قوات الدعم السريع» وقائدها الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) ومسانديها إلى السلطة، مشترطاً إلقاءها السلاح وتجميع عناصرها في مناطق محددة، ومؤكداً استمرار القتال حتى دحرها. ورحبت «الكتلة الديمقراطية» بالمبادرة، ودعت إلى عملية سياسية سودانية خالصة. غير أن تحالف «صمود»، بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، رفض المشاركة في حوار يُعقد «تحت دوي المدافع».


السلطات المغربية توقف عشرات المهاجرين قرب سبتة

أمهات وآباء ينتظرون على الحدود عودة أبنائهم بعد تمكنهم من التسلل إلى سبتة (أ.ف.ب)
أمهات وآباء ينتظرون على الحدود عودة أبنائهم بعد تمكنهم من التسلل إلى سبتة (أ.ف.ب)
TT

السلطات المغربية توقف عشرات المهاجرين قرب سبتة

أمهات وآباء ينتظرون على الحدود عودة أبنائهم بعد تمكنهم من التسلل إلى سبتة (أ.ف.ب)
أمهات وآباء ينتظرون على الحدود عودة أبنائهم بعد تمكنهم من التسلل إلى سبتة (أ.ف.ب)

أوقفت السلطات المغربية السبت عشرات المهاجرين غير النظاميين معظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء، في غابة قريبة من المعبر الحدودي مع جيب سبتة المحتلة من قبل إسبانيا والواقعة شمال المغرب، وسط طوق أمني في المنطقة.

وتجمع هؤلاء المهاجرون، وغالبيتهم رجال وشباب من بلدان من أفريقيا جنوب الصحراء وبينهم أيضاً بعض المغاربة، في منطقة مطلة على مدينة الفنيدق الحدودية، على بعد بضعة كيلومترات من الطريق المؤدي للمعبر الحدودي، قبل أن تعترضهم قوات الأمن.

وأوقفت مجموعة منهم فيما لاذ آخرون بالفرار.

إسبانيا عززت وجود الشرطة والجيش في ‌جيب سبتة تحسباً لمحاولة اختراق جماعي آخر للحدود (إ.ب.أ)

وبحسب وسائل إعلام محلية، أسفرت هذه العملية عن «توقيف 294 مرشحاً للهجرة غير النظامية».

وقال مصدر رسمي إن العملية «روتينية تهدف للتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية في اتجاه سبتة».

لكن منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي روّجت خلال الأيام الماضية إشاعة أن الحدود ستكون مفتوحة السبت، باعتباره «يوم عطلة في إسبانيا».

والأربعاء أعلنت وزارة الداخلية المغربية أنها اتخذت جميع التدابير الضرورية للتصدي لمحاولات عبور جديدة تبعاً لتلك المنشورات، وتوقيف مشتبه بهم.

السبت أفادت وسائل إعلام مغربية، بينها موقعا «لو360» و«هسبريس»، بأن السلطات «أوقفت 61 شخصاً يشتبه في تورطهم في التحريض والترويج لدعوات للهجرة غير النظامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي».

يأتي ذلك أسبوعين بعد تدفق كثيف لمهاجرين من عدة مدن مغربية إلى جيب سبتة، نجح نحو 72 ألفاً منهم في دخول المدينة، قبل أن يعود معظمهم أدراجه، وفق السلطات الإسبانية. وساهم في ذاك التدفق الكبير للمهاجرين يومها أيضاً إشاعات على مواقع التواصل.

ولم تحل السلطات المغربية حينها دون وصول هؤلاء المهاجرين إلى المنطقة الحدودية، ثم أرسلت تعزيزات إلى هناك مساء الخميس 30 يوليو (تموز)، وفق تقارير منظمات حقوقية.

وخلفت هذه الأزمة، الأخطر من نوعها، مقتل 80 شخصاً على الأقل وفق الجانب الإسباني، و11 وفق السلطات المغربية، فيما قدّرت منظمات حقوقية مغربية الجمعة أن عدد الضحايا لا يقل عن 141.


الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيَّرة في كردفان

مسيّرة من طراز "FH – 95" صينية الصنع، اسقطها الجيش في شمال كردفان (متداولة)
مسيّرة من طراز "FH – 95" صينية الصنع، اسقطها الجيش في شمال كردفان (متداولة)
TT

الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيَّرة في كردفان

مسيّرة من طراز "FH – 95" صينية الصنع، اسقطها الجيش في شمال كردفان (متداولة)
مسيّرة من طراز "FH – 95" صينية الصنع، اسقطها الجيش في شمال كردفان (متداولة)

أعلن الجيش السوداني، السبت، إسقاط طائرة مسيّرة معادية من طراز «FH – 95» صينية الصنع، في مدينة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، التي تشهد تصاعداً في وتيرة الهجمات التي تشنها «قوات الدعم السريع».

وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، في بيان صحافي، على موقع «فيسبوك»، إن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية معادية من طراز «FH-95» في سماء مدينة جبرة الشيخ. ونشر جنود من الجيش مقطع فيديو يُظهر حطام طائرة مُسيَّرة، بينما لم يصدر بعد تعليق رسمي من «الدعم السريع» على إعلان الجيش.

وصد الجيش السوداني، الخميس الماضي، هجوماً برياً لــ«الدعم السريع» بأكثر من 250 عربة قتالية على مدينة جبرة الشيخ، التي استعادها خلال المعارك الأخيرة. وكانت «قوات الدعم السريع» قد أعلنت في بيان، أمس الجمعة، على قناة «تلغرام»، السيطرة الكاملة على بلدة «أم عرد»، الواقعة شمال مدينة الأُبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان، لكن منصات إعلامية موالية للجيش، نقلت عن مصادر عسكرية بأن المنطقة لاتزال تحت السيطرة.

وفقاً لمفوضية العون الإنساني بشمال كردفان، قُتل وجرح العشرات من المدنيين في البلدة جراء الهجوم الأخير، وسط موجة نزوح واسعة نحو المناطق الآمنة.

وشهدت خريطة السيطرة في الميدان تبدلاً كبيراً، بعدما أحرزت «قوات الدعم السريع» تقدماً لافتاً نهاية الأسبوع الماضي، بعدما سيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان، في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، على الحدود مع أثيوبيا. وفي بيان ثانٍ، قالت «الدعم السريع»، «إن قواتها نفذت اليوم السبت، عملية عسكرية دقيقة، تمكنت من خلالها السيطرة على منطقة (أغرو) بالنيل الأزرق»، وتواصل التقدم نحو العاصمة الدمازين.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل (نيسان) 2023، اتسع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة من قبل طرفَي النزاع، لتطول مدناً بعيدة عن خطوط القتال، الأمر الذي أدى إلى زيادة الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المستهدفة.